ch
Feedback
لِــــ روح

لِــــ روح

前往频道在 Telegram

هُنا تكتب "روح" ما لم يُقال يومًا وما شعر به القلب مرارًا

显示更多
未指定国家未指定类别
251
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
أحيانًا لا نحتاج بداية جديدة، بل نحتاج قلبًا يتوقف عن العودة إلى الأشياء التي انتهت

كبرنا لندرك أن بعض المعارك لا تُحسم، وبعض الأسئلة لا تُجاب، وأن السلام الحقيقي هو أن نتوقف عن الركض خلف كل شيء.

أصعب ما في الأمر ليس الحزن، بل أن تفقد إحساسك بكل شيء. أن تمرّ الأشياء الجميلة من حولك فلا تلمس قلبك، وأن تأتي اللحظات التي كنت تنتظرها فلا تشعر تجاهها بشيء. وكأن الروح تعبت أكثر مما ينبغي، فلم يعد فيها متسع للفرح.

حين تفقد أشياء كثيرة دفعةً واحدة، لا تبحث عن الناس... بل تبحث عن مكان هادئ تختبئ فيه من كل شيء مكان لا أسئلة فيه، ولا عتاب، ولا وجوه تُجبرك على التظاهر بأنك بخير فبعض الخسارات لا تجعلنا نكره الحياة لكنها تجعلنا نُفضل البقاء وحدنا

رقيقةُ القلبِ والإحساسُ عنواني واللطفُ يسكنُ بينَ روحي وكياني إن مرَّ بي وجعٌ كتمتُ حكايتي ومضيتُ أحملُ في السكونِ أماني

أحيانًا لا يكون التعب في الجسد فقط… بل في الروح حين تمتلئ بكل شيء ولا تجد مكانًا لتتنفّس أبتعد قليلًا لا هروبًا من أحد بل بحث
أحيانًا لا يكون التعب في الجسد فقط… بل في الروح حين تمتلئ بكل شيء ولا تجد مكانًا لتتنفّس أبتعد قليلًا لا هروبًا من أحد بل بحثًا عني… عن ذلك الهدوء الذي ينجو من ضجيج البشر.
العزلة ليست وحدة، بل مساحة أُرمّم فيها ما أفسدته الأيام.

في فترةٍ ما، كنتُ أشرح كثيرًا، وأبرر كثيرًا، وأحاول إصلاح كل سوء فهم. أمّا الآن، فقد فقدتُ طاقتي تجاه كل ذلك. لم يعد لديّ ما
في فترةٍ ما، كنتُ أشرح كثيرًا، وأبرر كثيرًا، وأحاول إصلاح كل سوء فهم. أمّا الآن، فقد فقدتُ طاقتي تجاه كل ذلك. لم يعد لديّ ما يكفي من القوة للكلام أو العتاب أو التوضيح. لذلك اخترتُ الصمت، لا لأنني لا أشعر، بل لأنني تعبتُ من أن أقول الشيء نفسه مرارًا ولا يُفهم كما أردت.

ليس كل من ضاع طريقه كان تائهًا... أحيانًا تكون الصدمة أكبر من أن تُحكى، فتترك القلب واقفًا في منتصف الطريق، لا يعرف إلى أين ي
ليس كل من ضاع طريقه كان تائهًا... أحيانًا تكون الصدمة أكبر من أن تُحكى، فتترك القلب واقفًا في منتصف الطريق، لا يعرف إلى أين يمضي. أصبحت أبحث عن نفسي بين الأيام فلا أجد سوى أثرٍ باهتٍ لشخصٍ كان يملأه الأمل، وأصبحت الوحدة رفيقًا لا يغادر، تجلس بجانبي في كل مساء وتخبرني بما أحاول نسيانه. وما بين التيه والخذلان، ما زلت أمضي... لا لأنني بخير، بل لأن التوقف لم يعد خيارًا

لا تُقاس قوة الإنسان بما يستطيع حمله، بل بما يستطيع تجاوزه دون أن يفقد طيبته في الطريق

ليس كل ما يؤلم يُحكى فبعض الأشياء تسكن القلب بصمت،وتُغيّرنا دون أن يلاحظ أحد.نبدو بخير، بينما نخوض معارك كاملة داخلنا

