ch
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

前往频道在 Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

显示更多
未指定国家未指定类别
249
订阅者
-224 小时
-37 天
+5330 天
帖子存档
- قُل للفُـؤادِ وإن تراكـمَ بُؤسُه ، ربِّي معِي مَن ذا يُعِيقُ سبِيلي! .

عن أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول ﷺ: (مَا على الأرضِ احدُ يقول لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ وَلَوْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.)
اخرجه الترمذي وأحمد والنسائي وابن حبان وصححه الألباني.

وَكُلُّ خَيرٍ فِي اتِّبَاعِ مَن سَلَف          وَكُلُّ شَرٍّ فِي ابتِدَاعِ مَن خَلَف .

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال:
(يا أيها الناس، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل.)
رواه البخاري ومسلم

لَا تَجْعَلْ قَلْبَكَ يَسْتَوْحِشُ فِرَاقَ القُرْآنِ، وَاجْعَلْهُ أَمَانًا لِقَلْبِكَ.

نسأل الله العافيه.!

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ عُثَيْمِينِ رَحِمَـهُ اللّٰـه : «الذُّنُوبُ قَدْ تَحُولُ بَيْنَ الإِنْسَانِ وَبَيْنَ تَوْفِيقِهِ، فَلَا يُوَفَّقُ، وَلَا يُجَابُ دُعَاؤُهُ».
- [شَرْحُ الوَاسِطِيَّةِ-٣٢١].

الفرق بين المَغفِرة وَالعَفو؟
_ المَغفِرة: أن يُسامِحك الله على الذنب ولكنه سيبقى مُسجلًا في صَحِيفتك. _ العَفو: فهو مُسامَحتك على الذنب مع مَحوه من الصَحِيفه و كأنَه لم يكن. لذلك نَصح رسول الله ﷺ أن نُكثِر من هذا الدعاء: "اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعفُ عنا" فأكثِروا منه.

- هوّن عليْكَ، فكُلّ ما دُونَ الجنّة.. دُون!

°° عَـنْ يَحْيَـى بْـنِ مُعَـاذٍ قَـالَ: «أَخُـوكَ مَـنْ عَرَّفَـكَ الْعُيُـوبَ وَصَدِيقُـكُ مَـنْ حَـذَّرَكَ الذُّنُـوبَ».
- الفَوائِـد وَالأخْبَـار

Repost from خُطَىٰ.
语音消息

-' لا تُفرِّط في أذكارك، فلا تدري من أيّ شيءٍ يَحفظُكَ اللهُ بها.. لا تنسَ قراءة أذكار المَساء حِصنُك.."
-' لا تُفرِّط في أذكارك، فلا تدري من أيّ شيءٍ يَحفظُكَ اللهُ بها..
لا تنسَ قراءة أذكار المَساء حِصنُك.."

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه : «وَالأَمرُ بِالسُّنَّةِ وَالنَّهيِ عَنِ البِدعَةِ هُوَ أَمرٌ بِمَعرُوفٍ وَنَهيٍ عَنِ مُنكَرٍ، وَهُوَ مِن أَفضَلِ الأَعمَالِ الصَّالِحة».
> - مِنهَاجُ السُّنَّة (٢٥٢/٢).