ch
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

前往频道在 Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

显示更多
未指定国家未指定类别
232
订阅者
-124 小时
-27 天
-730 天
帖子存档
- ◈ مِنْ رِسَالَةِ عباد بن عباد الخواص الشامي رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «اتَّقُوا اللهَ؛ فَإِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ رَقَّ فِيهِ الوَرَعُ، وَقَلَّ فِيهِ الخُشُوعُ، وَحَمَلَ العِلْمَ مُفْسِدُوهُ، فَأَحَبُّوا أَنْ يُعْرَفُوا بِحَمْلِهِ، وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَتِهِ. ↞ فَنَطَقُوا فِيهِ بِالهَوَى؛ لِمَا أَدْخَلُوا فِيهِ مِنَ الخَطَإِ، وَحَرَّفُوا الكَلِمَ عَمَّا تَرَكُوا مِنَ الحَقِّ إِلَى مَا عَمِلُوا بِهِ مِنْ بَاطِلٍ. ↞ فَذُنُوبُهُمْ ذُنُوبٌ لَا يُسْتَغْفَرُ مِنْهَا، وَتَقْصِيرُهُمْ تَقْصِيرٌ لَا يُعْتَرَفُ بِهِ. ◂ كَيْفَ يَهْتَدِي المُسْتَدِلُّ المُسْتَرْشِدُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا؟».
📖 «مُسْنَدُ الإِمَامِ عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي».

«قد يعود العبد التائب إلى أفضل ما كان عليه وقد تكون المعصية رحمة للعبد»
- للشيـخ عبـد الـرزاق البـدر حفظـه الله تعـالـى

Repost from N/a
- ↞ عَلَى اعْتِقَادِ ذِي السَّدَادِ الحَنْبَلِيِّ، ◂ إِمَامِ أَهْلِ الحَقِّ ذِي القَدْرِ العَلِيِّ. ↞ حَبْرِ المَلَا، فَرْدِ العُلَا الرَّبَّانِيِّ، ◂ رَبِّ الحِجَا، مَاحِي الدُّجَى، الشَّيْبَانِيِّ. ↞ فَإِنَّهُ إِمَامُ أَهْلِ الأَثَرِ، ◂ فَمَنْ نَحَا مَنْحَاهُ فَهُوَ الأَثَرِيُّ.

- «وإنَّ العَبـدَ لَيَغفَـلُ عَن رَبِّهِ حَتَّىٰ يَنسَـاه فَيُـرسِـلُ لَـهُ بَـلَاءً يُـذَكِّـرُهُ بِـهِ»
• شَيخُ الإسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه

◈ أَسْبَابُ التَّقْصِيرِ فِي العَمَلِ الصَّالِحِ مَعَ الجَزْمِ بِعَوَاقِبِهَا ❍ قَالَ ابن الجوزي رَحِمَهُ اللهُ: ↞ «تَأَمَّلْتُ فِي الخَلْقِ، وَإِذَا هُمْ فِي حَالَةٍ عَجِيبَةٍ، يَكَادُ يُقْطَعُ مَعَهَا بِفَسَادِ العَقْلِ! ↞ وَذَلِكَ أَنَّ الإِنْسَانَ يَسْمَعُ المَوَاعِظَ، وَتُذْكَرُ لَهُ الآخِرَةُ، فَيَعْلَمُ صِدْقَ القَائِلِ، فَيَبْكِي وَيَنْزَعِجُ عَلَى تَفْرِيطِهِ، وَيَعْزِمُ عَلَى الِاسْتِدْرَاكِ، ثُمَّ يَتَرَاخَى عَمَلُهُ بِمُقْتَضَى مَا عَزَمَ عَلَيْهِ. ↞ فَإِذَا قِيلَ لَهُ: أَتَشُكُّ فِيمَا وُعِدْتَ بِهِ؟ ◂ قَالَ: لَا وَاللهِ. ↞ فَيُقَالُ لَهُ: فَاعْمَلْ! ↞ فَيَنْوِي ذَلِكَ، ثُمَّ يَتَوَقَّفُ عَنِ العَمَلِ، وَرُبَّمَا مَالَ إِلَى لَذَّةٍ مُحَرَّمَةٍ، وَهُوَ يَعْلَمُ النَّهْيَ عَنْهَا! ↞ وَمِنْ هٰذَا الجِنْسِ: تَأَخُّرُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُذْرٌ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ قُبْحَ التَّأَخُّرِ، وَكَذٰلِكَ كُلُّ عَاصٍ وَمُفَرِّطٍ. ◈ فَتَأَمَّلْتُ السَّبَبَ - مَعَ أَنَّ الِاعْتِقَادَ صَحِيحٌ، وَالفِعْلَ بَطِيءٌ - فَإِذَا لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْبَابٍ:
➊ ↞ رُؤْيَةُ الهَوَى العَاجِلِ: ↞ فَإِنَّ رُؤْيَتَهُ تَشْغَلُ عَنِ الفِكْرِ فِيمَا يَجْنِيهِ. ➋ ↞ التَّسْوِيفُ بِالتَّوْبَةِ: ↞ فَلَوْ حَضَرَ العَقْلُ لَحَذَّرَ مِنْ آفَاتِ التَّأْخِيرِ؛ فَرُبَّمَا هَجَمَ المَوْتُ وَلَمْ تَحْصُلِ التَّوْبَةُ! ↞ وَالعَجَبُ مِمَّنْ يُجَوِّزُ سَلْبَ رُوحِهِ قَبْلَ مُضِيِّ سَاعَةٍ وَلَا يَعْمَلُ عَلَى الحَزْمِ! ◂ غَيْرَ أَنَّ الهَوَى يُطِيلُ الأَمَدَ! ↞ وَقَدْ قَالَ صَاحِبُ الشَّرْعِ ﷺ: ◂ «صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ». ↞ وَهٰذَا نِهَايَةُ الدَّوَاءِ لِهٰذَا الدَّاءِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ لَا يَبْقَى إِلَى صَلَاةٍ أُخْرَى، جَدَّ وَاجْتَهَدَ. ➌ ↞ رَجَاءُ الرَّحْمَةِ: ↞ فَيُرَى العَاصِي يَقُولُ: رَبِّي رَحِيمٌ! ↞ وَيَنْسَى أَنَّهُ شَدِيدُ العِقَابِ! ↞ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ رَحْمَتَهُ لَيْسَتْ رِقَّةً - إِذْ لَوْ كَانَتْ كَذٰلِكَ، لَمَا ذَبَحَ عُصْفُورًا وَلَا آلَمَ طِفْلًا -، وَأَنَّ عِقَابَهُ غَيْرُ مَأْمُونٍ - فَإِنَّهُ شَرَعَ قَطْعَ اليَدِ الشَّرِيفَةِ بِسَرِقَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ -، لَجَدَّ وَأَنَابَ.
◈ فَنَسْأَلُ اللهَ ﷻ أَنْ يَهَبَ لَنَا حَزْمًا يَبُتُّ المَصَالِحَ جَزْمًا.
📖 «صَيْدُ الخَاطِرِ» (ص: ٦٨٣ - ٦٨٤)

