ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

前往频道在 Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

显示更多
744
订阅者
无数据24 小时
+707 天
+9730 天
帖子存档
وَأنَس قَلبِي بقُلوب تُشبِهُني يارَب، قُلوب أحنُّ عَليَّا مِن جِفنُ عُيونِي..!

وتَضيق دُنيانا فنحسـب... أنّنا سنموتُ يأس وإذا بلُطـفِ اللهِ يُحيينا 🤎
وتَضيق دُنيانا فنحسـب... أنّنا سنموتُ يأس وإذا بلُطـفِ اللهِ يُحيينا 🤎

إلى خفايا _ الألم أفهم ثقل أن تكون معلقاً بين أرض لا تريدك، وسماء لا تناديك.. هذه الغصة التي وصفتها.. لا ترحل لأنها صادقة. صادقة أكثر من وعود الحياة التي كسرتك. مؤلم أن تحترق ولا يراك أحد. لكن.. الخراب الذي يسكنك الآن، هو شاهد أنك حاولت. أنك حلمت.. والواقع الذي يصفعك.. لم ينتصر عليك بعد. بدليل أنك ما زلت تكتب، وما زلت تشعر، لا أعدك بمخرج قريب، لكني أعدك أن التيه لا يدوم، وأن الأرواح التي احترقت تتحول إلى نور حين يحين وقتها.. أنت لست وحدك في المنتصف. كلنا نُّمر بهذا الممر بين موت الحلم وثقل الواقع. الفرق أن بعضنا قرر أن يضيء لنفسه، حتى لو كان الضوء شمعة ترتجف...

📝 بَوْح جديد من مجهول ⏰ الوقت: ‏2026/05/11 - 04:04:35 م ────────── أنا المتورط في المنتصف، لا الأرض تقبلني ولا السماء تناديني أقف بقلبٍ مثقوبٍ أمام حلمٍ لم يكتمل، ليس لأنه كان مستحيلاً، بل لأن الحياة قررت أن تكسرني عند عتبة الوصول إنها غصةٌ لا ترحل، أن ترى أمنياتك تذبل أمام عينيك وأنت مكتوف الإرادة، كأنك تشاهد بيتك يحترق ولا تملك قطرة ماء. ​وبالمقابل، يصفعني كل صباح واقعٌ لا يُحتمل؛ واقعٌ يسرق ملامحي ويجبرني على ارتداء قناع الرضا. أستيقظ بجسدٍ منهك من حروبٍ خيالية، لأخوض حرباً حقيقية مع تفاصيل يومي التي تنهش في روحي. الواقع اليوم صار ثقيلاً كالرصاص، بارداً كالمقابر، وموحشاً كغابةٍ لا تعرف الضوء ​يا له من قدرٍ موجع؛ أن تقضي عمرك هارباً من واقعك لتعيش في خيالك، ثم تكتشف أن خيالك قد انهار، وأن واقعك قد نَصَب لك الفخ. صرتُ أمشي والخرابُ يسكنني، أبحث عن مخرجٍ فلا أجد إلا جدراناً من الخيبة. أنا لستُ حزيناً فحسب، أنا متعبٌ من كوني حياً في زمنٍ يرفض أحلامي، ومُجبرٌ على الصمود في مكانٍ لا أنتمي إليه. خفايا _ الألم ────────── -› ([تحديثات البَوْح](https://t.me/iigiP))

عدتُ أكتبها..
قبل فترةٍ مضت، كُنتَ ألتقط الأرقام المتشابهة من عقارب الساعة.. 
11:11
12:12
3:33
وغيرها  أكتبها بلا سبب، كأنها طقسٌ صغير يخصّني وحدي. حتى قال لي أحدهم ذات مرة: 
علّقتيني بكِ.. صرتُ أرى الوقت فأتذكرك. يومها خفت. 
اعتزلتُ عادتي الصغيرة لأجله، خشيتُ أن أكون خيطاً يشدّه إليّ دون أن يدري. أخترتُ أن أنسحب من تفاصيله بهدوء، كي لا أثقل قلبه بذكرى لم يطلبها. ثم مرّ الوقت..  ونساني.  صرتُ رقماً عابراً لا يوقف عقارب ساعته، ولا يهمس له بشيء. والآن؟  عدتُ أكتبها. 
11:22
ليس لأنهُ سيقرأها، بل لأنني استعدتُ نفسي.  عدتُ أمارس طقوسي الصغيرة بعد أن تحررت من خوف أن أكون ثقيلة على أحد. هاقد عدتُ لي أخيراً...

الأمرُ ليسَ مبالغةً، فالغيابُ صعبٌ جداً لفتاةٍ كانت حياتُها عبارةً عن أبي.!!

سؤال: عاجبكم المحتوى ؟!
Anonymous voting