ch
Feedback
مِـنّ أَجـل الـمَهـدي.

مِـنّ أَجـل الـمَهـدي.

前往频道在 Telegram

قناة تسعى لتكون أثرا مهدويا، نخط فيها حروف الشوق عهدا لصاحب الزمان S: @Ammmiiibot

显示更多
未指定国家未指定类别
544
订阅者
-324 小时
无数据7 天
-730 天
帖子存档
لا نَجاةُ لَنا ألِا بِظُهور الحِجة🥹 اللهم عجل لوليك الفرج 🩵💫

أن تقرأ يعني أنّك تنصُر القضيّة الحُسينيّة، أمّا الجهل فهو مزيدٌ من الجراحاتِ لا أكثر. -هالة الجبوري

إنَّ السَيدة زينَب عليها السَّلام جَمعت بينَ كمال الألتزام بما تمليهُ الشريعة عَلى الأنثى عِندَ حديثها معَ الرجال وَبينَ بيان المنهج الفكري الذي ينبغي ان ترجع اليه الأُمة. - الشيخ حَبيب الكاظمي.

📖 موسوعة قصص الأنبياء (عليهم السلام)
الحلقة الثالثة | كم بقي جسد آدم (عليه السلام) قبل أن تُنفخ فيه الروح؟
بعدما جُمع التراب من بقاع الأرض...
أمر الله سبحانه وتعالى أن يُخلق منه آدم (عليه السلام). فصار التراب طينًا، ثم تُرك مدةً حتى تغيّر. قال تعالى: ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾ أي أصبح طينًا يابسًا، له صوت إذا ضُرب. لكن...
هل صار آدم حيًا مباشرة؟
الجواب... لا.
جسدٌ بلا روح...
تذكر الروايات أن جسد آدم (عليه السلام) بقي مدةً قبل أن تُنفخ فيه الروح. وكانت الملائكة تمر من حوله، تنظر إلى هذا المخلوق الجديد الذي لم ترَ مثله من قبل. أما إبليس... فكان أكثرهم اقترابًا منه.
ماذا كان يفعل إبليس؟
كان يدخل من فم آدم ويخرج من جسده، لأنه كان أجوف قبل نفخ الروح. ثم قال في نفسه: "إذا سُلِّط هذا عليَّ، لأعصينَّه... وإذا سُلِّطتُ عليه، لأُهلكنَّه." ومن هنا بدأ الحسد يكبر في قلبه... قبل أن يُؤمر أصلًا بالسجود. فأول معصية بدأت في قلب إبليس كانت الكِبر والحسد.
لحظة نفخ الروح
ثم جاء أمر الله سبحانه... ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ فبدأت الروح تدخل إلى جسد آدم (عليه السلام). دخلت من رأسه... ثم إلى عينيه... فأصبح يرى. ثم إلى أذنيه... فأصبح يسمع. ثم إلى قلبه... حتى دبت الحياة في جسده كله.
اول كلمة قالها آدم (عليه السلام)
تذكر الروايات أنه عندما اكتملت الروح في جسده... عطس آدم. فألهمه الله أن يقول: «الحمد لله رب العالمين.» فقالها. فأجابه الله برحمته، وقال له: «يرحمك الله.» ولهذا استُحب للمؤمن إذا عطس أن يقول: «الحمد لله.»
لماذا علّمنا الله هذه القصة؟
حتى نعرف أن الإنسان... منذ أول لحظة في حياته... بدأها بحمد الله. فأول كلمة خرجت من فم أبي البشر لم تكن شكوى... ولا سؤالًا... بل كانت: «الحمد لله.» وكأن الله يريد أن يعلمنا: أن الحياة التي تبدأ بالحمد... تكون أقرب إلى رضاه. وهنا بدأت حياة آدم (عليه السلام)... لكن بقي أمرٌ عظيم سيغيّر مجرى التاريخ كله...
لماذا أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم؟
ولماذا رفض إبليس السجود رغم أنه كان من أكثر العابدين؟
هذا ما سنعرفه في الحلقة الرابعة...

