ch
Feedback
هَنادِي

هَنادِي

前往频道在 Telegram

الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot

显示更多
未指定国家未指定类别
288
订阅者
+1024 小时
+147 天
+6230 天
帖子存档

لديّ قائمة مُطوّلة هذا العام . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إنزل بعد أُحاوِلُ أن أجعلها بِطولُك. هَنادِي

لديّ قائمة مُطوّلة هذا العام . . . . . . . . . . . . . . . إنزل بعد أُحاوِلُ أن أجعلها بِطولُك. هَنادِي

كلُّ الأفكارِ تتراوحُ بينَ أن أتذكرُكَ وأنساك، كُلُّ المناشفِ التي تشتريها اُمِّي تُذكِّرُني بِعرقُك وأُواجهُ صعوبةً حادة في التعاملِ مع هذا العالمِ المخمور نعم مخمور ويتمايلُ جداً من دونُك. هَنادِي

الوقت السيء اللي تابعت هذا العمل ما سعفني احچي عنة بالطريقة الكافية واعبر عن حُبي المكنون لكُل مُجرياته بس اريد اگول أنو شخصية جهاد عالقة ببالي للأبد واتذكرها كلما سمعت اهد روحي

+1

أنا ينقصُني لذوعةُ الأشياء، والفَزُّ من تذوِّقها أنا ينقُصُني أنت. هَنادِي

أنا ينقصُني لذوعةُ الأشياء، والفَزُّ من تذوِّقها أنا ينقُصُني أنت. هَنادِي

كانَ يخافُ من الليلِ لأنهُ يذكِّرهُ بجسدٍ أبيض

في نوبةِ ضحكتكِ، ارتبكَ الموتُ، فأعادَ شهداءَه. -إ،ح

في أخاديدِ كفي عروقُ النخيل، ويتشظى الفراتُ بين أناملي، تسري لغةُ الشعراءِ تحتَ جلدي، لكنك أعرضتَ عن ملامسةَ حضارتي. -إكـرام حـامد

علاقتي معك مثل لعبة الروليت؛ أجلس أمامك وأنا أعرف أنني لا أملك حظًا، ومع ذلك أمدّ يدي كل مرة وأضع قلبي على الرقم نفسه. لا أعرف لماذا أعود، ولا لماذا أظل أراقب الكرة وهي تدور، كأنني أنتظر معجزة صغيرة تثبت لي أنني هذه المرة لن أخسرك. لكنني، في أعماقي، أعرف؛ أنني لم أخسر لأنني لم أكن محظوظة، بل لأنني أحببتك بطريقة جعلتني أراهن بكل شيء على شيءٍ لم يكن لي منذ البداية. وأنت؟ كنت دائمًا الطاولة، واللعبة، والاحتمال الذي لا يحدث. وأنا الغبية التي كلما خسرت، قالت: ربما الجولة القادمة.
— فـاطِمة الغَريبْ.

Repost from N/a
مرة أُخرى رسين تحس نفسه نذبت حاله حال كاغد الحلاوة

Repost from N/a
لو كانت البوصلةُ ترشدني لكنتُ وصلتُ مبكراً وانتهت الرحلة.
_غفران

بال9:39 احذفوا

اكو بعد؟

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
8437034736.mp32.15 MB

Repost from N/a

في يوم مغيم نجلس على ضفاف نهر دجلة نشرب السكاير ونتأمل اعين بعضنا البعض نتأمل المياه والامواج وهي تذهب وتعود نتحدث عن كُل شيء حتى عن كرهنا لذالك الرجل وعن حبنا لنهر دجلة نمسك ايدي بعضنا نذهب نتجول في الكتب المبعثرة على الرصيف في شارع المتنبي تمسك انت كتابًا عنوانهُ "عيونك السود" وتقول هذه هدية لكِ حتى اكون دائمًا في ذاكرتكِ لكي لا تنسيني ابدًا حتى بعد موتي
بَنِين