| مَارلِين.
前往频道在 Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
显示更多未指定国家未指定类别
260
订阅者
-124 小时
-27 天
-130 天
帖子存档
260
Repost from 𝓐𝓷𝓸
زوجج الماركيز …تزوجتو عمود عقد جان بينكم لانه جان يطلب ابوج مبلغغ كبير ويقرر ابوج يزوجج الماركيز حتى يثبتله انه ما راح يهرب عن الدفع لان بنته يمه ومع الايام يبدا الماركيز يحبج وراح يزداد حبه يوم بعد يوم ويبدي يشوفج ك حب حياته ما يشوفج ك رهينه وهنا خالي انتي تبدين تبادلي نفس الشعور وتتزوجون زواج حقيقي قدام الكل …ملاحضه ابوح هرب لان جان الخطه يسلمج ويهرب بعد فترة لانه ما يكدر يسدد
260
كانت قاعة الحفل تعج بالصخب والأنوار، لكن بالنسبة لكاميليا كلمات سييل وتلميحاته الخبيثة عن كون زوجها "العدو البربري" الذي يجب ألا تأمن له، استدارت وخرجت مسرعة نحو الحديقة الخلفية بغضب لكن في داخلها كانت تحسب كل خطوة بدقة.
وقفت في عتمة الحديقة تستنشق الهواء البارد ولم تكد تمر دقيقة حتى شعرت بظل ضخم ومألوف يغطي الضوء من خلفها. التفتت لتجد كاندل، يقف بكبريائه البربري المعهود، وعيناه الحادتان تقرآن ملامحها بدقة.
سألها بنبرة رخيمة وثابتة، تملؤها طاقة هادئة ومريبة:
— "ما الذي أخرج زوجتي إلى هنا، كاميليا؟"
أشاحت بوجهها بعيداً بجفاء، وقالت بصوت متحشرج:
— "الجو بالداخل خانق... والازدحام لا يطاق."
كان كاندل يعلم يقيناً ما يحاول سييل فعله، ويعرف أن هذا "العدو" يحاول استخدام ماضي الصراعات ليزرع الكراهية في قلب كاميليا. ورغم جفائها ، خطى كاندل خطوة واسعة نحوها، ملقياً بظله الملكي الحامي عليها، رافضاً أن يترك مساحة لسييل ليفرح بانتصاره.
امتدت يده الكبيرة، ولم تكن حركته خشنة رغم بربريته، بل مرر أصابعه بنعومة بالغة وبطء مدروس؛ بدأ من مرفقها، هبوطاً على طول ذراعها بلمسة حانية ومسيطرة في آن واحد، حتى استقرت كفها الصغيرة بالكامل في قبضته الدافئة. كاميليا قاومت الرغبة في سحب يدها لكن نبضاتها تسارعت رغماً عنها.
رفع كاندل يدها ببطء نحو شفتيه، وفي تلك اللحظة بالذات، لم تكن عيناه مثبتة على زوجته. بل وجّه نظراته الحادة والمظلمة مباشرة نحو باب الحديقة الزجاجي، حيث كان سييل وتشارلز يقفان ويراقبان خلف الزجاج.
طبع كاندل قبلة هادئة، عميقة، وواثقة على ظهر يد زوجته، وعيناه تخرقان عيني سييل بنظرة سخرية وتوعد قاطع.
خلف الزجاج، تيبس جسد سييل واشتعلت عيناه بالغضب؛ فرغم كل محاولات كاميليا لإظهار النفور، فإن كاندل نسف خطته تماماً وفرض وجوده كزوج وملك. في المقابل، تراجع تشارلز خطوة للخلف بملامح قلقة. تشارلز، الذي يعرف خبايا طباعه، فهم فوراً الرسالة البربرية القاطعة وراء هذه الحركة.
في قاموس البرابرة، عندما يمسك الملك زوجته من المرفق ويقبل يدها وهو يثبت نظره في عين خصمه، فإن الحركة تعني إعلاناً حاسماً يتجاوز المشاعر: "مهما حاولتَ أن تدفعها لكراهيتي، ومهما تظاهرتْ هي بالنفور... فهي زوجتي، وفريستي التي تنتمي إليّ وحدي أمام القانون والبرابرة. وأي محاولة منك للاقتراب، تعني هلاكك."
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (ختم النهاية)
260
"أنوار الفوانيس الملونة المصنوعة من صدف البحر كانت تضيء زقاق اليابسة المزدحم. كانت الموسيقى الشعبية للمملكة تضج بإيقاعات سريعة، تمتزج فيها طبول الأرض مع أصوات قواقع البحر الموسيقية. كان "المهرجان السنوي لعروس اليابسة" في أوج اشتعاله.
وسط هذه الجلبة، كانت الجنية الصغيرة تكي تطير بخفة غير مرئية بجانب أذن جوليانا، تقودها بنعومة وتهمس لها: "من هنا يا جولي.. استمعي إلى الألحان، دعيها ترشدكِ."
