| مَارلِين.
前往频道在 Telegram
_كاتِبة وَرسامة ✒️📜 جَسدتُ شَخصياتي بِالرسم قَبل أن تُولد بِالكلِمات... وَعوالم مَنسية سَتجد طَريقُها إلى النور!✨
显示更多未指定国家未指定类别
262
订阅者
+324 小时
+77 天
+430 天
帖子存档
262
معنى كلمة "أكرهك"
هتفت به بحدة، وملامحها تفيض بالغضب:
— "أكرهك ياموت... أكرهك! "
توقف مكانه، ثم رسم على وجهه ملامح حزن مصطنعة وكأن قلبه قد تحطم، وقال بصوت مثقل بالدراما الكوميدية:
— "لقد حطمتِ مشاعري هكذا يا فلور ايلا؟"
ثم أردف فجأة بابتسامة ساخرة ونبرة مستهزئة:
— "لكن... في قاموسي الخاص، كلمة (أكرهك) تعني تماماً (أحبك). لذلك، شكراً لحبكِ لي... أنا أحبكِ أيضاً."
تسمرت في مكانها من صدمة الرد، ورمقته بعيون متسعة وهي تهمس بعدم تصديق:
— "أ.. أتمازحني؟!"
أجابها ببرود تام، وهو يرفع حاجبه بسخرية خفيفة وابتسامة غامضة:
— "هل عهدتني امازحكِ يوماً؟"
هتفت بانفعال وهي تعقد حاجبيها غير مصدقة:
— "يا إلهي! أأنت جاد حقاً؟!"
رد عليها بجدية قاطعة:
— "لا."
عقدت حاجبيها أكثر، وقالت بحيرة وغضب:
— "ماذا تعني إذن؟!"
في تلك اللحظة، تلاشت الضحكة تماماً من وجهه، وتبدلت ملامحه إلى هدوء مرعب ونافذ. بدأ يقترب منها خطوة بخطوة ببطء مقصود، بينما كانت هي تتراجع للخلف خطوة بعد خطوة، حتى استندت بظهرها أخيراً إلى الحائط ولم تجد مفرّاً.
اقترب منها أكثر، وعيناه تنطقان بصدق جارف وعشق عميق يتناقض تماماً مع قسوة دوره، ليقول بصوت هادئ مرعب:
— "الموت... لا يحق له أن يحب أحداً، لأنه يأخذ الجميع حتى نفسه. لذلك، لا يجب أن يحبه أحد، ولا أن يحب احد..."
للكاتبة : مارلين
رِواية : سُم غبرييل
262
Repost from Романы.
𓂃 ࣪˖ ִֶָ📜🕯️ 𓂃 ࣪˖ ִֶָ
في كل حكاية شيءٌ يشبه صاحبها..
كلمةٌ عابرة، سطرٌ لا يُنسى،
أو اقتباسٌ تشعر حين تقرأه..
أنه كُتب لأجلك تمامًا...
𓂃 📖🤎 𓂃
ومن هنا تبدأ فعالية مؤلفتكم لورين 🕯️.أرسلوا لي قنواتكم، وسأختار لكل قناة اقتباسًا من كتاباتي أشعر أنه يشبهها أو يمثل أجواءها وشخصيتها. 📜 𓂃 🕯️ 𓂃 الشروط: 𓏲 توجيه هذا المنشور في قناتك والانضمام إلى قناتي مو إجباري أبدًا إذا عجبتكم القناة فيسعدني جدًا وجودكم بيننا... 🤎 𓂃 ࣪˖ ִֶָ📖 🕯️ 📜 ִֶָ ˖࣪ 𓂃 ربما أجد بين صفحات كتاباتي صفحةً تشبهكم او تشبه قنواتكم أكثر مما تتوقعون...
