رأي صامت
前往频道在 Telegram
قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.
显示更多未指定国家未指定类别
198
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-2030 天
帖子存档
198
يا جماعة هذي هي قنوات اليوم،
اللي ما دخلها ولا تصفحها،
ضيع على نفسه جلسة ممتعة.
خذوا نظرة عليها ومش ممكن تندموا أبداً.
198
Repost from N/a
غُربة الأُمة
بعد أن أرسى الإسلام قواعده على المواخاة والتآلف بين أفراده، أتى عصر يعيش المسلمون فيه وقلوبهم شتى متفرقة، لا يتفقون على شيء.
إذا اجتمعوا بالترند، يتفرقون وكأن الأمر قد قُضي بانقضاء الترند.
كل فرد منشغل بنفسه، لا يكترث بغيره، فضلاً عن أن يكترث بمصاب الأمة وهمومها.
أصبحت أمة الجسد الواحد متقطعة الأوصال إلى قطع صغيرة جداً، وكل عضو لا يسهر ويصاب بالحمى لأجل العضو المشتكي.
أصبح الإسلام مجرد إيمان بالقلب وبعض الطقوس العملية، لا أن الإسلام أمة كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]
أسباب تشرذم الأمة:١. ابتعادنا عن المنهج الرباني: هجرنا القرآن، وابتعدنا عن السنة والشريعة، وعن كل ما يربطنا بالله، وبانحرافنا عن هذا المنهج حال الله بيننا وبين قلوبنا، فتفرقت قلوبنا. ٢. اتباع الأهواء: لكل إنسان نفس جشعة تقوده إلى اتباع هواها، ولكن الله أرشدنا إلى كبحها في القرآن الكريم، وجعل الإنسان مخيراً بين نفسه وبين أن ينضم إلى ثلة الإيمان، ولأننا في عصر زادت فيه المغريات غلبت شهوات النفس على الإيمان. ٣. اتباع خطوات الشيطان. ٤. اتباعنا لثقافات مخالفة لمنهجنا الإسلامي وخاصة تلك التي تدعو إلى الانفلات والتحرر الفردي.
كيف تفرقت قلوب الأمة؟المسألة ليست فقط مسألة قضايا وهموم، لأن أجيالنا أصبحت لا تعرف ما معنى الانتماء الحقيقي، فلم يعد المسلم يدرك أنه جزء من أمة واحدة جسد واحد، ويجب أن يشعر بأمته ومصابها، فقدمت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،
وقد قال النبي ﷺ: "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" فصمتت الأمة حين ذُبحت غزة، ونُحر السودان، وجاعت اليمن، وسُحق الإيغور، وغفلنا عن قول الله تعالى ﴿ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ﴾ [الأنفال: 72]. وقال رسول الله ﷺ: "مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إذا اشْتَكى منه عُضْوٌ تَداعى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمّى"ولم يعد أحد ينظر إلى قضايا الإسلام إلا على أنها قضية لا جدوى منها، ويجدر به اعتزالها. ونسينا أن الإيمان لا يكتمل إلا بتوحدنا وتكاتفنا، وقد كان الله ينادي المؤمنين جماعة لا أفراداً: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71] وبنفس الوقت فإن هذا النداء لا يُسقط همل الفرد فهو مُكلف بتفرده او اجتماعه.
- العنصرية والقومية أم الإسلام؟الإسلام عدّ التعصب القبلي والمناطقي جاهلية، فمنذ وُضعت اللبنة الأولى للإسلام تخلى الجميع عن تلك العنصرية، فتوحد الأنصار مع المهاجرين وقد كانوا متفرقين، يقتتل بعضهم مع بعض. وبعد أن كان المسلم في خراسان ينزل بغداد ثم الشام ثم مصر والمغرب والأندلس لا تمنعه سدود ولا حدود، أصبح اليوم المسلم لا يدخل بلداً إلا بتأشيرات بعد أن وضعت سايكس بيكو الحدود. أصبحنا نتعامل مع إخوتنا في جميع الأقطار على أنهم غرباء.
خِتامًا:يجب كسر الحدود الوهمية التي وضعت بين المسلمين، نكسرها بالتعرف على هويتنا الإسلامية، على أننا أمة واحدة لا تفرق بينها حدود ولا سدود، ونتآلف على أساس مبدأ "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى" أن نحمل هم الأمة، لا أن نجعل همومنا الشخصية فوق همومها فصلاح الدين كردي حرر القدس، محمد الفاتح تركي، ابن سينا فارسي، الزهراوي عربي. كلهم مسلمون. وأيضاً قراءة تاريخنا الإسلامي لإعادة هويتنا كمسلمين أمة واحدة. #إصلاح_وبناء
198
الله يستر ..اغطس اغطس شكلنا بنغرق داخله زيادة متأكد أيُها العالم انه مش رمال المتحركة ..🥲🍃🦋
198
_في أي شهرٍ نحن يا أحمد
_اغطس اغطس..خدوج ..بس ليش اسمه كذا
والإجابة تكمن في فواهة البندقية ..🤦🏻🍃🦋
198
ما أجمل ان تكون معروفًا بين الملائكة
محبوبًا لديهم ،صادقًا في أعيُنهم ،ونقيًا ك الزجاج في صحيفتهم ....
أما الناس يا صاحبي فهم كالنار،ستأكلك ستأكلك سواءً كُنتَ خشبًا او مجموعة اوراق مقواه ..!!
|خديجة الخطابي
198
تُعلمنا الحياة ان الصباح قد يكون غير مقرونًا ببزوغ الشمس ،فهناك من هو مستيقظٌ للحظة ..!
|خديجة الخطابي
198
_علمني يوسف بن يعقوب
ان السجن قد يصبح محرابًا
وأن الحفرة قد تُصبح منطلق للقمة
وأن الأخوه يختلفون ..فمن قال اقتلوه
يختلف كثيرًا عمن قال القوه في الجب..!!
|خديجة الخطابي
198
ويعز علينا أننا كلنا مثخنون
بالجراح ..البعض من عدوه والبعض من أخيه
والبعض من نفسه يجلب البلاء لها ..!
|خديجة الخطابي
198
عادت غزة وعدتُ أنا
ولن ننفذ لا أنا ولا هي ..!
المغادرون لم يتسنى لي أن أُودعكم حقيقةً..رافقتكم السلامة عمومًا
🍃🦋
