ch
Feedback
ALPHA 𖤓

ALPHA 𖤓

前往频道在 Telegram

مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot

显示更多
未指定国家未指定类别
227
订阅者
-124 小时
+47 天
+930 天
帖子存档
كإشراقةٍ في الصباحِ النَّدِيْ كحُلْمٍ يجيءُ على الموعِدِ كنظرةِ شيخٍ وَقورٍ يرتِّلُ آياتَهُ في رَحى المسجِدِ كلوعةِ بُعدٍ ودم
كإشراقةٍ في الصباحِ النَّدِيْ كحُلْمٍ يجيءُ على الموعِدِ كنظرةِ شيخٍ وَقورٍ يرتِّلُ آياتَهُ في رَحى المسجِدِ كلوعةِ بُعدٍ ودمعةِ شوقٍ وتنهيدةٍ من فتىً واجدِ كطيرٍ يرفرفُ فوقَ السماءِ يسابقُ سِرباً إلى مقصدِ كمثلِ النسيمِ يُداعِبُ وجهاً جميلاً ليوقظهُ للغدِ كطفلٍ يُهَمْهِمُ في صدرِ أُمٍّ ويرمُقُها وهو عند الثديْ كأهزوجةٍ من كِرامٍ تَغنَّوا بمدحٍ لأحمدَ في المولدِ صباحُكَ حُلْوٌ بحجمِ الجمالِ وحجمِ الذي سطَّرَتْهُ يَديْ

I'm a quiet talkative person

رُوي عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) إنَّه قال: كن بعدوك العاقل أوثق منك بصديقك الجاهل
غرر الحكم ودرر الكلم

أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ عَن خَير
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِ جَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِ إِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ عَن خَيرِ مُفتَقِدٍ ياخَيرَ مُفتَقِدِ هِيَ الرَزِيَّةُ إِن ضَنَّت بِما مَلَكَت مِنها الجُفونُ فَما تَسخو عَلى أحدِ بي مِثلُ مابِكَ مِن حُزنٍ وَمِن جَزَعٍ وَقَد لَجَأتُ إِلى صَبرٍ فَلَم أَجِدِ لَم يَنتَقِصنِيَ بُعدي عَنكَ مِن حُزُنٍ هِيَ المُواساةُ في قُربٍ وَفي بُعُدِ لَأَشرِكَنَّكَ في اللَأواءِ إِن طَرَقَت كَما شَرِكتُكَ في النَعماءِ وَالرَغَدِ أَبكي بِدَمعٍ لَهُ مِن حَسرَتي مَدَدٌ وَأَستَريحُ إِلى صَبرٍ بِلا مَدَدِ وَلا أُسَوِّغُ نَفسي فَرحَةً أَبَداً وَقَد عَرَفتُ الَّذي تَلقاهُ مِن كَمَدِ وَأَمنَعُ النَومَ عَيني أَن يُلِمَّ بِها عِلماً بِأَنَّكَ مَوقوفٌ عَلى السُهُدِ

أراك شمساً وفؤادي يطوف بها طافت بحسنك يادنياي أقماري والله لست ارى إلاك منفرداً كالبدر مكتملاً اشغلت أنظاري
أراك شمساً وفؤادي يطوف بها طافت بحسنك يادنياي أقماري والله لست ارى إلاك منفرداً كالبدر مكتملاً اشغلت أنظاري

😁🤓.
😁🤓.

"فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنْ قَبْلِ النَّدَامَةِ وَ الْحَسْرَةِ وَ الْقُدُومِ عَلَى اللَّهِ وَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَاللَّهِ مَا صَدَرَ قَوْمٌ قَطُّ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا إِلَى عَذَابِهِ وَ مَا آثَرَ قَوْمٌ قَطُّ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ إِلَّا سَاءَ مُنْقَلَبُهُمْ وَ سَاءَ مَصِيرُهُمْ وَ مَا الْعِلْمُ بِاللَّهِ " - الإمامِ السَجّاد (عَليهِ السَّلام)

هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ، هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ كِلْتا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفعُهُمَا يُسْتَوْكَفانِ، وَلا يَعرُوهُما عَدَمُ سَهْلُ الخَلِيقَةِ، لا تُخشى بَوَادِرُهُ يَزِينُهُ اثنانِ: حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ، إذا افتُدِحُوا حُلوُ الشّمائلِ، تَحلُو عندَهُ نَعَمُ ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ، لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْ عَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ إذا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قال قائِلُها إلى مَكَارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ من كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِ رُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُ الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ جَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ، لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ مَن يَشكُرِ الله يَشكُرْ أوّلِيّةَ ذا؛ فالدِّينُ مِن بَيتِ هذا نَالَهُ الأُمَمُ يُنمى إلى ذُرْوَةِ الدّينِ التي قَصُرَتْ عَنها الأكفُّ، وعن إدراكِها القَدَمُ مَنْ جَدُّهُ دان فَضْلُ الأنْبِياءِ لَهُ؛ وَفَضْلُ أُمّتِهِ دانَتْ لَهُ الأُمَمُ مُشْتَقّةٌ مِنْ رَسُولِ الله نَبْعَتُهُ، طَابَتْ مَغارِسُهُ والخِيمُ وَالشّيَمُ يَنْشَقّ ثَوْبُ الدّجَى عن نورِ غرّتِهِ كالشمس تَنجابُ عن إشرَاقِها الظُّلَمُ من مَعشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجىً وَمُعتَصَمُ مُقَدَّمٌ بعد ذِكْرِ الله ذِكْرُهُمُ في كلّ بَدْءٍ، وَمَختومٌ به الكَلِمُ إنْ عُدّ أهْلُ التّقَى كانوا أئِمّتَهمْ، أوْ قيل: «من خيرُ أهل الأرْض؟» قيل: هم لا يَستَطيعُ جَوَادٌ بَعدَ جُودِهِمُ، وَلا يُدانِيهِمُ قَوْمٌ، وَإنْ كَرُمُوا هُمُ الغُيُوثُ، إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ، وَالأُسدُ أُسدُ الشّرَى، وَالبأسُ محتدمُ لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً من أكُفّهِمُ؛ سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ، وَيُسْتَرَبّ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللَهِ ذِكْرُهُمْ فِي‌ كُلِّ فَرْضٍ وَمَخْتُومٌ بِهِ الكَلِمُ إنْ عُدَّ أهْلُ التُّقَي‌ كَانُوا أئمَّتَهُمْ أوْ قِيلَ: مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الارْضِ قِيلَ: هُمُ لاَ يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَأيَتِهِمْ وَلاَ يُدَانِيهِمُ قَوْمٌ وَإنْ كَرُمُوا هُمُ الغُيُوثُ إذَا مَا أزْمَةٌ أزَمَتْ وَالاُسْدُ أُسْدُ الشَّرَي‌ وَالبَأْسُ مُحْتَدِمُ يَأبَي‌ لَهُمْ أَنْ يَحِلَّ الذَّمُّ سَاحَتَهُمْ خِيمٌ كَرِيمٌ وَأيْدٍ بِالنَّدَي‌ هُضُمُ لاَ يَقْبِضُ العُسْرُ بَسْطاً مِنْ أكُفِّهِمُ سِيَّانِ ذَلِكَ إنْ أثْرَوْا وَإنْ عَدِمُوا أيٌّ القَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي‌ رَقَابِهِمُ لاِوَّلِيَّةِ هَذَا أوْ لَهُ نِعَمُ مَنْ يَعْرِفِ اللَهَ يَعْرِفْ أوَّلِيَّةَ ذَا فَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ الاُمَمُ بُيُوتُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَا فِي‌ النَّائِبَاتِ وَعِنْدَ الحُكْمِ إنْ حَكَمُوا فَجَدُّهُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي‌ أُرُومَتِهَا مُحَمَّدٌ وَعليّ بَعْدَهُ عَلَمُ بَدرٌ له‌ شَاهِدٌ وَالشِّعْبُ مِنْ أُحُدٍ والخَنْدَقَانِ وَيَومُ الفَتْحِ قَدْ عَلِمُوا وَخَيْبَرٌ وَحُنَيْنٌ يَشْهَدَانِ لَهُ وَفِي‌ قُرَيْضَةَ يَوْمٌ صَيْلَمٌ قَتَمُ مَوَاطِنٌ قَدْ عَلَتْ فِي‌ كُلِّ نائِبَةٍ علی‌ الصَّحَابَةِ لَمْ أَكْتُمْ كَمَا كَتَمُو

