ch
Feedback
| مَارلِين.

| مَارلِين.

前往频道在 Telegram

_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨

显示更多
未指定国家未指定类别
260
订阅者
-124 小时
-27 天
-130 天
帖子存档
sticker.webp0.19 KB

فديتتت💗💋💋

اول فوز يسجل لمارلين🤭💗👈👉

فزناا كاااييززز🤭💃💃💃💃💃💃💃

...

sticker.webp0.14 KB

🤭💗🌸👉👈
🤭💗🌸👉👈

البراءة فوق ركبة الصمت كان "سيد ليل" جالساً في ركنه المفضل، يحدق في شعلة شمعة سوداء وكأنه يقرأ مستقبلاً مظلماً. ساقاه الطويلتان ممتدتان بوقار، وحذاؤه الضخم يستقر على السجادة كقطعتين من الجرانيت. فجأة، وبلا أي إنذار، شعرت ساقيه بوزنٍ صغير. كانت "ميليسا" قد صعدت فوق قدميه، ووقفت فوق حذائه بتوازنٍ مضحك. لم تكتفِ بالوقوف، بل بدأت تربّت على ركبته بكفها الصغيرة بشكلٍ إيقاعي سريع، وكأنها تحاول إيقاظ حجارة صماء. "ليل.. ليل.. هل تعلم؟" بدأت تتحدث بعشوائية بينما عيناها تلاحقان خيطاً من الدخان، "الخبز الصغير في المطبخ كان يضحك اليوم.. والمربية قالت إن شعرك طويل لأنك تسحب النجوم في الليل لتنظفها.. ليل.. هل تأكل النجوم؟" لم ينتظر "سيد ليل" جواباً منها، لكنه شعر بجرأة أصابعها وهي تترك ركبته لتمسك بيده الكبيرة المتدلية بجانبه. كانت يده ضخمة لدرجة أن كفها الصغير لم يستطع الإحاطة إلا بابهامه. بدأت تهز إصبعه وهي تضحك، ثم فجأة، وبحركة عشوائية، مسحت وجهها بيده وكأنها تختبئ بداخلها. "يدك باردة مثل الآيس كريم.. هل أنت مصنوع من الثلج؟" تابعت حديثها وهي تميل برأسها يميناً ويساراً فوق قدميه، "اليوم سقطت فردة حذائي في النافورة.. نادتني السمكة وقالت: ميليسا، ليل سيغضب! هل ستغضب؟ لا تغضب.. انظر، لقد قطفت لك زرّاً من قميصي، خذه ليكون صديقك." توقف نبض الزمان في تلك القاعة. نظر "سيد ليل" إلى يده التي كانت تهزها، وإلى ركبته التي كانت تربت عليها قبل قليل. كانت كلماتها تتدفق كشلالٍ من الفوضى اللذيذة، كائن بحجمه الصغير  كان يخترق دروعه واحداً تلو الآخر. لم يزجرها، ولم يصحح معلوماتها عن "الخبز الضاحك" أو "أكل النجوم". بل وجد نفسه يغلق كفه الضخمة -بمنتهى الرقة- حول يدها الصغيرة التي تشد إصبعه، وثبت قدمه تماماً لكي تظل هي واقفة في عالمها الصغير، وكأنه يقول بصمته: "تكلمي كما تشائين.. ففوضى كلماتكِ هي اللحن الوحيد الذي يجعل قلبي ينبض." بينما هو غارق في تساؤل مرير: كيف يمكن لهذا الكائن الضئيل، الذي يقف فوق حذائه الآن، أن يمتلك قوةً تجعله -وهو الجبار- يخشى ان يتحرك لئلا يزعج وقفتها!؟ للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (سيد ليل)

photo content

ارنوبة 👈👉💗🤭🌸
ارنوبة 👈👉💗🤭🌸

فلتر شاي 🤭💗👈👉
فلتر شاي 🤭💗👈👉

خطأ😭😭 بس كريب يعني😐🙂💗

Repost from N/a
في الحقيقة لقد جذبتني روايتها لكن أشعر من كلامها أنها: esfp
في الحقيقة لقد جذبتني روايتها لكن أشعر من كلامها أنها: esfp

