| مَارلِين.
前往频道在 Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
显示更多未指定国家未指定类别
260
订阅者
-124 小时
-37 天
无数据30 天
帖子存档
260
ملاحظه: مثل ماانتو تساعدوني بالاصوات اني هم رح اساعدكم واذا ماكدر انشرها يمي تمام ياحلوات واذا اي مساعده إذا أكدر بعيوني اساعدكم ولايهمكم مارلين لديكم لاخوف عليكم🎀🍓🍰
260
"إلى من رافقتني في كل دروب الحياة، ومن شاركتني أعمق تفاصيل أيامي.. مبارك ألف مرة خطوبتكِ يا أغلى صديقة . لقد كنتُ أتخيل هذا اليوم وأدعو الله به كثيراً، والحمد لله الذي أراكم اليوم معاً على خير وبركة. أعلم تماماً كم تستحقين من السعادة والفرح، وأتمنى من كل قلبي أن تكون هذه البداية لكل خير تتمنينه في حياتكِ القادمة. مبارك لكِ، ومبارك لشريككِ الذي ظفر بقلبٍ نقي وطيب كقلبكِ. الله يتمم لكِ على خير ويحرسكم بعينه التي لا تنام، ويديم عليكم المودة والرحمة طول العمر."
260
مرات استغرب اكو قنوات اسلوبها بالتعامل يخزي ويردون متابعين واذا تطلعين يحضرون شيحسون يعني لااسلوب لايعرفون يتعاملون بكيفج هي بلكت عندها ظروف بيدها حتلو عدها قناه شيحسون انا مايهمني بس انقهر عل بنات خطيه انا لو اندك الف بلوك عادي لاني مااذي احد وهم الغلطانين🙂
260
كانت كارولين جالسة بالقرب من نيران المخيم الكبيرة، يغشاها هدوء الليل وسكون المكان. وبينما كانت غارقة في تأملاتها، أقبل نحوها فجأة ذئب ضخم تبث هيئته الرهبة في النفوس.
تجمدت كارولين في مكانها واجتاحها خوف عارم، وحين دنا منها بخطوات ثقيلة حتى بات أمامها مباشرة. وبيدٍ مرتجفة يغشاها التردد، مدت أصابعها لتلامس فروه الكثيف، لتدرك بذهول أنه هادئ ولا يضمر لها أي أذى.
وفي ومضة غريبة، بدأ جسد الذئب يتلاشى تدريجياً ليتحول إلى هيئة بشرية أمام عينيها؛ لقد كان أليكس. وما إن استعاد شكله البشري بالكامل، حتى بادرها بالحديث قائلاً:
"كيف ترين الحياة هنا؟"
فأجابت بنبرة هادئة:
"اعتدت عليها نسبياً."
ابتسم لها بخفة قبل أن يسألها:
"مارأيك بجوله اريك فيها المكان؟"
انتقلت عينيها من النيران نحوه وارتسمت على وجهها ابتسامه وقالت بحماس:
"نعم أود ذلك"
عاد بهيئته إلى ذلك الذئب الضخم وقام بالانحناء لها ليفسح لها المجال لتصعد على ظهره امسكت بفروه بإحكام بينما كان يتحرك بها .
ومن بين الأشجار البعيدة، كانت عيون إدوارد ترقب المشهد بأكمله. تلألأت النظرات في عينيه بنيران الغيرة والحنق وهو يراها بقربه، يشعر ببركان يضطرم في صدره بصمت مطبق.
انتهت الجولة، فترجلت كارولين عن ظهره وقالت :
"شكرا لك أليكس كان ذلك رائعاً بحق... حسنا على ان ارحل الان وداعاً"
، ثم استدارت عائدة بحماس وفرح بعد تلك الجوله المذهله بخطى حثيثة نحو إدوارد لتحكي له مارأت.
وجدته جالساً وكأن شيئاً لم يكن، ممسكاً بكتابه يقرأ فيه، وملامح وجهه مقطبة بضيق شديد. وما إن اقتربت منه حتى هبّ واقفاً بغضب مكبوت؛ قبض على معصمها بقسوة وجذبها نحوه، وغرس أنيابه في جلدها بحدة ليمتص شيئاً من دمها.
ثم دفعها عنه بعنف وهو يلهث بأنفاسر حارقة، وقال بنبرة حادة وباردة:
"هذه حصتي لليوم..!"
للكاتبة :مارلين
رِواية(عهود كتبت بالدم)
