قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
前往频道在 Telegram
_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot
显示更多未指定国家未指定类别
162
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-3030 天
帖子存档
لاحظتم كم يوصي الشهداء في وصاياهم بالحجاب .الحجاب حكم ديني ، وينبغي عدم نسيان هذا المبدأ من مبادئ الشهداء.
- الشهيد القائد السيد علي الخامنئي
كلّ شهيد قادر وحده على إحياء التاريخ ، كلّ شهيد هو نموذج وقدوة وتاريخ لنا.
- الشهيد محمد إبراهيم همت
"لقد أثبتت السيدة زينب سلام الله عليها أنه يمكن تحويل حجاب و عفّة المرأة إلى عزّة نضّالية ، و جهاد عظيم".
- الشهيد القائد السيد علي الخامنئي
حدث شيء أزعج إبراهيم فأقسم أنه لن يقرأ مجالس العزاء ثانيةً وعند الفجر قام بقراءة مجلس عزاء للسيدة الزهراء،
كنت طيلة الطريق أفكر في أفعال إبراهيم المستغربة. فجأةً نظر إلي نظرة ذات مغزى وقال: تريد أن تعرف لماذا قرأت مجلس عزاء على الرغم من قسمي البارحة ؟ نعم، طبعا، لقد أقسمت البارحة على....
قطع كلامي قائلا: «ما سأقوله لك الآن لا تتفوه به لأحد طالما أنا على قيد الحياة». ثم أكمل: «لم أستطع النوم بسهولة ليلة البارحة، ولكن بعد منتصف الليل غفوت قليلا، فرأيت السيدة الزهراء في منامي. قالت لي: «لا تقل لن أقرأ مجالس العزاء، نحن نحبك، كلما طلب منك أحد مجلسا، اقرأ له». لم يسمح لنا البكاء بإكمال الحديث بعدها بالطبع لم يتوقف إبراهيم عن قراءة مجالس العزاء.
_رَفيق الشهيد إبراهيم هادي
لا قدرة لديه على الكلام اطرق رأسه قليلًا وقال:«خلال اليومين الماضيين كنّا مختبئين تحت اجساد الشهداء، لكن هناك شخص لم يعرف التعب طيلة هذه الفترة» التقط انفاسه ثم اكمل «يا له من شاب! يرمي الـ«آر بي جي» من جهه ومن جهه اخرى يرمي بالرشاش، يملك قدرة عجيبة» قطع صديقه كلامه واضاف «كما أنه جمع اجساد الشهداء وصفّهم الى جوانب القناة، وقسّم المؤونة والماء بين الجميع، واهتم بالجرحى ايضًا، وكأن هذا الشاب لا يعرف التعب» قلت لهم:« أولم يستشهد قادة الكتيبتين ومساعدوهم جميعًا؟ إذًا عمّن تتكلّم؟» قال:«انّه شاب لا اعرفه، شعره قصير ويرتدي سروالًا كرديًّا» اضاف الشاب الآخر «وفي اليوم الأول كان يضع حول رقبته كوفيّة عربيّة. ما أجمل صوته! كان يقرأ لنا العزاء، ويرفع معنويات الشباب». كنت أفكّر «انها ميزات ابراهيم»، جلست والاضطراب بادٍ على وجهي، امسكت يديه وعيناي مسمّرتان من الذهول وقلت له « أنه أبرام، أليست كذلك؟ أين هوَ الآن؟» قال «اعتقد أنه هوَ، كان بعض الشباب القدامى ينادونه بإبراهيم» رفعتُ صوتي هاتفًا « اين هوَ الآن؟» قال احدهم « حتى اللحظة الأخيرة، حين كانوا العراقيون يرمون نيرانهم علينا، كان إبراهيم على قيد الحياة، قال لنا: لقد سحب الجيش العراقي قواته، كأنه يريد ان يقصفنا بالسلاح الثقيل، اذا كان لديكم القدرة استغلوا ذهابهم وانسحبوا الى الخلف. ثم توجه ليهتم بالجرحى، وها نحن قد جئنا الى هنا» لكن رفيقه قال«لقد رأيت كيف رموه، لقد وقع على الأرض بعد الانفجارات الأولى».البَحث عن جُثمانه
كان مفقود الأثر مهما بحثوا الباحثين لا يجدوه وجدوا العديد من الجثث لكن لا أثر لإبراهيم، جاء احد اصدقاءه وقال وهو يسترجع ذكرياته « لا تبحثوا عن إبراهيم لقد أراد أن يبقى مفقودًا ومجهولًا، أستبعد أن تعثروا عليه، لقد بقي إبراهيم في «فكة» لكي يكون شمسًا لسالكي طريق النور».كَرامات إبراهِيم
ليس مقام إبرام فقط لدينا مُتعالي ، بَل حتى عِند الله ، بعد مُدة من استشهاده جاء رسام ورسم صورته في رُكن من اركان الحيّ، في احد ليالي الجُمعة جاءت إمرأة وقالت "وزعوا هذه الحلّوى على روح هذا الشهيد(ابراهيم)" ضنّ الجميع انها تعرفه، حينها سألها الرسّام إن كانت من اقاربه فأجابتهُ بـ"لا!"، وحينما رأتهُ متعجباً أكملت قائلة «إن بيتنا بالقرب من هنا. كنت أعاني من أزمة صعبة في حياتي. منذ أيام، حين كنت ترسم الصورة، مررت من هنا، قلت في نفسي: «يا إلهي، إن كان للشهداء مقام لديك، أرجوك بحق هذا الشهيد ُحّل مشكلتي، وأنا أعدك أن أصلي في أول الوقت. ثم قرأت الفاتحة لهذا الشهيد الذي لا أعرف اسمه. لن تصدق، تحقق طلبي بسرعة كبيرة، وأتيت الآن لأشكره» أين نحنُ وأين انتَ يا أبرام .
