667
订阅者
-124 小时
+87 天
+1930 天
帖子存档
- لو الحياة أمامك، وتقدر تسألها سؤال واحد وبتجاوبك عليه بصدق..
أيش بيكون سؤالك لها؟
تدرك أن الحياة ليست معركة تثبت فيها أنك على حق،
بل رحلة تتعلم فيها متى تصمت، ومتى ترحل، ومتى تكتفي بنفسك.!!
وإن كان الصباح لا يفرق كثيرًا عن الليل
بعض الصباحات تولد لتثبت لك
أنك ما زلت تتنفس..
ومع كل شروق، الله يمنحك فرصة جديدة
لا تشبه الأمس..
فرصة ترمم بها ما انكسر فيك،
وتزرع فيها حلمك من جديد.
فلا تيأس.. فالظلام مهما طال،
لا بد له أن يتعب ويرحل.!!
ثقيلٌ قلبي، فآثرتُ الصمت على الكلام..
لأن الكلام صار عاجزًا عن حمل ما بداخلي..
أعلم أنه قدر، وأعلم أن في القدر خيرًا كتبه الله لي، لكن المعرفة لا تجعل الألم أخف..
انكسرت أحلامي أمامي ببطءٍ،
قطعةً تلو الأخرى، وكنتُ أجمع الشظايا بيدين ترتجفان ظنًا مني أني أستطيع ترميمها..
أحبني الناس وأنا الوحيدة التي لا تطيق ملامحي، أحبوني وأنا أفتش في نفسي؛
عن شيءٍ يستحق هذا الحب فلا أجد سوى المحاولات المتعبة..
حاولت كثيرًا، وسقطت أكثر،
ثم نهضتُ لأن السقوط الأخير
لم يأتِ بعد، ثم سقطتُ مجددًا ونهضتُ..
ضاقت بي الأماكن وضاقت بي المسافات،
وكل شيءٍ تعلّق قلبي به رحل،
أشخاص كانوا عكازي، أحلام كانت سقفي، وأمنيات أمنياتٌ كثييرة، ذهبت جميعها
بطريقةٍ قاسية لا تليق بقلبٍ ظل وفيًا
حتى النهاية..
أيقنت أن الحياة لا تعرف الشفقة،
وأنها تسير فوق القلوب دون أن تنظر للخلف، لكني مع ذلك ما زلت أحمل يقينًا صغيرًا مخبأً في زاويةٍ بعيدة من صدري،
يقينًا يقول ليي أن هذا كله لن يضيع،
وأن الله لا يضيع من انكسر له وحده،
وأن الأيام التي سرقت مني الفرح
ستدفع الثمن يومًا فرحًا أكبر،
وأن الغصّة التي خنقتني الآن ستصبح يومًا حكاية أرويها وأنا أبتسم لأنني نجوت..
أنا لست ضعيفه لأني لم أصل بعد،
أنا قوية لأني ما زلت هنا،
ما زلت أتنفس رغم كل شيء،
وما زال في صدري متسعٌ لمعجزةٍ
تؤجلها السماء لحكمةٍ..
وسأصبر، وسأنتظر، وسأصدق أن ما كتبه الله لي
أحنّ عليّ من كل أحلامي التي ضاعت،
وأن النهاية سوا، أنا وقلبي، أنا وربي،
أنا والفرج الذي هوو آتي لا محالة.!!
#فضفضةة
– مرحبًا دكتور.
– أهلًا، أخبرني… ما الذي يؤلمك؟
– لا أعلم، لديّ مشكلة
لا أعرف كيف أشرحها دون أن أبدو هشًّا؛
الحياة تخدشني بسهولة،
أدقق في التفاصيل الصغيرة،
ولا أملك رفاهية التجاوز،
وأي شيء… قد يُسقطني.
– هذا ما نسمّيه هشاشة نفسية.!!
– وهل لها علاج؟
– نعم.
أن تبتعد عن الأشخاص المُرهقين،
عن الثقيلين على الروح قبل الدم.
أن تكون أكثر وعيًا،
وتنمي نفسك وقدراتك..
أن تقلّل من السلبية قدر ما تستطيع،
وتتعلم فنّ التجاهل دون شعور بالذنب.
أن تعيش أكثر مع نفسك،
وتتقبل ما يحدث لك بروحٍ مرِنة،
دون أن تأخذ كل شيء على محمل شخصي.!!