خطوات فوق هامة الليل كان القصر غارقاً في صمت موحش، ليل يجلس على عرشه المنسوج من الظلال، يحاول التركيز في خرائط قديمة، لكن ثمة صوت كان يمزق سكونه كخنجر صدئ.. بكاء ميليسا. كانت الطفلة ملقاة على السجادة الحريرية في منتصف القاعة، ترفع يديها الصغيرتين نحو الفراغ، وعيناها المحتقنتان بالدموع تبحثان عن وجه مألوف. بالنسبة لـ  ليل، كان هذا المخلوق البشري يمثل كل ما يكرهه: الضعف، الضجيج، والحاجة المستمرة. "صمتاً أيتها البشرية الصغيرة!" زجرها بصوت هزّ أرجاء القاعة، لكن "ميليسا" لم تخف. بل على العكس، زاد نحيبها وهي تمد أصابعها المرتجفة نحوه، وكأنها تأمره بأن ينهي وحدتها. زفر بضيق، ونهض بجسده الفارع، اقترب منها بخطوات ثقيلة، ثم انحنى وحملها وكأنه يحمل شيئاً غريباً يخشى أن يلوثه. توقفت عن البكاء فوراً، ونظرت إلى عينيه المتوهجتين بفضول بريء، ثم أطلقت ضحكة قصيرة مبللة بالدموع. "تريدين المشي؟" همس بسخرية مريرة، "البشر لا يبرعون في شيء سوى الهروب، ومع ذلك تتعثرون في أولى خطواتكم." لأنه سئم من حملها، ولأن يديها الصغيرتين كانت تلطخ ملابسه السوداء، وضع قدميها الصغيرتين فوق قدميه العظيمتين. كانت قدماها كبتلات ورد فوق صخرة بركانية سوداء. "تمسكي جيداً، فلن أحملكِ إن سقطتِ." أمسكت ميليسا بطرف ثيابه بقوة، وبدأ يتحرك ببطء شديد، وهو يخطو خطوات واسعة وموزونة. كانت تسير معه، مرفوعة على قدميه، تشعر بقوته التي تهز الأرض تحتها، بينما هو يشعر لأول مرة بوزن الحياة الحقيقي. في تلك اللحظة، خفت حدة كرهه قليلاً. نظر للأسفل ليرى رأسها الصغير يستند إلى ركبته وهي تحاول تقليد مشيته العسكرية بجدية مضحكة. كان ليل يعلم أن هذه الخطوات تقربها من ذلك يوم، لكنه في تلك اللحظة بالذات، وجد نفسه يبطئ خطواته.. لا رغبةً في وصولها، بل إطالةً للحظة لم يختبرها قط في خلوده الطويل. للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (سيد ليل)

"Per me vivis, in me peribis. Tu es mea lux atra, et ego sum umbra tua aeterna"
بالاتينية
"بيّ تحيين، وفيّ تهلكين. أنتِ نوري المظلم، وأنا ظلكِ الأبدي."
سيد ليل

كانت جدران الغرفة تضيق عليه، وصور ميليسا الصغيرة تملأ كل ركن في عقله المنهك. رأى خيالها وهي تتعلق بطرف ردائه، سمع صدى ضحكتها وهي تحاول تقليد مشيته.. وكل ذكرى كانت تلسعه كجمرة من نار. كان يكره كيف تسللت هذه البشرية إلى حصونه، كيف جعلت من "سيد ليل" كائناً يتردد قبل أن يفتك. "توقفي عن العبث بعقلي!" صرخ في الفراغ، وصوته يشرخ زجاج النوافذ. في تلك اللحظة، فُتح الباب. وقفت ميليسا هناك، ملامحها القلقة ونظرتها الحنونة كانت القشة التي قسمت كبرياءه. رأى "القيد" الذي يكبله. أراد إخراس تلك الذكريات، والطريقة الوحيدة لذلك في عقله المظلم هي تحطيم الواقع. اندفع نحوها كإعصارٍ أسود، ليرطم جسدها بالباب بقوة جعلت أنفاسها تنقطع. كانت عيناه تشتعلان بحقدٍ غريب، يده الضخمة التفت حول عنقها، وضغط بإبهامه على وريدها النابض. "أريد إخراجكِ من رأسي.." فحيحه كان مليئاً بالألم والكره، "أريد استعادة الوحش الذي كنتُ عليه قبل أن تلوثيني بضعفكِ. بموتكِ، ستموت كل تلك اللحظات اللعينة التي جعلتني أشعر بأنني لستُ سيداً لنفسي!" اقترب من وجهها، ناصيته تلامس ناصيتها، كان يشدد قبضته وهو يرى وجهها يشحب. كان يريد أن يرى الخوف في عينيها ليقتل الحب الذي في قلبه. لكن "ميليسا" لم تقاوم، بل سكنت تماماً، وأغمضت عينيها مستسلمة، وكأنها تقول له: إن كان موتي سيريحك، فليفعل. تلك السكينة كانت الهزيمة الكبرى له. ارتجفت يده، وبدلاً من أن يكسر عنقها، انحنى برأسه ليسنده على كتفها. تحول الهجوم إلى عناقٍ يائس ومظلم. تشبث بها بهوس، يغرس وجهه في ثنايا ثيابها، يشم رائحتها بجنون وكأنه يحاول استرداد أنفاسه منها. "Per me vivis, in me peribis. Tu es mea lux atra, et ego sum umbra tua aeterna" تمتم بوهن، بينما كانت قوته تتسرب منه كالرمل. شعرت بالدهشة مما قاله فهي لم تفهم منه شيئاً، لكن كل ماكان يشغلها الألم الذي يحيط به... بدأت طقوس تجديد القوة تسحب الوعي من عروقه. ثقلت أجفانه، وخارت قواه فجأة. يده التي كانت تخنقها ارتخت لتسقط بجانبه، ومال جسده الضخم بالكامل عليها، ليرتمي في حضنها مغشياً عليه، تاركاً إياها تحتضن عدوها، وحاميها، ومهووسها، في صمت الغرفة الكئيبة. للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (سيد ليل)

