هِمَّتِي لِأُمَّتِي
前往频道在 Telegram
"كَـ أُمنية ودعاء.... طابَ العمرُ بكم، ورزقنا الله وإياكم صحبة الجنة، فإن دخلتموها ولم تجدوني، فاذكروني بدعوةٍ لعلّي نجوتُ بها." https://t.me/boost/mezooo2008««🙂تعزيز #همتي_لأمتي #استعن_بالله_ولا_تعجز
显示更多未指定国家未指定类别
358
订阅者
-324 小时
-667 天
+7430 天
帖子存档
📝 سؤال اليوم الدسم والمضبوط (من صحيح مسلم 📖🔥):
❓ تحدثت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن حال النبي ﷺ وهديه في العبادة بالبيت، ووصفت طريقتهم في العمل الإيماني بكلمة جامعة عظيمة تدل على الدوام والثبات.. فما هي الكلمة التي وصفت بها عائشة رضي الله عنها عمل النبي ﷺ عندما سُئلت: "هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ؟" في الحديث الشهير بصحيح مسلم؟هنجاوب هنا»» @Hemmaty_Ommaty_bot
🕌 موضوع اليوم: "الثبات على الطاعة ومحاربة فتور الهمة"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في بداية كل موسم خير أو بعد تجربة إيمانية أو عزم على التغيير، يجد المرء في نفسه إقبالاً كبيراً على الطاعات والالتزام؛ فينتظم في صلاته، ويقرأ ورده من القرآن، ويحرص على أذكاره. ولكن مع مرور الأيام وتراكم المشاغل والضغوط، يتسلل الفتور تدريجياً، ويبدأ التكاسل والتقصير! وعندما تُراجع من يمر بهذه الحالة، يقول بأسى: "أريد الاستمرار، لكن طقتي انتهت والشغف يقل، ولا أستطيع الثبات!" ولكن السؤال الإيماني والتربوي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل الاستقامة تتطلب الطاقات الفائقة دائماً؟ أم أن سر الثبات في الشريعة يكمن في قليلٍ دائم ومداومة هادئة تثبت القلب عند الفتن؟" تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني العظيم:
1️⃣ أولاً: الفتور طبيعة بشرية والذكاء في إدارتهسنة الحياة: الإيمان يزيد وينقص، والنفس البشرية تصيبها فترة نشاط وفترة إعياء، والموفَّق هو من لا يجعل فتوره يوصله للوقوع في المحرمات أو ترك الفرائض. الدليل الشرعي: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى» (رواه أحمد وصححه الألباني).
2️⃣ ثانياً: المفهوم النبوي لأحب الأعمال إلى اللهالاستمرارية هي السر: لم يطالبنا الشرع بإجهاد النفس حتى الانقطاع، بل أرشدنا إلى القصد والمداومة وإن قلَّ العمل؛ لأن نقطة الماء المستمرة تفلق الصخر! التحذير النبوي: قال رسول الله ﷺ: «أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ» (متفق عليه).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً(كيف تواجه الفتور وتستعيد همتك؟): من الناحية الشرعية والنفسية: "احفظ فرائضك، وسدد وقارب" الخط الأحمر (الفرائض): في أوقات ضعف الهمة والفتور، إياك والتفريط في الفرائض (كالصلوات الخمس في أوقاتها)، وتنازل مؤقتاً عن النوافل حتى تستعيد طاقتك. البدء بالشيء اليسير: حدد ورداً يقينياً لا تتركه مهما حدث (صفحة قرآن يومياً، أو 5 دقائق أذكار)، فالمداومة على القليل تبني سياجاً يمنعك من الانتكاس.