خاصيَّة أن تقوم بإضافة مقطع صوتي لملفِّك الشخصي. بالتأكيد تعرفونها..وقد يكون البعض أضاف أُغنيته المُفضلة؛ لفنَّانه المُفضل، والذي يُحب الإستمَاع إليه دائمًا! تطور الوضع من قصص 24 ساعة، إلى أُغنية دائِمة، وذنب دائِم جارٍ يقع على عاتِقك كُلما دخل أحدهم حسابك، وسمع الملف الصوتي الذي وضعته -أنت- في حسَابك. الأمر مُخيف، والله مُخيف جِدًّا. لا تستهينوا بالأغاني والمُجاهرة بها؛ فأنتم بهذه الحالة تعصون الله وتُجاهرون، وتقومون بمعصية داخل معصية.
قال رسول الله ﷺ- :"كُل أُمتى مُعافى إلَّا المُجاهرون" وإن دل حديث رسول الله -ﷺ- هذا على شيء؛ فيدل على أن المُجاهرة من الذنوب العظيمة عند الله، والتي لا يجب الاستهانة بها. لا تجعل حسابك ذنب جارٍ على عاتقك. لا تكُن وسيلة للذنب. عندما تستمع للأغاني، تستهين بذنبها يومًا بعد يوم، تراها شيء عاديًا مع التكرار، ولم تعد تدرك حتى أن الأمر خطير وعظيم؛ فتقوم أيضًا بوضعها في قصتك، وتضيفها لملفِّك الشخصي، وتُشاركها وتنشرها، أي أنك تقوم بالذنب وتُجاهر به، وتنشره! مع أنه من المُمكن أن تستغل هذه التحديثات بأجرٍ جارٍ، وتجعل حساباتك كُلها فيما ينفعك وينفع النَّاس، تجعلها حسنات جارية في كُل وقتٍ وحين؛ كأن تضع القرآن، والأحاديث وغيرها. راقب نفسك وحاسبها قَبل أن تُحاسب.
بين النصيحـة والفضيحة:النصيحة نابعة من نية الإصلاح والخير، تتميّز بأسلوبها الهادئ الرحيم، وتُقدَّم سرًّا، مقصدها ستر العيب وتقويم الخطأ. أمّا الفضيحة، فهي تُعنى بإظهار الخطأ والتنقيص، ويتّسم أسلوبها بالقسوة والسخرية، وتُعرَض أمام الملأ قاصدةً جرح المخطئ لا إصلاحه. قال الشافعي رحمه الله: «من وعظ أخاه سرًّا فقد نصحه، ومن وعظه علانية فقد فضحه».
آداب النصيحة:ولنُحسن النصح، وجب علينا الانتباه إلى النصيحة وكيفيّتها؛ حتى لا تتحوّل من نصيحةٍ إلى فضيحة، ومن رحمةٍ إلى قسوة، ومن إصلاحٍ إلى أذى. أولًا: الإخلاص في النية أن تكون النصيحة ابتغاء مرضاة الله، لا انتصارًا للنفس. ثانيًا: السرّية حفظًا للكرامة وصونًا للقلب. ثالثًا: الرفق واللين قال تعالى:
{ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }.رابعًا: اختيار الوقت المناسب فلكل مقامٍ مقال، ولكل نفسٍ حالٌ يُراعى. خامسًا: العدل والإنصاف لا تبدأ بتكسير المخطئ وذكر سلبياته، اذكر خيره قبل شرّه، ولا تُضخِّم زلّته. سادسًا: العلم والبصيرة فلا تُنكر فعلًا لمجرّد الإنكار، بل أنكر ما ثبت خطؤه. سابعًا: القبول بردّة الفعل قد لا يقبل المتلقّي نصيحتك، فلا تحكم بالنتائج؛ فلعلّ التغيّر لم يظهر بعد.
ختاماً:النصيحة أمانة لا يحملُها إلا صاحب قلبٍ صادق، وأسلوب ليّن، ولسان حكيم، فإن قُدمت بلطف وإخلاص كانت نوراً يهدي، وإن كانت غير ذلك فقدت الأثر وكانت سبباً في تفشي الخطأ بدلاً من إصلاحه. فطوبىٰ لناصح قصد الخير وسخر لسانه لأجل الأجر. #نحو_الصلاح
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبِِ..
زِيَادَتُةُ أَوْ نَقْصُهُ في التَّكَلُّمِ...
- زهير بن أبي سلمى..
