ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

前往频道在 Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

显示更多
738
订阅者
-124 小时
+747 天
+9230 天
帖子存档
حينَ يسألُ الجريحُ، لا ينتظرُ مواساة... ينتظرُ حقيقة... ها قد تركتُ لكم أسئلتي عاريةً على الورق...  فهل فيكم من يجرؤُ أن يكسوها بإجابة؟ أم أنَّ الصمتَ سيكونُ ردَّكم ، كما كانَ ردَّها؟

ثلاثُ سنوات...
كانت فيهما سيفًا على عُنقي ، وأنا لها الوريدُ الذي لا يملّ النزف. استباحَت طيبتي حتى أذبلَتها ، واستنزفت حُبّي حتى جفّ ، تأخذُ مني الحياةَ قطرةً قطرة ، وأنا أهبُها الروحَ دفعةً واحدة. قتلتْني حيّة ، ودفنَتني واقفة ، ومرّت على قبري كلّ مساءٍ لتتأكد أنّي لا أتنفّسُ إلا لها. ثم جاءت. بعد عامٍ.. جاءت تحملُ في عينيها دمعَ التّائبين ، وفي كفّها قيدَ المعتذرين. قالت: كلُّ من أحببتُهم رحلوا ، وخشيتُ أن أُدفنَ وحدي.. فراجعتُ نفسي ، فلم أجد إلا بابَكِ.. وبعد نقاشٍ كان جرحًا طويلاً آخر ، 
همست لي: أيمكنكِ أن تكوني الدواءَ لي؟
وأنا... أنا التي ما زال وخزُ خنجرِها يسكنُ أضلعي ، أنا التي علّمَتني كيف يكونُ القربُ موتًا ، مددتُ لها يدي ، وكنتُ لها الدواءَ ،
لاكنني مازلتُ أسأل نفسي عدةً مرات :
حين يطلبُ الجلّادُ من ضحيّتهِ الضّماد ، وحين تُصبحُ الفريسةُ هي البلسمَ لذئبِها،  أيّنا انتصر؟ وأيّنا ماتَ واقفًا هذه المرّة؟ وهل شفاؤها كان حياةً لي.. أم أنّني فقط أتقنتُ فنَّ الاحتضارِ بنُبل.؟ #فضفضه❤️‍🩹

أنا الفتاةُ التي إذا مرّ اسمُها في المجالسِ ، قّيل فيها: أدبٌ يمشي على الأرض ، وخلقٌ يُقتدى به ، وهدوءٌ تُشفى به الأرواح ، ودينٌ لا يُساوَم ، وحشمةٌ تُورِثُ العزّ.. فسلامٌ على من ربّاها... فقد أنجبَت أُمّةً في امرأة.

