ch
Feedback
هِمَّتِي لِأُمَّتِي

هِمَّتِي لِأُمَّتِي

前往频道在 Telegram

​"كَـ أُمنية ودعاء.... طابَ العمرُ بكم، ورزقنا الله وإياكم صحبة الجنة، فإن دخلتموها ولم تجدوني، فاذكروني بدعوةٍ لعلّي نجوتُ بها." https://t.me/boost/mezooo2008««🙂تعزيز #همتي_لأمتي #استعن_بالله_ولا_تعجز ​

显示更多
未指定国家未指定类别
358
订阅者
-324 小时
-667 天
+7430 天
帖子存档
​🕌 موضوع اليوم: "عِزّة النفس والتعفف.. بين المسألة وطهارة اليد"
​السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ ​في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة وضغوط الحياة، يمر الكثير من الناس بأوقات ضائقة أو حاجة. وهنا يتجلى معدن الإنسان المؤمن في طريقة تعامله مع حاجته بين يدَي ربه وأمام الناس. ​فبينما نرى البعض يُسارع إلى الشكوى للناس، أو إظهار المسكنة في كل محفل، أو طلب العون المالي وغير المالي بمناسبة وبغير مناسبة؛ نجد طائفة أخرى من أصحاب النفوس الشريفة الأبية، ممن يكسوهم السكون والوقار، ولا يشعر أحد بألمهم أو حاجتهم! ​وعندما تسأل أحدهم عن سر تحمله، يقول بلسان الحال: "الشكوى لغير الله مذلة، وعزة المؤمن في استغنائه عن الناس!" ​ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل إظهار الحاجة للناس يُنقص من قدر المؤمن؟ وكيف علمنا الإسلام خلق التعفف واستغناء النفس حتى يظن الجاهل بحالنا أننا أغنياء؟" ​تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني العظيم:
​1️⃣ أولاً: مدح المتعففين في القرآن الكريم
​جمال الستر والتعفف: أثنى الله عز وجل ثناءً عظيمًا على الفقراء والمحتاجين الذين يمنعهم حياؤهم وعزة نفوسهم من التملق أو الإلحاف في المسألة . ​الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: 273].
​2️⃣ ثانياً: الاستغناء عن الناس عزٌّ في الدنيا والآخرة
​شرف المؤمن: جعل النبي ﷺ اليد العليا (المنفقة) خيرًا من اليد السفلى (الآخذة)، وحث المسلم على أن يبتغي رزقه بعزة نفس وكرامة. ​التحذير النبوي: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ» (متفق عليه).
​📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً
(كيف تدرّب نفسك على التعفف؟): ​من الناحية الشرعية والأخلاقية: "اجعل حوائجك إلى الله وحده" ​الشكوى للرب لا للعبد: إذا ألمت بك ضائقة، فاجعل أول أبوابك الشكوى إلى الله بالدعاء والقيام والاستغفار؛ فإن القلوب والأرزاق بيديه سبحانه. ​العمل وأكل العرق: أكل المرء من عمل يده وشقائه -مهما كان بسيطًا- خير وأزكى آلاف المرات من مد اليد أو انتظار عطايا الآخرين.
​3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين التعفف وسؤال الحاجة)
​اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ​❌ المحرم والمذموم: كثرة المسألة بغير ضرورة قاهرة، تكفّف الناس، واستغلال عاطفة الآخرين لجمع الأموال 👈 كل ذلك يأتي يوم القيامة ليس في وجه صاحبه مزعة لحم! ​⭕ المشروع والمستحب: التعفف، استغناء النفس، بذل الجهد في السعي، وسؤال الله وحده 👈 وده يستجلب البركة والعزة وستر الله في الدارين.
​💡 الخلاصة التي نخرج بها:
​عزة نفسك هي تاج رأسك وإيمانك: ​استغنِ عن الناس تكن أحب الناس إليهم: كلما قلَّت حوائجك للناس، عظُمت هيبتك في قلوبهم وأحبك الله. ​تذكر القول النبوي الخالد: «شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ».

الحمد لله أن كل شيء مرتبط به سبحانه موصول دائم .. الحمد لله الذي يؤنس الوحيد..وإن جفاه الخلق...ويشرح صدر المهموم...ويدافع عن المظلوم... الحمد لله الذي لا يضيع من توكل عليه..وتعلق به..وإن كابد الأهوال .. وتبدلت الأحوال.. الحمد لله الذي نلجأ إليه في الضيق..وهدانا إلى كتابه خير رفيق.. الحمد لله أن الجنة بيده سبحانه وبحمده.. يصطفي لها من خلقه بعلمه ورحمته وفضله..يدخلهم فيها أبدا الآبدين.. فلا يضرهم ما ينالهم في دنيا فانية مؤقتة...