خطبة_الامام_السجاد_عليه_السلام_ومسير_السبايا_عبد_الزهره_الكعبي.mp332.34 MB

حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
مقدمة
ليس التاريخ سجلًّا للأحداث فحسب، بل هو مرآةٌ تنعكس فيها حقيقة الإنسان حين يُبتلى بين سلطان القوة وسلطان الحق. وفي صفحات التاريخ الإسلامي يقف الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) شاهدًا على أن الرسالات العظمى لا تحفظها السيوف وحدها، بل يحفظها أيضًا الصبر الواعي، والكلمة الصادقة، والعبادة التي تُعيد بناء الإنسان من داخله. فبعد أن خمدت أصوات السيوف في كربلاء، بدأ صوتٌ آخر أكثر عمقًا وأبقى أثرًا؛ صوت إمامٍ جعل من الدعاء مدرسة، ومن الأخلاق منهجًا، ومن الصبر مشروعًا لإحياء الدين.
نسبه وولادته
هو الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، رابع أئمة أهل البيت، وأحد الامتدادات المباركة للنبوة والإمامة. وُلِد في المدينة المنورة سنة ثمانٍ وثلاثين للهجرة، ونشأ في بيتٍ كان الوحي قد شرّفه، والقرآن قد ربّى رجاله، فارتوى منذ طفولته من معين العلم والطهارة والفضيلة. ولم يكن انتماؤه إلى هذا البيت مجرد نسبٍ يُذكر، بل رسالةٌ تجسدت في شخصيته، حتى غدا امتدادًا حيًّا للقيم التي أرساها رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الإمام وكربلاء
بلغت حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام) ذروة الابتلاء في واقعة الطف سنة إحدى وستين للهجرة، إذ شهد مصرع أبيه الإمام الحسين (عليه السلام)، وأهل بيته وأصحابه، وهو طريح المرض الذي حال بينه وبين حمل السيف. ولم يكن بقاؤه على قيد الحياة صدفةً تاريخية، بل كان امتدادًا للحكمة الإلهية التي أرادت للإمامة أن تستمر بعد الحسين، وأن تحفظ أهداف النهضة الحسينية من الضياع. وبعد انتهاء الواقعة، سيق الإمام أسيرًا مع نساء أهل البيت من كربلاء إلى الكوفة ثم إلى دمشق، وهناك تحوّل الأسير إلى خطيبٍ حرّ، فكشف بخطبه زيف السلطة الأموية، وأعاد للأمة وعيها بحقيقة أهل البيت، مثبتًا أن الكلمة الصادقة قد تكون أشد وقعًا من السلاح حين تصدر عن قلبٍ لا يعرف إلا الحق.
منهجه في بناء الإنسان
عاد الإمام إلى المدينة وقد أدرك أن الأمة لم تكن تعاني أزمةً سياسية فحسب، بل أزمةً في الوعي والأخلاق والارتباط بالله. لذلك اختار طريق الإصلاح الهادئ، فأسس مدرسةً روحيةً وفكريةً تقوم على تهذيب النفس قبل إصلاح المجتمع، لأن الإنسان إذا استقامت روحه استقام فعله، وإذا صلح ضميره صلح واقعه. ولم تكن عبادته انعزالًا عن الحياة، بل كانت صناعةً للإنسان الكامل؛ إذ كان يرى أن السجود الحقيقي هو الذي يثمر عدلًا ورحمةً وإحسانًا. ومن هنا استحق لقب زين العابدين لأنه زيّن العبادة بحقيقة الإخلاص، ولقب السجاد لكثرة سجوده وخضوعه لله تعالى.
أخلاقه وآثاره
جسّد الإمام في حياته أسمى معاني الكرم والتواضع والعفو، فكان يحمل الطعام إلى الفقراء ليلًا متخفيًا، حتى إن كثيرًا منهم لم يعرفوا مُحسنهم إلا بعد وفاته حين انقطع عنهم ذلك العطاء. وكان يرى أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما يمنح، وأن الرحمة هي الصورة العملية للإيمان. أما تراثه العلمي، فقد بقي شاهدًا على عمق فكره، ومن أبرز آثاره الصحيفة السجادية، التي لم تكن مجرد أدعية، بل مشروعًا معرفيًا يربط الإنسان بخالقه ويهذب علاقته بنفسه ومجتمعه، حتى سُمّيت بحق «زبور آل محمد». كما خلّف رسالة الحقوق التي رسم فيها فلسفةً متكاملةً للحقوق والواجبات، فبيّن حق الله، وحق النفس، وحق الوالدين، وحق المجتمع، في رؤيةٍ سبقت كثيرًا من النظريات الإنسانية في تنظيم العلاقة بين الإنسان وربه والناس.
وفاته
استمر الإمام يؤدي رسالته حتى استُشهد سنة خمسٍ وتسعين للهجرة - وهو القول الأشهر عند علماء الإمامية - بعد أن دسّ له السم بأمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك. ودُفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة، إلى جوار عمه الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، ليبقى قبره شاهدًا على سيرة إمامٍ عاش لله، ورحل إلى الله، وترك للأمة ميراثًا لا يزال حيًّا في الضمائر والعقول