3️⃣ثالثاً: الضابط الذهبي (بين الاقتصاد في العبادة والإفراط)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم والمذموم: المغالاة والاندفاع المفرط الذي يعقبه انقطاع تام وتضييع للواجبات 👈 كل ذلك يورث الحسرة والانتكاس. ⭕ المشروع والمستحب: التوسط، القصد في العبادة، والمداومة على القليل مع الدعاء بالثبات 👈 وده يستجلب حسن الخاتمة ورضا الله.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:الوصول إلى الله رحلة شوط طويل تحتاج للصبر لا للسرعة: ثبّت أقدامك بقليل دائم: العبرة بصدق الاستمرار لا ببراعة البدايات. تذكر الدعاء النبوي الخالد: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ».
من جميل ما قرأت
- من أراد تيسير العسير وبلوغ المستحيل
فليلزم (لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فهي مفتاح المعجزات، ورصيد القوة حين تنفد حيلتك.
- ومن أراد جلاء الهموم وغفران الذنوب
فليعطّر أنفاسه بـ (الصلاة على النبي ﷺ)؛ فهي غيث الأرواح، وبها تُكفى همك ويُغفر ذنبك.
- ومن أراد سعة الرزق وتوالي البركات
فليجعل ديدنه (الاستغفار)؛ فهو مطر السماء المدرار، ومفتاح خزائن الأرض التي لا تنضب.
صباح الخير.
يوم جديد يعني فُرصة أخرى للتخفف من أعباء الليالي المظلمة.
عساكَ أنت والشمس اليوم أكثر إشراقًا.
يوم جديد يعني مُحاولة للمرة الألف وواحد إنك تكون النسخة الأفضل منكَ
(نفسك تستحق المحاولات ولو لمليون مرة)
*كل ما تحس إنك مش قادر تستحمل اللي بتمر بيه خلاص افتكر الآية دي*
*"لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا"*
*يعني ربنا حطك هنا و هو عارف إنك قدها و هتعرف تعديها، و كمان بيطمنك إنك بعد كل دا، هيجبر خاطرك ويعوضك ويراضيك من حيث لا تحتسب :")*
*- الحمدلله إن ربنا هو الله.*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحلقة الرابعة عقيدة يا أحبة على القناة
https://t.me/mooza26
﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾
كلُّ أمرِ الله في كونه كَلَمح البصر؛ فلا تَستبعد فرجًا ترجو وقوعه، ولا تَستبطئ خيرًا وإن طال انتظاره.
فما يأذنُ الله به لا يمنعه مانع، ولا يردُّه رادّ، وقد يأتي الفَرج في لحظةٍ واحدة بعد طول انتظار.
فأحسِن الظنَّ بالله، وثِق بقدرته؛ فإنَّ أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له: كُن، فيكون.
الصحابي الراوي: (أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه - رواه مسلم).
نص الحديث: قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَحَسَّسُوا، وَلاَ تَجَسَّسُوا، وَلاَ تَنَافَسُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا» (رواه مسلم).
الي جاوب (إسراء )
كدا تاني نقطه 🥰
📝 سؤال اليوم الدسم والمضبوط (من صحيح مسلم 📖🔥):
❓ حذر النبي ﷺ من ظنون السوء والتجسس والتحاسد، وذكر في حديث جامع بصحيح مسلم ستة أمور أخلاقية متتالية تُفسد الأخوة بين المسلمين، وختمه بأمرٍ نبويٍّ عظيم للمسلمين بأن يكونوا إخواناً.. فما هو هذا الحديث الشهير؟ ومن هو الصحابي الجليل الراوي له في صحيح مسلم؟
🕌 موضوع اليوم: "خُلق حسن الظن ومحاربة الشك والظنون السيئة"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في تفاصيل حياتنا اليومية، وسوء الفهم الذي قد يحدث بين الأصدقاء أو الأقارب أو زملاء العمل، نجد أنفسنا كثيراً أمام مواقف تحتمل أكثر من تفسير: تصرف غير متوقع، تأخر في الرد على رسالة، أو كلمة جافة قيلت في لحظة عابرة. وفي هذه اللحظات، يتسلل الشيطان ليزرع أوهام الشك والتفسيرات السلبية في العقول! وعندما تُراجع من يسارع بتفسير أفعال الناس بالنوايا الخبيثة، يقول لك: "أنا لا أثق بأحد، والاحتياط يقتضي أن أتوقع السوء أولاً!" ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل التفتيش في النوايا والتسرع في اتهام الشكوك يورث الفطنة حقاً؟ أم أنه يورث الشحناء وقطع الأرحام وضيق الصدور؟ وكيف علمنا الإسلام منهج حسن الظن بالمسلمين؟" تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني العظيم الذي يحمي القلوب والعلاقات:
1️⃣ أولاً: التحذير الصريح من ظنون السوءالظن أ his الكذب: الظن المستند إلى التوهم والشبهات بلا دليل صريح هو من أعظم أسباب إفساد القلوب، والتسرع في اتهام بواطن الناس يُعد إثماً كبيراً. الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات: 12].
