الْقُرْآنُ حَيَاتِي🖇📚
前往频道在 Telegram
ننشر هنا ما يرقق القلب ويزيد الإيمان: - آيات قرآنية مع تدبر مبسط - أحاديث نبوية صحيحة - أقوال السلف وفوائد عقدية
显示更多未指定国家未指定类别
385
订阅者
+524 小时
+227 天
+5030 天
帖子存档
🔴 نصيحةٌ لك يا طالبَ العلم وقد جرَّب المجرِّبون قبلك، عُمرك قصير، والوقت أقصر من أن تُحيط بالعلم كلِّه، فاحرصْ على أن تصل إلى ما ينفعُك.
خُذْ هذا الطَّريق الوجيز الذي يُوصلك إلى العلم وهو: أنٌّ مسألةً لا تنفعُك في علمٍ ولا في عملٍ ليس لك بها شأنٌ، دعْك وإيَّاها واشتغلْ بما ينفعُك، ولا تتشاغل بما لا ينفعُك.
فما أكثرَ الذين يخُوضون فيما لا ينفعهم! فتضيع عليهم الأوقات، والسَّاعات، والأيام واللَّيالي، وربَّما السَّنوات، وهو يرسم نفسه برسْم طلبة العلم ثم يجدُ بعد ذلك أنّه لا شيء، وما حصَّل شيئًا، والسَّببُ أنه اشتغل بما لا ينفعه.
• أ.د. صالح سندي-وفقه الله-
•شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث.
《وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ 》.
لا ينبغي للعبد أن يغتر بعمله، ويعجب بنفسه؛ لأن الله تعالى هو الذي يسر له هذا العمل بفصله ورحمته.🌿
_من كتاب أول مرة أتدبر القرآن 📚
🌷 بنياتي المباركات...
أرجو منكن نشر إعلان دورة آداب طالب العلم في كل مكان تستطيعن الوصول إليه، ففي نشره دلالةٌ على الخير، ومن دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله.
فهذه الدورة ليست كغيرها، بل هي من أهم ما ينبغي أن يبدأ به طالب العلم؛ لأن الأدب قبل العلم، ومن حُرِم الأدب حُرِم خيرًا كثيرًا.
انشرن الإعلان في مجموعاتكن، وقنواتكن، وبين صديقاتكن وأهلكن، فلعل الله أن يهدي به طالبةً، فتكون لكنَّ أجورٌ جارية بإذن الله.
بارك الله فيكن، وجعلنا وإياكن مفاتيح للخير، مغاليق للشر. 🌸
Repost from أكاديمية سدرة المنتهى للعلوم الشرعية
🌸 إعلان عن افتتاح دورة كتاب "آداب طالب العلم" 🌸بسم الله الرحمن الرحيم تُعلن أكاديمية العروة الوثقى عن افتتاح دورة كتاب "آداب طالب العلم"، وهي من الدورات المباركة التي تهدف إلى غرس الآداب الشرعية التي ينبغي أن يتحلّى بها طالب العلم في رحلته المباركة. فإنَّ الأدب أساس العلم، وزينته، وثمرته، وقد كان السلف الصالح رحمهم الله يعتنون بالأدب عنايةً عظيمة، حتى قال بعضهم: «تعلَّموا الأدب قبل أن تتعلَّموا العلم»؛ لأن العلم بلا أدب قد يحرم صاحبه بركته، أما إذا اقترن بالأدب أورث صاحبه التواضع، وحسن الخلق، والعمل بما يعلم، وكان سببًا لرفعة درجته عند الله تعالى.
📚 المطلوب من المشتركات:• قراءة كتاب آداب طالب العلم كاملًا.• تدوين أهم الفوائد المستنبطة من الكتاب. 🗓 مدة الدورة: 10 أيام. 📱 مكان إقامة الدورة: عبر تطبيق تيليجرام. 🎓 وبعد إتمام المطلوب بإذن الله تعالى، تُمنح الطالبة إجازة تثبت إتمامها لهذه الدورة.
رابط الدورهhttps://t.me/+111OtIElcDswYTM0
رابط الاكاديميهhttps://t.me/urwawouthkaaa
وكم واحداً بعد دورة التدبر أصبح أكثر صدقاً، وأكثر تواضعاً، وأكثر رحمةً بوالديه وزوجه وأولاده وجيرانه؟
كم واحداً صار إذا خلا بمعصية تذكر آيةً فتركها لله؟
كم واحداً أصبح القرآن يحكم قراراته، لا أن يبقى محفوظاً في ذاكرته فقط؟
لقد أصبحنا -إلا من رحم الله- نحصي عدد الدورات، ولا نحصي عدد القلوب التي تغيرت.
ونعدُّ الشهادات، ولا نعدُّ التائبين.
