نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.
前往频道在 Telegram
كَانَ يَعِظُ النَاسَ وَيَقصِدُ نَفسَهُ!
显示更多未指定国家未指定类别
248
订阅者
+424 小时
-27 天
-230 天
帖子存档
نِـعمَ البِيـوتُ الَتي لَا تَخـرُجُ النِـسَاءُ مِنـها اِلا لِحَاجَـةَ اَو ضَرُورةَ.
فَالمَـرأةَ الخَرّاجـةَ الوَلَاجـةَ لَا تَصلُـح اَن تَڪونَ رَبـةُ بَيتٍ اَبَـدَاً..
اِنْتَشَـرَ بَيْنَ صُنَّاعِ الْمُحْـتَوَى الْكومِـيدِيِّ تَقْلِيدُ الْأُمِّ وَلُبْـسُ لِبَاسِ الصَّلَاةِ،
أَوَّلًا: مُجَرَّدُ مَا لَبِسْتَ هَذَا اللِّبَـاسَ فَأَنْتَ تَشَـبَّهْتَ بِالْمَرْأَةِ،
وَالنَّبِيُّ ﷺ قَالَ:«لَعَنَ اللهُ الْمُتَشَـبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّـسَاءِ، وَالمُتَشَبِـهِين بالرِجَالِ مِن النِـسَاءِ» ثَانِـيًا: بِڪَفي تزْرَعُوا صُورَةً نَمَـطِيَّةً عَنِ الْأُمَّـهَاتِ أَنَّهُنَّ عَصَبِـيَّاتٌ وَبَخِـيلَات تَحْتَ مُسْـمَّى الْكومِيـدِيَا. ثَالِـثًا: لَا تُدْعِمْـهُمْ.
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاڪمْ، وَاللهُ الْمُـسْتَعَانُ..!
اللي يَقُـولُ تِرَى الأَعْمَالُ بِالـنِّيَّاتِ لَا تَصِيرُوا مُتَـشَدِّدِينَ.- الْمَعْـصِيَةُ لَا تَتَغَيَّرُ إِلَى طَاعَةٍ بِالـنِّيَّةِ، لأَنَّ النِّـيَّةَ لَيسَ لَهَا مَدْخَلَ فِي الْمُـحَرَّمَاتِ، مِثَـالٌ: يَرُوحُ يَسْـجُدُ لِلصَّـلِيبِ وَيَقُولُ أَنَا قَـصْدِي أُعَبِّرُ عَنْ حُـبِّي لِعِيـسَى عَلَيْهِ الـسَّلَامُ، فَـ نَعَمْ الْأَعْـمَالُ بِالنِّـيَّاتِ هَذَا حَدِيـثٌ لَكِن لَا تُفَسِّرِ الْحَدِيـثَ عَلَى هَوَاكَ..
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاڪُمْ وَاللهُ الْمُسْـتَعَانُ..!
يَا عَلِـيُّ، يَا حُسَـيْنُ، يَا فَاطِـمَةُ، يَا زَيْنَبُ، يَا عَـبَّاسُ،يَا مُحَـمَد...قَالَ اللهُ تَعَالَـى: « وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ، إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ» قَدْ يَقُولُ أَحَدُهُـمْ: أَحْنَا مَا نَدْعِـيهِمْ أَحْنَا نَتَوَسَّـلْ فِيـهِمْ. لَاء، لَمَّا تَـقُولْ يَا عَلِيُّ هَذَا هَذَا دُعَاءٌ، وَلَمَّا تَقُـولْ يَا الله بِجَاهِ مُحَـمَّدٍ ارْزُقْـنِي هَذَا هُوَ التَّـوَسُّلُ، التَّوَسُّـلُ: بَدْعَـةٌ وَالْدُعَـاءُ بِـغَيْرِ اللهِ ڪُفْرٌ.
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاڪُمْ، وَاللهُ الْمُسْـتَعَانُ..!
عَائِـشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِـينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.مَنْ طَعَنَ فِي أُمِّ الْمُؤْمِنِـينَ فَهُوَ لَيْسَ مُـسْلِمًا، أُمُّ الْمُؤْمِـنِينَ هِيَ الَّتِي بَرَّأَهَا اللهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَـاوَاتٍ، وَهِيَ الَّتِي قَالَ فِيـهَا النَّبِيُّ إِنَّهَا أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى قَلْبِهِ، وَاخْتَـارَهَا اللهُ لِتَكُونَ زَوْجَةً لِأَعْـظَمِ رَجُلٍ بِالتَّارِيخِ، تَأْتِي أَنْتَ إِلَيَّ مُشْـكُوكٌ فِي نَسَبِكَ وَتَتَّهِـمُهَا فِي شَرَفِـهَا؟
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، وَاللهُ الْمُسْـتَعَانُ..!
السُّـؤَالُ: هَلْ تَجُوزُ الصَّـلَاةُ خَلْفَ الْأَشَاعِـرةَ أَوِ الاسْـتِمَاعُ إِلَى فَتَاوَيـهِمْ وَخُـطَبِهِمْ لِلْجُمُعَةِ؟
الْـجَوَابُ: مِنْ نَاحِـيَةِ الصِّحَّةِ صَحِـيحَةٌ هُمْ أَهْلُ بَدَعٍ لَيْسُـوا كُفَارَ كَفِـرَقَةٍ إِلَّا إِذَا عَرَفْتَ أَنَّ فُـلَانَ الْفُلَانِي مَقَامٌ عَلَيْهِ الْحُجَّـةُ..
