شـذرَات مُحـمَّـدِيَّـة
前往频道在 Telegram
عَلَى خُطَاكُمْ تَتَّجِهُ خُطُوَاتِي جِــئْتُ إِلَيْكُمْ نَاثِــرًا شَذَرَاتِي
显示更多未指定国家未指定类别
4 559
订阅者
-1824 小时
-897 天
-16430 天
帖子存档
🔹 روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
📜 «إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء:🔹 فخليل يقول: أنا معك حيا وميتا، وهو عمله. 🔹 وخليل يقول له: أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك، وهو ولده. 🔹 وخليل يقول له: أنا معك إلى أن تموت، وهو ماله. فإذا مات صار للوارث»
📚 الخصال: ص١١٤.
#تأمــــــلات_قــرآنيـــــــة
بسٰم الله الرحمٰن الرحيم
📖﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ المائدة / 87.روي أنه في أحد الأيام أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصف بعض ما يجري يوم القيامة وحال الناس في تلك المحكمة الإلهية العظمى، فهز الوصف نفوس الناس وراح بعضهم يبكي، وعلى أثر ذلك عزم بعض أتباع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على ترك بعض لذائذ الحياة ورفاهها، وأن ينصرفوا إلى الصوم والعبادة، وأن يهجروا زوجاتهم، وأن يناموا من الليل أقلّه. فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فجاء إليهم وأخبرهم أن ذاك خلاف سنته وقال: "فمن رغب عن سنتي فليس مني" ثم جمع الناس وخطبهم وقال: «ما بال أقوام حرموا النساء والطعام والطيب والنوم وشهوات الدنيا، أما إني لست آمركم أن تكونوا قسيسين ورهبانا، فإنه ليس في ديني ترك اللحم ولا النساء ولا اتخاذ الصوامع، وإن سياحة أمتي الصوم ورهبانيتهم الجهاد، أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وحجّوا واعتمروا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان، واستقيموا يستقم لكم، فإنما هلك من كان قبلكم بالتشديد، شدَّدوا على أنفسهم فشدّد الله عليهم...». . فقام الذين كانوا قد أقسموا على ترك تلك الأمور وقالوا: يا رسول الله، لقد أقسمنا على ذلك، فماذا نفعل؟ فنزلت الآيات المذكورة جواباً لهم.
📚تفسير الأمثل: ج 4 ص 131 (بتصرف).
دعاء عن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
🔹 ذكر المرحوم آية الله مرعشي النجفي (ره) أنه
في إحدى تشرفاته بلقاء الإمام المهدي (عج)، أكّد الإمام على قراءة هذا الدعاء بعد الصلوات الواجبة: 🔻 اللّهُمَ سَرّحْني عَنِ الهُمومِ وَالْغُمُومِ وَوَحْشَةَ الصّدرِ وَوَسْوَسَةِ الشَّيطانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ.
🔹 ومن التوصيات الأخرى للإمام المهدي (عج) أن يُقرأ هذا الذكر في ركوع الصلوات الواجبة، وخاصة في الركوع الأخير: 🔻 اللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وَآلِ مُحمّدٍ وَتَرَحَّمْ عَلى عَجزِنا وَأَغِثْنا بِحَقِّهِم.
كأننا غافلون تمامًا عن عين الله الناظرة!
يقول الشيخ محمد تقي البهجة [طاب ثراه]:
أهل بيت العصمة والطهارة - عليهم السلام - هم عباد لله لا يخطئون ولا يذنبون بفضل مقام العصمة. علمهم وصوابهم مستمر، فبوجود هذه العصمة، لا يخطئون ولا يذنبون. والإمام المهدي - عجل الله تعالى فرجه الشريف - هو عين الله الناظرة، وأذنه السامعة، ولسانه الناطق، ويده الباسطة؛ بمعنى أنه يراقبنا ويرى أعمالنا، ويعلم أقوالنا، وأفعالنا، وأفكارنا، ونياتنا. مع ذلك، كأننا لا نعلم أن أئمتنا - عليهم السلام - وخاصة الإمام المهدي - عجل الله تعالى فرجه الشريف - حاضرون ويشاهدون، بل كأننا نعتقد مثل العامة أنه ليس حيًا، وكأننا غافلون تمامًا عن حضوره.