sticker.webp0.06 KB

الثورة الفرنسية (1789)
واحدة من أعظم الثورات في التاريخ، اندلعت في فرنسا، وكانت ثورةً شعبيةً ضد حكم الملك لويس السادس عشر، الذي اتُّهم بالاستبداد وسوء إدارة البلاد، في ظل نظامٍ منح الطبقة الأرستقراطية ورجال الدين امتيازات واسعة، بينما أثقل عامة الشعب بالضرائب والفقر. وقد اندلعت الثورة نتيجة عدة أسباب، أبرزها الأزمة الاقتصادية الخانقة، وارتفاع الضرائب، وانتشار الفقر والجوع، وتفاقم الديون، إضافةً إلى تأثر الفرنسيين بأفكار عصر التنوير التي دعت إلى الحرية والمساواة ورفض الحكم المطلق. ولم يكن للثورة قائد واحد، بل قادتها شخصيات وزعماء سياسيون وثوريون برزوا في مراحل مختلفة، ومن أشهرهم ماكسيميليان روبسبير، إلى جانب قادة الجمعية الوطنية والجماعات الثورية. وأسفرت الثورة عن نتائج غيّرت وجه فرنسا والعالم؛ إذ أُسقط النظام الملكي، وأُعلنت الجمهورية الفرنسية، وأُلغي النظام الإقطاعي، وأُقرّ مبدأ المساواة أمام القانون، وصدر إعلان حقوق الإنسان والمواطن، كما انتشرت مبادئ الحرية والمواطنة لتؤثر في كثير من الثورات والإصلاحات حول العالم. وباختصار، كانت الثورة الفرنسية ثورةً ضد الظلم والاستبداد والامتيازات الطبقية، مهّدت لولادة الدولة الحديثة، ورسّخت مبادئ الحرية والمساواة والإخاء التي لا تزال تُعد من أهم القيم السياسية في العصر الحديث
دَمُ الثُوّارِ تَعرِفُهُ فَرَنسا وَتَعلَمُ أَنَّهُ نورٌ وَحَقُّ جَرى في أَرضِها فيهِ حَياةٌ كَمُنهَلِّ السَماءِ وَفيهِ رِزقُ بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا وَحُرِّرَتِ الشُعوبُ عَلى قَناها فَكَيفَ عَلى قَناها تُستَرَقُّ بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ

photo content

الإنسان الفيتروفي رمزٌ للفلسفة والفن تُعدُّ لوحة الإنسان الفيتروفي، التي رسمها ليوناردو دافنشي في عصر النهضة، من أشهر الأعمال
الإنسان الفيتروفي
رمزٌ للفلسفة والفن تُعدُّ لوحة الإنسان الفيتروفي، التي رسمها ليوناردو دافنشي في عصر النهضة، من أشهر الأعمال الفنية التي جمعت بين الفلسفة والعلم والفن. ولم تكن مجرد رسمٍ لجسد الإنسان، بل تجسيدًا لفكرةٍ فلسفية ترى أن الإنسان هو محور الكون، وأن جسده يقوم على نظامٍ دقيق من التناسق والانسجام. استلهم ليوناردو هذه الفكرة من المهندس الروماني فيتروفيوس، الذي اعتقد أن النِّسَب الرياضية في جسم الإنسان تمثل نموذجًا للكمال، ويمكن الاستفادة منها في الفن والعمارة. ولهذا صوَّر الإنسان داخل دائرةٍ ومربع، في إشارةٍ إلى الصلة بين الإنسان والكون، وبين العقل والطبيعة. ولا تزال هذه اللوحة حتى اليوم رمزًا خالدًا يؤكد أن المعرفة الحقيقية تنشأ من اجتماع العقل والإبداع، وأن الفن قادرٌ على تجسيد أعمق الأفكار الفلسفية في صورةٍ خالدةٍ تتجاوز حدود الزمان

دَلَّني أينَ يا حَبيبُ لِقاكا؟ ... لَيسَ لي في الوُجودِ مَحْبوبَ إلّاكا طالَ شَوقي ولَمْ أزَلْ بانتِظارٍ ... مَتَى سَيدي تَكْ
دَلَّني أينَ يا حَبيبُ لِقاكا؟ ... لَيسَ لي في الوُجودِ مَحْبوبَ إلّاكا طالَ شَوقي ولَمْ أزَلْ بانتِظارٍ ... مَتَى سَيدي تَكْحَلُ العَينُ برُؤياكا؟

"لَمْ يَكُنْ خَصْمُ الْحُسَيْنِ (ع) يَزِيدَ بَلِ الذلِّ الّذِي يُذِلُّ الْإِنْسَانَ" -السيد علي الخامنئي (رحمه الله)

لولا صلابة الأضلع لخرجتِ القلوبُ من مكانها تمشي خلفَ نعشِك
لولا صلابة الأضلع لخرجتِ القلوبُ من مكانها تمشي خلفَ نعشِك

حللت اهلاً، ووطئت سهلاً، شهيداً محمولاً على الاكتاف في ارض العراق بلاد أمير المؤمنين والحسين وأبي الفضل (ع) نورت بلاداً كانت
حللت اهلاً، ووطئت سهلاً، شهيداً محمولاً على الاكتاف في ارض العراق بلاد أمير المؤمنين والحسين وأبي الفضل (ع) نورت بلاداً كانت هي بلادك وطيبت ثراً وهي من ثراك ايها الثري باركت ارض العراق بمقدمك كما باركها جدك الحسين(ع) فذهبت شهيداً مقاتلاً في سبيل الله محيياً لدينه ناصراً له كما استشهد من قبلك جدك الحسين(ع)

photo content