190
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1430 天
帖子存档
190
Repost from N/a
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - بين الحقيقة والمبالغة
الإعجاز لغة هو إظهار العجز، واصطلاحاً هو الأمر الخارق للعادة الذي يظهر على يد نبي. والقرآن الكريم هو المعجزة الخالدة للنبي محمد (ص). ومع تطور العلوم ظهر ما عُرف بـ "الإعجاز العلمي" وهو مطابقة الحقائق العلمية لما ورد في القرآن. إلا أن هذا الباب دخلته المبالغات، فكان لا بد من التمييز بين الحقيقة العلمية الرصينة وبين التكلف والتأويل البعيد.
- المحور الأول: مفهوم الإعجاز العلمي وأدلته: - تعريف الإعجاز العلمي" هو إخبار القرآن عن حقائق كونية وطبية وجيولوجية لم تكن معروفة زمن النزول، وجاء العلم الحديث مصدقاً لها، مما يدل على أنه كلام الله. -الدليل على مشروعيته قال تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} أي أن من أوجه الإعجاز أن يكشف القرآن عن آيات في الكون والنفس تثبت صدقه مع مرور الزمن.
المحور الثاني: أمثلة على الإعجاز العلمي الثابت: وهي حقائق أثبتها العلم وتوافق ظاهر النص القرآني دون تكلف: - في علم الأجنة قال تعالى: {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا} مراحل تطور الجنين التي ذكرها القرآن تطابق ما توصل إليه علم الأجنة الحديث. - في علم الفلك قال تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} إشارة إلى توسع الكون الذي أثبته العلم في القرن العشرين. - في علم البحار قال تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ} إشارة إلى عدم امتزاج البحرين المالح والعذب عند التقائهما لوجود حاجز مائي. - في علم الجبال قال تعالى: {وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} أثبت علم الجيولوجيا أن للجبال جذوراً عميقة في الأرض تشبه الوتد.
- المحور الثالث: المبالغات والأخطاء في الإعجاز العلمي: للأسف دخل هذا الميدان كثير من التكلف الذي يضر بالقرآن أكثر مما ينفعه: - التكلف والتأويل البعيد حمل الآية على نظرية علمية غير ثابتة أو قابلة للدحض. مثل ربط كل آية باكتشاف جديد حتى لو كان ضعيفاً. - إسقاط النظريات على القرآن تحويل القرآن إلى كتاب فيزياء أو طب. والقرآن كتاب هداية وليس كتاب علوم تفصيلية. قال تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ} أي من شيء يلزم لهداية الناس. -الاستدلال بأبحاث غير موثوقة الاعتماد على النظريات ، مما يجعل الطعن يقع على القرآن نفسه. - ضوابط العلماء في التعامل مع الإعجاز العلمي: اشترط العلماء: - ثبوت الحقيقة العلمية يقيناً لا ظناً. - دلالة اللفظ القرآني عليها دلالة ظاهرة لا تحتاج إلى ليّ للنص. - عدم معارضة الثابت من الشرع للعلم.
- المحور الرابع: المنهج الصحيح في التعامل مع الإعجاز العلمي: - الغاية دعوية: الهدف إثبات صدق القرآن لا تحويله إلى موسوعة علمية. - التثبت العلمي: الرجوع إلى أهل الاختصاص قبل الحكم. - التواضع في الطرح: نقول "إشارة" أو "إيماء" ولا نجزم أن هذه الآية نزلت لهذا الاكتشاف فقط. - التركيز على الإعجاز البياني والتشريعي: فهو الأصل، والعلمي فرع مؤيد.
إن الإعجاز العلمي في القرآن حقيقة لا ينكرها منصف، وهو أحد وجوه صدق هذا الكتاب. ولكن الواجب علينا أن نقف عند حدود الدليل، فلا نغالي فنضر، ولا نقصر فنقصر. فالقرآن معجز في لفظه ومعناه وتشريعه وعلمه، وكلما تقدم العلم ظهر وجه جديد من وجوه إعجازه، مصداقاً لقوله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا}
190
Repost from لـَ طَرِيـقَ الشِّيرَازِيَِّ 🌤.
•الصّاحب
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (عليه السلام): أكثروا من الأصدقاء في الدّنيا، فإنّهم ينفعون في الدّنيا والآخرة، أمّا في الدّنيا فحوائج يقومون بها، وأمّا في الآخرة فإنّ أهل جهنّم قالوا: { فما لنا من شافعين ولا صديق حميم }.
