𝓥𝓮𝓵𝓵𝓾𝓶❂
前往频道在 Telegram
وُآلَنـــــــٌجَمِــــــــ بّـــــــآلَأفــــــقـــ ــحًآئِر ⌛︎ : قناه تخص عصر الفكتوري والاقتباسات والقليل من رسماتي وكتاباتي˖𓍢ִ໋❀ نورو القناه بوجودكم🪐🤎 ❂مالكه قناه ميلفين❂
显示更多未指定国家未指定类别
197
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-730 天
帖子存档
مَا كُنتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى أَنَّ الْأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلَانِ❂
+1
المحاثه اللي جانت ما تنحذف انخذفت، والوقت اللي جَانِ مَا يخلص من اشخاص معينين خلص
واللي ما تخيلنه يوم بدونهم صرنه ماندري عنهم الحياة تمشي متوكف ع احد.❂
كما تحترم العصور القديمة مواثيقها، أرجو منكم احترام حقوق ما يُكتب ويُرسَم هنا. لا أسمح بنقل المحتوى دون إذن أو ذكر المصدر.❂
انزوتْ على ذاتِها في ركنِها القصيّ، مطويةَ الجسدِ كزهرةٍ أرهقها الجفافُ، تلفُّها ثيابُ الحريرِ الأبيضِ التي بدتْ كفقاعةِ براءةٍ وسطَ العتمةِ. لم تعدْ تجدُ في هذا العالمِ متكأً، فضمَّتْ إلى صدرِها كتَّاباً قديماً ضخماً، ليسَ للقراءةِ، بل ليكونَ سنداً وحاجزاً بينَها وبينَ الواقعِ المُتَوحِّشِ؛ إنهُ معقَلُها الأخيرُ من انكسارِ الروحِ. كانَ الإرهاقُ ينضحُ من كلِّ زاويةٍ في ملامحِها، ويُترجمُ على هيئةِ نظرةٍ شاردةٍ، تحملُ ثقلَ كلِّ الخيباتِ التي لا تُحصى، كأنها تقولُ دونَ صوتٍ: "يا ربَّاه، لَـمْ يَبْقَ لي من حولي شيءٌ أتشبَّثُ بهِ إلا هذا الثقلُ الصامتُ." إنهُ شعورُ مَنْ أنهكهُ النضالُ، فقرَّرَ الاستسلامَ للجلوسِ في حِضنِ الوحدةِ، مستظلاً بظلِّ الغموضِ، يجدُ في العُزلةِ ملاذاً من مواجهةِ أملٍ خَبَا❂
إينليلكان الصباح مشرقاً كقصيدة، حيث الغابة تعزف ألوانها، والبحيرة تمتد كمرآة فضية صقيلة. استسلمتُ آنذاك لسحر المروج الخضراء، وغفوت تحت ظل سنديانة شامخة تداعب غصونها أنسام الفجر. لم أستيقظ إلا والغروب يصبُّ ذهبه فوق الأفق، في مشهدٍ يملأ الروح طمأنينة ويقيناً بعظمة الخالق. لكن... قطع حبل أحلامي صوتٌ أجش يقطر سماً: "هيا أيتها الوضيعة.. قفي!" تلاشت الصورة الوردية، وعدتُ إلى واقعي المرير؛ أنا الآن أواجه إعداماً بتهمة باطلة. سحبوني كذبيحة، عصبوا عينيَّ واقتادوني إلى أعماق الأرض. شعرتُ بالزمن يتمدد، كل ثانية كأنها قرن من العذاب. عندما أزاحوا الغطاء، وجدتُ نفسي في زنزانة دائرية من حديد أسود مستعر. دفعوني حافية فوق أرضٍ تغلي، وكأن جلدي يذوب مع كل خطوة. قيدوا معصميّ بأغلال ملتهبة، فامتزج صراخي برائحة احتراقي، وتبخرت دموعي قبل أن تلامس وجنتيّ. وفجأة.. خيم صمت مريب. اهتزت الأرض بعنف، وتعالت صرخات الرعب في المكان. انهار السقف، وسقط فوقي ثقلٌ هائل حطم السلاسل لكنه سحق جسدي. في تلك اللحظة، وبينما شعرتُ بأعضائي توشك على الانفجار، بدأت شريط ذكرياتي يمرُّ أمام عينيّ كوداع أخير.. فماذا ينتظرني خلف هذا الركام؟❂
