بينَ حُروفي
前往频道在 Telegram
236
订阅者
+124 小时
+27 天
-430 天
帖子存档
235
السوشل ميديا خلت الإنسان يشوف حياة آلاف الناس بوقت واحد، فيشوف واحد عنده فلوس، واحد مسافر، واحد لابس أحسن، واحد عايش برفاهية، واحد عنده علاقة، واحد جسمه أو شكله مثالي... فيبدأ يحس إن النعمة اللي بيده قليلة، مو لأن النعمة فعلًا قليلة، وإنما لأن عينه تعودت تشوف الأكثر
والمشكلة الأكبر إن هواي ناس صار عندهم اعتياد على النعمة الشي اللي جان يعتبره الإنسان قبل سنوات حلم، هسه يشوفه عادي ويكول: "شنو يعني غيري عنده أكثر" فيتحول الشكر إلى تذمر، والقناعة إلى مقارنة، والرضا إلى شعور دائم بالنقص
وحتى بالأخلاق، السوشل ميديا أعطت البعض إحساس إن لازم يرد على كلشي، ويثبت نفسه بكل نقاش، ويجرح غيره حتى يضحك الناس، أو يقلل من شخص حتى يطلع هو بصورة الأقوى فصار الأدب عند البعض ضعف، والاعتذار هزيمة، والسكوت غباء، والاختلاف عداوة
بس بنفس الوقت، ما نكدر نكول السوشل ميديا هي اللي ألغت الأخلاق من الناس هي بالأحرى كشفت ووسّعت وطبّعت بعض السلوكيات الإنسان اللي عنده وعي ممكن يستخدمها حتى يتعلم ويقرأ ويشوف تجارب مختلفة، واللي ما عنده وعي ممكن تصير هي المعيار اللي يقيس بيه حياته وقيمته
وأكو شي أخطر: الناس ما عادت تكتفي بالنعمة، تريد نعمة قابلة للعرض يعني مو المهم أكون مرتاحة، المهم الناس تشوفني مرتاحة مو المهم أعيش اللحظة، المهم أصورها مو المهم أكون سعيدة، المهم أثبت للناس إني سعيدة
ولهذا مرات تحسين الناس ما عادوا "حامدين الله" لأنهم صاروا يشوفون شنو ناقصهم أكثر من شنو موجود عندهم
والحقيقة القناعة مو معناها الإنسان ما يطمح ولا يريد يتطور القناعة معناها
أسعى للأفضل، بس ما أحتقر اللي عندي وأنا أسعى
أطمع بالمستقبل، بس ما أكفر بنعمة الحاضر
أشوف غيري وأتمنى الخير لنفسي، بس ما أكره حياتي لأن حياة غيري مختلفة
يمكن أجمل جملة تلخص الموضوع:
السوشل ميديا ما جعلت الناس فقراء بالنعم، وإنما جعلت بعضهم فقراء بالقناعة لأنهم صاروا يعدّون ما ينقصهم وينسون أن يعدّوا ما أنعم الله به عليهم.
235
أحيانًا مو أصعب شيء هو الابتلاء نفسه، إنما شعور القهر اللي يجي وياه؛ من تشوف أشياء تتمناها بكل قلبك، وتبقى بعيدة عنك، وتشوف غيرك يعيشها بسهولة وأنت تنتظر وتصبر وتسأل نفسك: «ليش أنا؟ ومتى ينتهي هذا التعب؟».
بس يمكن الصبر مو معناه إنك ما تتألم، ولا إنك لازم تكون قوي بكل لحظة الصبر أحيانًا هو إنك تبچي وأنت مؤمن، تتعب وأنت متمسّك بالله، وتنقهر وأنت تعرف إن الله شايف كل شيء بداخلك حتى الأشياء اللي ما كدرت تحچي عنها لأحد.
الحرمان يوجع، خصوصًا لما يكون الشيء اللي تتمناه مو طمعًا ولا ظلمًا، وإنما مجرد أمنية بسيطة تتمنى تعيشها مثل باقي الناس لكن مو كل تأخير يعني حرمان أبدي، ومو كل باب انغلق يعني انتهت الحكاية أحيانًا الله يؤخر الشيء لأن وقته بعده ما إجا، وأحيانًا يعوّضك بشيء ما كنت تعرف أصلًا إنك تحتاجه
فإذا ضاق صدرك من كثرة الانتظار، تذكّر أن الله يعرف مقدار ما تحملت، ويعرف كم مرة قلت «أنا بخير» وأنت مو بخير لا تستعجل جبرك، ولا تظن أن دموعك وصبرك ضاعوا يمكن أنت اليوم تشوف القهر، لكن الله يرى النهاية التي لا تراها أنت
اصبر، مو لأن الوجع بسيط، وإنما لأنك مؤمن أن وراء هذا الصبر ربًّا لا ينسى عبده، وأن بعد العسر فرجًا، وبعد الحرمان عطاءً، وبعد كل هذا التعب جبرًا يليق بكل شيء انكسر بداخلك
235
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.