وسائل الشّيعة - ج١٢ ص١٧
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عليه السلام): يُرْوَى أَنْ سُئِلَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ الإِمَامُ عَلِيٌّ (ع): فَأَيُّ صَاحِبٍ لَكَ شَرٌّ؟ قَالَ: المُزَيِّنُ لَكَ مَعْصِيَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
من لا يحضره الفقيه - ج٤ ص٣٨٣
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيّ (عليه السلام): من كان الورع سجيته، والكرم طبيعته، والحلم خلّته، كثر صديقه والثّناء عليه.
بحار الأنوار - ج٧٥ ص٣٧
يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (عليه السلام): لا يكون الصّديق صديقاً حتّى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته.
نهج البلاغة - ج٤ ص٣٣
190
Repost from .
- زِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ .إنَّ زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ مِنْ أَعْظَمِ الشَّعَائِرِ الَّتِي يَحْيَا بِهَا ذِكْرُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهِيَ مِنَ المُنَاسَبَاتِ العَظِيمَةِ عِنْدَ أَلشَيعة وَفِي هَذِهِ الزِّيَارَةِ يَتَوَجَّهُ المُحِبُّونَ وَالمُوَالُونَ مِنْ مُخْتَلَفِ البُلْدَانِ نَحْوَ كَرْبَلَاءَ المُقَدَّسَةِ، لِزِيَارَةِ قَبْرِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَتَجْدِيدِ العَهْدِ مَعَ مَبَادِئِهِ وَمَوْقِفِهِ الَّذِي قَدَّمَ فِيهِ نَفْسَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَأَصْحَابَهُ فِدَاءً لِلدِّينِ وَالحَقِّ. وَتَحِلُّ ذِكْرَىٰ الأَرْبَعِينِ فِي اليَوْمِ العِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ، أَيْ بَعْدَ مُرُورِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى شَهَادَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ. إِنَّ لِزِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ أَبْعَادًا دِينِيَّةً وَرُوحِيَّةً وَتَارِيخِيَّةً عَمِيقَةً، وَلَيْسَتْ مُجَرَّدَ زِيَارَةٍ عَادِيَّةٍ لِقَبْرٍ، بَلْ هِيَ تَجْدِيدٌ لِلوَلَاءِ وَالعَهْدِ مَعَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. فَالإِمَامُ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَخْرُجْ لِطَلَبِ سُلْطَانٍ أَوْ دُنْيَا، بَلْ خَرَجَ لِمُوَاجَهَةِ الظُّلْمِ وَالإِنْحِرَافِ، وَقَدَّمَ أَعَزَّ مَا يَمْلِكُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَىٰ. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ فِي الأَرْبَعِينِ تُمَثِّلُ وَقْفَةً مَعَ مَنْهَجِهِ، وَإِعْلَانًا عَنِ التَّمَسُّكِ بِمَبَادِئِهِ، وَتَجْدِيدًا لِلعَهْدِ بِأَنَّ دَمَهُ وَتَضْحِيَتَهُ لَنْ تُنْسَىٰ. وَيُذْكَرُ فِي التَّرَاثِ الشِّيْعِيِّ أَنَّ هَذَا اليَوْمَ كَانَ لَهُ حُضُورٌ مُبَكِّرٌ فِي ذِكْرَى كَرْبَلَاءَ، وَيَرْتَبِطُ بِرِوَايَاتٍ تَتَحَدَّثُ عَنْ زِيَارَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ لِقَبْرِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَتُعَدُّ زِيَارَةُ جَابِرٍ مِنْ أَقْدَمِ مَشَاهِدِ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ شَهَادَتِهِ، وَقَدْ أَصْبَحَتْ هَذِهِ الذِّكْرَىٰ جُزْءًا مُهِمًّا مِنَ الهُوِيَّةِ الرُّوحِيَّةِ لِزِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ.
- مَا هُوَ الهَدَفُ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ .إِنَّ زِيَارَةَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَحْمِلُ مَعَانِيَ كَبِيرَةً، مِنْ أَهَمِّهَا:
١. تَجْدِيدُ الوَلَاءِفَالزَّائِرُ عِنْدَمَا يَزُورُ الإِمَامَ الحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ تَمَسُّكِهِ بِمَنْهَجِ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
٢. إِحْيَاءُ ذِكْرَىٰ كَرْبَلَاءَفَزِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ تُسَاهِمُ فِي إِبْقَاءِ ذِكْرَىٰ عَاشُورَاءَ حَيَّةً فِي قُلُوبِ النَّاسِ، لِكَيْ لَا تُنْسَى تَضْحِيَاتُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ.