2️⃣ ثانياً: المنهج النبوي في سلامة الصدراحمل أخاك على أفضل المحامل: الأصل في المسلم السلامة، والمؤمن العاقل يطلب لإخوانه الأعذار، بينما المنافق يطلب لهم العثرات والزلات. التحذير النبوي: قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ» (متفق عليه).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً(كيف تعالج الشكوك والظنون؟): من الناحية الشرعية والنفسية: "التقام العذر يُريح القلب ويحفظ الود" التبين والمواجهة الهادئة: إذا وقع في نفسك شيء من تصرف صديقك، فالطريق الشرعي هو العتاب الرقيق أو التبين الصادق بدلاً من بناء أحكام وهمية وتداولها مع الآخرين. إغلاق منافذ الوسواس: إذا جاءك الشك في نية أحدهم بلا دليل قاطع، اطرد الفكرة واستعذ بالله؛ فإن الشرير يرى الناس بعين طبعه، والطيب يراهم بصفاء قلبه.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين حسن الظن والحذر المشروع)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم والمذموم: سوء الظن بالمسلمين بدون دليل قاطع، وتفسير مقاصدهم على أسوأ الاحتمالات، وتتبع زلاتهم 👈 كل ذلك يورث الشحناء وتآكل الحسنات. ⭕ المشروع والمستحب: التماس السبعين عذراً للمسلم، سلامة الصدر، والحذر العاقل في المعاملات دون تجريح أو سوء نية 👈 وده يستجلب راحة البال ومحبة الله والناس.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:راحة قلبك تبدأ من نظافة ظنك: عامل الناس بظواهرهم والله يتولى السرائر: ليس عليك التفتيش في قلوب البشر، بل عليك المعاملة بالخُلق الجميل. تذكر القول الخالد: "لأن أخطئ في حسن الظن بالمسلم أحب إليّ من أن أُصيب في سوء الظن به".
مَن ابتُلي بالتوتُّر والخوف، فليُكثر من قول: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
فإنَّ الله تعالى يقول بعدها: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾.
ومَن ابتُلي بغَمٍّ، ولو لم يعرف له سببًا، فليُكثر من قول: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فإنَّ الله تعالى يقول بعدها: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
فما أعظمَ الذِّكر حين يَضيق الصدر، وما أكرمَ الله حين يَلتجئ إليه القلب.
- بحب كل شوية أذكر نفسي وإلّي حواليا إن الدنيا واسعة.. أوسع بكتير من تصورنا.
واسعة بشكل يخليك راضي عن كل أقدار الله..
واسعة بشكل يزود يقينك، ويخليك تتصالح مع أيامك..
يمكن مش دايمًا بناخد ولا هناخد إلي عاوزينه..
لكن دايمًا رحاب الله يساعنا :))
الدنيا واسعة..
أوسع من نظرتنا البشرية المحدودة، وتفكيرنا الضيق..
