ch
Feedback
لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

لَعلِّي أَنجو | مُرتضَىٰ

前往频道在 Telegram

﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

显示更多
未指定国家未指定类别
316
订阅者
+324 小时
+37
+330
帖子存档
واحزناه عليك يا ابا عبدلله
واحزناه عليك يا ابا عبدلله

العاشر وليلته يجب ان تكون أشعث أغبر حزين مكروب مهموم لا طاقة لك للضحك ولا للمزاح ولا التكلم بامور الدنيا لا املك نصائح لهذا اليوم المؤلم فصاحب المصيبة ليس في حالة يتقبل فيها النصيحة

الرواية عن الإمام السجاد (عليه السلام) في دهس الخيل: ورد عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) قوله: “نظرْتُ إلى والدي الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء، وقد علاه الجيش بخيولهم، يطؤونه بحوافرها، حتى خفي شخصه، وتركت الخيلُ جسدَه كالدوسِ على الأرض، لا يُعرف وجهه من ظهره.” وهذا المعنى وارد أيضًا في زيارة الناحية المقدسة، التي تنسب للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وفيها: ”…وأوطأتْ الخيولُ جسمك، ورضّتْ صدرك وبطنك، بأرجُلِها، حتى خفي عليك المعالم، وتغيّر جسمك الطاهر…” ما حصل من رضّ الجسد الطاهر للإمام الحسين (عليه السلام) تحت سنابك الخيل هو من أبشع صور الجريمة التي ارتكبها جيش يزيد بن معاوية، وقد روى المؤرخون أن عمر بن سعد أمر بذلك ليُطمئن ابن زياد بأن الحسين قد قُتل تمامًا، فداسوا جسده بالخيل بعد قتله

عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ صَوْمِ تَاسُوعَاءَ وَ عَاشُورَاءَ مِنْ شَهْرِ اَلْمُحَرَّمِ فَقَالَ تَاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَصْحَابُهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلاَءَ وَ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أَهْلِ اَلشَّامِ وَ أَنَاخُوا عَلَيْهِ وَ فَرِحَ اِبْنُ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ اَلْخَيْلِ وَ كَثْرَتِهَا وَ اِسْتَضْعَفُوا فِيهِ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابَهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ وَ أَيْقَنُوا أَنْ لاَ يَأْتِيَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَاصِرٌ وَ لاَ يُمِدَّهُ أَهْلُ اَلْعِرَاقِ بِأَبِي اَلْمُسْتَضْعَفُ اَلْغَرِيبُ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ أَصْحَابُهُ صَرْعَی‌ حَوْلَهُ عُرَاةً أَ فَصَوْمٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ كَلاَّ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ مَا هُوَ يَوْمَ صَوْمٍ وَ مَا هُوَ إِلاَّ يَوْمُ حُزْنٍ وَ مُصِيبَةٍ دَخَلَتْ عَلَی‌ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ فَرَحٍ وَ سُرُورٍ لاِبْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ وَ أَهْلِ اَلشَّامِ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَی‌ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ بَكَتْ عَلَيْهِ جَمِيعُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ خَلاَ بُقْعَةِ اَلشَّامِ فَمَنْ صَامَهُ أَوْ تَبَرَّكَ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ مَعَ آلِ زِيَادٍ مَمْسُوخُ اَلْقَلْبِ مَسْخُوطٌ عَلَيْهِ وَ مَنِ اِدَّخَرَ إِلَی‌ مَنْزِلِهِ ذَخِيرَةً أَعْقَبَهُ اَللَّهُ تَعَالَی‌ نِفَاقاً فِي قَلْبِهِ إِلَی‌ يَوْمِ يَلْقَاهُ وَ اِنْتَزَعَ اَلْبَرَكَةَ عَنْهُ وَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وُلْدِهِ وَ شَارَكَهُ اَلشَّيْطَانُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .
الکافي ج ۴، ص ۱۴۷

+1
tAONfVMi1us.m4a16.19 MB

سأمضي وما بالموت عار على الفتى إذا ما نوى حقا وجاهد مسلما وآسى الرجال الصالحين بنفسه وفارق مثبورا وودع مجرما فان عشت لم أندم وإن مت لم ألم كفى بك ذلا أن تعيش وترغما

يُروىٰ :
أَنَّهُ لَمَّا أَخْبَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِبْنَتَهُ فَاطِمَةَ بِقَتْلِ وَلَدِهَا اَلْحُسَيْنِ وَ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ اَلْمِحَنِ بَكَتْ فَاطِمَةُ بُكَاءً شَدِيداً وَ قَالَتْ يَا أَبَهْ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ فِي زَمَانٍ خَالٍ مِنِّي وَ مِنْكِ وَ مِنْ عَلِيٍّ فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهَا وَ قَالَتْ يَا أَبَهْ فَمَنْ يَبْكِي عَلَيْهِ وَ مَنْ يَلْتَزِمُ بِإِقَامَةِ اَلْعَزَاءِ لَهُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ يَا فَاطِمَةُ إِنَّ نِسَاءَ أُمَّتِي يَبْكُونَ عَلَى نِسَاءِ أَهْلِ بَيْتِي وَ رِجَالَهُمْ يَبْكُونَ عَلَى رِجَالِ أَهْلِ بَيْتِي وَ يُجَدِّدُونَ اَلْعَزَاءَ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَإِذَا كَانَ اَلْقِيَامَةُ تَشْفَعِينَ أَنْتِ لِلنِّسَاءِ وَ أَنَا أَشْفَعُ لِلرِّجَالِ وَ كُلُّ مَنْ بَكَى مِنْهُمْ عَلَى مُصَابِ اَلْحُسَيْنِ أَخَذْنَا بِيَدِهِ وَ أَدْخَلْنَاهُ اَلْجَنَّةَ يَا فَاطِمَةُ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ اَلْحُسَيْنِ فَإِنَّهَا ضٰاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ اَلْجَنَّةِ .
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۴، ص ۲۹۲

قلدونا الدعاء والزيارة ...

+1
BoNhNuZkkrQ.m4a23.39 MB

+1
VUFYKAo8T2A.m4a11.38 MB

+1
pG7w5cv2zmE.m4a5.30 MB

+1
n1B2f9ZwwJU.m4a7.20 MB

+7
pG7w5cv2zmE.m4a5.30 MB

صلى الله عليك يا أبا عبدالله 💔.
صلى الله عليك يا أبا عبدالله 💔.

TlBvo7-Zob8.m4a6.05 MB

8442456600.mp38.98 MB