لم تكن برودة الغرفة نابعة من طقس الشتاء، بل من الرخام المصقول الذي يكسو أرضية القصر الشاسع. كانت الثريا الكريستالية المتدلية من السقف العالي تهتز بفعل أنفاسهما المتصاعدة تقف أمام المرآة، لتعكس أضواءها المنكسرة على وجه إيلين الشاحب وقف ماتيوس خلفها مباشرة، وبنبرة حملت مزيجاً من الشفقة والخبث المبطن، ألقى قنبلته: "لقد ارتبط يا إيلين.. ألكساندر، خطيبكِ الوفي، لم ينتظر أكثر من ثلاثة أشهر حتى وجد بديلة لكِ." شحب وجه إيلين، وارتجفت يدها وهي تلامس إطار المرآة الخشبي. سكن الكون من حولها، ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها الجريحة. في تلك اللحظة، تقدم أورلاند. ارتجف نفس إيلين وهي تشعر بصلابة صدره خلف ظهرها،اقترب حتى شعرت بأنفاسه تداعب خصلات شعرها. انحنى بجسده الضخم خلفها، مقلصاً فارق الطول الشاسع بينهما، حتى استقر رأسه بمحاذاة رأسها في انعكاس المرآة. ثبت عينيه الحادتين في عينيها عبر الزجاج، وقال بصوت رخيم وهادئ: "انظري إليّ يا إيلين.. كفي عن مطاردة طيف رجلٍ استبدلكِ كما يستبدل ثيابه. هو مضى، وأنا هنا. امنحيني الفرصة التي تليق بمن حافظ عليكِ في غيابكِ وحضوركِ." التفت ماتيوس بابتسامة مستفزة، ونظر إلى أخيه أورلاند بسخرية لاذعة: "تبدو مستميتاً جداً يا أخي.. هل بدأت تتوسل الحب الآن؟" اشتعلت عينا أورلاند بالغضب، وشدّ على فكه بقوة. لم يتحدث، لكن هيبته الطاغية جعلت ماتيوس يدرك أن اللعب مع "الوحش" في هذه اللحظة قد يكلفه الكثير. انسحب ماتيوس بضحكة خافتة، تاركاً خلفه توتراً يكفي لإحراق الغرفة. أصبح المكان هادئاً بشكل مرعب، ولم يبقَ سوى أورلاند وإيلين. استدارت لترحل، لكن يده القوية سبقتها لتستقر على الحائط خلفها، محاصراً إياها بجسده. رفع أورلاند يده الأخرى، وبأطراف أصابعه رفع ذقنها برقة متناهية ليجبرها على النظر إليه. كان فارق الطول يفرض نفسه؛ فكان عليها أن ترفع رأسها تماماً لترى ملامحه الصارمة التي بدأت تلين أمامها. قال بلهجة آمرة لكنها تحمل رجاءً خفياً: "لا تنظري للأرض.. انظري إليّ أنا. أنا من اقتلعكِ من غياهب النسيان، وأنا من لن يترككِ تذبلين لأجل سراب. إيلين، توقفي عن كونكِ ضحية، وابدئي بكونكِ ملكتي." اقترب أكثر حتى تلاشت المسافات، وأحست بحرارة جسده تغلفها،أمسك أورلاند بذقنها بقوة أكبر، لكن دون أن يؤذيها، وأمال رأسه حتى التقت نظراتهما في صراع مرير. كان الضوء الخافت المنبعث من شمعدانات القصر يبرز الحدة في عينيه، تلك الحدة التي بدأت تتحول إلى رغبة مستميتة في الامتلاك.شعر أورلاند بارتجاف جسدها تحت يده، فاقترب أكثر حتى لامست جبهته جبهتها، هامساً بكلمات أخيرة جعلت قلبها يقفز رعباً وحيرة: "ستكونين لي ياايلين حتى وإن اضطُررتُ لقتله فسافعل فمنذ البداية كنتي لي والان سوف استعيد ماسرقه مني !لقد جلبكِ القدر الي بدل عناء البحث عنكِ! لن اضيع ثانية واحدة أخرى بعد الآن وانتِ بجانبي!" انسحب أورلاند بهدوء ملكي، تاركاً إياها ممزقة بين جرح كرامتها من ألكساندر، وبين هذا الحصار العاطفي الذي يفرضه أورلاند بكل قوته. للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (تمثال الوريثة)