لَعلِّي أَنجو
前往频道在 Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
显示更多未指定国家未指定类别
330
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+230 天
帖子存档
خلونا بالشباب المؤمن عموما
ومن نكول مؤمن لا يعني كامل الايمان
بل حتى الي عنده سوابق ان صح التعبير
كل اسبوع افضل حتى ما يتهاونون وياها
وهم التدبر كل ما طال واعتمد على امور كثيرة مثل تفسير وروايات وتفكّر يكون التدبر اشمل.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا شيء اكيد ان شاءالله
بس شنو الطريقة الي تردون يكون بيها التدبر
كل يوم او كل اسبوع اية وحدة او اكثر من اية ؟
تحبون نسوي سلسلة قراءة تفسير معين مثلا
- الرساله ؛ السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته
أقترح انه تنشرون تدبرات بآيات الكتاب الحكيم.
عن الامام الصّادق (علیه السلام)إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِی النَّارِ لِأَنَّ نِیَّاتِهِمْ کَانَتْ فِی الدُّنْیَا أَنْ لَوْ خُلِّدُوا فِیهَا أَنْ یَعْصُوا اللَّهَ أَبَداً وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِی الْجَنَّةِ لِأَنَّ نِیَّاتِهِمْ کَانَتْ فِی الدُّنْیَا أَنْ لَوْ بَقُوا فِیهَا أَنْ یُطِیعُوا اللَّهَ أَبَداً فَبِالنِّیَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَی قُلْ کُلٌّ یَعْمَلُ عَلی شاکِلَتِهِ قَالَ عَلَی نِیَّتِهِ. الکافی، ج٢، ص٨٥/ بحارالأنوار، ج٨، ص٣٤٧/ علل الشرایع، ج٢، ص٥٢٣/ المحاسن، ج٢، ص٣٣٠/
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فكرة صحيحة واوفقكم بيها
يبقى نشوف رأي المتابعين اذا ارادوا ...
- الرساله ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..ربي يبارك في جهودكم وفي هذه القناة المباركة.بخصوص مقترح الأخت بنشر سيرة المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) من الأول إلى الآخر، عندي إضافة مكملة بما أن ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) ستصادف بعد أيام، نقترح أن نبدأ به استثناءً في هذه الفترة، لنقرأ وننشر عن سيرته المشرقة ونتعمق في مآثره ودروس حياته المباركة مواكبةً للمناسبة.وبعد أن تنتهي الأيام الخاصة به، تبدأ القناة بسلسلة المعصومين بالترتيب التاريخي من الأول إلى الآخر مثل ما اقترحت الأخت
.بهذه الطريقة نكون واكبنا المناسبة الحالية، وبنفس الوقت ثبتنا السلسلة الكاملة لنتعلم من سيرتهم جميعًا.. نسأل الله لكم كل التوفيق والسداد.