أنصح كل شاب (ة) صغير في السن يسمع كلامي أن يغتنم صِغره لينشأ هذه النشأة ..
الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

Repost from N/a
​​- ◈ مِنْ كَمَالِ المُرُوءَةِ أَنْ تَتَجَاوَزَ طِيبَةُ المَرْءِ حِدَّةَ ذَكَائِهِ. ↞ وَقَدْ قِيلَ عَنِ الفرزدق:
◂ «إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا خَادَعْتَهُ انْخَدَعَ».

Repost from N/a
جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَا تَرْجُونَ فِي عَافِيَةٍ، وَآتَى كُلَّ ذِي سُؤْلٍ سُؤْلَهُ، وَجَعَلَ عَاقِبَةَ أُمُورِكُمْ إِلَى خَيْرٍ.

Repost from N/a
● الحديث الخامس و العشرون |فضل الذكر| ¤ متن الحديث { صوتي } ¤ متن الحديث {مكتوب } ¤ شرح الحديث { صوتي }  ¤ شرح الحديث {مكتوب}
شاركوها مأجورين .

قَالَ الشَّوْكَانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: «قَوْلُهُ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ ذَنْبُكَ": فِي هَاتَيْنِ الخَصْلَتَيْنِ جِمَاعُ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ فَإِنَّ مَنْ كَفَاهُ اللهُ هَمَّهُ سَلِمَ مِنْ مِحَنِ الدُّنْيَا وَعَوَارِضِهَا؛ لِأَنَّ كُلَّ مِحْنَةٍ لَا بُدَّ لَهَا مِنْ تَأْثِيرِ الهَمِّ وَإِنْ كَانَتْ يَسِيرَةً، وَمَنْ غَفَرَ اللهُ ذَنْبَهُ سَلِمَ مِنْ مِحَنِ الآخِرَةِ؛ لِأَنَّهُ لَا يُوبِقُ العَبْدَ فِيهَا إِلَّا ذُنُوبُهُ».
•تُحْفَةُ الذَّاكِرِينَ||صـ(٤٥).

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾
- أحمد بن طالب .

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ».

إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ!. وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَامَ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ» قُلْتُ: الرُّبُعَ، قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قُلْتُ: فَالنِّصْفَ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ».
•رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ||حَدِيثٌ حَسَنٌ.

​​- مُحَمَّدٌ ﷺ، بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، خُتِمَت بِهِ الدُّنيَا، وَاقتَرَبَت بِمَوتِهِ السَّاعَةُ، لَا يَعلُوهُ أَحَدٌ، وَلَا يُجَاوِرُهُ فِي الحُبِّ خَلِيلٌ وَلَا وَلَدٌ، نُدَافِعُ عَنهُ مَحَبَّةً وَإِيمَانًا، وَنَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ مَولَانَا. ● وَهُوَ القَائِلُ فِينَا: «وَدِدتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخوَانِي». ○فَقَالَ الصَّحَابَةُ: أَوَلَيسَ نَحنُ إِخوَانَكَ؟ ●قَالَ: «أَنتُم أَصحَابِي، وَإِخوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَم يَرَونِي». - صَلُّوا عَلَيهِ وَأَكثِرُوا.
• اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.

- قَالَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ رَحِمَهُ اللَّه: «قَالَتْ لِي أُمِّي: يَا بُنَي، لَا تَتَعَلَّمِ العِلمَ إِلَّا إِذَا نَوَيتَ العَمَلَ بِهِ، وَإِلَّا فَهُوَ وَبَالٌ عَلَيكَ يَومَ القِيَامَة»
• فَصلُ الخِطَاب (٢٩٧/٥)

موجه واحد جزاه الله خيرا .. نكتفي بهذا القدؤ