عُمُـومًا الصَّلَاةُ خَلْـفَهُمْ صَحِيحَةٌ لَكِنْ فِي فِڪرَةٍ إِذَا فِي إِمَامٍ عَلَى عَـقِيدَةٍ سَوِيَّةٍ فَتُـكْرَهُ الصَّـلَاةَ خَلْفَهُ تَصْبَحُ مَڪرُوهَةً.
أَمَّا الفَـتَاوَى فَأَيْـضًا لِلـضَّرُورَةِ الْقُصْـوَى مُمْكِنٌ تَسْأَلُ مَـسَائِلَ فِـقْهِيَّةً، أَمَّا بَعْضُ الدُّوَلِ مَا فِيهَا إِلَّا مَـسَاجِدُ أَشْعَرِيَّةٌ فَوْقَـتَهَا لَا بُدَّ اَن تَصَلِّي جَمَـاعَةً مَعَهُمْ وَالْجُـمُعَةَ أَيْضًا لَا بُدَّ تُـصَلِّيِهَا مَعَهُمْ،
فِيمَا نَرَى وَالْعِـلْمُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَىٰ،
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاڪُمْ، وَاللهُ المُستَـعَانُ..!
ڪَوْنُكِ مُـسْلِمَةً فَأَنْتِ مَطَـالَبةَ بِالِالْتِزَامِ بالِلبَـاسِ الشَّرْعِـيِّ، أَمَّا مَنْ يَـقُولُونَ الدِّينَ فِي الْقَـلْبِ، وَقَلْبِي أَبْيَـضُ، وَرَبِّي يَعْـلَمُ بِنِيَّـتِي،
هَذِهِ لَيْـسَ لَهَا عِلَاقَةٌ بِلِبَـاسِكِ وَاحْتِـشَامِكِ،
الْحِجَـابُ الشَّرْعِيُّ مَفْـرُوضٌ عَلَيْكِ،
سَوَاءٌ ڪَانَ قَلْبُـكِ أَبْيَضَ أَوْ أَسْـوَدَ أَوْ مُخَـطَّطًا.!
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاڪمْ، وَاللهُ الْمُـسْتَعَانُ..!
السُّـؤَالُ: مَا حُكْمُ تَغْطِيَـةِ الْيَدَيْنِ لِلْمَـرْأَةِ رَغْمَ عَدَمِ وُجُودِ زِينَةٍ عَلَى الْكَـفِّ؟
الْجَـوَابُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُثَـيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
الَّذِي يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَـسَ الْقُـفَّازَاتِ مِثْلَمَا إِذَا خَرَجَتْ إِلَى السُّوقِ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ تَسْـتُرُ يَدَيْهَا بِطَرَفِ الْعَـبَاءَةِ، وَلَا تُبْرِزُ الْيَدَيْنِ لِلـرِّجَالِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِـمَا، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذَا يَجُرُّ إِلَى الْفِتْـنَةِ فَكَمْ مِنْ نُفُوسٍ رَدِيـئَةٍ تَعَلَّقَتْ بِالْـمَرْأَةِ حِينَ يُـشَاهِدُ الرَّجُلُ كَفَيْهَا فَيُعْـجِبَانِهِ فَتَحْـصُلُ الْفِتْـنَةُ، فِيمَا نَرَى وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ تَعَـالَى..
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّـاكُمْ، وَاللهُ الْمُـــسْتَعَانُ.!
السُّـؤَالُ: مَا حُكْمُ تَغْطِـيَةِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ لِلنِّـسَاءِ؟
الْجَـوَابُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُثَـيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
الْحِجَابُ: هُوَ أَنْ تَسْـتُرَ الْمَرْأَةُ كُلَّ مَا يَكُـونُ كَشْفُهُ سَـبَبًا لِلْفِتْـنَةِ وَمِنْهُ الْوَجْهُ، فَإِنَّهُ أَعْـظَمُ مَا تَقُومُ بِهِ الْفِتْـنَةُ، وَلِهَذَا كَانَ الْقَوْلُ الْرَّاجِـحُ مِنْ أَقْـوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يَجِبُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُغَـطِّي وَجْهَهَا عَنِ الرِّجَـالِ الَّذِينَ لَيْسُـوا مِنْ مَحَارِمِهَا، وَالْأَدِلَّةُ فِي هَذَا مَوْجُـودَةٌ فِي كُتُبِ الْعِـلْمِ الَّتِي بَحَثَتْ فِي هَذَا الْأَمْرِ، وَلَا شَـكَّ أَنَّ هَذَا الْقَـوْلَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِـتَابُ وَالسُّـنَّةُ هُوَ الْقَوْلُ الْمُـنَاسِبُ، وَلَا سِيَّمَا فِي وَقْتِنَا هَذَا، حَيْثُ إِنَّ الـشَّرَّ قَدْ كَثُـرَ وَالْفِتْـنَةَ قَدْ عَظُـمَتْ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى الْبُعْدِ عَنِ الزِّنَا وَأَسْـبَابِهِ إِلَّا بِتَغْطِـيَةِ الْوَجْهِ، وَعَلَى هَذَا فَالْحِـجَابُ الشَّرْعِـيُّ أَوَّلُ مَا يَدْخُلُ فِيهِ تَغْطِـيَةُ الْوَجْهِ فِيمَا نَرَى وَالْعِـلْمُ عِنْدَ اللهِ تَـعَالَى..
هَـدَانَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ، وَاللهُ الْمُسْـتَعَانُ.!
السَلامُ عَلَيڪُم وَرحـمَةُ اللهِ وَبَرَڪَاتُهُ..
لَقد سُئلتُ سُؤَالاً مُنذُ فَترةَ وَبَحَثتُ فِي الاَمر وَوَجَدتُ جَوابه فِي قَولِ اِبن عُثِيمين رَحمهُ اللهُ..