كانت تكي تعلم تماماً ما تفعله؛ فهي تعرف أن هذه الألحان بالذات ستوقظ شيئاً دفيناً في قلب جوليانا، والأهم من ذلك، كانت تعلم أن هذه النغمات ستجذب الحاكم الهجين من قصر العاجي، فغيرته لا تخطئ طريقها.
وفجأة، تعثرت خطوات جوليانا عندما ضربت إيقاعات الطبول الخاصة برقصة البحر القديمة أعماق مسامعها. شعرت برعشة غريبة تسري في جسدها، ومضات سريعة من الماضي بدأت تتشكل في عقلها.. صدى ضحكات، وملمس رذاذ الماء، وخطوات رقصة كانت تجيدها يوماً ما.
لم تكن بحاجة لغبار سحري؛ بل دفعتها بهجة الذكرى العائدة ونبضات قلبها المشتاقة إلى منتصف حلقة الرقص الشعبية في الشارع.
بدأت جوليانا ترقص، لا بارتباك، بل بسعادة غامرة وحرية تامة وكأنها عثرت على جزء مفقود من روحها. كانت تنورتها الفضفاضة تدور معها كأمواج البحر، وشعرها يتطاير بخفة مذهلة. تميزت رقصتها بنعومة فائقة ممزوجة بقوة غامضة، رقصة فريدة لم يرها أهل الحي من قبل. وخلال ثوانٍ، سحرت الجميع؛ تراجعت الحشود لتفسح لها المجال، وبدأت نظرات الإعجاب والهمسات تلاحق جسدها المتناغم مع اللحن، وتقدم بعض الشبان ليحيطوا بالحلقة، متأهبين لمشاركتها هذه الرقصة الاستثنائية.
فجأة، انخفضت درجات الحرارة في الزقاق بشكل ملحوظ، وهدأت همسات الرجال فجأة لتتحول إلى تراجع مرعوب.
من بين الحشود، ظهر الملك الهجين.. "مارتن".
كان يرتدي عباءته الملكية الداكنة، وعيناه اللامعتان كأعماق المحيط تشتعلان بنار لم يعهدها فيه أحد من قبل. لقد جذبته الألحان كما خططت تكي، وحين رأى نظرات الرجال تلتهم جوليانا وهي ترقص بذات الطريقة التي ظن أن قلبه وحده يذكرها، شعر بشيء ينفجر في صدره؛ غيرة عمياء، غير مبررة لشخص يظن أنه لا يتذكرها.
بخطوات واسعة وقاطعة، شق الحشود. وققبل أن يقترب أي شاب من جوليانا، امتدت يده القوية، الطاغية، لتقبض على خصرها بحزم وتسحبها إليه بقوة، ليصبح جسدها ملاصقاً لجسده.
شهقت جوليانا، وتوقفت أنفاسها وهي تنظر إلى عينيه الغاضبتين والمثبتتين عليها بحدة. "جلالة الملك؟" همست بذهول، لكن سعادة الرقصة لم تغادر عينيها بعد.
لم يجبها. وبدلاً من إخراجها من الحلقة، أجبرها على مجاراة الموسيقى معاً. بدأ مارتن يرقص معها، مستخدماً خطواته الملكية المستبدة القوية التي تعلن ملكيته لها أمام الجميع. دار بها، ويده لا تفارق خصرها، ونظراته الحارقة تُحذر أي رجل في الشارع من مجرد النظر نحوها.
من الأعلى، كانت تكي تجلس على حافة فانوس معلق، تلتهم حبة توت بري وتكتم ضحكاتها الفكاهية المنتصرة: "أوه، انظروا إلى الحاكم العظيم! يدّعي أنه فقد الذاكرة، لكن يديه يبدو أنهما تتذكران مقاس خصرها جيداً!"
شعر مارتن بحركة الجنية، فالتفت إليها وهو ما زال يدور بجوليانا، وقال بصوت منخفض وصارم: "أقسم أيتها المخلوقة الصغيرة، إن لم تختفي الآن، سأصنع منكِ طعماً لأسماك القرش في الأعماق!"
"يا إلهي، الملك الهجين غاضب!" سخرت تكي وهي تطير وتختبئ خلف خصلات شعر جوليانا الطويل، هامسةً في أذنها: "تمسكي به جيداً يا جولي، خطتنا نجحت.. إنه لا يجيد السباحة في مشاعره حالياً، والغيرة ستغرقه قبل أن تصلي أنتِ إلى الماء!"
احمرّ وجه جوليانا خجلاً وهي تنظر إلى مارتن، الذي تلاقت عيناه بعينيها مجدداً. في تلك اللحظة، ورغم مسح الذاكرة، شعر كلاهما برعشة دافئة مألوفة تسري في جسديهما، وكأن روحيهما كانتا ترقصان هذه الرقصة معاً منذ آلاف السنين.
للكاتبة
مَارلِين.
رِواية (مملكة الهاويه)