فَرحة الأب
فرِح اباه بولادته كثيرًا على الرغم من انه ليس اوّل طفل لَه لكنّة كَان يقُول:« إن لهذا الطفل شأنًا عجيبًا، انا متأكد من انه سيكون عبدًا صالحًا لله،انا متيّقن من أن إبراهيم سيخلّد إسمي» وكان معه حق
الرياضة التراثيّة
تعرّف ابراهيم إلى الرياضة التراثيّة الإيرانية، كان شُجاعًا ماهرًا لا يهزمهُ احد في الكرة الطائرة و المُصارعة وفي بعض الاحيان كان يتعمّد الخسارة امام الخصم نظرًا لظروف الخصم سواء كان مُصاب او يُريد ان يفرح اهله، كان بطلًا حقيقيًّا، حيث كان يذهب ليلًا الى نادي («روزخانة» الحاج حسن)، كان الحاج حسن يبدأ التمارين الرياضية بعدد من الآيات القرآنية، ويذكر حديث ثم يترجمه، كان الحاج حسن يرسل ابراهيم الي وسط الحلبة حيث يدور ويقرأ سورة قرآنية او دعاء التوسل او اشعارًا في اهل البيت (صلوات الله عليهم) فيساعد المرشد بهذه الطريقة من الاعمال المهمة التي تقوم بها هذه المجموعة، وحين يطول وقت الرياضة الى اذان المُغرب كانوا يوقفون الرياضة ويصلي بهم الحاج حسن في وسط الحلبة.
بطُولة إبراهيم
في يوم من الايام جاء خمسة رجال مصارعين من حلبات طهران الى الـ(روزخانة) وكان من المقرر ان يتنافسوا مع شباب الـ(روزخانة)، وكان الحاج حسن هوَ الحكم للمباريات، بدأت المصارعة فربح الضيوف مباريتين و شباب الروزخانة مباريتين، لكن في المباريات النهائية عمّت الفوضى قليلًا، كانوا يرفعون صوتهم ويصرخون في وجه الحاج حسن، قد انزعج كثيرًا، المباراة النهائية ستكون بين ابراهيم واحد الضيوف، وبما أنهم يعرفون قدرة ابراهيم كانوا يعرفون انهم سيخسرون، اختلقوا هذه الفضوى كي يحمّلوا مسؤليّة خسارتهم للحكم، مضت لحظات، فإذا بإبراهيم ينزل والبسمة تعلو وجهه، بينما الجميع غاضب ومنزعج، بدأ يسلّم على الرياضيّين فردًا فردًا واعلن انه لن يلعب، حين سُئل: لماذا
اجاب: ان صداقتنا اهم من كل هذا الكلام، ثم قبّل يد الحاج حسن وبصلوات على محمد وآل محمد اعلن ختام المباريات.
لم يكن في ذلك اليوم رابح او خاسر، لكن إبراهيم كان الرابح الحقيقي، حين توجهوا شباب الـ(روزخانة) لتغيير ملابسهم، ناداهم الحاج حسن: هل فهمتم لماذا قلت ان ابراهيم البطل الحقيقي؟
كانوا جميعًا صامتين، فأكمل الحاج حسن قائلًا:«ما رأيتموه اليوم هي البطولة الحقيقية». فقد واجه ابراهيم نفسه وانتصر، لم يتواجه معهم لأجل الله، وللحيلولة دون الحقد والمشاكل، نعم ايها الشباب، إن البطولة هي ما رأيتموه اليوم».
تَواضع أبراهِيم
في عصر يومٍ صيفي، كان إبراهيم واحد اصدقائه يسيران ويتحدثان، إلى ان وصلا إلى زُقاق ضيّق حيث يلعب عدد من الاطفال كُرة قدم، ما إن أرادوا المرور من هُناك، حتى ضرب احدهم الكرة بكل قوّته فأصابت وجه إبراهيم كانت الضرية قويّة لدرجة أنه جلس على الأرض للحظات، وكان وجهه شديد الإحمرار، غضب صديقه كثيرًا ونظر إلى الاطفال مؤنبًا، لكنهم كانوا يلوذون بالفرار خوفًا من أن يُضربوا، أمّا إبراهيم، وكان لا يزال جالسًا على الأرض، فقد مدّ يده داخل محفظته واخرج منها كيسًا صغيرًا مليئًا بالجوز وقال للأطفال:«إلى اين تذهبون تعالوا خذوا بعض الجوز» ثم وضع الكيس بالقرب من المرمى، وتابعا الطريقهما، قَال له صديقه:« أخي أبرام ما هذا العمل الذي قمت به؟»
أجابه:«لقد خافوا، كما أنّهم لم يضربوني عن قصد».
