كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
前往频道在 Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
显示更多未指定国家未指定类别
232
订阅者
-124 小时
-27 天
-730 天
帖子存档
Repost from N/a
▪️الذكر الذي يقال عند الكرب:
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا اله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات و رب العرش الكريم.
Repost from عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
قال عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
أهل الشُّكر فِي زيادة مع الله؛ فالتمِسوا الزّيادة وقد قال اللهُ عزّ وجلّ: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}.
- البلاغة العُمريّة (صـ٩٨).
قالَ بَعضُ العَارِفِينَ:
يَنبَغِي لِلعَبدِ أَنْ تَكُونَ أَنْفَاسُهُ كُلُّهَا نَفَسَين:
نَفَسًا يَحمَدُ فِيهِ رَبَّهُ، وَنَفَسًا يَستَغفِرُهُ مِن ذَنبِهِ
• ابنِ تَيمِيَّة || جَامِعُ المَسَائِل (١٦١/١)
«حَـلَاوَةُ الأَجــرِ تُخَفِّـفُ مَـرَارَةَ الصَّبـر»
• الإمَامُ السَّعدِيُّ رَحِمَهُ اللّٰه
◈ مَاذَا يَحْصُلُ عِنْدَمَا «تَتَطَوَّعِينَ» لِأَخْذِ أَدْوَارِ الرَّجُلِ؛ كَالعَمَلِ، وَالمُسَاعَدَةِ بِالنَّفَقَةِ، وَتَجْهِيزِ أَثَاثِ الشَّقَّةِ، وَالبَقَّالَةِ، وَتَوْصِيلِ الأَطْفَالِ لِلمَدَارِسِ، وَسَدَادِ الفَوَاتِيرِ، وَتَصْلِيحِ أَعْطَالِ المَنْزِلِ... إِلَخ؟
↞ سَتَفْقِدِينَ أُنُوثَتَكِ تَدْرِيجِيًّا بِسَبَبِ كَثْرَةِ الخُرُوجِ وَالوُلُوجِ مِنَ المَنْزِلِ، وَالِاحْتِكَاكِ المُفْرَطِ بِالرِّجَالِ، وَمُسْتَوَيَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ مِنَ النَّاسِ. ↞ سَتَشْعُرِينَ بِالتَّعَبِ وَالضُّغُوطِ النَّفْسِيَّةِ الَّتِي سَتُؤَثِّرُ عَلَى طُمَأْنِينَتِكِ وَسَكِينَتِكِ. ↞ سَتَشْعُرِينَ بِقِلَّةِ التَّقْدِيرِ، بَعْدَمَا يَتَحَوَّلُ ثَنَاءُ زَوْجِكِ وَمَدِيحُهُ فِي البِدَايَةِ إِلَى اتِّكَالِيَّةٍ وَتَسَخُّطٍ وَنَقْدٍ غَيْرِ مُبَرَّرٍ. ↞ سَتَتَأَثَّرُ جَوَانِبُ أُخْرَى بِحَيَاتِكِ (زَوْجِيَّةٌ، وَاجْتِمَاعِيَّةٌ، وَدِينِيَّةٌ...) بِسَبَبِ كَثْرَةِ وَاجِبَاتِكِ الجَدِيدَةِ غَيْرِ المُنْسَجِمَةِ مَعَ طَبِيعَتِكِ. ↞ سَتَشْعُرِينَ بِالتَّقْصِيرِ الدَّائِمِ وَقِلَّةِ الإِنْجَازِ، وَسَتَتَحَوَّلِينَ تَدْرِيجِيًّا إِلَى قُنْبُلَةٍ مَوْقُوتَةٍ. ↞ إِنْ وَصَلْتِ إِلَى الرَّفَاهِيَّةِ المَادِّيَّةِ بِهٰذَا الحَالِ، فَتَذَكَّرِي أَنَّهُ سَيُقَابِلُهَا تَعَاسَةٌ نَفْسِيَّةٌ وَخَوَاءٌ رُوحِيٌّ.◈ مَا العَمَلُ حِينَ يَنْسَحِبُ زَوْجُكِ مِنْ تَحَمُّلِ مَسْؤُولِيَّاتِهِ، وَبِالأَخَصِّ المَادِّيَّةِ؟
