ch
Feedback
أَنْدَلُسِيَّةٌ.

أَنْدَلُسِيَّةٌ.

前往频道在 Telegram

‏في كُل زاويةٍ من أرضِ أندلُس ذكرى مِن العلمِ والأمجادِ تُشجينا عُد يا زمان لنُحيي مجدَ قُرطبةٍ فالجامعُ الفخمُ يشتاقُ المُصلّينا.

显示更多
未指定国家未指定类别
374
订阅者
+1524 小时
+287
+2730
帖子存档
كان يُكتبُ على مدخلِ كلّ مدرسةٍ من مدارسِ الأندَلُسِ: «الدُّنيا تستندُ على أربعةِ أركانٍ: عِلمُ الأفاضلِ، وعدلُ الأكابرِ، ودع
كان يُكتبُ على مدخلِ كلّ مدرسةٍ من مدارسِ الأندَلُسِ: «الدُّنيا تستندُ على أربعةِ أركانٍ: عِلمُ الأفاضلِ، وعدلُ الأكابرِ، ودعاءُ الصّالحينَ، وجلالُ الشُّجعانِ.»

بلنسية : هي مَدينة في غاية الخصب واعتدالِ الهواء، كان أهلُ الأندلس يدعونها فيما سلف من الزمان: مَطيب الأندلس؛ والمطيب عندهُم: حزمة  من أنواع الرياحين ويجعَلون فيها النَّرجس والآس وغير ذلك من أنواع المَشمومات؛ سمُّوا بلنسيَّة بهذا الاسم لكثرة أشجارهَا وطيب ريحهَا. - قال ابن خلصة البلنسي حين زارها بعد  استيلاء النصارى عليها:
وروضةٍ زرتُها للأنس مبتغيـــــــًا فأوحشتني لذكرى ســــــادةٍ هلكوا تغيرت بعدهم حزنــــًا، وحُقَّ لهـا مكانَ نوّارهـا أن ينبـــــتَ الحَسَك

الأندلس.. كلمةٌ واحدةٌ تُوقِظ في دم كلِّ عربي تاريخًا من المجدِ والجمال والعلم والأدب، وتُوقِد فيه نِيرانًا من الألم والغَيظ
الأندلس.. كلمةٌ واحدةٌ تُوقِظ في دم كلِّ عربي تاريخًا من المجدِ والجمال والعلم والأدب، وتُوقِد فيه نِيرانًا من الألم والغَيظ والغضب والحسرة..

Repost from وَمْـض
كرامَ الحَيّ، حياكُم الله🍃 نستودعكم الله حتى نهايةِ هذا الشّهر، وتبقى بعض الرسائل مجدولة.. على أن نعود إليكم بما يسرّ بإذن الله لا تغلفوا عني، لا تنسوني من الدعوات! نراكم على خير، والله المستعان وعليه التكلان.

طفتُ بالحَمْراءِ وقَصرها فوقَفتُ بَاهتاً حائراً، فاقِدَ اللُّب والرشَاد مِنْ هَذا الإتقَان الَّذي لَم يكُن يخطُر عَلىٰ قَلبي
طفتُ بالحَمْراءِ وقَصرها فوقَفتُ بَاهتاً حائراً، فاقِدَ اللُّب والرشَاد مِنْ هَذا الإتقَان الَّذي لَم يكُن يخطُر عَلىٰ قَلبي مَعَ ما سَمعته عنهَا مِنَ الاوْصافِ، وعندَ البابِ قدَّمُوا لِي دفتَر الزيَّارَات، فكتبتُ هذِهِ العِبارة الَّتي أمْلاَهَا الخَاطر، واليَد المُرتعشة والفُؤَاد واجفٌ والعينُ باكِيّة: «أحَقاً هذِهِ الحَمراء أحقاً أنَّني فِيهَا؟!». - أحْمَد زكِي باشَا.

يقُول عبدُ الوَاحِد المُراكشِيّ: «وسمعتُ ببلاَد الأَندلُس مِنْ غَيرِ واحدٍ مِنْ مَشايخهَا، أنَّ الماشِي كَانَ يَسْتَضيءُ بسرُوج قُرطُبَة ثلاَث فراسِخ لاَ ينقَطِع عنْهُ الضّوء!».

سَقىٰ الله مِنْ غَرناطة كُلَّ منهلٍ بمَنهـلِ سُحبٍ ماؤهُـنَّ هريـقُ ديارٌ يدورُ الحُسنُ بَيْنَ خِيامِها وأرضٌ لها قلبُ الشَجي مشوقُ".

لقَد عرفَ الأعْداءُ حقيقَةَ تاريخِنا الإسْلامِيّ العَظيم فظَلمُوه أَنْ قَامُوا بِتشْويهِهِ، أمَّا الأبْنَاء فَقدْ ظَلمُوا هَذا التَّاريخ مَرَّتيْنِ: مرةً بجَهلِه وأُخْرىٰ بتَشوِيهِه. - عبد الرحمَـٰن الحَجّي.

برُوحِي تلكَ الأَرض مَا أطْيَبَ الرُّبا.. غرنَاطة | الأندلُس.
برُوحِي تلكَ الأَرض مَا أطْيَبَ الرُّبا.. غرنَاطة | الأندلُس.

رُويّ عَنْ أهل الأندلُس أنّ قرطبة وحدها كَانَتْ فيهَا أكثر مِنْ ستين ألفَ حافظَة لكتابِ الله، وكانَ مِنْ عادتهِم أَنْ تُوضع ا
رُويّ عَنْ أهل الأندلُس أنّ قرطبة وحدها كَانَتْ فيهَا أكثر مِنْ ستين ألفَ حافظَة لكتابِ الله، وكانَ مِنْ عادتهِم أَنْ تُوضع المَصابيح عَلىٰ أبوابِ المَنازل دلالةً علىٰ احتوائها علىٰ حافظةٍ للقرآن.

فإن تراءت لكَ الحمراءُ عن كَثَبٍ؛ فسائِلِ الصَّرح.. أين العِز والجاهُ؟!

فنضَّر اللهُ سعْدًا لا عيبَ لهُ، ورحمهُ اللهُ عهدًا لا نقصَ فيهِ إلاَّ قول المُؤرِّخ بعْدَهُ: لو بقي. - الرّافعي عن الأندلُس.

قَالتْ: هُنا الحمراءُ زَهوُ جُدودنا فاقرأ علىٰ جُدرانِها أمجَادِي أمجادها؟ ومسحتُ جرحًا نازفًا ومسحت جرحًا ثانيًا بفؤادي!

هُنا نقفُ على أعتابِ جَنَّةٍ فُقدت، وأرضٍ بدماءِ شهدائها رُويَت، لكنها في النّهاية هانت عَليهم؛ ففُقدت! هنا نحيِي ذكر الأندلُس، مجدنا وإثرنا الذي أضعناه..

«آهٍ يا أندلُس! أيتها الجَوهرةُ المُضَيَّعة.. تبهتُ الأزمنةُ ويخبو وهجُها، ويَشيخ التاريخُ وتتغضَّن ملامحُه، ولا تزالينَ أنتِ يا أندلُس تجْتاحينَ الضميرَ جذوةً من نار، أو عروسًا فتيّةً أهمَلها أهلوها أو انشغَلوا عنها، فذهبَت أدراجَ الضّياع.. تمرّ الأيامُ والسنونُ وأنتِ جرحٌ في القلبِ لا يندمِل، ونزيفٌ من أرواحِنا لا يزدادُ مع الوقت إلا غزارةً، وأملٌ أغرق في الضَّياع وما له من مُعيد!»