رَوْضَةُ البَيَانِ
前往频道在 Telegram
شغفٌ بالشِّعر، وولعٌ بالأدب، وأنسٌ بالدِّين.
显示更多未指定国家未指定类别
1 192
订阅者
-224 小时
+57 天
+16230 天
帖子存档
1 194
«يؤَرِّقُني اكتِئابُ أَبي نُمَيرٍ
فَقَلبي مِن كآبَتِهِ كَئيبُ»
- هدبة بن الخشرم.
1 194
عن ابنِ عَبَّاس رضي اللَّه عنه ، أَنَّ رسول اللَّه ﷺ كان يقول :
” اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ “
| صحيح مسلم (٢٧١٧) |
1 194
- مما قِيلَ في وصف النبي ﷺ:كان هيّن المؤنة ليّن الخلق كريم الطبع جميل المُعاشرة طلق الوجه بسّامًا متواضعًا من غير ذلّة جوادًا من غير سرف رقيق القلب رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين ليّن الجانب لهم . صلوا عليه وسلموا تسليما. 💚
1 194
فالتعصُّبُ في الإسلامِ هو للعِلمِ النافع، وللمجدِ الصحيح، وللهدايةِ الباعثةِ على الكمال؛ وتعصُّبُ الجيلِ لمِثلِ هذا في ماضيه، هو في اسمِه تعصُّب، غيرَ أنه في معناهُ إنما هو العملُ لتسليمِ مجدِ الأُمَّةِ إلى الجيلِ التالي.
[وزن الماضي || وحي القلم]
1 194
• قَالَ عُبَيْد بن عُمَيْر:
«تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ خَيْرٌ لهُ مِنْ جِبَال الدُّنْيَا تَجْرِي مَعَهُ ذَهَبًا»
الوابل الصيب ص١٦٩ | ط عطاءات العلم
1 194
﴿قَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾
القرآنُ يربّتُ على قلبك:
لا تخف! إنَّه يسمع صوتك الضعيف، ويرى قلبك الذي يبكي، ويعلم كم أنت خائفٌ، وتائهٌ، ومُحطَّمٌ من الداخل.
ولكن، الجأ إليه، وتوسَّل إليه بالدعاء؛ حاشاه ربِّي أن يردَّك خائفًا خائبًا.
_أشرقت الهاشمي.
1 194
وَاعفُ عنِّي
وعن قلبي
وأحزاني
وآلامي
وكتماني لكل شيءٍ.. كُل شيءٍ!
وارضيني بكرمك وعطاياكَ ف أنتَ العليم بحالي.
1 194
إن كان للخذلان صورةً فستكون بيت المتنبي:
«بَدا وَلَهُ وَعدُ السَحابَةِ بِالرَوى
وَصَدَّ وَفينا غُلَّةُ البَلَدِ المَحلِ»
1 194
دعِ الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
وطب نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ.
1 194
ومِن آفاتِنا — نحن الشرقيِّين — أننا نَستمرِئُ العداوة، وننقادُ لأسبابِها، ونتطاوعُ لها تطاوُعَ الصِّغارِ بأنفسِهم لِما في أنفسِهم؛ كأنَّ المُستبِدِّين الذين كانوا في تاريخِنا قد انتقلوا إلى طبائعِنا؛ فرَدُّ الفِكرِ على الفِكرِ في مُناقشةٍ تجري بيننا — لا يكونُ من دَفْعِ الحقيقةِ للحقيقة، ولكن من رَدِّ الاستبدادِ على الاستبداد، ومن توثُّبِ الطُّغيانِ على الطُّغيان؛ فهو الثَّلب؛ والطعنُ والتجريح، وهو الجَفوةُ والخُصومةُ واللَّدَد، وهو المُنازعةُ والعُنفُ والتحامُل؛ وهو بهذه وتلك شرٌّ وفسادٌ وسُقوط.
-الرافعي.