🚬 مؤلفتكم لورين🚬
262
الإهداء:«إلى كل من عرف الموت عن قرب... إلى الوهم الذي نحبه أكثر من الحقيقة... الموت هنا ليس نهاية، بل بداية.» --- الفصل الأول: ظل الموت لايغادر "Sie ist umgezogen." فتح الباب ببطء، ودخل داميان، مساعده الوفي، بخطوات مدروسة. توقف على بعد خطوات ينحني باحترام حذر، بادر بالحديث بصوت خفيض، متحدثاً باللغة الألمانية لكي لا يخرق صمت المكان إلا همس الكلمات. رائحة التبغ الداكن كانت تلتف حول الجدران المعتمة كأنها ضباب اصطناعي لا يزول. على طاولة البلياردو، كانت الكرة البيضاء تصطدم بالكرات الأخرى بصدىً معدني رتيب، يتردد بانتظام قاتل في أرجاء الغرفة الواسعة. عصا البلياردو تحركت بدقة هندسية باردة بين أصابع رجلٍ كسا السكون ملامحه. عيناه الصفراوان تتابعان مسار الكرات بتركيز مفترس، بينما استقرت بجواره بهدوء صامت أفعى بيضاء، تلمع حراشفها تحت الضوء الخافت كأنها جزء من روحه المظلمة. نقر خفيف، وسيجارة مشتعلة تحترق ببطء بين أصابعه، لينفث دخانها الرمادي الكثيف. وبين لحظة وأخرى، كان يطفئ عقب السيجارة مباشرة بين سبابته وإبهامه، ببرود مرعب. توقف غبرييل عن تحريك العصا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، باردة، ومخيفة. استمر في التحدث بالألمانية بصوت عميق وواثق: "Ich weiß, Damian... Sie glaubte, dass der Wohnortwechsel und das Verstecken in dieser vergessenen Gasse bei ihrer Mutter sie von meinen Blicken abschirmen würden. Sie dachte, sie wäre frei, als ob der ,Tod‘ im Dunkeln nicht sehen könnte." أعاد ضرب الكرة البيضاء بقوة جعلت الكرات تتطاير وتتخبط في الحفر، ثم أطفئ سيجارته بين أصابعه بلا رمشة عين، وأكمل باللغة الألمانية وبنبرة تحمل تملكاً مطلقاً: "Lass sie glauben, dass sie entkommen ist... Lass sie denken, dieser Schritt sei klug gewesen. Niemand entkommt seinem eigenen Schatten, und solange sie atmet, ist sie in meinem Revier." بينما كان غبرييل يخطط بصمت ويسخر من محاولات إيلا البائسة للاختباء في ذلك البيت مع والدتها، كانت هي هناك، تحاول أن تلتقط أنفاسها، غير مدركة أن الأفعى تراقب كل رفة جفن لها، وأن فخ "الموت" لم يُغلق بعد... بل كان على وشك أن يبدأ.
للكاتبة :مارلين
رِواية:سُم غبرييل
262
---
الإهداء:
«إلى كل من عرف الموت عن قرب... إلى الوهم الذي نحبه أكثر من الحقيقة... الموت هنا ليس نهاية، بل بداية.»
---
الفصل الأول: ظل الموت لايغادر
"Sie ist umgezogen."
فتح الباب ببطء، ودخل داميان، مساعده الوفي، بخطوات مدروسة. توقف على بعد خطوات ينحني باحترام حذر، بادر بالحديث بصوت خفيض، متحدثاً باللغة الألمانية لكي لا يخرق صمت المكان إلا همس الكلمات.
رائحة التبغ الداكن كانت تلتف حول الجدران المعتمة كأنها ضباب اصطناعي لا يزول. على طاولة البلياردو، كانت الكرة البيضاء تصطدم بالكرات الأخرى بصدىً معدني رتيب، يتردد بانتظام قاتل في أرجاء الغرفة الواسعة.
عصا البلياردو تحركت بدقة هندسية باردة بين أصابع رجلٍ كسا السكون ملامحه. عيناه الصفراوان تتابعان مسار الكرات بتركيز مفترس، بينما استقرت بجواره بهدوء صامت أفعى بيضاء، تلمع حراشفها تحت الضوء الخافت كأنها جزء من روحه المظلمة.
نقر خفيف، وسيجارة مشتعلة تحترق ببطء بين أصابعه، لينفث دخانها الرمادي الكثيف. وبين لحظة وأخرى، كان يطفئ عقب السيجارة مباشرة بين سبابته وإبهامه، ببرود مرعب.
توقف غبرييل عن تحريك العصا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، باردة، ومخيفة. استمر في التحدث بالألمانية بصوت عميق وواثق:
"Ich weiß, Damian... Sie glaubte, dass der Wohnortwechsel und das Verstecken in dieser vergessenen Gasse bei ihrer Mutter sie von meinen Blicken abschirmen würden. Sie dachte, sie wäre frei, als ob der ,Tod‘ im Dunkeln nicht sehen könnte."
أعاد ضرب الكرة البيضاء بقوة جعلت الكرات تتطاير وتتخبط في الحفر، ثم أطفئ سيجارته بين أصابعه بلا رمشة عين، وأكمل باللغة الألمانية وبنبرة تحمل تملكاً مطلقاً:
"Lass sie glauben, dass sie entkommen ist... Lass sie denken, dieser Schritt sei klug gewesen. Niemand entkommt seinem eigenen Schatten, und solange sie atmet, ist sie in meinem Revier."
بينما كان غبرييل يخطط بصمت ويسخر من محاولات إيلا البائسة للاختباء في ذلك البيت مع والدتها، كانت هي هناك، تحاول أن تلتقط أنفاسها، غير مدركة أن الأفعى تراقب كل رفة جفن لها، وأن فخ "الموت" لم يُغلق بعد... بل كان على وشك أن يبدأ.
للكاتبة :مارلين
رِواية:سُم غبرييل