محطاتُ السلام وفرصُ الغفران. بين طياتِ العام وضجيجه، يختار الله لنا محطات للسلام، لنُريح أنفسنا وأرواحنا فيها، لا تشبه غيرها، هي الأشهر الحرم، يضيفون رصيد إضافي من الحسنات، وهدنةٌ إجبارية من صخب الذنوب وتكُدساتها، وفرصة ذهبية لمن أراد أن يرمم قلبه، فهل أنت مستعد لتعظيم ما عظمه الله ولترميم قلبك؟
ماهي الأشهر الحرام؟
هي أربعة أشهر من السنة الهجرية، خصّها الله تعالى بمكانة عظيمة وضاعف فيها الأجر والثواب، كما يُحرم فيها القتال والظلم بشكل أشد من غيرها. ما هي هذه الأشهر؟ ​ثبت في السنة النبوية أنها أربعة أشهر: ثلاث متواليات (وراء بعضها) وواحد منفرد: ذو القعدة. ​ذو الحجة: (فيه فريضة الحج). مُحرم: الشهر الأول من السنة الهجرية. ​رجب: (وهو المنفرد ويُسمى "رجب مُضر").
لماذا سُميت "حُرمًا"؟
​لحرمة القتال فيها، حيث كان العرب قبل الإسلام وبعده يمتنعون عن القتال والغزو فيها لتأمين طرق الحجاج والتجار. و​لعظمة الذنب والطاعة فيها: فالظلم والآثام فيها أشد وزرًا، والطاعات والعمل الصالح فيها أعظم أجرًا، لقوله تعالى: ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾. باختصـــــــــــــــــار هي محطات إيمانية سنوية، يدعو الله فيها عباده لضبط النفس والأبتعاد عن المشاحنات والأجتهاد في العبادة تقديرًا لقدسية هذه الأوقات ولعظم الأجر فيها.
ماذا يجب على المسلم فعله بهذه الاشهر؟
تعظيمها، والتعظيم ليس بمجرد معرفة أسمائها؛ بل بوقفة حازمة مع النفس والكف فيها عن المظالم، وحفظ اللسان عن الخلق، والقلب من الغل. فاجعلها هدنة من الذنوب، وفرصة لسباق العبادات؛ فالموفَق من عظم ما عظمه الله فخرج منها بقلبٍ جديد، وأجرٍ مضاعف فلا تظلم فيها نفسك، ولا تُفرط في موسم قد لا تدركه ثانية.
ما الميزة التي تميز هذة الأشهر عن غيرها؟
نتحدث عن قدسية وميزة هذه الأشهر المعلومات، التي تختلف عن باقي الأيام والأوقات، فهي فرصة لمراجعة النفس. ​ ​مضاعفة الأثر سواء بالسلب أو الإيجاب فيها العمل الصالح أجره أعظم، والذنب وزره أثقل. ​فلا تظلموا فيهن أنفسكم.. دعوة صريحة من رب العباد لترك المعاصي وكل أنواع الظلم، سواء لنفسك أو لغيرك. ​محطة هدنة وتوقف واستشفاء.. كأنها فرصة للسلام الداخلي و تصفية للقلوب، والبدء من جديد بصفحة نظيفة وجديدة.
ماذا لو فاتت الأشهر الحرم كباقيها :
أن تمُـر علينا شهورٌ محددة و نعلم أنَّ الذنب فيها أعظـم من غيرهـا وثواب الطاعات فيها مضاعف، ولا نستغلها فتمر علينا مرور العابرين فلا نكترث لها - إنه لاستهتار بعينه . وما هذه بصفات المسلم أن يعلم في الشيء منفعة ولا يُقبل عليه . شتان بين عبد قد عرف مصلحته، وبين من يعيش سبهللا ثم يأتي يوم و يندم على ما فاته، يوم لا ينفع الندم . هل الخلل في زمننا أم في قلوبنا؟! ليس المهم الآن متى تبدأ بل أن تبدأ فورًا وتعزم على التغيير، لذلك قل يا نفـسُ كـم مرت عليـك مواسم الخير و لم تتحركـي !؟.
ختامًا
الأشهر الحرم ليست مجرد توقيت في تقويم؛ بل هي اختبار لتعظيم شعائر الله في قلبك وفرصة تُمنح كطريق للبدء من جديد بصفحة بيضاء وأجرٍ مضاعف، فلا تسمح لها أن تمر كأنها أيام عادية، فالمحروم من عرف قدر الزمان ثم أضاعه، فكن من الغانمين. #نحو_الصلاح

نحن لا نصلح السقف وهي تمطر ، نصلحه والجو رائع.. رصيدك في الأزمات ، أيا كان نوعها ، هو ما خزنته في أيام الرخاء.. والفرق بين الناس هو أن بعضهم يدرك المهم فيبني في الرخاء ، والآخر ينتظر الأزمات لينتبه لما يهم فعلا وهيهات... الأول يبني برسوخ ، والثاني يعيش حالة تبلد تليها حالة طوارئ.. قس على ذلك أي شأن في الحياة الدين ، العلاقات ،  الصحة ، المال ، العلم ، التربية، وأي شأن...