٣. التَّمَسُّكُ بِالحَقِّكَرْبَلَاءُ تُعَلِّمُ الإِنْسَانَ أَنَّ الحَقَّ لَا يُقَاسُ بِكَثْرَةِ الأَنْصَارِ، وَأَنَّ الإِنْسَانَ قَدْ يَكُونُ وَحْدَهُ، وَلَكِنَّهُ يَبْقَىٰ عَلَىٰ الحَقِّ.
٤. مُوَاجَهَةُ الظُّلْمِزِيَارَةُ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَذْكِيرٌ لِلإِنْسَانِ بِضَرُورَةِ رَفْضِ الظُّلْمِ وَالدِّفَاعِ عَنِ المَظْلُومِ وَنُصْرَةِ الحَقِّ.
٥. تَرْبِيَةُ النَّفْسِفَالمَشْيُ إِلَىٰ كَرْبَلَاءَ وَتَحَمُّلُ المَشَقَّةِ وَخِدْمَةُ الزَّائِرِينَ تُعَلِّمُ الإِنْسَانَ الصَّبْرَ وَالتَّوَاضُعَ وَالإِيثَارَ وَمَحَبَّةَ الآخَرِينَ..
- خِدْمَةُ زُوَّارِ الأَرْبَعِينِ .مِنْ أَجْمَلِ مَشَاهِدِ الأَرْبَعِينِ انْتِشَارُ المَوَاكِبِ وَالمَضِيفِ الَّتِي تُقَدِّمُ الطَّعَامَ وَالمَاءَ وَمَكَانَ الرَّاحَةِ لِلزَّائِرِينَ. وَيَقُومُ أَهْلُ العِرَاقِ بِخِدْمَةِ الزَّائِرِينَ بِكَرَمٍ كَبِيرٍ، وَيَعُدُّونَ خِدْمَةَ زُوَّارِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَرَفًا وَعِبَادَةً وَتَقَرُّبًا إِلَىٰ اللهِ تَعَالَىٰ. وَتَتَجَلَّىٰ فِي هَذِهِ الخِدْمَةِ مَعَانِي الإِيثَارِ وَالتَّوَاضُعِ وَالتَّكَافُلِ، حَيْثُ يَتَسَاوَىٰ النَّاسُ فِي الخِدْمَةِ، وَيَجْتَمِعُونَ عَلَى مَحَبَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
- زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ رِسَالَةٌ إِلَىٰ العَالَمِ .أَصْبَحَتْ زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ مِنْ أَكْبَرِ التَّجَمُّعَاتِ البَشَرِيَّةِ السِّنَوِيَّةِ، وَيَشْتَرِكُ فِيهَا زَائِرُونَ مِنْ دُوَلٍ وَشُعُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَهِيَ تُمَثِّلُ رِسَالَةً تُؤَكِّدُ أَنَّ قِيَمَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْسَتْ مَحْصُورَةً فِي زَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ، بَلْ تَحْمِلُ مَعَانِيَ كرَفْضِ الظُّلْمِ وَنُصْرَةِ المَظْلُومِ.
190
Repost from .
- الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ وَالشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ .أمَّا بَعْدُ فَإِنَّ احْتِرَامَ الأَدْيَانِ وَالشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ مِنْ أَهَمِّ القِيَمِ الَّتِي تَدْعُو إِلَيْهَا الشَّرَائِعُ السَّمَاوِيَّةُ وَالأَخْلَاقُ الإِنْسَانِيَّةُ؛ لِمَا لَهُ مِنْ دَوْرٍ كَبِيرٍ فِي تَعْزِيزِ التَّعَايُشِ السِّلْمِيِّ وَاحْتِرَامِ الآخَرِينَ. وَمِنْ أَخْطَرِ الظَّوَاهِرِ الَّتِي تُهَدِّدُ وَحْدَةَ المُجْتَمَعِ ظَاهِرَةُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ وَالشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ؛ لِمَا تُخَلِّفُهُ مِنْ آثَارٍ سَلْبِيَّةٍ تَمَسُّ مَشَاعِرَ المُؤْمِنِينَ وَتُؤَدِّي إِلَى نَشْرِ البَغْضَاءِ وَالْفِتَنِ. وَتُعَدُّ الشَّعَائِرُ الحُسَيْنِيَّةُ عِنْدَ الشِّيعَةِ مِنْ أَبْرَزِ الشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي تُجَسِّدُ قِيَمَ التَّضْحِيَةِ وَالإِصْلَاحِ وَمُوَاجَهَةِ الظُّلْمِ، وَمِنْ هُنَا تَبْرُزُ أَهَمِّيَّةُ الحَدِيثِ عَنْ وُجُوبِ احْتِرَامِهَا وَتَجَنُّبِ السُّخْرِيَةِ مِنْهَا.
