« السَّلَفِــيَّة »
前往频道在 Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
显示更多未指定国家未指定类别
250
订阅者
-224 小时
-37 天
+5330 天
帖子存档
قالَ تعالىٰ : ﴿ كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّروا آياتِهِ ﴾.
القُرآن لَم يَنزل لِمُجَردِ التِلاوة، وانعِقَادِ الصلاةِ عليه؛ بَل أُنزِلَ لِيُتَدَّبر، ويُعقَل، ويُهدَى بِهِ عِلمًا، وعمَلًا، ويُبصِرُ مِن العَمَى، ويُرشِد مِن الغَيِّ، ويعَلم مِن الجَهل، وَيَشفِي مِن الغَي، ويَهدِي إلَى صِرَاطٍ مُستَقِيم .
- ابْنُ القيَّم رَحِمَهُ اللّٰـه..
القَارِئ أنَس المَحمُودي.
لَيْسَ مِنْ شُرُوطِ الفَلَاحِ وُجُودُ اسْمِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ !.
﴿ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ﴾.
لَا تَتَهَافَتْ لِتُذْكَرَ ، يَكْفِيكَ أَنَّ اللّٰـهَ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُ ، وَيَذْكُرُكَ فِي مَجْلِسٍ أَعْظَمَ عِنْدَهُ .
لِلَّهِ الحَـمدُ عَلىٰ نِعمَةِ القُـرآن
لِلَّهِ الحَـمدُ عَلىٰ تعلّقِ قُلوبِنَـا بڪَلامِ رَبّنَـا .
القَارِئ | نُور الدِّين المسلَّاتِي.
"مَا زالَ سؤَالُ ابنِ الجوزيِّ يحتاجُ جوَابًا :
'أتْرِيدُ أنْ تدْخُل الجَنَّة بِعمَلِ أَهْلِ النَّارِ؟'"
قَالَ الحَسَنُ البَصرِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«نَزَلَ القُـرآنُ لِيُعمَـلَ بِهِ
فَاِتَّخِذُوا تِلَاوَتَـهُ عَمَـلًا»
قال الفضيل بن عياض رحمه اللّٰه:
" تُغلِق بابَك، وتُرخِي سِترَك، وتستحي من الناس، ولا تستحي من القرآن الذي في صدرِك، ولا تستحي من الجليل الذي لا تُخفَىٰ عليه خافية
أيها المذنب، الحياء الحياء
إذا رأيت الله يعطي العبد من النِعم
وهو مقيم على المعصية، فليس هذا
رضا من الله، وإنما هو استدراج .
ـ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
ورد في دعاء أعرابيَّة تناجي ربها:
يا رب!
لا بسطت لساني بمسألة أحد غيرك، ولا بذلت رغبتي إلا إليك، يا قرَّة أعيُن السَّائلِين.
يا قرَّة أعيُن السَّائلِين!
"ساعه إستجابه"
قال ابن قيِّم الجوزيَّة -رحمه الله-:
وكُلما قَرُب القلبُ من اللّٰه زالت عنهُ مُعارضات السوء، وكان نورُ كشفِه للحقِّ أتمَّ وأقوىٰ، وكلَّما بَعُد عن اللّٰه كثُرت عليه المُعارضات وضَعُف نور كشفه للصَّواب؛ فإنّ العلمَ نُورٌ يقذفه الله في القلب، يُفرِّق به العبد بين الخطأ والصواب🤍📚
> إعلام الموقعين عن ربِّ العالمين
اللهُمَّ اجعلنا مِن أَهلِ القِرآن ،
اللهُمَّ زَين قُلوبنا بالإيمان ، وطهرها مِن الرياء . .
القَارِئ | مُحمَّد خميس الفَاخري . مَا تيّسرَ مِن سُورَة الإسرَاء .
