725
订阅者
+224 小时
+1647 天
+29530 天
帖子存档
725
Repost from N/a
ويويووي تقيم يم أيليا😝
أقيمك بكُل صراحة
تتحسس لتوجهة
أقـيمك منعشرة
و شنو محافظتك ومحافظة الكراش
ممنضم؟ سكب يروحي
مموجه؟ سكب يروحي
عامه اخذكم من الاحصائيات
برأيفت @IXXlXXXl_bot
من اكمل أردها بسايت@dadymoaeml
725
قناة سوالف حلوة يعني السوالف تضحك بس ماحبيت شنو مخلين تفاعل برشلونة بس يعني انشرو بيها اشياء حلوة بعد بالتوفيق.
725
Repost from N/a
بكيتُ حُزنًا ، والسَّبب أنتَ
كُسِرَ قلبي ، والسَّبب أنتَ
قُل لي متىٰ ستُرممُ روحي المكسورة؟
ومتىٰ ستجلُبُ إليَّ ما سُلِبَ مني
أبي .. كان يجب أن تكون أنتَ ملاذي فكيفَ أصبحتَ مصدر حُزني !
- نور الزَّهـراء
725
Repost from N/a
لأوّلِ مرّةٍ أستيقظُ في الصَّباح وأنا بكاملِ طاقتي
لم يكن هذا اليوم كأيِّ يومٍ عادٍ
كان هُناك شيءٌ جميلٌ ينبُتُ في صدري
أنظرُ إلىٰ المرآةِ بابتسامةٍ واقعيّةٍ ، وروحٍ سعيدة
طقوسٌ بسيطةٌ مثلُ إعداد كوبٍ من الشّاي
ووجوهٌ بشوشةٌ تُحاوطني
اليوم فقط أدركتُ أنَّ المحبّة الحقيقيّة لا تحتاجُ إلىٰ مُبالغة
بل تبدأُ من الهدوءِ والرِّضا
سأبتسمُ للقادم بحبٍّ
فكلُّ شيءٍ سيسيرُ كما كُتِبَ لنا
عمومًا، هذا هو كلُّ ما أتمناه ..
- نور الزَّهـراء
725
Repost from Ocean
إليك...
أكتبُ الآن في هدوء الليل،
ومن قلب بغداد أتساءل:
ها أنا اقتربتُ إليكَ خطوةً واحدة،
لا أعلم إن كنتُ سأشقُّ المحافظات الأخرى
بخطواتٍ تتمنى الوصول إليك،
لكن بإمكاني أن أعتبرها بداية.
وأتساءل أيضًا: ألن تأتي في زيارةٍ إلى بغداد؟
إنها العاصمة يا عزيزي، كيف لك ألّا تزورها؟
تستنشقُ نسيمها، وهو يحمل رائحة دجلة،
فتحطُّ النوارس على أكتافٍ تتوق لها أصابعي.
قد تزور الزوراء، وتلاعبُ أعشابها،
تتأملُ سماءها، فيحمل اللون الأزرق
شيئًا إلى ذاكرتك، يعرفهُ جيدًا.
ولربما تتجول في المتنبي،
تستمعُ إلى ألحان العراق، وتتأملُ تاريخه،
تتصفحُ الكتب، وتتذكرني.
ولربما...
قد أكون بجوارك حينها.
-فاطِـم
725
Repost from Ocean
وأخيرًا... لحظة الوداع
وداعٌ أتوق إليهِ
عامٌ وبضعةُ أشهر...
وأنا أجاريك بغلافِ أبتسامةٍ اصطَنعتُه.
عامٌ وبضعةُ أشهر...
استمعتُ فيها إلى نكاتك التي
كان ثمنها زيارةَ الطبيب كل أسبوع.
عامٌ وبضعةُ أشهر...
وأنا أراك تروي ظمأك
من كأسٍ أذرفهُ حزنًا كل مساء.
عامٌ وبضعةُ أشهر...
وأنا أراك تنسجُ من أيامي
حبلًا لتشنق سعادتي به.
عامٌ وبضعةُ أشهر...
كلما اقتربَ موعد رحيلك
أثرتَ جلبةً للبقاء.
والآن...
أفتحُ الباب، فتدخل أشعةُ الشمس
لتُضيء يوم انتصاري،
سأرميك خارجًا، إلى مكانٍ تنتمي إليهِ،
قد تَربت مسامعي على جملةٍ تقول:
"كُل ظالم اله يوم"
وها هو يومك ابتدأ،
فلا حللت أهلًا ولا وطئت سهلًا،
أيها السادس.
_فاطِـم