- مَا مَفْهُومُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ .الِاسْتِهْزَاءُ بِالدِّينِ هُوَ السُّخْرِيَةُ أَوِ الِانْتِقَاصُ أَوِ الِاحْتِقَارُ لِلْعَقَائِدِ أَوِ الشَّعَائِرِ أَوِ الرُّمُوزِ الدِّينِيَّةِ، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالْقَوْلِ أَمْ بِالْكِتَابَةِ أَمْ بِالرُّسُومِ أَمْ بِالنَّشْرِ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. وَيَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الِاسْتِهْزَاءِ وَالنَّقْدِ العِلْمِيِّ؛ فَالنَّقْدُ يَقُومُ عَلَى الحِوَارِ وَالأَدِلَّةِ وَالِاحْتِرَامِ، أَمَّا الِاسْتِهْزَاءُ فَيَهْدِفُ إِلَى الإِهَانَةِ وَالسُّخْرِيَةِ.
- مَا مَفْهُومُ الشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ .الشَّعَائِرُ الحُسَيْنِيَّةُ هِيَ الأَعْمَالُ وَالمُنَاسَبَاتُ الدِّينِيَّةُ الَّتِي يُحْيِي بِهَا المُسْلِمُونَ الشِّيعَةُ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَصْحَابِهِ فِي وَاقِعَةِ كَرْبَلَاءَ. وَمِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الشَّعَائِرِ:
- إِقَامَةُ مَجَالِسِ العَزَاءِ.
- قِرَاءَةُ مَقْتَلِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
- إقَامَةُ المُوَاكِبُ الحُسَيْنِيَّةُ.
- زِيَارَةُ الإِمَامِ الحُسَيْنِ، وَلَا سِيَّمَا زِيَارَةُ الأَرْبَعِينِ.
- خِدْمَةُ الزَّائِرِينَ وَتَقْدِيمُ الطَّعَامِ وَالمُسَاعَدَاتِ.وَتَهْدِفُ هَذِهِ الشَّعَائِرُ إِلَى إِحْيَاءِ مَبَادِئِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَغَرْسِ قِيَمِ العَدَالَةِ وَالإِصْلَاحِ وَالإِيثَارِ.
- حُكْمُ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ فِي الإِسْلَامِ .نَهَى الإِسْلَامُ عَنِ الِاسْتِهْزَاءِ بِالدِّينِ وَشَعَائِرِهِ، وَجَعَلَ احْتِرَامَ المَقَدَّسَاتِ مِنَ الأَخْلَاقِ الَّتِي يَنْبَغِي التَّحَلِّي بِهَا. - قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ سَورةُ التوبةِ: ٦٥-٦٦ . - وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ سَورةُ الحجراتِ: ١١ . وَتُبَيِّنُ هَذِهِ الآيَاتُ خُطُورَةَ السُّخْرِيَةِ وَوُجُوبَ احْتِرَامِ مَا يُقَدِّسُهُ النَّاسُ مِنْ شَعَائِرِهِمْ الدِّينِيَّةِ.
- الِاسْتِهْزَاءُ بِالشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ .يَتَمَثَّلُ الِاسْتِهْزَاءُ بِالشَّعَائِرِ الحُسَيْنِيَّةِ فِي السُّخْرِيَةِ مِنَ المَجَالِسِ الحُسَيْنِيَّةِ، أَوِ المُوَاكِبِ، أَوِ الزَّائِرِينَ، أَوِ الرُّمُوزِ المُرْتَبِطَةِ بِذِكْرَى الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ بِالكَلَامِ أَمْ بِالنَّشْرِ الإِلِكْتُرُونِيِّ أَمْ بِغَيْرِهِ. وَيُؤَدِّي هَذَا السُّلُوكُ إِلَى جَرْحِ مَشَاعِرِ المُؤْمِنِينَ وَإِثَارَةِ النِّزَاعَاتِ وَإِضْعَافِ رُوحِ التَّعَايُشِ وَالِاحْتِرَامِ المُتَبَادَلِ.