𝟑𝟏𝟑 فَعَسىٰ بـ"كُنْ لوليّكَ" ، الأحزَانُ تُفنىٰ أَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ فِي هٰذِهِ ٱلسَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَحَافِظاً وَقَائِداً وَنَاصِراً وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتَّىٰ تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً بِرحَمتِكَ يَا أَرحَم الرَاحِمينَ.🌻

هذه القصيدة تُصوِّر لحظة خروج الروح من الجسد، حين يلتفّ الأحبّة حول المرء بعد وفاتِه بالبُكاءِ والصدمةِ والألم، بينما الروح تنظر إلى الجسد المُمدَّد وما يُحيط به من أناس، ولكنها لا تُبالي ببكائهم وشعورهم بالحزن، بل تستذكر بحسرة أنّها لم تَعُد لديها فرصة أخرى في "الخِدمَة"!!. يستذكر الإنسان -حينما كان على قيد الحياة- ساعاتِ خدمته وما عاش فيها من مشاعر خاشعة لا تُنسى، وعن قراءة زيارة عاشوراء التي اختلطت فيها دموعُه، ثمّ يأمل أن يأتيه الحسين (عليه السّلام) ويقول له: هذا أنا!!، جئتُكَ، كما كنتَ تجيئني في الدنيا!!. "حانت ليالي الحسين، للدنيا رجّعوني..".

مبدئي دائماً 🩵✨

لا أُريدُ أن يتركَ الزَّمانُ عَلَيَّ أَثَرَهُ بل أَنا الَّتي أَتركُ عليهِ أَثَرًا
الشهيدة آمنة الصدر🌻

خادِمٌ غائِب.. نَفتَقِدُك، يديك الّتي رَبَتَت، وغَرَسَت، وامتدّت إلى كُلِّ الأرجاء؛ حيث الماء، والشاي، وأعمِدة الخِيام، وأرجُل الزائرين، وقِدور الطَّبخ. نَفتَقِدُك مِثلَ شجرة السَّرو الّتي لا تتوقّف عن النُّمو، ولا يكسرها ريحٌ، يُعاوِدُها إخضرارُها، كَما لو أنّها زُرِعت بالأمس. فَقدُك، ولو مرَّ عليه ألفُ عام، لا يزال بالنسبة لنا "بالأمس"، التاريخ الّذي كُسِرَت ساقاه، وتوقَّف عند "الأمس" تمامًا. لا يزال الفقدُ رَطِبًا، طريًّا، أخضرًا، لم تُلَوِّحْه يدُ الجفاف. تكبر الندوب في مُحرَّم، خادِمٌ غائِب، والسواد هو السواد، والفقد هو الفقد. لا يزال "الموكب" منصوبًا في عيوننا، وفي قلوبنا، لأنّك الآن هُنا فقط؛ في القلب. فكان الحُزن عليك مُحرَّمًا دائمًا. وما بين الحُزنِ والحُزن؛ فخرٌ، لأنّنا نرى الخُدّام -الّذين كُنتَ منهم- غِبتَ هذه المرّة، فَبَقِيَت هويّتُك التعريفيّة: "خادِم"! وبَقِيَت عينا الزهراء (عليها السلام) عليك؛ لأنّها تعرِف أحباب الحُسين (عليه السلام) جيِّدًا. مِثلُ حُفرةٍ تأخُذُ السنينُ منها التُّراب، وتزداد عُمقًا؛ هذا هو معنى الفقد، اتّساعٌ دائم، تضيع فيه الوجوه الحزينة، ويكبر الجُرح مِثلَ وليدٍ. كُلُّ موكبٍ يُنادي عليك، وكُلُّ بيتِ عزاءٍ يصيح باسمك، وكُلُّ نارٍ موقدةٍ تحت الطَّبخ، تخفت وتعلو مِثلَ نِداءٍ صامت. كُلُّ رايةٍ تُرفرِف، تعصر قلوبنا، وكُلُّ شارِعٍ فيه عزاء، نراك فيه مِثلَ طيفٍ عابر. نفتقِدُ لهفتك، نفتقِدُ تلك الخِدمة الّتي تَحيا بها، تنتظِر عاشوراء، وبِسِباق الأطفال تتنافس معهم؛ مَن يخدم أكثر. فكان الحُسين (عليه السلام) لك حياة. كُلُّ الأيام بُكاءٌ خافت، وصُراخٌ صامت، وحين يأتي مُحرَّم، نُعلِن البُكاء بصوتٍ مِثلَ دَوِيّ، لأنّنا نراك بِوجهِ كُلِّ خادِم، وعند بابِ كُلِّ موكب، وبقُرب الطَّبخ، وعند ماء الوضوء، وفي كُلِّ الشوارع المُمتلئة بوجوه الزائرين المُتعبة، والرايات العالية، وبهِمّة الخُدّام المُتنافسين.. يتفجّر الحُزن مِثلَ ينبوعِ ماءٍ، يسيل على أرصِفة المواكب. - هالة الجبوري

