659
订阅者
-424 小时
+47 天
+3330 天
帖子存档
صباحُ الخير مرهً أخرى..
يَ رِفاق،
لقد أعتدتُ الإستياقظُ باكراً..
للذهابِ الى المدرسة.. كطالبة!
أما اليوم فسأهب اليها لأثبتُ
بأنني مُعلمهٌ ناجحِه..
لطالما هربتُ مِن هذا الشعور،
ولكن كُتّبَ ليّ أن أعيشهُ!!
أذكروني بدعوه!
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُمهما كانت النتيجة فهي خيرة من رب العالمين، والله ما يضيع تعب أحد.
متشردة تلك الروح في طرقات الخيبات،
تتسكع مهزومه في شوارع التائهين..
حيث اعتادت ارتياد المقاهي؛
لإرتشاف كوب مـن القهوه..
المخلوطه بملح النسيان!
للأستماع للتناهيد الصاخبه من
حناجر البائسين! لعلها تكونُ سبباً
في أنسيـــاب دمعـــات من مآقيها!
حينما تختلي تلك الروحُ بذاتها،
وتستلقي على سرير الصمت،
تودُ أن تجهش بالبكاءِ
وتذرفُ دموعاً تحجرت في
مُقلتيها.. ولاكن لا جدوى من ذالك!
فدمعُ الكبرياء عصيٌّ..
حتى لو كان امام مرآه الروح،
كم هي عاجزة تلك الدمعات أن تجتاز..
سياجُ الصبر، وتتركُ اثراً في جدارِ الضعف..
وحينما تأبى الدموع أن تُسقيّ جفاف روحي!
يتكفل قلمي بالمهمه ويسكبُ جفونَ كلماتيّ
حِبراً.. يروي عطشَ أوراقيّ!!
ثم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم،
وخفت أكثر من اللازم،
وظننت به الظنون،
وأهلكت نفسك في التفكير..
معتقدًا أنَّ الأمر بيديك..
وتَمُرّ العاصفة فترى تدبيره وحكمته
في الأمر فتستحي من نفسك وتطلب
عفوه وتتيقَّن أنَّ ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير..
يظلُّ هو سبحانه ذو العطاء و اللطف الخفي،
وتظلُّ أنت في متاهات خوفك وجهلك..
فأبشر بالخير.
غُربة الأُمة
بعد أن أرسى الإسلام قواعده على المواخاة والتآلف بين أفراده، أتى عصر يعيش المسلمون فيه وقلوبهم شتى متفرقة، لا يتفقون على شيء.
إذا اجتمعوا بالترند، يتفرقون وكأن الأمر قد قُضي بانقضاء الترند.
كل فرد منشغل بنفسه، لا يكترث بغيره، فضلاً عن أن يكترث بمصاب الأمة وهمومها.
أصبحت أمة الجسد الواحد متقطعة الأوصال إلى قطع صغيرة جداً، وكل عضو لا يسهر ويصاب بالحمى لأجل العضو المشتكي.
أصبح الإسلام مجرد إيمان بالقلب وبعض الطقوس العملية، لا أن الإسلام أمة كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]
أسباب تشرذم الأمة:١. ابتعادنا عن المنهج الرباني: هجرنا القرآن، وابتعدنا عن السنة والشريعة، وعن كل ما يربطنا بالله، وبانحرافنا عن هذا المنهج حال الله بيننا وبين قلوبنا، فتفرقت قلوبنا. ٢. اتباع الأهواء: لكل إنسان نفس جشعة تقوده إلى اتباع هواها، ولكن الله أرشدنا إلى كبحها في القرآن الكريم، وجعل الإنسان مخيراً بين نفسه وبين أن ينضم إلى ثلة الإيمان، ولأننا في عصر زادت فيه المغريات غلبت شهوات النفس على الإيمان. ٣. اتباع خطوات الشيطان. ٤. اتباعنا لثقافات مخالفة لمنهجنا الإسلامي وخاصة تلك التي تدعو إلى الانفلات والتحرر الفردي.
كيف تفرقت قلوب الأمة؟المسألة ليست فقط مسألة قضايا وهموم، لأن أجيالنا أصبحت لا تعرف ما معنى الانتماء الحقيقي، فلم يعد المسلم يدرك أنه جزء من أمة واحدة جسد واحد، ويجب أن يشعر بأمته ومصابها، فقدمت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،
وقد قال النبي ﷺ: "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" فصمتت الأمة حين ذُبحت غزة، ونُحر السودان، وجاعت اليمن، وسُحق الإيغور، وغفلنا عن قول الله تعالى ﴿ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ﴾ [الأنفال: 72]. وقال رسول الله ﷺ: "مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إذا اشْتَكى منه عُضْوٌ تَداعى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمّى"ولم يعد أحد ينظر إلى قضايا الإسلام إلا على أنها قضية لا جدوى منها، ويجدر به اعتزالها. ونسينا أن الإيمان لا يكتمل إلا بتوحدنا وتكاتفنا، وقد كان الله ينادي المؤمنين جماعة لا أفراداً: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71] وبنفس الوقت فإن هذا النداء لا يُسقط همل الفرد فهو مُكلف بتفرده او اجتماعه.
- العنصرية والقومية أم الإسلام؟الإسلام عدّ التعصب القبلي والمناطقي جاهلية، فمنذ وُضعت اللبنة الأولى للإسلام تخلى الجميع عن تلك العنصرية، فتوحد الأنصار مع المهاجرين وقد كانوا متفرقين، يقتتل بعضهم مع بعض. وبعد أن كان المسلم في خراسان ينزل بغداد ثم الشام ثم مصر والمغرب والأندلس لا تمنعه سدود ولا حدود، أصبح اليوم المسلم لا يدخل بلداً إلا بتأشيرات بعد أن وضعت سايكس بيكو الحدود. أصبحنا نتعامل مع إخوتنا في جميع الأقطار على أنهم غرباء.
خِتامًا:يجب كسر الحدود الوهمية التي وضعت بين المسلمين، نكسرها بالتعرف على هويتنا الإسلامية، على أننا أمة واحدة لا تفرق بينها حدود ولا سدود، ونتآلف على أساس مبدأ "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى" أن نحمل هم الأمة، لا أن نجعل همومنا الشخصية فوق همومها فصلاح الدين كردي حرر القدس، محمد الفاتح تركي، ابن سينا فارسي، الزهراوي عربي. كلهم مسلمون. وأيضاً قراءة تاريخنا الإسلامي لإعادة هويتنا كمسلمين أمة واحدة. #إصلاح_وبناء #نحو_الصلاح
- بَلغَ العُلَا بكمَالهِ حَسُنَت جَميعُ خِصَالهِ..
صَلُّوا عَليهِ وَآلِهِ ﷺ.