- ولنا في كل جمعة ثلاث رحمات: • صلاة على النبي ﷺ. • سورة الكهف. • كنز ينتظرنا قبل المغيب لدعوة مستجابة.

صلوا علىٰ من وصفنا بالمؤنساتِ الغاليات✨🦋🦋

﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعجِزَهُ مِن شَيءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الأَرضِ إِنَّهُ كانَ عَليمًا قَديرًا ﴾.

أبي... عد أرجوك ، فأنا أضيعُ دونكَ.. والعالمُ بعدكَ وحشٌ يأكلُ صغارَ قلبِي ، وأنا... أنا لم أعُد أُجيدُ الحياةَ وأنتَ غائب..💔

رسالة ضائعة لنفسي..! هذة الرساله لم أجرؤ على إرسالها أبداً ، رغم كل.ماكنتِ تحتاجينه منها ، كانت الحروف في قلبي جاهزة  ، وكان الصوت بداخلي يصرخ ليخبركِ بكل ما لم أستطع أن أقوله ، كنتِ تستحقين أن تسمعيها لاكني لم ارسلها ، وهاهي الان تتحول الى ذكريات ضائعة ... أريدكِ أن تعرفي ، في تلك اللحظات التي كنتِ تشعرين فيها بالضعف ، كنتِ في الحقيقه أقوى مما تتخيلين ؛ وفي تلك الايام التي شعرتي فيها انكِ تائهه ، كنتِ تقتربين أكثر من نفسكِ ؛ كنتِ دائماً في طريقكِ ، حتى عندما ظننتِ أنكِ لاتعرفين الا اين تتجهين .. أعلم أنكِ لاتزالين تشعرين بالتردد ، وأنكِ تشككين في كل خطوة. ؛ لكني أريدكِ أن تعلمي أن الوقت الذي يمر لايذهب سدى ، وأن كل خطوه تخطينها هي خطوة نحو القوة التي بداخلكِ .. كنتِ بحاجه لأن تذكري نفسكِ بأنكي جديرة بكل شيء جميل ، أن تتركِ ورائكِ خوفكِ وتواصلي السير نحو الامل ، وكل تلكِ الرسائل التي كنتِ تخافين من أرسالها ، كانت تحتاج فقط الى لحظه من الشجاعه ، والان رُغم أنها ضاعت في الزمان لاكن لا بأس لعل في ذالك خيراً ، ثقي بنفسكِ ياعزيزتي ، ستنجحين ، وستشرقي ، سيظهر النور بعد هذه العتمه أنا أعدك..!!!

‏ولا فتاةٍ إلّا أسعدتها وسترتها وحفظتها و وفّقتها ، ورزقتها وحقّقت آمالها برحمتك يا أرحم الراحمين...

- كنتِ تُجيدينَ كتابةَ الشعر؟ - نعم. بل كنتُ أعشقُ كتابته عشقَ الغريقِ للهواء ، لاكنني حين مددتُ صوتي أبحثُ عمّن يُصغي ،  وجدتُ الآذانَ مُقفلة ، فطويتُ الورقَ على جمره ، وهجرتُ ما يُسمّى شِعراً.  هجرته وجعاً.  لم أتركه لأني نسيت ، بل لأني تذكّرتُ كثيراً. تحطّمتُ ، ولم يتحطّم القلم.  رميتُ الموهبةَ في بئرٍ لا قاعَ له ، بعيداً.. بعيداً جداً.  حتى بتُّ لا أراها ، ولا تراني.  وأحرقتُ الورق... كان الشعرُ رئتي ، فخنقتُني بيديّ كي لا أتنفّسَ وجعاً لا يسمعه أحد.  واليوم..  أسألُ: أأنا التي خذلتُ القصيدة ، أم القصيدةُ التي خذلتني حين لم تجد من يقرأها إلا الصدى؟