📖 موسوعة قصص الأنبياء (عليهم السلام)
الحلقة الثانية | كيف جُمع التراب الذي خُلق منه آدم (عليه السلام)؟
بعدما أخبر الله ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة... جاء الأمر الإلهي بأن يُؤخذ من تراب الأرض ليُخلق منه آدم (عليه السلام). لكن هنا تبدأ قصة قد لا يعرفها الكثير...
من هو المَلَك الذي أُرسل أولًا؟
تذكر الروايات أن الله سبحانه وتعالى أرسل جبرائيل (عليه السلام) ليأخذ قبضةً من تراب الأرض.
فلما نزل جبرائيل...
ناشدته الأرض بالله وقالت: "أسألك بالله أن لا تأخذ مني." فرقَّ لها جبرائيل، وعاد إلى السماء دون أن يأخذ شيئًا.
ثم أرسل الله ميكائيل (عليه السلام)
نزل ميكائيل لينفذ أمر الله... لكن الأرض كررت رجاءها. فرقَّ لها أيضًا، ورجع إلى السماء.
ثم أرسل إسرافيل (عليه السلام)
فنزل إسرافيل... لكن الأرض استجارت بالله كما فعلت من قبل. فعاد هو الآخر دون أن يأخذ من ترابها.
ثم جاء دور ملك الموت
فأرسل الله ملك الموت (عليه السلام). فلما استجارَت به الأرض، قال: "وأنا أستجير بالله أن أرجع إليه ولم أنفذ أمره." فأخذ قبضةً من تراب الأرض بأمر الله، ثم صعد بها إلى السماء. ولهذا ورد في بعض الروايات أن ملك الموت هو الذي قبض أرواح الناس، لأنه هو الذي نفذ أمر الله حين تردد غيره.
لماذا كان التراب من أماكن مختلفة؟
لم يأخذ الله التراب من مكانٍ واحد... بل جُمع من بقاع متعددة. من الأرض البيضاء... والحمراء... والسوداء... والسهلة... والصلبة... ولهذا اختلف الناس في: ألوانهم. طباعهم. أخلاقهم. قوة أجسادهم. فمنهم الهادئ... ومنهم الحليم... ومنهم سريع الغضب... ومنهم الكريم... ومنهم البخيل... لكن الجميع خُلقوا من تراب واحد، وسيعودون إليه يومًا.
حكمة عظيمة
لو كان الناس خُلقوا من نوعٍ واحد من التراب... لتشابهوا في كل شيء. لكن الله أراد أن يكون بينهم اختلاف، ليعرف الناس بعضهم بعضًا، ويتعاونوا، ويبتلي بعضهم ببعض. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾
وهنا بدأت المرحلة التالية من خلق آدم (عليه السلام)... لكن... كم بقي جسد آدم من طين قبل أن تُنفخ فيه الروح؟ وماذا كان يفعل إبليس وهو ينظر إلى جسد آدم قبل أن تدب فيه الحياة؟ هذا ما سنعرفه في الحلقة الثالثة... ⁉️