إرتباط إبراهيم بالزَّهراء (صلوات الله عليها)
كان مُرتبط بالزهراء ارتباطًا شديدًا كان يقرأ لها مجالس العزاء او الشعر، وكان دائمًا في العمليات يتوسّل بها، حتّى انهُ تمنّى أن يكون مفقود الأثر مِثلها وكَان يقول: «لأن ام السادات فاطمة الزهراء (ع) لا قبر لها لا أريد أن يكون لي قبر»
إستشهاده
ينقل احدهم
في عمليّة «والفجر التمهيدية» إستشهد إبراهيم ، يقول هناك ثلاث شبّان يركضون بإتجاهنا كانوا يقعون بإستمرار ثم يقفون، يبدو أنهم جرحى ومتعبون، ومن الواضح انهم قادمون من منطقة القناة، صرخت وناديت الشباب، صعدنا مرتفع بالقرب منّا، وصرنا نشاهدهم، طلبت من الشباب عدم إطلاق النار، وفي حُمرة الشفق وصل هؤلاء الثلاثة إلينا، ما إن اطلّوا حتى ركضت إليهم وسألتهم: «من أين اتيتم؟» لم يكل لديهم القدرة على الكلام، طلب احدهم الماء فأعطيته المطرة بسرعة، كان الثاني يرتجف من الجوع و التعب، والثالث كان ملطّخ بالدم من رأسه حتّى قدميه.
بعد أن وعوا حقيقة ما يحصل معهم قالوا لنا: « نحن شباب كتيبة «كميل». سألتهم بقلق « وما الذي حصل لبقية الشباب»
اجابني وهو يحاول بصعوبة رفع رأسه « لا اعتقد أن احدًا غيرنا ما زال على قيد الحياة» بعدها سألته مستغربًا « خلال هذه الأيام الخمسة كيف استطعتم الصمود؟»
الشَّهِيد إبراهيم هَادِي
- الوِلادة: 1957/4/21
- مَحَل الوِلادة: جَنوب طَهران - إيران
- تَارِيخ العُرُوج: 1983/2/11
- مَحل الإستِشهَاد: فكة-قرب الحدود العراقيّة الإيرانيّة
- مَفقُود الأَثَر.
"كُـلّما ذَكَرتُم الشُهَداء لَيلة الجُمعة فَهُم يَذكرونَكم عِنَـد أبي عَبد اللَّه الحُسَيِّنْ "عليْهِ السَّلام " .
- الشَهيد مَهدِي زَيِّن الدِّيْن.
لَيْلَةَ الجُمُعَةِ اجْتَنِبُوا المَعاصِيَ .رُوِيَ عَن مَوْلانَا الإِمامِ الصّادِقِ - عَلَيْهِ السَّلام - أنَّهُ قَال : اجْتَنِبُوا المَعاصِيَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ مُضاعَفَةٌ، وَالحَسَنَةَ مُضاعَفَةٌ، وَمَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةَ اللّٰهِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ غَفَرَ اللّٰهُ لَهُ كُلَّ ما سَلَفَ فِيهِ، وَقِيلَ لَهُ: اسْتَأْنِفِ العَمَلَ، وَمَنْ بارَزَ اللّٰهَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِمَعْصِيَةٍ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ ما عَمِلَ في عُمُرِهِ، وَضاعَفَ عَلَيْهِ العَذابَ بِهذِهِ المَعْصِيَةِ .
المَصدَر: بِحارُ الأنوَار لِلشَّيخِ المَجلِسِيِّ، ج ٨٦، ص ٢٨٣ .
وَلَنا مِيعَاد فِي ليَلة الجُمعَة
نُرسل كُل هُمومَنا وأثقَال
كَاهُلنا وأستِغفار ذِنوبَنا
بِدُعَاء كُمَيل ! .
إذ نعلم أنّ أنين كربلاء لا يُسكنه إلا وعدُ الظهور،ودماء الشباب لايتوقف نزفها الا بالطلعة الغراء
تبقى قلوبنا في ليالي الجمعات تتضرّع بالدعاء:
يا ربَّ الحُسين، بحقِّ الحُسين، اشفِ صدرَ الحُسين بظهورِ الحُجّة،
فبفرجه يسكن الحزن، وتستبدل راية الثأر، ويغمر الأرض ضياء العدل.
الأخوات الفاطميات الحسينيات ندعوكنْ للمشاركة في اجتماع الدعاء لتعجيل الفرج في خيمة الحجة عجّل الله تعالى فرجه الشريف .
للانضمام👇
@Mahdina90bot