اقروها يومياً قبل النوم 🧡
235
افتخر بصلاتك وصومك، أدبك ومبادئك، ولا يخدعك المفسدون بكلمة «عِش حياتك»، لأنه لا حياة بعيدة عن طاعة الله، بل الحياة نفسها هي طاعة الله
ولا تجعل من الدنيا عذرًا لتبتعد عن ربك، فكل متعة تنتهي، وكل شيء يزول، ويبقى ما قدمته لنفسك لآخرتك عِش حياتك، نعم، ولكن عِشها بما يرضي الله، افرح، وتعلّم، وحقق أحلامك، واستمتع بنعم الله، من دون أن تخسر دينك ومبادئك
لا تخجل من تمسّكك بدينك، ولا تشعر أنك مختلف لأنك اخترت طريقًا لا يختاره الجميع فالاستقامة ليست تخلّفًا، والعفة ليست ضعفًا، والحياء ليس نقصًا، والالتزام ليس حرمانًا
كن ثابتًا على مبادئك حتى لو تغيّر من حولك، ولا تسمح لكثرة من يفعلون الخطأ أن تجعل الخطأ صوابًا في عينيك يكفيك أن تعرف أن رضا الله أغلى من رضا الناس، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
235
الأدب، والرد باحترام، وجبر الخواطر لا علاقة لها بمدى حبك أو كرهك لمن أمامك، بل هي انعكاس لنفس متزنة وتربية حسنة، فالأخلاق لا تتغير بتغير الأشخاص، ومن ثبت خلقه لا تغيره المواقف
الإنسان الحقيقي هو الذي يحافظ على احترامه حتى عندما يختلف، ويختار كلماته حتى وهو غاضب، ولا يجعل من الخصومة مبررا للإساءة أو التقليل من شأن الآخرين لأن الأخلاق تظهر أكثر ما تظهر عندما نكون قادرين على الرد بقسوة، لكننا نختار اللين، وعندما نستطيع أن نجرح، لكننا نختار أن نجبر الخاطر
فلا تجعل سوء تعامل الآخرين سببا لتفقد شيئا جميلا فيك، ولا تسمح لموقف عابر أن يغير مبادئ تربيت عليها كن محترما لأن هذا أنت، لا لأن من أمامك يستحق الاحترام فقط فالخلق الحسن لا يكون انتقائيا، ولا يتجزأ حسب الأشخاص والمواقف، ومن كان أصيلا في أخلاقه يبقى كذلك حتى في أصعب لحظاته
235
نعزي الأمة الإسلامية بذكرى شهادة النبي الأعظم محمد (صلّى الله عليه وآله) في ٢٨ صفر سنة ١١هـ
235
(ترك مبادئه واتبع القطيع)
مو لأن القطيع دائما على حق، وإنما لأن هو ما عاد عنده استعداد يوقف وحده ويدافع عن الشي اللي كان يؤمن بيه بالبداية يمكن يتنازل عن مبدأ بسيط، وبعدها عن موقف، وبعدها يبدي يبرر أشياء جان هو بنفسه ينتقدها، إلى أن يوصل لمرحلة يصير بيها مجرد نسخة من الناس اللي حوله
أصعب شي مو إنك تعرف الصح من الغلط، أصعب شي إنك تبقى متمسك بالصح من تشوف الكل ماشي بعكسه لأن الإنسان مرات يترك مبادئه مو اقتناعا، وإنما خوفا من الرفض، أو رغبة بأنه يكون مقبول، أو حتى حتى لا يحس نفسه مختلف عن البقية
بس بالنهاية، إذا كل مرة غيرت موقفك حتى ترضي الناس، شنو راح يبقى منك؟ المبادئ قيمتها مو من تكون سهلة، ولا من يكون الكل متفق وياك، قيمتها الحقيقية تبين من يصير التمسك بيها مكلف، ومن يكون الطريق ويا القطيع أسهل، بس أنت تختار تبقى على موقفك
مو كل من مشى وحده ضايع، ومو كل من مشى ويا الجماعة وصل للصح مرات القوة الحقيقية إنك تعرف وين تريد تروح، حتى لو محد مشى وياك
235
أكو فرق كبير بين الشخص الي ما يتقبل النصيحة، وبين الشخص الي ما يحترمها،
مو كل نصيحة لازم تاخذ بيها، ومو كل شخص ينصحك يكون صح، بس أقل شي اسمع واحترم الكلام، لأن ممكن كلمة بسيطة تغيّر بيك شي ما كنت منتبه إله
المشكلة مو بالاختلاف، المشكلة بالشخص الي يعتبر أي نصيحة تدخل بحياته، وأي ملاحظة إهانة، وأي نقد محاولة لتقليله، هذا النوع ما يريد يسمع حتى لو كان الغلط واضح، لأن همه مو يعرف الصح من الغلط، همه يثبت إن هو دائماً صح
الوعي مو إنك تصير شخص ما يخطئ، الوعي إنك تعرف تسمع، تفكر، وبعدين تقرر وإذا النصيحة ما ناسبتك، ارفضها بأدب، مو بقلة احترام، لأن احترامك لكلام غيرك ما يعني إنك ضعيف، بالعكس، يعني إن عندك من النضج ما يكفي حتى تسمع رأي ما يشبه رأيك.
235
أنتَ هسه اكعُدلك ويَ واحد تشوفه يحجي مِثاليات
من يحجي مثاليات يگلك والله هيَ الدنيا خربانة ومابيها عَدل ومابيها إنسانية، وماكو خُلق ومدري شلون صايرة، أتعامل ويا شويه شوفة في باب التَطبيق، هوَ يطبق هذا حچيه لو مايطبقه، من تتعامل ويا من باب التطبيق، تشوفه مصيبة، القضية الحچي بمكان والعَمل بمكان ثاني.
وهنا تعرف فعلًا أن مو كل شخص يحچي عن المبادئ هو شخص يملكها، لأن الحچي سهل، والمواقف هيَ اللي تكشف الإنسان على حقيقته، ممكن واحد يحچي ساعات عن الأخلاق والإنسانية، بس أول موقف يختبره ينسى كلشي كان يحچي بيه بالنهاية الإنسان ما ينقاس بشنو يكول، ينقاس بشنو يسوي
