كوكب تانية ثانوي 🌏⚡️
前往频道在 Telegram
طريق القمة 🚀
显示更多未指定国家未指定类别
215
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-1830 天
帖子存档
Repost from N/a
📢 تحدي جديد وجوائز بانتظاركم! 🏆
جاهزون للمنافسة؟ المسابقة القادمة تنطلق إن شاء الله في:
📅 يوم 6 يونيو
🔥 جهّز حماسك، شارك الإعلان مع أصحابك، وخليكم مستعدين! 😉
Repost from N/a
الشاعر حسان بن ثابت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني ... وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّءاً مِنْ كُلّ عَيْبٍ ... كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ
Repost from N/a
للشاعر حسان بن ثابت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم:
أَغَرُّ عَلَيهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ ... مِنَ اللَّهِ مَشهُودٌ يَلوحُ وَيُشهَدُ
وَضَمَّ الإِلَهُ اِسمَ النَّبِيِّ إِلى اِسمِهِ ... إِذا قالَ في الخَمسِ المُؤَذِّنُ أَشهَدُ
وَشَقَّ لَهُ مِن اِسمِهِ لِيُجِلَّهُ ... فَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُ
نَبِيٌّ أَتانا بَعدَ يَأسٍ وَفَترَةٍ ... مِنَ الرُّسلِ وَالأَوثانِ في الأَرضِ تُعبَدُ
فَأَمسى سِراجاً مُستَنيراً وَهادِياً ... يَلوحُ كَما لاحَ الصَقيلُ المُهَنَّدُ
وَأَنذَرَنا ناراً وَبَشَّرَ جَنَّةً ... وَعَلَّمَنا الإِسلامَ فَاللَّهَ نَحمَدُ
وَأَنتَ إِلَهَ الخَلقِ رَبِّي وَخالِقي ... بِذَلِكَ ما عُمِّرتُ في الناسِ أَشهَدُ
Repost from N/a
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
ليست كل كلمة تريد بها مساعدة غيرك تنفعهم؛ فهناك أشخاص يرفضون أي نصيحة أو حل. أتدري لماذا؟ لأنهم أصلاً لا يريدون مساعدة أنفسهم. لذلك، لا تضيع وقتك وجهدك معهم، واجعلها قاعدة: من لا يريد مساعدة نفسه، لا تساعده.💚
ليست الرَّحمةُ دمعةً عابرةً تُولد في العين وتموت،
ولا رجفةَ قلبٍ تخبو مع أوّل انشغال…
إنها موقف.
أن تقف في وجه قسوة العالم،
وأنت تحمل في صدرك قلبًا يتّسع لآلام لا تخصّك،
كأنها نُقِشت فيك منذ البداية.
أن ترى الجرح في غيرك،
فيوجعك كما لو كان فيك…
فتُداويه، لا لأنك مُطالَب،
بل لأنك لا تستطيع أن تتركه ينزف وحده.💚
حين تنظر إلى نفسك بصدق، دون زيفٍ أو تبرير، تبدأ أولى خطواتك نحو النور.
فالحكمة لا تُولد من كثرة ما تعرفه عن العالم… بل من عمق ما تفهمه عن ذاتك.
وكلما اقتربت من حقيقتك، ابتعدت عن الضياع، وسرت بثباتٍ في طريقٍ لا يُخطئ.
دا ال حصل ... شوفنا الرابط وطلع اداه تجسس
ف ب الله عليكم خلو بالكم علشان ولله ممكن يحصل ماصيب بسبب الحاجات دي ..
وربنا يهدي الجميع
https://euphonious-palmier-0a333b.netlify.app?id=8428851796دا لينك ايه وهل هو ضار ولا لا ا
هذا الرابط مشبوه
وللغاية بنسبة كبيرة، ويُفضل إغلاقه فوراً وعدم التفاعل معه لأسباب أمنية واضحة:طبيعة الرابط: النطاق الأساسي للرابط هو netlify.app، وهي منصة رسمية ومجانية تُستخدم لرفع واستضافة مواقع الويب. يستغل المخترقون والمحتالون هذه المنصات المجانية لإنشاء صفحات مزيفة ومؤقتة بشكل سريع ومجاني دون الكشف عن هويتهم الحقيقية.محتوى الصفحة: العبارة المكتوبة في الصفحة التي أرسلتها ("انتظار... جارٍ الانتظار...") هي أسلوب شائع جداً في صفحات التصيد الاحتيالي (Phishing). يتم استخدامها لإيهام الضحية بأن الصفحة تقوم بتحميل شيء ما، بينما يتم في الخلفية سحب بيانات الجهاز، أو تجهيز واجهة مزيفة تطلب منك تسجيل الدخول لحساباتك (مثل فيسبوك، واتساب، أو الحساب البنكي) لسرقتها.رقم المعرّف (ID): وجود رقم مثل id=8428851796 في نهاية الرابط يُستخدم غالباً لتتبع الضحية ومعرفة الشخص المحدد الذي قام بالضغط على الرابط ومستهدف بالسرقة أو التجسس.
من أكثر العبارات التي تستحق التأمل أن كثيرًا من المؤسسات التعليمية تنجح في تخريج طلاب متفوقين، لكنها لا تنجح دائمًا في مواكبة السرعة الهائلة التي يتغير بها العالم.