↞ الحَلُّ هُوَ أَنْ تَجْتَهِدِي فِي إِصْلَاحِهِ وَإِعَادَتِهِ لِتَحَمُّلِ المَسْؤُولِيَّةِ. ↞ وَمُمْكِنٌ أَنْ تُدْخِلِي الرِّجَالَ الصَّالِحِينَ لِإِصْلَاحِهِ؛ فَأَحْيَانًا لَا يُؤَدِّبُ الرَّجُلَ إِلَّا رَجُلٌ. ↞ وَمِنْ أَكْبَرِ الأَخْطَاءِ الَّتِي تَرْتَكِبُهَا الزَّوْجَاتُ، وَهِيَ شَائِعَةٌ جِدًّا، أَنْ تَتَحَمَّلَ المَسْؤُولِيَّةَ المَالِيَّةَ لِلْمَنْزِلِ وَنَحْوَهَا. ↞ فَتَخْرُجُ لِلْعَمَلِ وَالسَّعْيِ خَارِجَ المَنْزِلِ، بَيْنَمَا نَجِدُ الرَّجُلَ اتَّكَلَ عَلَيْهَا بِقِلَّةِ مُرُوءَةٍ، وَفَرَّغَ طَاقَاتِهِ المُعَطَّلَةَ بِهَدْمِ أَهْلِ بَيْتِهِ.◈ وَكَمَا يَقُولُ الطائي: ◂ «الأَصْلُ فِي الأُنْثَى أَنْ تَقَرَّ وَتَتَنَعَّمَ في البَيْتِ، وَيُنْفَقَ عَلَيْهَا وَعَلَى تَنَعُّمِهَا، وَيُكَابِدَ الرَّجُلُ الحَيَاةَ، ثُمَّ يَعُودَ فَتَخْدُمَهُ تَمَامَ الخِدْمَةِ وَتُكْرِمَهُ».
↞ وَإِلَّا انْقَلَبَ حَالُهَا إِلَى أَمَةٍ (عَبْدَةٍ) مُمْتَهَنَةٍ، تَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهَارًا، دَاخِلَ المَنْزِلِ وَخَارِجَهُ، مَعَ مُشْكِلَاتٍ لَا تَنْتَهِي.
-
"مَصَالِحُ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مَنُـــوطَةٌ بِالتَّعَبِ، وَلَا رَاحَةَ لِمَن لَا تَعَبَ لَهُ، بَل عَلَىٰ قَدرِ التَّعَبِ تَڪُونُ الرَّاحَة".
• الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ.
◈ مَا هُوَ الأَخْطَرُ عَلَى عِرْضِ المَرْأَةِ؟!
↞ دُخُولُهَا مَعَ مَحْرَمِهَا عَلَى طَبِيبٍ نِصْفَ سَاعَةٍ، أَمْ تَرْكُهَا فِي الجَامِعَةِ سَبْعَ سِنِينَ مَعَ الزُّمَلَاءِ، ثُمَّ عَيْشُهَا فِي بِيئَةِ عَمَلٍ مُخْتَلِطَةٍ العُمْرَ كُلَّهُ؟
↞ إِذَا أَبَاحَ اللهُ لِلْمَرْأَةِ الكَشْفَ لِلْحَاجَةِ، وَحَرَّمَ الِاخْتِلَاطَ، هُنَا يُعْلَمُ مِنْ تَفَاوُتِ الخَطَرِ بَيْنَ المُؤَقَّتِ وَالدَّائِمِ.
◂ فَلَا تَمْنَعْ مَا أَبَاحَ اللهُ، وَتُبِحْ مَا مَنَعَ.