ونفرح بعدد المجازين، ولا نسأل عن عدد الذين أصبحوا قدوةً في أخلاقهم.
ونعلن عن آلاف الخريجين، ثم نفتش في المجتمع فلا نجد من يمثل القرآن في حلمه، وصدقه، وأمانته، وعفته، ورحمته.
وهنا مكمن الخطر...
أن يتحول القرآن من منهجٍ للتغيير إلى وسيلةٍ للتزيين.
يزين الصفحة الشخصية...
ولا يزين القلب.
يزين السيرة الذاتية...
ولا يزكي النفس.
يزين الاسم بالألقاب...
ولا يرفع صاحبه عند الله.
لقد كان الصحابة رضي الله عنهم يخافون من آيةٍ واحدة لا يعملون بها، بينما أصبح بعضنا يفرح بمئات الساعات والدورات، وهو لا يشعر أن القرآن يطالبه أن يتغير قبل أن يتصدر.
إن القرآن لم ينزل ليخرج حفاظاً فقط.
ولم ينزل ليخرج مجازين فقط.
ولم ينزل ليخرج متقنين للأحكام فقط.
إنما نزل ليخرج عباداً ربانيين.
فإذا لم يزدك القرآن خشيةً، ولم يزدك تواضعاً، ولم يزدك إخلاصاً، ولم يزدك حياءً من الله، ولم يزكِّ أخلاقك، فاسأل نفسك سؤالاً مخيفاً:
هل تعاملت مع القرآن كما أراد الله... أم كما أرادت نفسي؟
إن يوم القيامة لن يسألك الله:
كم شهادة حصلت؟
ولا كم دورة حضرت؟
ولا كم إجازة جمعت؟
ولكنه سيسألك عن هذا الوحي الذي بلغك...
ماذا صنع بك؟
فوالله، إن أخوف ما أخافه على نفسي وعلى طلاب القرآن، أن نحمل القرآن في صدورنا، ونحمله على ألسنتنا، ونعلمه للناس، ثم لا يظهر على وجوهنا، ولا في أخلاقنا، ولا في بيوتنا، ولا في معاملاتنا.
فالغاية ليست أن يقال: هذا قارئ، أو حافظ، أو مجاز، أو معلم... وإنما أن يقال عند الله: هذا عبدٌ رباه القرآن، فصار يمشي بين الناس والقرآن ظاهرٌ في سمعه، وبصره، ولسانه، وقلبه، وأخلاقه، وسلوكه.
فإن لم يغيِّرك القرآن نحو مرضاة الله، فاعلم أن المشكلة ليست في القرآن، وإنما في طريقة تعاملك معه، وحينئذٍ فليخف الإنسان أن يتحول العلم الذي جمعه، والحفظ الذي أتقنه، والشهادات التي علَّقها، إلى حجةٍ عليه لا حجةً له.
ليس السؤال: كم دورة حضرت؟... بل: كم آية غيَّرتك؟
==================
نحن اليوم أمام ظاهرةٍ تستحق أن نبكي عليها قبل أن نتحدث عنها.
تجد آلاف التعليقات تقول:
نريد دورة في التجويد.
نريد دورة في الحفظ.
نريد دورة في التدبر.
نريد دورة في علوم القرآن.
حتى يخيل إليك أن الأمة كلها على وشك أن تعود إلى القرآن عودةً عظيمة.
ثم تبدأ الدورة...
وبعد أيام قليلة يبدأ الانسحاب.
ويبدأ الغياب.
وتبدأ الأعذار.
ويذوب ذلك الحماس الذي ملأ التعليقات.
فأين الذين كانوا يقولون: نريد؟!
وهنا يبرز سؤال مؤلم...
هل كنا نريد القرآن حقّاً... أم كنا نريد الشعور بأننا نريد القرآن؟
ثم إذا أعلنت الجهة أن الدورة تمنح شهادة، أو إجازة، أو لقباً، تغير المشهد كله.
امتلأت المقاعد.
وتسابقت الأسماء.
واشتد الحرص على الإكمال.
ثم ما إن تنتهي الدورة حتى تمتلئ المنصات بالشهادات، وصور التكريم، ومنشورات الإنجازات، وكلمات التهنئة، وكأن الغاية قد تحققت.
لكن...
أين أثر القرآن؟
هذا هو السؤال الذي لا يسأله إلا القليل.
كم واحداً بعد دورة التجويد أصبح يحفظ لسانه من الغيبة؟
وكم واحداً بعد دورة الحفظ أصبح قلبه أخشع؟
وكم واحداً بعد دورة التدبر أصبح أكثر صدقاً، وأكثر تواضعاً،
قالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه :« الأفضَلُ للنَّاسِ أن يتّبِعُوا طَرِيقَ السَّلفِ فِي كُلِّ شَيء ». - مَجْمـوعُ الفَتـاوَىٰ (٦٥/٢٣).