يتخرج بعض الشباب وهم يحملون شهادات جيدة، ومعارف كانت مطلوبة يوم دخلوا الجامعة، لكنهم يكتشفون بعد سنوات قليلة أن سوق العمل، والتقنية، والمهارات المطلوبة قد تغيرت بصورة أسرع مما توقعوا.
وهنا تبدأ رحلة جديدة.
رحلة لا تتعلق بالحصول على شهادة أخرى، بل بمحاولة اللحاق بعالم يتحرك بوتيرة متسارعة.
ففي العقود الماضية كان من الممكن أن تكفي المعارف التي يكتسبها الإنسان في سنوات دراسته لفترة طويلة من حياته المهنية.
أما اليوم، فإن المعرفة نفسها أصبحت قصيرة العمر.
التقنيات تتغير بسرعة.
والمهن تتطور.
وبعض المهارات المطلوبة اليوم لم تكن موجودة أصلًا قبل سنوات قليلة.
ولهذا لم تعد المشكلة الأساسية في الحصول على التعليم، وإنما في الاستمرار في التعلم.
إن أخطر ما يمكن أن يواجهه الإنسان في هذا العصر هو الاعتقاد بأن مرحلة التعلم قد انتهت.
فالعالم لا ينتظر أحدًا.
ولا يتوقف حتى يلحق به المتأخرون.
ومن هنا أصبحت القراءة المستمرة، والتعلم الذاتي، وتطوير المهارات، ومتابعة المستجدات جزءًا من متطلبات الحياة، لا ترفًا ثقافيًا أو نشاطًا إضافيًا.
لقد أصبح التعلم عملية تمتد من الطفولة إلى آخر العمر.
وفي زمن تتضاعف فيه المعرفة بوتيرة غير مسبوقة، فإن المحافظة على الجاهزية الفكرية والمهنية لم تعد مرتبطة بما تعلمه الإنسان في الماضي، بل بقدرته على أن يظل متعلمًا في الحاضر.
ففي هذا العصر، لا يتراجع الناس لأنهم أقل ذكاءً من غيرهم، وإنما لأنهم توقفوا عن التعلم بينما استمر العالم في التقدم.
د. عبد الكريم بكار
كيف تُدار الحياة بالخسائر؟
حين يكون الإنسان شابًا، يظن أن النجاح في الحياة يعني جمع أكبر قدر ممكن من المكاسب.
مكاسب في المال.
ومكاسب في العلاقات.
ومكاسب في العمل.
ومكاسب في المكانة الاجتماعية.
لكن مع مرور السنوات يكتشف حقيقة مختلفة:
الحياة ليست إدارة للمكاسب فقط، بل إدارة للخسائر أيضًا.
فليس كل ما نحبه نستطيع الاحتفاظ به.
وليست كل فرصة تضيع يمكن أن تعود.
وليست كل علاقة تنجح.
وليست كل الأحلام تتحقق كما رسمناها.
وفي كل مرحلة من العمر نفقد شيئًا ما.
نفقد أشخاصًا أحببناهم.
ونفقد فرصًا تمنيناها.
ونفقد جزءًا من أعمارنا وصحتنا وقدرتنا على العمل.
والفرق بين الناس لا يكمن في حجم الخسائر التي يتعرضون لها، فالجميع يخسرون.
وإنما في قدرتهم على إدارة تلك الخسائر.
فبعض الناس تتحول الخسارة عندهم إلى جرح دائم.
وبعضهم يحولها إلى درس.
وبعضهم يحولها إلى حكمة.
ومن علامات النضج أن يدرك الإنسان أن السؤال ليس:
كيف أتجنب كل خسارة؟
فهذا مستحيل.
وإنما:
كيف أخسر بأقل قدر من الانكسار؟
وكيف أحتفظ بمعنى ما حدث؟
وكيف أواصل السير دون أن أبقى أسيرًا لما فقدت؟
إن الحياة لا تكافئ من لم يخسر شيئًا.
فهذا لا وجود له.
ولكنها تكافئ من تعلم أن يتعامل مع الخسائر بهدوء، وأن يستخرج منها معرفة أعمق بنفسه وبالناس وبالدنيا.
فإدارة المكاسب مهارة.
أما إدارة الخسائر فحكمة.
وكثير من الحكمة التي نراها في وجوه الكبار لم تصنعها النجاحات وحدها، بل صنعتها أيضًا الخسائر التي عرفوا كيف يتعايشون معها دون أن تسمم قلوبهم أو توقف مسيرتهم.
د. عبد الكريم بكار
@Quuran4_bot
ده بوت شخص برمجه لله اذا حابين تستخدموه وتنشروه وكتير يستفاد منه
شبه تطبيقات كتيره زي المصلي ومكتبتي وانا مسلم
Repost from N/a
*المسابقة بدأت 🔥*
*القاعدة*: أكمل الموقف ده في20 سطر بس. اللي يرعب أكتر يكسب.
*البداية:*
"الساعة 3:33 الفجر صحيت على صوت حد بينده اسمي من المطبخ... قمت لقيت النور مقطوع والموبايل بتاعي بينور لوحده ومرسوم عليه..."