أوسع بكتير مما نتخيل، فلا بأس.. ربنا واسع!
والدنيا كذلك، واسعة.. :)))
أنتِ كـ أنثى؟
طبيعي جدًّا تكونِي بتهتمي بنفسك وبتلبسي لبس بيتي جميل ولذيذ شبهك، وتحطي بيرفيوم، وتحطي بادي سبلاش وتعملي ماسكات علشان تكوني جميله رغم إنك جميله بدون أي شئ، وطبيعي جدًّا تكوني من عشاق الميكب و 24ساعه بتحطي ميكب وبتتصوري كتير وبتتعلمي الـ dance "حلال" وبتعملي كُل ماهو فيكي فطره..
لإنك طبيعتك كأنثى خُلِق فيكِ الفطرة من وأنتِ وصغيره وبتقلدي والدتك وهي بتتزين او اختك الكبيره، وكذلك هما وهما صغيرين إتولدت جواهم فطرة إنهم عاوزين يكونوا أجمل نساء العالم.
لكن الل مش طبيعي حضرتك إنك تنزلي بالبنطلون الل بيتلبس في البيت، وتحطي كمية الميكب وكإنك رايحة فرح حبيبة مايسترو "وأنتِ رايحه درس ولا رايحه تشتري حاجه من السوبر ماركت"، وإنك تبيني شعرك الل أكثر شئ فتنه في المرأه عمومًا، والل أطلق عليه العالم، إنه زينة المرأه شعرها!
والل مش طبيعي شكلك الل بقى متاح يكون لجوزك وللأجنبي عنّك، أصل لمؤاخذه لابسالي بنطلون ضيق ولا شميز ضيق.. وفري على فلوسك وإلبس لبس البيت الل مش مسموحلك تخرجي بيه علشان هو بس مصطلحه أنه بيتي مش مصطلحه إنه مش متاح نخرج بيه علشان دي خصوصيه الانوثة.
جسمك شعرك زينتك، إبراز جمالك دي خصوصية بتاعتك وبتاعت الراجل الل هيكون زوجك، مينفعش تكون كل حاجه بابليك، أصل هيبقى ايه المميز فيكِ طالما كل حاجه واضحه ف البيت وبره البيت!
خليكي انثى ومحدش هيعارضك!
بَس في بيتك وبيت محارمك" بيت جوزك وأبوكي بس مش عمك هاااا!!!! "
﴿ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ﴾
-مَـنقول☆`
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته
صباحُ الخَيرِ
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾
الفَرج إذا أراده الله أتاك في أعماق كَربك، وفي أشدِّ لحظات ضعفك، وأقسى حالات انكسارك، حين تنقطع الأسباب وتقلُّ الحيلة.
فرحمةُ الله لا يَحجزها بابٌ مُوصَد، ولا يَحول دونها سببٌ تراه مستحيلًا.
فإذا أراد الله أن يفتح لك بابًا من رحمته، فلن يَملك أحدٌ أن يُغلقه.
أجمل ما قيل في قيام الليل
يكفيك أنّهُ ستكون لك صُحبةٌ في السماء؛ فإن غبت سألوا اللّٰه عليك.
مُخيفةٌ جدًّا عبارةُ ابن القيم رحمه الله:
«إِذَا لَمْ تُخْلِصْ فَلَا تَتْعَبْ»
لأنها تختصر حقيقةً عظيمة: ليست العِبرة بكثرة العمل وحده، وإنما بقلبٍ صادقٍ أخلص عمله لله.
فقد يَكثر العمل ويَعظم التعب، لكنَّ الإخلاص هو الذي يمنحه قيمته عند الله؛ ففتِّش عن نيَّتك قبل العمل، وأثناءه، وبعده.
الصحابية الراوية: (أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ رضي الله عنها - رواه مسلم).
الرخصة المذكورة: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا» (رواه مسلم).
الي جاوب (إسراء)
كدا أول نقطه لها 🥰