ان شاء الله راح تكون عدنا مسابقات حول السيدة رقية. والامام الحسن المجتبى
مشاهد تقول كل شيء دون أن تنطق بحرف.. تجربة اجتماعية لا تحتاج إلى ترجمة 😢💔
#نفحـــــــات_عـــرفـــانيـــــةإن الإمام صاحب الأمر عجل الله فرجه ينظر إلى الأرض في أوقات الفريضة، ليرى الذي يصلي في أول الوقت بتوجه وإقبال، فالقليل هم الذين يتوجهون إلى ربهم ، ونحن نعلم أنه كلما اقترب زمان الفرج، زاد الإنحسار في عالم الإلتزام الديني.
📝آية الله الشيخ مصباح اليزدي قدس سره
⚫️صاحب الزّمان (عج) مخاطباً جدّه الحُسين عليه السلام:
◾️فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ المَقْدُورُ، وَلَمْ أكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبْكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيكَ وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.
📓من زيارة الناحية المقدسة
◾️أعظّم الله لك الأجر سيدي وإمامي يا بقية الله في الأرض .. عجّل الله فرجك الشريف
#تأمــــــلات_قــرآنيـــــــة📖﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً﴾ الأحزاب / 36. تبين الآية أن ليس لأي إنسان اختيار في مقابل التعاليم والأوامر الإلهية، فهل يحق للمريض أن يعترض على الطبيب بعد تشخيص مرضه ووصف العلاج الناجع له؟! «كذلك فإنّ المولى تعالى منعنا من الإختيار الحر طبقاً لميولنا وأهوائنا الشخصية في مقابل أوامره وتعاليمه، لأن المولى أخبر وأعلم بسعادتنا ومصلحتنا من أنفسنا. جاء في الروايات عن رسول الرحمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): (يا عباد الله أنتم كالمرضى ورب العالمين كالطبيب ... ألا فسلّموا لله أمره تكونوا من الفائزين) [1].
[1] ميزان الحكمة: ج 2 ص 1354.
📚تفسير سورة الاحزاب
قصة استشهاد زيد بن علي (عليه السلام)
زيدٌ (عليه السلام)لما خرج مجاهداً ضد بني أمية أُصيب بسهم،، ولما أرادوا أن يستخرجوا السهم جاؤوا بحداد ليستخرجَه، فلما استخرج السهم مات (عليه السلام). فدفنوه، وأجروا عليه الماء حتى يُخفوا قبره، ولكن جاؤوا بعد ذلك إلى القبر، واستخرجوا زيدًا (عليه السلام)، وجرّدوه من كل ملابسه، ثم صلبوه لسنوات في كناسة الكوفة.
كرامة إلهية ظاهرة
لكن الإرادة الإلهية حوّلت هذه الجثة المصلوبة إلى آيةٍ ومعجزة. أصبحت تأتي الحشرات والحيوانات فتغطي عورة زيد (عليه السلام) لكي لا يراها الناس. والأمر الآخر، أنه مع مرور السنوات بقي الجسم لا يتغير، ولا يبلى، فأصبح آيةً من آيات الله، وصارت هذه الكرامة حديث الناس، وأخذ الناس يأتون ليروا هذه الآية الإلهية. فلما رأوا ذلك، ماذا فعلوا؟ أنزلوا الجسد، ثم أحرقوه، وبعد ذلك ذرّوا رماد هذا الجسد في نهر الفرات عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد زيد بن الإمام علي السجاد (عليها السلام )
عندما نقف في الصلاة لا نهتمّ بها كثيراً ويتجه اهتمامنا إلى أمور أخرى ونذكر في بعض الأحيان في صلاتنا أموراً قديمة مرت علينا منذ سنين وعندما نهم بالتسليم آخر الصلاة نذكر أننا كنّا في الصلاة!!
كم هو قبيح أن نقف أمام الله ولا نهتم وننتبه بأننا أمام من نحن واقفون؟؟ وماذا نقول وماذا نقرأ !! وبعد الله سبحانه هذه الحالة بأنّها من علامات المنافقين ويقول : {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ}.
