^ تعىٰ نحِب بعضَينا ^
前往频道在 Telegram
652
订阅者
-6824 小时
-917 天
-5630 天
帖子存档
Repost from N/a
When people are upset, they love them and show them "I'm sorry"
بس حسين نعمة گال
" يكفي الزعل يا مُنيتي ، وآنا أعتذر عن غلطتي
و تدرين بيها رويحتي .. بس لدلالچ فاضية "
♥️
Repost from ريبُوست
كُل أغاني أُم كلثوم جَميلة
وإنتَ إحداها أتدري مَن إنتَ ؟
إنتَ " عُمري "
وإنتَ " سيرة الحُبّ "
وإنتَ " الف ليّلة وليّلة "
وإنتَ " أمل حَياتي "
وإنتَ كُل الأغاني إلتي لا تُنسىٰ ❤️
Repost from ريبُوست
في حُبّ بيخليك ترجع تشغّل الراديو وتسمع أُم كلثوم
تغنّي" إنتَ عُمري "
وتحلف مع كُل مَقطع إنو هاد هوّ !
هاد عُمرك ♥️
Repost from - نَجمة روحِية .
صرت مرحلة ثانية و بعدني عندي فوبيا من نتائج السادس ، و اكره يوم اللي استلمت بي النتيجة 🫸🏻
Repost from أَثَرُ الكَلِماتِ
إنّما هلاكُ الإنسانِ أفكارُه؛
فكم من فكرةٍ سكنت رأسه، حتى أثقلت قلبه،
وكم من خوفٍ لم يحدث، عاشه ألفَ مرّة.
نُرهق أرواحنا بأشياء لم تقع،
ونحزن على أبوابٍ لم تُغلق أصلًا،
ثم نتساءل: لِمَ كل هذا التعب؟
نُعيدُ المواقفَ في أذهاننا،
ونمنحُ الصمتَ معاني لم يُردها،
ونحوّلُ الاحتمالاتِ إلى حقائق،
ثم نُعاقبُ أنفسنا على أشياءَ لم تكن لنا يدٌ فيها.
ولعلّ بعض النجاة أن نتعلّم كيف نترك للفكرة حدودها،
فليس كل ما يخطر في البال حقيقة،
ولا كل ما نخافه يستحق أن نخسره قبل أوانه،
فبعضُ الأشياءِ لا تُؤلمنا بذاتها،
بل يؤلمنا ما نسجناهُ حولها من ظنون.
Repost from أَثَرُ الكَلِماتِ
يتعلّمُ الإنسانُ في ساعاتِ البلاءِ ما لا تُعلّمهُ لهُ سنينُ العافية؛
يتعلّمُ أنَّ بعضَ الخساراتِ نجاة،
وأنَّ بعضَ الغيابِ رحمة،
وأنَّ القلبَ لا ينضجُ بكثرةِ ما يملك،
بل بكثرةِ ما يتجاوز.
وفي البلاءِ نعرفُ أنفسَنا أكثر،
نعرفُ من يبقى حينَ يرحلُ الجميع،
ومن كان قربُهُ مجرّدَ وقتٍ عابر،
ونفهمُ أخيرًا أنَّ كلَّ ما يؤلمُنا
لا يأتي ليهزمَنا، بل ليتركَ فينا شيئًا لا يُشبهُنا قبلَه.
فما أقسى الدرسَ حين يأتي على هيئةِ وجع،
وما أجملَ أثرَهُ حين نكتشفُ بعدَ حين
أنَّنا لم نكن نُكسَر…
بل كنّا نتعلّمُ كيفَ نقفُ من جديد.
Repost from أَثَرُ الكَلِماتِ
وكيفَ أَهرُبُ مِنهُ إنَّهُ قَدَرَي، هلْ يَملُكُ النَهرُ تغييرًا لَمجراهُ؟
وكيفَ أُغيّرُ دربًا قد اختارهُ القدر،
وأنا كلّما حاولتُ الهربَ
أعادني الطريقُ إلى نفسي؟
وقفتُ طويلًا أمامَ البحر،
أراقبُ الموجَ وهو يمضي ثم يعود،
وفكّرتُ: لعلَّ الحياةَ تشبههُ؛
تأخذُ منّا أشياءَ كثيرة،
ثم تُعيدُنا إلى الشاطئ
بقلوبٍ لا تشبهُ ما كانت عليه.
تعلّمتُ أنَّ بعضَ الأبوابِ لا تُغلقُ
لأننا لا نستحقُّ الدخول،
بل لأنَّ ما وراءها
لم يُكتب لنا.