↞ وَلَا تَكُنْ كَمَنْ يُحَاوِلُ إِطْفَاءَ النَّارِ بِصَبِّ الزَّيْتِ، فَلَنْ يَزِيدَهَا إِلَّا اشْتِعَالًا.
◈ قَالَ عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
◂ «إِنِّي لَا أَحْمِلُ هَمَّ الإِجَابَةِ،
وَلَكِنْ أَحْمِلُ هَمَّ الدُّعَاءِ».
↞فَإِذَا أُلْهِمْتُ الدُّعَاءَ عَلِمْتُ أَنَّ الإِجَابَةَ مَعَهُ.
📖«مَدَارِجُ السَّالِكِينَ» لِـ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ.◈ وَفِي هٰذَا يَقُولُ القَائِلُ: ◂ لَوْ لَمْ تُرِدْ بَذْلَ مَا أَرْجُو وَأَطْلُبُه ◂ مِنْ جُودِ كَفِّكَ مَا عَوَّدْتَنِي الطَّلَبَا. ◈ وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُحِبُّ تَذَلُّلَ عَبِيدِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَسُؤَالَهُمْ إِيَّاهُ، وَطَلَبَهُمْ حَوَائِجَهُمْ مِنْهُ، وَشَكْوَاهُمْ إِلَيْهِ، وَعِيَاذَهُمْ بِهِ مِنْهُ، وَفِرَارَهُمْ مِنْهُ إِلَيْهِ. ◈ كَمَا قِيلَ: ◂ قَالُوا: أَتَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ؟ ◂ فَقُلْتُ: رَبِّي يَرْضَى ذُلَّ العَبِيدِ لَدَيْهِ.
↞ سَنَعُودُ إِلَى النَّشْرِ يَوْمَ الأَحَدِ بِعُنْوَانٍ جَدِيدٍ، وهو ❪سِلْسِلَةُ كُتَيِّبِ: الإِصَابَةُ فِي فَضَائِلِ وَحُقُوقِ الصَّحَابَةِ) لِلشَّيْخِ: عَبْدِ اللهِ القُصَيِّرِ – حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ –، نَشْرُ السلاسل أَرْبَعَةِ أَعْدَادٍ، كُلَّ يَوْمِ أَحَدٍ للتخفيف عليكم .
فَمَا دُمْنَا أَحْيَاءً فَبَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، وَرَبُّنَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُنَادِي عِبَادَهُ لَيْلًا وَنَهَارًا لِيَرْجِعُوا إِلَيْهِ، مَهْمَا كَثُرَتْ ذُنُوبُهُمْ وَعَظُمَتْ تَقْصِيرَاتُهُمْ. فَلَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ، وَلَا تَغْتَرَّ بِطُولِ الْأَمَلِ، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً، وَالسَّعِيدُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِقَلْبٍ تَائِبٍ مُنِيبٍ.
فَلْنُجَدِّدْ إِيمَانَنَا، وَلْنُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، وَلْنَصْدُقْ مَعَ اللَّهِ فِي الْإِقْلَاعِ عَنِ الْمَعَاصِي، وَالنَّدَمِ عَلَى مَا مَضَى، وَالْعَزْمِ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدَةِ إِلَيْهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ.
أَخِي وَأُخْتِي، أَقْبِلَا لِنَتُوبَ إِلَى اللَّهِ مَعًا.
𓂃 ִ
⿻ سُــورَةُ الكَهْـفِ نُــورٌ لِلمُـؤْمِــن!
- لِفَضِيلَة الشَّيخ العَلاَّمة سُلَيمَان بنُ سَلِيمِ الله الرُّحَيْلِيِّ - حَفِظهُ الله تَبَاركَ وتعَالیٰ وباركَ في عُمرهِ وعِلمِه -.
ᬃ
https://t.me/alda3wa_alsalafiya