ورد في الرواية من يصلي وهو ساهٍ عنها ألا يخاف أن أمسخه حماراً ؟ كل هذا المقدار من السهو والغفلة وعدم الإهتمام؟
إنّ هذا العيب الكبير إذا ما ابتلى به الإنسان فهو يستحق أن يمسخ حماراً، لأنّه لا يعتبر في واقع الأمر إنساناً، كيف يمكن للإنسان أن يقف أمام عظيم وكبير ولا يعتني به ولا يعير له إهتماماً؟ بل قلبه وتوجهه في مكان آخر!!
الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي[طاب ثراه].
ياريت تتمعنون بهل قصة
ملاحظة......
لاتترك زيارة عاشوراء فهي الملاذ والمنقذ
من عذاب القبر واهوال يوم القيامة
يَكتُبُ الابنُ البارُّ لآيةِ الله الأمينيِّ، الدكتور محمد هادي الأمينيُّ، في مذكراته
"بعدَ مُضِيِّ أربعِ سنواتٍ على وفاةِ والدي الجليلِ المرحومِ آيةِ الله العظمى العلامةِ الأمينيِّ النجفيِّ (مؤلفِ كتابِ الغدير)، وتحديداً في عامِ 1394 هـ، رأيتُه في المنامِ ليلةَ جمعةٍ قُبيلَ أذانِ الفجرِ، ووجدتُه في غايةِ البِشْرِ والابتهاجِ. دنوتُ منه وسلّمتُ عليه وقبّلتُ يدَه، ثم قلتُ له: يا أبتِ، أيُّ الأعمالِ هناك كانت سبباً في سعادتِك ونجاتِك؟ فقال لي: (ماذا تقول؟). فأعدتُ عليه السؤالَ بصيغةٍ أخرى: يا سيدي، في مستقرِّكم الحاضرِ، أيُّ أعمالِكم أوجبَ نجاتَك؟ هل هو كتابُ الغديرِ؟ أم سائرُ مؤلفاتِك؟ أم تأسيسُك لـ مكتبةِ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام) العامةِ في النجف؟ فأجابني (رحمه الله): (لا أدري ماذا تقول، فصِّلْ كلامَك وأبِنْه أكثر). فقلتُ: يا أبتِ، إنك قد رحلتَ عنا الآن وانتقلتَ إلى العالمِ الآخرِ، فمن بين مئاتِ الخدماتِ والمشاريعِ العلميةِ والدينيةِ والمذهبيةِ الكبرى التي قدمتَها، أيُّها كان سببَ نجاتِك وعلوِّ مقامِك هناك؟ فتوقفَ العلامةُ الأمينيُّ بُرهةً وتأملَ، ثم قال: (فقط زيارةُ أبي عبدِ الله الحسينِ عليه السلام). فقلتُ له: إنك تعلمُ أنَّ العلاقاتِ بين إيرانَ والعراقِ متوترةٌ ومظلمةٌ الآن، وطريقُ كربلاءَ مسدودٌ، فماذا أصنع؟ فقال: (احرصْ على الحضورِ والمشاركةِ في المجالسِ والمحافلِ التي تُقامُ لعزاءِ الإمامِ الحسينِ عليه السلام؛ فإنهم يُعطونَك ثوابَ زيارةِ الإمامِ الحسينِ عليه السلام). ثم أردفَ قائلاً: (يا بني، لقد ذكَّرتُك بهذا مراراً في الماضي، وأنا الآن أوصيكَ مؤكِّداً: لا تتركْ زيارةَ عاشوراءَ ولا تنسَها أبداً وتحتَ أيِّ ظرفٍ كان. واظبْ على قراءتِها بانتظامٍ واجعلْها وظيفةً راتبةً عليك؛ فإنَّ لهذه الزيارةِ من الآثارِ والبركاتِ والفوائدِ الكثيرةِ ما يوجبُ نجاتَك وسعادتَك في الدنيا والآخرة، وأنا أرجو منك الدعاء)". ويُعقِّبُ نجلُ العلامةِ قائلاً: "لقد كان العلامةُ الأمينيُّ -مع كثرةِ شواغلِه وتأليفِه ومطالعاتِه وإشرافِه على بناءِ مكتبةِ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام) في النجفِ الأشرفِ- مواظباً مواظبةً تامةً على قراءةِ زيارةِ عاشوراءَ ويوصي بها دوماً، ولهذا السببِ فأنا نفسي مواظبٌ ومداومٌ على زيارةِ عاشوراءَ منذُ نحوِ ثلاثينَ عاماً".
