برنامج قراءة كتب أحمد الطيّار
前往频道在 Telegram
برنامج قرائي بإشراف بعض طلاب الشيخ.
显示更多未指定国家未指定类别
2 728
订阅者
-224 小时
+237 天
+1930 天
帖子存档
يا كرام، دونكم المقرر السابع من كتاب: آداب طالب العلم وسبل بنائه ورسوخه 📚✨
من صـ١٣٥ إلىٰ صـ ١٤٧📖
استعينوا بالله وتوكّلوا عليه فهو حسبكم 🤲🕊️
أكمل الفراغ :
قال الشيخ الطيار - حفظه الله - :( وعند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من طلب العلم.......به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار)
اقترح الشيخ الطيار - حفظه الله - كُتُبا في كلّ فنٍّ من الفنون، وذكر في أصول التفسير كتاب (المقدمة) ، فمن مؤلفه؟
يا كرام، دونكم المقرر السادس من كتاب: آداب طالب العلم وسبل بنائه ورسوخه 📚✨
من صـ١١٦ إلىٰ صـ ١٣٤ 📖
استعينوا بالله وتوكّلوا عليه فهو حسبكم 🤲🕊️
بقي القليل وننتهي.. 📚
استعينوا بالله واصبروا علّكم تكتسبون عادة القراءة النافعة. 📖
جدّدوا العزم وأخلصوا النوايا يا كِرام.. 🌿
اليوم راحة واستدراك 🍵
أكثِروا من الصّلاة علىٰ حبيبكم ﷺ
سئل الشيخ -حفظه الله-:
شيخنا هناك سؤال يتكرر على ألسنة القراء وطلبة العلم.
يقول أقرأ الكتاب للمرة الثانية أو الثالثة ولكن و كأني أقرأه للمرة الأولى، فلا أستحضر أو أذكر منه الا القليل.
وهذا مايثبط عزيمة بعضهم عن الإستمرار في القراءة والتحصيل.
فهل هناك خلل؟ وما أفضل طريقة في رأيكم للإستفادة مما يقرأ واستحضاره؟
فأجاب -نفع الله بما قال-:-
أقول لمن يقرأ ويشكو من قلة الفهم والاستيعاب: اقرأ, ثم اقرأ, ثم اقرأ, ولو لم تفهم وتستوعب إلا في المرة الثالثة, فإنك مع كثرة القراءة الصحيحة – بعد توفيق الله - سيتّسع فهمك, ويقوى حفظك, ويزداد ضبطك.
وما أكثر من يشكو ضعف الفهم والضبط, فصبر وأدمن القراءة ففتُح له.
وقد كنتُ في بداية طلب العلم والقراءة أشكو من صعوبة الفهم, وسرعة النسيان، وقلة الضبط، وكثيرًا ما أقرأ كتابًا وبعد مدة يسيرة لا أكاد أذكر منه شيئًا، حتى خُيّل إليّ أنني لا أصلح للعلم, ولا هو يصلح لي، لكن لُطف الله ألهمني الصبر، فمع تكرار القراءة وكثرتها لاحظتُ تحسّنًا واضحًا في الفهم والحفظ والضبط.
وأحيانًا تعتقد أنك لم تضبط، ولكن حينما يُطرق باب من أبواب العلم كنتَ قد درستَه، تستذكر كثيرًا مما قرأت وتعلّمت.
فإياك والملل والسآمة، وواصل القراءة والمطالعة؛ طلبًا لمرضاة الله, ولن يخذلك الله.
15\ربيع الأول(3)\1448
سئل الشيخ -حفظه الله-
كيف يستحضر طالب العلم ما تعلّمه في حياته اليومية؟
فأجاب -نفع الله بما قال-
إنّ استحضار العلم لأجل العمل به من أعظم المقاصد من طلب العلم، فما تعلّم طالب العلم إلا ليستحضر ما تعلّمه في جميع أوقاته وأحواله، وفي رضاه وغضبه، ورغبته ورهبته، وعطائه ومنْعه, وموالاته ومعاداته، وسكوته وكلامه، ونوْمه ويقظته..
وحينها تذوق طعم العلم، وتعيش لذة الأنس بالله تعالى، ويُشرقُ قلبُك بنورِ محبّة الله ورجائه والتوكل عليه..
إنّ طلب العلم ليس لأجل المكاثرة ولا للمفاخرة, إنما العلم لأجل الوصول به إلى مرضاة الله، ومحبته وخشيته واتباع محابّه، واجتناب مساخطه.
ومن أراد أن يستحضر ما تعلّمه في حياته اليومية فعليه بعدة أمور:
أولا: كمال الإخلاص لله تعالى في تعلم العلم، فلا يكون له هدف ولا غاية إلا طلب مرضاة الله وامتثال أمره.
ثانيًا: أن تحرص أشدّ الحرص على امتثال كل أمر، واجتناب كل نهي, فاقرن العمل بالعلم، ولا تفرق بينهما أبدًا في كلّ علْمٍ تعلّمْتَه..
فإذا تعلّمت علْمًا فقل لنفسك: كيف أعمل به؟
ثالثًا: التخلّص من حظوظ النفس, في الرغبة والشهوة والغضب والانتقام، فاجعل نفسك وحظوظها تابعة وخاضعة ومنقادة أتم الانقياد لشرع الله، فإذا تعارض أمرٌ يحبه الله ورأيت نفسك تُنازعك فاجعلها تحت قدمك وقل: سمعًا لك ربي وطاعة..
رابعًا: أن تُصاحب وتُخالط الصالحين العاملين, وخاصة العلماء الربانيّين, الذين ظهرت عليهم أماراتُ الصدق مع الله, وتجلّت فيهم سماتُ أهل الخشية.
فرؤيتهم تزيدك إيمانًا, ومُجالستهم تُعلي همتك, ومُصاحبتهم والنظر إلى سمتهم وهديهم وعبادتهم تُرسخ في قلبك علومًا تعلمتها وما عملتَ بها, وعلومًا جهلتها أو نسيتَها.
وإذا كان الله تعالى قد أمر نبيّه صلى الله عليه وسلم بمجالسة الصالحين بقوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ} فكيف بغيره؟
فنحن أشدّ حاجة وضرورة لمجالسة الصالحين العابدين، الذين يعملون بما يعلمون.
15\ربيع الأول(3)\1448
(أكمل الفراغ)
قال الشاطبي رحمه الله :( والكتب وحدها لا تكاد تفيد الطالب منها شيئا، دون.........، وهو مُشاهَد مُعتاد) اهـ.
قال الفضيل بن عياض رحمه اللّٰه : (ليكن شغلك في نفسك، ولا يكن شغلك في غيرك، فمن كان شغله في غيره فقد......)
يا كرام، دونكم المقرر الخامس من كتاب: آداب طالب العلم وسبل بنائه ورسوخه 📚✨
من صـ٩٤ إلىٰ صـ١١٥ 📖
استعينوا بالله وتوكّلوا عليه فهو حسبكم 🤲🕊️
قال الإمام ابن عبد الهادي - رحمه اللّٰه - ( ما تحلّى طالب العلم بأحسن من..........)
أكمل الفراغ :
قيل لبعض العلماء - وقد اعتزل الناسَ وكان منطويا عنهم -: (لمَ امتنعت عن المخالطة؟ فقال: وماذا أصنع بأقوام........)
قال الشّيخ الطيار - حفظه الله - (وقد يقول قائل : كيف تفضّل العلم على العمل؟ وما العلم إلا لأجل العمل؟
والجواب : أليس طلب العلم بِنيّة......... والردّ على أهل البدع أعظم العمل؟......)
