بينَ حُروفي
前往频道在 Telegram
236
订阅者
+124 小时
+27 天
-430 天
帖子存档
236
بصراحة، أكثر شي لفتني بموضوع حسين تقريبًا مو التجربة نفسها، إنما ردة فعل الناس عليها
من انتشر المقطع الأول، هواي ناس حكموا عليه بسرعة، وصارت الآراء منقسمة بين اللي يهاجمه واللي يدافع عنه، وكل واحد أخذ موقفه من اللي شافه بالمقطع وبعد ما نزل حسين الفيديو التوضيحي ووضح إن الموضوع مجرد تجربة حتى يشوف ردود أفعال الناس، قسم من الناس تغير رأيهم
وهنا أشوف أكو نقطة مهمة، وهي إن مو كلشي نشوفه لازم نحكم عليه بسرعة مرات المقطع يوصلنا ناقص، وإحنا بسرعة نقرر شنو القصة وشنو نية الشخص
وبنفس الوقت، أكو مقولة تُنسب للإمام علي (عليه السلام): "مَن وَضَعَ نَفسَهُ مَواضِعَ التُّهَمَةِ، فَلا يَلُومَنَّ مَن أَساءَ بِهِ الظَّنَّ"
وأشوفها تنطبق من ناحية إن الشخص أحيانًا ممكن يسوي موقف قابل لسوء الفهم، فطبيعي الناس تستغرب أو تنتقد، لكن هذا هم ما يعني نحكم عليه بالكامل قبل ما نعرف الحقيقة
بالنهاية، كونها تجربة ما يعني إن كل الانتقادات غلط، ومن حق الناس تنتقد الطريقة إذا ما عجبتها بس أكو فرق بين إنك تنتقد التصرف وبين إنك تحكم على الشخص كله من موقف واحد
وأكثر شي أخذته من هالموضوع لا تنجرف ويا رأي الجماعة، مو لأن الجماعة دائمًا غلط، ولا لأن الشخص دائمًا صح، بس لأن الأفضل نفهم الصورة كاملة وبعدها نقرر رأينا
236
أكو ناس من يشوفون شي ما يعجبهم يكولون كرنج، قديم ، هذا خلصت موضته وكأن لازم كلشي يمشي على ذوقهم حتى يكون حلو
بس بالحقيقة، كل زمن إله ستايله الخاص، إله أغانيه، لبسه، كلماته، اهتماماته وحتى الأشياء اللي الناس تعتبرها حلوة بهالوقت
والشي اللي اليوم نشوفه كرنج، ممكن قبل كم سنة جان بالنسبة للناس شي حلو وطبيعي، ويمكن بعد عشر سنين نرجع نشوفه ونبتسم ونكول يمّه شكد جانت أيام حلوة
وحتى إحنا، اللي نعيشه هسه ونشوفه طبيعي وكول، من نكبر ممكن نرجع له ونضحك عليه
فمو كلشي لازم نحكم عليه بـ، كرنج، بس لأن ما يناسب ذوقنا
خلّوا كل زمن يعيش ستايله، لأن بالنهاية إحنا هم راح نصير جزء من "الزمن القديم" يوم من الأيام
236
مو كل مرة نشوف الناس كلها متفقة على شخص، لازم نروح وياهم وننسى كلشي كنا نعرفه عنه
أحيانًا موقف واحد ينتشر، والناس تبدأ تحچي وتنتقد، وبسرعة يتحول الشخص من إنسان كانت إله مواقف زينة ومحتوى نحبه، إلى شخص وكأن كل تاريخه اختفى بسبب لحظة وحدة
مو معناها نتجاهل الخطأ أو نبرره، بس هم مو من الإنصاف نختصر الإنسان كله بموقف ما عجبنا الإنسان مو موقف واحد، ولا كلمة وحدة ولا مقطع مدته ثواني
وأحيانًا إحنا ما نكون ننتقد لأن عدنا رأي حقيقي، وإنما لأن الكل ينتقد، فنحس لازم نكون وياهم حتى ما نختلف عنهم
خلونا نتعلم نفرق بين النقد وبين الانجرار، وبين إنك تكون عندك قناعة وبين إنك تردد رأي القطيع
مو كلشي نشوفه يحتاج حكم، ومو كل غلطة تمسح كل الزينات خلي يكون إلنا عقلنا ورأينا، ونحكم بإنصاف… مو بصوت الجماعة
236
سالفة حسين خلتني أفكر بشغلة أبعد من مجرد كلمة انقالت، لأن السؤال الحقيقي هو ليش الناس انقسمت عليه؟
قسم شاف كلامه تجاوز وإهانة، وقسم ثاني اعتبره مجرد مزحة أو استفزاز، وهنا يجي سؤال ثاني هل كلامه فعلًا مجرد استفزاز ومزحة، لو وراه غاية إعلامية يريد يوصل إلها؟ خصوصًا إننا بعصر السوشيال ميديا، والجدل مرات يصنع شهرة أكثر من أي محتوى ثاني
بس هم أكو جانب ثاني يستحق التفكير ليش ممكن شخص كان عنده جمهور كبير يخسر جزء من متابعيه بسبب موقف واحد؟ لأن المتابع مع الوقت ما يبقى يتابع المحتوى فقط، وإنما تتكون عنده صورة عن الشخص نفسه، ولما يشوف تصرف ما يتفق ويا الصورة اللي بناها، ممكن يحس بالخذلان ويعيد حساباته
ومع هذا، ما نكدر نعرف نيته الحقيقية ولا نقرر إن الموضوع مخطط إله أو مجرد لحظة انفعال الحكم يبقى على التصرف نفسه، مو على النوايا اللي ما نعرفها
وبالنهاية الشهرة ما تعطي الإنسان حصانة من النقد والمتابعة ما تعني إننا لازم ندافع عن الشخص بكل موقف ممكن نحب محتواه ونختلف ويا تصرفه وننتقده بدون ما نتحول إلى جزء من الهوسة
236
إن الذين ينصّبون أنفسهم قضاةً على ضمائر الناس، يدخلون منطقةً محرّمةً لم يفتحها الله إلا لنفسه
236
ليش بعض الشباب يبتعدون عن الدين؟بحسب ما يطرحه الشيخ كمال الحيدري، من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة هي الطريقة التي تُقدَّم بها المفاهيم الدينية للشباب فهو يشير إلى أن تقديم الدين على شكل مجموعة من المفردات والأحكام المتفرقة، من دون بيان الترابط بينها والصورة الكاملة التي تشكلها، قد يجعل بعض الشباب لا يشعرون بجاذبية البعد الديني أو لا يدركون معناه بصورة واضحة الشاب اليوم عنده أسئلة كثيرة، ويحتاج أن يفهم لماذا قبل أن يُطلب منه أن يفعل ليش أؤمن؟ ليش أصلي؟ شنو معنى الدين بحياتي؟ وشلون ترتبط الأخلاق والعبادة والإيمان ببعضها؟ فالفكرة مو أن نقول إن الشباب جميعًا ابتعدوا عن الله، وإنما أن نفهم أن بعض حالات الابتعاد قد تكون مرتبطة بطريقة عرض الدين والخطاب الموجّه للشباب ولهذا، يرى الحيدري أن تقديم الدين كمنظومة متكاملة ومترابطة، مع فتح المجال للأسئلة والنقاش، يمكن أن يجعل الإنسان يفهم الدين بصورة أعمق بدل أن يتعامل وياه كمجرد أوامر ونواهٍ متفرقة أحيانًا المشكلة مو في الفكرة، وإنما في الطريقة اللي وصلت بيها الفكرة