*مش واخـد بالڪ انڪ بعدت عن المصحـف؟* *مش واخد بالڪ ان صلاتڪ بقيت بتقطع؟* *مش واخد بالڪ من طريقتڪ من اهلڪ؟* *مش واخد بالڪ انڪ رجعت للصُحبه السوء تاني؟* *اي بق = اي؟* *هنفوق امتـى؟*

نيجي هنا فضلا

بس حول المسج عل وعسى أحد أقرب إلى الله مني وفي ميزان حسناتك 🤍.

أنا جاي أقولك النهاردة إن ربنا سبحانه وتعالى تدبيره عجيب فعلاً يوديك مكان تتعلم فيه علشان تجهز لمكان غيره يوديك مكان صدفة من غير تخطيط فتقابل شريك حياتك يوديك مكان كويس تقابل فيه مدير يعلمك بضمير يجهزك بعد كده إنك تترقى وتكبر يوديك مكان يعلمك فيه درس يخليك تبقى ناضج أكتر! مفيش حاجة صدفة.. كل تدابير ربنا خير ليك. حتى لو مش مبسوط دلوقتي في مكانك اعرف إنها فترة وهتعدي وربنا هيراضيك.

-' القَناة في تراجعٍ مستمِر فلا تَبخلوا بنشرها واتفاعل عليها وجزيتم خيرًا "

تذكير صيام غداً يوم الاثنين يا أهل الريان… فرصة لا تُفوَّت يومٌ تُرفع فيه الأعمال، وصيامه سُنّة عن النبي ﷺ، وأجره عظيم عند الله. ومن فضائل الصيام أنه يُكفر الذنوب والخطايا، ويُزيد من حسناتك قال رسول الله ﷺ : « من صام يوماً في سبيل الله بَعَّدَ الله وجهه عن النار سبعين خريفاً » انوي الصيام وذكر من تحب إن لم تكن من الصائمين فكن من المذكرين

مُبــــــارك
مُبــــــارك

قال رسول الله ﷺ: «مَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة» رواه مسلم. لا تفرح بزلة أخيك، ولا تجعل خطأه حديث المجالس، ولا تكشف ما ستره الله عليه. فرب كلمةٍ تنشرها تهتك ستر إنسان، ورب موقفٍ تستر فيه مسلمًا يكون سببًا أن يسترك الله يوم تكون أحوج ما تكون إلى ستره. استروا تُستروا، وارحموا تُرحموا. 🤍

كدا إسراء كسبت لما معاذ يجي هيعمل الشهاده 🥰

الصحابي الراوي: (أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه - رواه مسلم). اللفظ الدقيق لنهاية الحديث: قال رسول الله ﷺ: «وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ؟» (رواه مسلم). الي جاوب (إسراء ) كدا ثلاث نقط 🥰 كده كسبت مبارك لك

​📝 سؤال اليوم (من صحيح مسلم 📖🔥):
​❓ تحدث النبي ﷺ في حديث عظيم عن أثر المطعم الحرام وأكل أموال الناس بغير حق على استجابة الدعاء، وضرب مثلاً برجل أطال السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء يقول: "يا رب.. يا رب"، ولكنه لا يُستجاب له بسبب أكل الحرام! فمن هو الصحابي الجليل الراوي لهذا الحديث الشهير في صحيح مسلم؟ وما هو اللفظ الدقيق لنهاية الحديث؟
هنجاوب هنا»» @Hemmaty_Ommaty_bot

