ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

前往频道在 Telegram

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

显示更多
未指定国家未指定类别
309
订阅者
-2524 小时
+117 天
-11930 天
帖子存档
😍...لديك صراحة من مجهول 3
😊 صارحني المطور ‏أفدِيكِ بالنَّفسِ والدُّنيا وما فيهَا ‏وَالأهْلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا😔❤
⬅️اسحب ليصل ردك.👍

سارٍ هَوَاك بِمُهجتي كعروبَتي تجري بِدمّي و الدماءُ فِدَاكا وأكادُ مِن شَغَفِي أموتُ توجدًّا فالشوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لقاكا وإذا سرَى فِي الناسِ أنكَّ مُتلفي إتلافُ قَلْبِي فِيك مثلُ هناكا مهما رأيتُ مِن الأنامِ محاسنًا في القلبِ عينٌ لَا تَرَى إلّاكا

Repost from N/a
"و إنّي أحبُكَ امتلاكًا و تملّكًا و كمالًا و أغارُ عليك تعصُّبًا و تجننًا و حنَانًا"

فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ

الشّوقُ نحوكَ سرٌّ لستُ أحكيه  إلاّ إلى اللّيلِ إنَّ اللّيلَ يُخفيه من أجلِ قلبكَ أخشى أن أُعذِّبَهُ عاتبتُ قلبي حتّى كِدتُ أُبكيهِ.

‏«تفاحة القلب»: «لقب أطلقته العرب على الفتاة قديمًا، للدلالة على عظيم شأنها في النفوس وعلوها.» • حُكي أن عمرو بن العاص دخل على معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما-، وعنده ابنته عائشة، فقال: من هذه يا معاوية؟ فقال: هذه «تفاحة القلب وريحانة العين»

ياحامل الهمّ لا تحزنكَ عاصِفةٌ ‏هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما ‏مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما ‏وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما ‏طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ ‏وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما

صباح الخير 🍃🤍: ‏كُنْ راضيًا كُلَّ ما يقضي الإلهُ بهِ يرتدُّ عنك جميعُ الضُّرِّ والبُوسِ دَعْهَا سَماويّةً تجري على قدَرٍ لا تُفْسِدنَّ برأيٍ منكَ مَعكوسِ

‏ياليلُ طُلْ أو لا تَطلْ ‏لا بُدَ لي أن أسهَركْ ‏يا ليلُ طلْ، لا أشتَهي، ‏إلاّ بِوَصلٍ، قِصَرَكْ ‏لوْ باتَ عندي قمرِي، ‏ما بتُّ أرعَى قمرَكْ! ‏ يا ليلُ خبّر: إنّني ‏ألتذُّ عنهُ خبرَكْ ‏بِاللَّهِ قُلْ لي: هَلْ وَفَى؟ ‏فَقالَ: لا، بَل غَدَرَكْ!

‏سهرتُ الليلَ في أرقٍ وشوقٍ ‏فصار الليلُ لونًا في جفوني ‏وإنّي مولعٌ بالنـومِ لكن ‏لذيذُ النومِ لا يهوى عيوني

‏وما تذكَّرتُهُ إلَّا وَجدتُ لهُ ‏في داخلِ القلبِ صَوَّارًا يُصوِّرُهُ ‏وما قَصرتُ على تَذكارِ رُؤيتِهِ ‏إلَّا استطابَ على قلبي تَذكُّرُهُ ‏ولا غضِبتُ عليهِ ثمَّ ألحَظُهُ ‏إلَّا رَضِيتُ وقامَ الحبُّ يَعذرُه❣️🦢

يا ابنَ داودَ يا فقيهَ العراقِ أَفْتِنَا في فَواتِلِ الأَحْداق هل عليها بِمَا أتتْ من جِناحٍ؟ أَمْ حَلالٌ لها دَمُ العُشَّاقِ فَكَتَب تحت البيتين بِخطّهِ: عندي جَوابُ مَسائلِ العُشَّاقِ فاسْمَعْهُ مِنْ قَلَقِ الحَشَا مُشْتاقِ لما سألتَ عن الهوى أهل الهوى أَجْرَيتَ دمعاً لم يكنْ بالرَّاقِي أخطأتَ في نَفسِ السُّؤالِ وإن تُصِبْ بكَ في الهوى شَفَقاً مِن الإِشْفاقِ لو أَنَّ مَعشُوقاً يُعَذِّبُ عاشِقاً كان المُعَذِّبُ أَنعَمَ العُشَّاقِ

لا يَتْرُكُ الْحُبُّ قَلْبِي مِنْ لَواعِجِهِ كَأَنَّمَا بَيْنَ قَلْبِي وَالْهَوَى نَسَبُ كَأَنَّ قَلْبِي إِذَا هَاجَ الْغَرَامُ بِهِ بَيْنَ الْحَشَا طَائِرٌ فِي الْفَخِّ يَضْطَرِبُ لِي عِنْدَ سَاكِنِهَا عَهْدٌ شَقِيتُ بِهِ وَالْعَهْدُ ما لَم يَصُنْهُ الْوُدُّ مُنْقَضِبُ

كُنتَ يا قلبي على طُولِ المدى تَحذرُ الحُبَّ، وهَل يُنجي الحَذَر؟ - لسان الدين الخطيب.

أَحنو عَلَيك وَفي فُؤادي لَوعَةٌ وَأَصُدُّ عَنك وَوَجهُ وُدّي مُقبِلُ وَإِذا هَمَمتُ بِوَصلِ غَيرِكَ رَدَّني وَلَهُ إِلَيكَ وَشافِعٌ لَكَ أَوَّلُ وَأَعِزُّ ثُمَّ أَذِلُّ ذِلَّةَ عاشِقٍ وَالحُبُّ فيهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ البحتري

ياربِّ إِن عَظُمت ذُنوبي كثرَةً ‏فَلَقَد علِمتُ بِأَنَّ عَفوكَ أَعظَمُ ‏إِن كانَ لايرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ ‏فَبِمَن يَلوذُ وَيستَجيرُ المُجرِمُ ‏أَدعوكَ رَبِّ كَما أمرتَ تَضَرُّعًا ‏فإِذا ردَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ ‏ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا ‏وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ

ياربِّ صلِّ عَلى النبيّ المُصطَفَى مَا غرّدت في الأيكِ ساجعةُ الرُّبى ياربُّ صلِّ عَلى النَبيّ وَآلِهِ مَا أمّتِ الزُّوارُ مَسجِدَ يَثرِبا صلُّوا عَلى مَن ظلّلتهُ غَمامةٌ وَالجذعُ حَنَّ لهُ وناصِرتِ الصِّبا

الجسمُ في بَلَدٍ وَالرُّوحُ في بَلَدِ يَا وحشَة الرُّوحِ بَلْ يَا غُربَةَ الجَسَدِ

إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها ‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