sticker.webp0.11 KB

"نتوكل ثم نشقّ الدّروب إليك ربّنا موقنين أنّها خضراء نضِرة بفضلك وتوفيقك،راجين أن تحصد قلوبنا حبّك وقبولك آملين، أن لا يمسّنا نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى يا رب يا خيرَ وكيل"

📖 موسوعة قصص الأنبياء (عليهم السلام)
الحلقة الأولى | كيف كانت الأرض قبل خلق آدم (عليه السلام)؟ 🌿
بنات...
إذا سألتج اليوم: منو أول مخلوق عاش بالأرض؟ أغلبنا راح يجاوب: "آدم (عليه السلام)." لكن... الحقيقة غير هيچ. قبل ما يُخلق آدم بسنين طويلة، كانت الأرض مسكونة بمخلوقات ثانية... وهم الجن.
♦ من هم الجن؟
الجن خلقٌ من خلق الله، خلقهم قبل الإنسان. قال تعالى: ﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ كانوا يأكلون ويشربون، ويتزوجون، وفيهم المؤمن والكافر، مثل البشر تمامًا. لكن مع مرور الزمن... بدأ قسم كبير منهم يفسد بالأرض. صار بينهم ظلم، وقتل، وسفك للدماء، حتى امتلأت الأرض بالفساد.
♦ ماذا حدث بعد ذلك؟
تذكر الروايات أن الله سبحانه وتعالى أرسل ملائكته ليطهّروا الأرض من المفسدين. وبعد أن هدأت الأرض... شاء الله أن يخلق مخلوقًا جديدًا، يكون خليفته فيها. مو لأنه يحتاج إلى أحد... بل لحكمة عظيمة يعلمها سبحانه.
♦ إعلانٌ هزَّ السماء
... جمع الله الملائكة، وقال لهم: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ فتعجبت الملائكة. ليس اعتراضًا على أمر الله... ولكن لأنهم رأوا ما فعلته الجن من قبل. فقالوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ فكان جواب الله كلمة عظيمة... ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يعني... أنتم ترون ظاهر الأمر... أما أنا فأعلم ما سيكون من هذا المخلوق. أعلم أن من ذريته سيخرج الأنبياء... وسيخرج نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى... وسيخرج خاتم الأنبياء محمد ﷺ... ومن ذريته أيضًا سيخرج أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والأئمة الأطهار، والشهداء، والصالحون. ولهذا كان خلق الإنسان بداية لرحمةٍ عظيمة، رغم أن بعض الناس سيختارون طريق الفساد.
♦ سؤال...
إذا كانت الملائكة تعرف أن الإنسان قد يخطئ... فليش خلقه الله؟ لأن الله لم يخلق الإنسان حتى يكون معصومًا كالملائكة... بل خلقه ليختار. فالإنسان إذا أطاع الله باختياره، ارتفع مقامه حتى يصبح أفضل من كثير من الملائكة. أما إذا اتبع شهواته، فإنه يظلم نفسه. وهنا تظهر حكمة الامتحان.
وهنا انتهت أول خطوة من قصة خلق الإنسان... لكن السؤال هو: شلون خُلق آدم (عليه السلام) من التراب؟ ومن هو المَلَك الذي جاء بتراب الأرض؟ وليش رجعت بعض الملائكة بدون ما تأخذ التراب؟ هذا كله راح نعرفه بالحلقة القادمة... بإذن الله.

وان شاء الله يتحقق

حلم عندي🥹🤍🤍

sticker.webp0.31 KB