​🕌 موضوع اليوم: "أمانة الوقت والضمير المهني.. كيف يطيب مطعمك؟"
​السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ ​في تفاصيل حياتنا اليومية، وسعينا الدؤوب لطلب الرزق وتوفير متطلبات الحياة، يمرّ معظمنا بساعات عمل طويلة، سواء في وظيفة، أو تجارة، أو دراسة، أو خدمة يقدمها للناس. وفي وسط ضغوط العمل وتزاحم الالتزامات، يتكرر سؤال شائك في أذهان الكثيرين: "هل استقطاع دقائق من وقت العمل، أو التهاون في أداء المهام بالدقة المطلوبة، يُعد أمراً خفيفاً أم أنه يمس بركة الرزق وحلال القوت؟" ​وعندما تتحدث مع من يتساهل في ساعات عمله أو إتقان وظائفه، يقول ببساطة: "الراتب قليل، أو جميع الموظفين يفعلون ذلك، وأنا لا أسرق أحداً!" ​ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل العقد المبرم بينك وبين صاحب العمل أو الجهة التي تعمل بها مجرد ساعات تقضيها؟ أم أنه ميثاق وأمانة شرعية يُسأل عنها العبد بين يدي الله؟ وكيف ربط الإسلام بين إتقان العمل وطيب الكسب؟" ​تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني والأخلاقي العظيم:
​1️⃣ أولاً: العهود والعقود أمانة يسأل الله عنها
​وجوب الوفاء بالعقود: أداء ساعات العمل كاملة وبإتقان هو وفاء بالعقد الذي ارتضيته لنفسك، والتأخر أو التفريط بلا عذر شرعي أو إذن هو نقض للعهد. ​الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]. وقال سبحانه: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 34].
​2️⃣ ثانياً: الإتقان شرط للبركة ومحبة الله
​الله يحب المتقنين: الشريعة لا تطالب بإنهاء العمل فقط، بل بأدائه بأعلى درجات الإتقان والضمير الصادق؛ لأن البركة تكمن في الجودة وطهارة اليد. ​الحديث النبوي الشريف: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» (رواه مسلم).
​📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً
(كيف تضمن طهارة رزقك؟): ​من الناحية الشرعية والأخلاقية: "الوقت المخصص للعمل ملك للجهة التي تستأجرك" ​الانشغال بالشؤون الشخصية: استخدام وقت العمل في الأمور الشخصية أو مواقع التواصل بغير إذن يُعد تأثيراً على أمانة الوقت والمقابل المالي الذي تتقاضاه. ​معالجة التقصير: إذا وقع منك تقصير أو استقطاع غير مقصود، فالطريق هو جبر ذلك بالإتقان، أو استئذان المسئول، أو الصدقة لطهارة المال.
​3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين الأمانة والتساهل)
​اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ​❌ المحرم والمذموم: التمارض الكاذب، التزويغ من العمل، تعميد التكاسل، وتأخير قضاء حوائج الناس بدون سبب مشروع 👈 كل ذلك أكل للمال بالباطل ويذهب البركة. ​⭕ المشروع والمستحب: الالتزام بالمواعيد، إتقان المهام، ابتغاء وجه الله في خدمة العباد، وحفظ أمانة المنشأة 👈 وده يستجلب البركة في الصحة والمال والأولاد.
​💡 الخلاصة التي نخرج بها:
​طيب المطعم هو بوابتك لإجابة الدعوة ورغد العيش: ​لقمة حلال طيبة خير من الدنيا وما فيها: احرص على أن يدخل بيتك وجوف أهل بيتك مالٌ طاهر ليس فيه شائبة تقصير. ​تذكر القول النبوي الجامع: «أَطِبْ طَعْمَتَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ».

دائمًا ذَكِّر نفسك أنَّ الدُّنيا لن تدوم، وأنَّ وجودك فيها مرحلةٌ قصيرة وسريعة، وسيأتيك الموت وتُغادر هذه الحياة، وإلى الله المصير. فلا تُبالغ في تضخيم أمور الدُّنيا، ولا تُرهق نفسك بالقلق من المستقبل، ولا تُخوّف نفسك من الرِّزق والظروف الصعبة. توكَّل على الله في جميع أمورك، واعمل لما بعد هذه الحياة، وعِش حياتك مُطمئنًّا؛ فما كُتِب لك سيأتيك، وما عند الله خيرٌ وأبقى.

نحن مُسَيَّرون في أقدارنا، مُخَيَّرون في ردود أفعالنا. فهذا أيوب عليه السلام لم يختر المرض والبلاء، لكنَّه اختار الصبر واللجوء إلى الله. وهذا يونس عليه السلام لم يختر بطن الحوت وظلماته، لكنَّه اختار الدعاء والتسبيح. حتى يوسف عليه السلام لم يختر السجن وغياهبه، لكنَّه اختار العفاف والصبر. وهكذا نحن؛ قد لا نملك اختيار ما يحدث لنا، لكننا نملك كيف نتعامل معه، وكيف نواجهه، وكيف نلجأ إلى الله فيه. فالحمد لله على كل حال.

sticker.webp0.15 KB

إذا كنت تستقبل يومك بغير أذكار الصباح، وتستفتح ساعتك الأولى بغير الصلاة، ويمرُّ عليك اليوم واليومان بلا قرآن، فلا تُحدِّثني عن إخفاقك في الحياة، أو تَرَهُّل إنجازك في اليوم، أو نَكَدٍ لا تفهم سببه. أهمُّ مقياس لنجاح يومك أن تكون من أهل الطاعة والذِّكر، وأن يكون لك نصيبٌ من القرآن والصلاة. فأهل الفجر لهم شأنٌ آخر؛ يستفتحون يومهم بالله، ويرجون رضاه، ويحرصون على أن يكون يومهم في طاعته. ﴿رَّضِیَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوا۟ عَنۡهُ﴾.

*صباح الخير* *يا رب أنعم علينا بدوام الرزق والصحة، وبركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطّريق، وكثرة الذِّكر، وصَلاح العمل، ورضاك عننا.*