﮼مَخْبَــأ⤥.
前往频道在 Telegram
مُبعثره ولا أعلمُ إلىَ أين يقودنيّ ضياعي!.
显示更多未指定国家未指定类别
293
订阅者
+524 小时
+137 天
+7330 天
帖子存档
292
Repost from N/a
"لا أريد أن أقول مجددًا أبدًا أنني نجوتُ لأنني تركتُ شخصًا خلفي ليموت."
- يويتشيرو هياكويا
292
Repost from N/a
أنا مبعرفش اخبي مشاعري نهائى مهما حاولت ف لو حاسس من تصرفاتي وكلامي إني بحبك ف دي حقيقة ولو حاسس إني اتقفلت وباخد جنب ف دي برضو حقيقة انا مش بدي mixed signals أبدًا وشعوري ناحيتك هيبان في كل أفعالي.
292
Repost from N/a
أصحابُ السَّواري
قلوبٌ معلَّقةٌ وزوايا مشرقة
إنَّ للمساجدِ أسراراً لا يفقهُ كُنهَها إلا مَن أدمنَ الركوعَ والسجود، وإنَّ بين جنباتِ البيوتِ المرفوعةِ زوايا قد اصطفاها عبادٌ ليكونوا "أصحابَ السواري".
هم أولئك الذين لم تكن الساريةُ عندهم مجردَ عَمودٍ من حجر، بل كانت شاهدَ صدقٍ، ومستودعَ ذكرٍ، وموطنَ شكر.
خبيئةُ الساريةِ وعِزُّ الطاعة
يُروى عن العابدِ الزاهدِ منصور بن زاذان أنه حين نزل به الموت، ورأى أختَه تبكي لوعةً وانكساراً، أشار إلى ركنه المعهود بسكينةٍ وقال: "ما يبكيكِ؟ انظري إلى تلك السارية، فإني ختمتُ القرآن عندها أربعين ألف ختمة".
يا لله! أيُّ أُنسٍ هذا الذي استوطن تلك الزاوية؟ وأيُّ قُدسٍ ذاك الذي غشي تلك الناحية؟ لقد طوّع الساريةَ حتى صارت له جليساً، واتخذ من ركن المسجد له أنيساً. لم يكن يفاخرُ بالعدد، بل كان يطمئنُ الوجد، ويُعلمنا أنَّ العملَ الصالح هو خيرُ زادٍ يومَ يُنصبُ الـجَدّ، وأفضلُ عُدّةٍ لمن رغب في الخُلد.
أن تَعرف المكانَ ويَعرِفَك
أن يكون لك في المسجدِ ساريةٌ تلازمها، وزاويةٌ تلائمها، يعني أنك نقشتَ اسمك في سجلات الأرض لتُرفع إلى عنان السماء. فالمكانُ الذي تألفُه، غداً عند الله يألفُك، والركنُ الذي تسترهُ بدمعك، غداً بين الخلائق يسترك.
إنَّ المداومةَ على بقعةٍ بعينها في بيت الله تربطُ القلبَ بالسكينة، وتجعلُ العبادةَ عادةً شريفة، فإذا غبتَ عنها استوحشتْ إليك البقاع، وإذا قمتَ فيها اشرأبتْ لذكرك الأسماع.
بين عمارةِ الطينِ وعمارةِ اليقين
شتانَ بين من يدخلُ المسجدَ جسمًا عابرًا، ومن يدخلهُ قلبًا عامرًا. أصحابُ السواري هم الذين جعلوا من جدرانِ المساجدِ مرايا لأرواحهم؛ فصارت الساريةُ تسمعُ حنينهم، والمحرابُ يُبصرُ أنينهم.
لقد فقهوا أنَّ الدنيا دارُ ممر، والمسجدَ مستودعُ مَقَر، فبَنوا لأنفسهم في كل زاويةٍ قصراً من تلاوة، وفي كل سجدةٍ نهراً من حلاوة؛ فكانوا في الدنيا رهباناً، وفي ملكوت الله أعياناً.
خاتمةُ المسك
فيا أيها الساعي لرضوان الله، اجعل لنفسك في بيته أثراً، واتخذ لك من بين السواري مستقراً. كن ممن إذا رآه المكانُ استبشر، وإذا غادرهُ استعبر. اجعل لك ركناً يضجُّ بالتسبيح، لتكون يومَ الفزعِ الأكبر في ظلٍّ ممدودٍ وروحٍ وريحانٍ وتراويح.
طوبى لمن كانت السواريُ له شهوداً، وكان في خلواته بالله سعيداً.