لم أعتد أن أشرح نفسي كثيرًا، ولا أن أُخبر الجميع بما يدور داخلي. أترك للأيام ما تعجز عنه الكلمات، وأترك للصمت ما لا أجد له وص
لم أعتد أن أشرح نفسي كثيرًا، ولا أن أُخبر الجميع بما يدور داخلي. أترك للأيام ما تعجز عنه الكلمات، وأترك للصمت ما لا أجد له وصفًا. فليس كل من قلّ حديثه لا يملك شيئًا يقوله، أحيانًا يكون أكثر الناس هدوءًا هو أكثرهم ازدحامًا بالأفكار والمشاعر، لكنه اختار أن يحتفظ بها لنفسه، بعيدًا عن ضجيج لا يفهمه

الصمت ليس فراغًا، فبعض الحكايات أعظم من أن تُروى، وأثقل من أن تُفهم

أمشي وفي صدري ارتباكٌ ثقيلُ لا راحةٌ تأتي ولا الدربُ جميلُ كأنّي أسيرُ بلا يدٍ تُرشدُني وبينَ طريقٍ كلّهُ لا يَميلُ

لم يعد الخذلان يفاجئني، لكن يؤلمني أن يأتي كل مرة من شخص وثقت به.

الحياةُ طريقٌ لا يدومُ على حالِ، يومٌ يُداوي القلبَ، ويومٌ يتركه في انشغالِ. تُعطي كثيرًا ثم تأخذُ ما أعطت، فتُعلّمنا أن الصبرَ أجملُ الآمالِ. فلا تحزن إن ضاقت بك الأيامُ يومًا، فبعد الليلِ فجرٌ، وبعد التعبِ وصالِ

أشعر وكأنني تائهة في طريق لا أعرف نهايته، أحمل في قلبي وجعًا لا يهدأ مهما حاولت الهروب منه. لم يعد شيء كما كان، ولم أعد قادرة
أشعر وكأنني تائهة في طريق لا أعرف نهايته، أحمل في قلبي وجعًا لا يهدأ مهما حاولت الهروب منه. لم يعد شيء كما كان، ولم أعد قادرة على تقبّل ما يحدث حولي أو بداخلي. كل شيء يبدو غريبًا وثقيلًا، حتى الأشياء التي كانت تمنحني بعض الراحة فقدت معناها. أحاول أن أبدو بخير، لكن الحقيقة أنني متعبة من هذا التوهان، متعبة من التفكير، ومن ذلك الحزن الذي يسكن القلب دون أن يجد له مخرجًا. أحيانًا لا أريد شيئًا سوى أن يتوقف هذا الثقل الذي أحمله في صدري، وأن أجد نفسي من جديد بعد كل هذا الضياع.

لم أكسر يومًا بصوتٍ عالٍ، كنتُ أتهشم بصمتٍ لا يلاحظه أحد.🥀

أتعلم كل يوم كيف أبدو بخير، حتى عندما لا أكون كذلك.

مش نفس الشخص اللي كنت عليه الحماس اختفى، والطاقة اللي كانت بتخليني أستحمل أي حاجة بقت صفر. بقيت أهدى بزيادة، أسكت أكتر، وأبعد
مش نفس الشخص اللي كنت عليه الحماس اختفى، والطاقة اللي كانت بتخليني أستحمل أي حاجة بقت صفر. بقيت أهدى بزيادة، أسكت أكتر، وأبعد من غير ما أشرح. مش غرور ولا برود بس الإنسان لما بيتعب كتير، بيتغيّر من غير ما يحس. وأنا فعلًا بقيت شخص تاني غير الأول.

أصبحتُ أميل إلى الوحدة أكثر لا لأنني اعتدتُ البعد، بل لأنني كلّما اقتربتُ من الناس، اكتشفتُ أن الراحة ليست في كثرة الحديث، ولا في كثرة الوجود. الوحدة لا تؤذي، هي فقط تمنحك مساحة لترى كل شيء بوضوح، لتفهم نفسك بعيدًا عن الضجيج، وبعيدًا عن خيبات لا تنتهي. ولهذا أحببتُ وحدتي ففيها سلامٌ لا أجده مع أحد. وحدي أُداوي قلبي من زحمةِ الناسِ كأنّ في صمتي حياةٌ لا تُقاسِ