قال رسول الله ﷺ:«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». فلا تنسوا إخوانكم في فلسطين من الدعاء، فإن الدعاء من أعظم ما يُقدَّم لهم، والله سبحانه قريب مجيب.
📌
تذكيرقد لا نستطيع أن نغيّر ما يجري بأيدينا، لكننا لا نعجز عن الدعاء. اجعلوا لفلسطين نصيبًا من دعائكم في السجود، وفي جوف الليل، وعند الإفطار، وفي ساعة الإجابة يوم الجمعة. اللهم انصر المظلومين، واحفظ المسلمين، وارفع عن أهل فلسطين البلاء، واجبر كسرهم، وارزقهم الأمن والطمأنينة.
📌
لا تنسوا إخوانكم في فلسطين من صالح دعائكم.في هذه الأيام العصيبة، أكثروا لهم من الدعاء؛ فلعل دعوةً صادقةً في جوف الليل تكون سببًا في تفريج كربهم. اللهم انصر أهل فلسطين، اللهم احفظهم بحفظك، وارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، وفكَّ أسر المأسورين، وأطعم جائعهم، وآمِن روعهم، واجعل لهم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا. لا تبخلوا بالدعاء، فإن الدعاء سلاح المؤمن. نسأل الله أن يفرج عنهم، ويكتب لهم الأمن والنصر والعافية.
اللهم ارحم شهداء فلسطين، واشفِ جرحاهم، وفكَّ كربهم، وأطعم جائعهم، وآوِ مشرَّدهم، وانصرهم على من ظلمهم. اللهم كن لهم وليًا ونصيرًا، واحقن دماء المسلمين في كل مكان
.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
في إحدى حلقات تثبيت القرآن..
معي طالبة من الخاتمات، ما شاء الله، تحفظ القرآن بإتقان، وتسرد جيدًا، وتجيب عن كثير من أسئلة المتشابهات..
ثم إذا سألتها سؤالًا لم تعرف إجابته،
قالت مباشرة:
"فقدت الشغف"
ابتسمت وقلت لها:
يا فلانة!
لا تجعلي سؤالًا واحدًا يُنسيكِ رحلةً كاملةً من الحفظ والمراجعة..
هناك فرق بين ثبات الحفظ وبين كمال الإتقان..
فالمعيار الأول لقوة الحفظ أن يكون القرآن ثابتًا في صدرك، وأن تسرديه دون تردد، وألا تختلط عليكِ السور والآيات والمواضع التي يكثر فيها الالتباس..
أما أسئلة المتشابهات الدقيقة، وجمع النظائر، وتتبع الفروق بين الآيات، ومعرفة المواضع، فهذا باب شريف من أبواب الإتقان، يزداد به الحافظ رسوخًا كلما أكثر من المراجعة والتدبر، لكنه ليس المعيار الوحيد الذي يُقاس به حفظه..
وللأسف أرى بعض الطالبات إذا أخطأت في سؤال واحد، نسيت عشرات الأسئلة التي أجابت عنها، ونسيت سنوات الحفظ، وخرجت وهي تظن أن حفظها ضعيف!
وهذا غير صحيح..
نحن نسعى إلى الإتقان، لكن لا نجعل الطريق إليه سببًا في إحباط أنفسنا..
فالطالبة التي تسرد القرآن بإتقان، وتثبت في المراجعة، ثم تخطئ أحيانًا في بعض دقائق المتشابهات ، لا يُقال عنها إنها ضعيفة،
بل يُقال: بقي لها باب من أبواب الإتقان تجتهد فيه..
وأقول لطالباتي دائمًا:
احمدن الله أولًا على نعمة حفظ كتابه، ثم اجتهدن في إتقانه،
ولا تسمحن لسؤال واحد أن يحجب عنكنَّ فضلًا عظيمًا أكرمكنَّ الله به..
فالإتقان رحلة، وليس محطة نصل إليها في يوم.. 🌿
قال الحسن البصري:“إنَّ هذا القرآنَ يقرأه العبيدُ والصبيان، لا يجاوز تراقيهم، ولكن تدبَّروه واعملوا به🌱
🌱 إذا مرَّ عليك اليوم ولم تقرأ شيئًا من القرآن، فما زال الباب مفتوحًا.
لا تدع الشيطان يُثقل عليك البداية، فآياتٌ قليلة بإخلاص خيرٌ من تأجيلٍ لا ينتهي. وما دمت قادرًا على القراءة، فلا تحرم قلبك من كلام الله.
اجعل لك وردًا الآن، واستعن بالله، فلعل هذه الدقائق تكون من أحبِّ دقائق يومك إلى الله. 📖
