ch
Feedback
الصُّحُفَ ☫

الصُّحُفَ ☫

前往频道在 Telegram

عبداً من عباد الله . سياسة ، تأريخ ، شعر ، فلسفة، تراث الشَهداء. Freelance writer🌱 @Ream219167bot

显示更多
未指定国家未指定类别
1 274
订阅者
+524 小时
+17 天
+4730 天
帖子存档
ولهذا، جعلنا في الجمهورية الإسلامية هذا اليوم يوم عيد، وجعلناه يوم الوحدة، أي من الثاني عشر من ربيع الأول، الذي هو رواية أهل السنة لمولد النبي (صلّى الله عليه وآله)، إلى السابع عشر من ربيع الأول، وهو الرواية الشيعية. جعلنا أسبوعاً احتفالياً بين هذين اليومين، وأُطلق عليه اسم «أسبوع الوحدة». طبعاً، كانت خطوة جيّدة، لكن ينبغي تحقيقها، ولا بدّ لنا من الاتّجاه نحو تطبيقها. حسناً، قد تقولون: نحن لسنا الرؤساء لهذه الدول. نعم، لدى الرؤساء دوافع أخرى. لديهم دوافع سياسيّة وأهداف أخرى. لكنّ المثقّفين والعلماء والكُتّاب والشّعراء والحكماء والنّخب والخواصّ في أيّ بلد قادرون على جعل الأجواء مختلفة عمّا يريده العدوّ، فحين تتبدّل الأجواء، يصير تحقيق هذه النتيجة أسهل. حسناً، ماذا تعني الوحدة؟ المراد من الوحدة ليس الوحدة المذهبية قطعاً، أيْ أن يتحوّل هذا إلى مذهب ذاك، وذاك إلى مذهب هذا. كلا، ليس هذا المراد قطعاً، ولا الوحدة الجغرافية أيضاً كما حدث في الستينيات والسبعينيات من القرن الميلادي [الماضي]، عندما اتّحدت بعض الدول العربية وأعلنت أنها كيان واحد، وهو ما لم يتحقق وغير ممكن أيضاً. ليس هذا المراد. المراد من الوحدة هو الوحدة في حماية مصالح الأمة الإسلامية. أولاً دعونا نحدد أين مصالح الأمة الإسلامية وما هي، وبعد ذلك فلتتفق الشعوب مع بعضها بعضاً في هذا الصدد. وإذا ما اهتدت الحكومات إلى هذا الطريق إن شاء الله ووجّه الله قلوبها في هذا الاتجاه، فليتوافقوا في سياق مصالح الأمّة الإسلاميّة، وليروا ما تحتاجه الأمة اليوم، ومَن يجب أن تُعادي وكيف، ومَن تصادق وكيف. فليتوافقوا على هذه التوجهات عبر المحادثات والمفاوضات، وليسيروا في هذا الاتجاه. هذا هو المراد: العمل معاً ضد مخططات الاستكبار. لا شكّ أن لدى عالم الاستكبار مخططات واضحة لمنطقتنا هذه وبلداننا. هذه المنطقة الإسلامية فرصة عظيمة. إن منطقتنا إن لم نقل الأكثر حساسية، فهي من أكثر المناطق حساسية في العالم. وإن لم نقل الأغنى، فهذه المنطقة واحدة من أغنى المناطق في العالم. إن آسيا الوسطى وغربي آسيا وشمال أفريقيا، الّتي هي منطقة إسلامية، منطقة مهمّة للغاية. إن الاستكبار، والقوى الكامنة خلف كواليس السياسات الاستكبارية، أي الشركات والكارتلات والائتمانات الدولية، لديها مخطط تجاه هذه المنطقة. [يجب] أن نعمل معاً في مواجهة مخططاتهم. هذه معاني الوحدة. لقد اقترحنا هذا على العالم الإسلامي وطلبناه منه. ثمة نقطة أساسية هنا ينبغي ألا نغفل عنها. اليوم، يتّضح أكثر فأكثر أن الهندسة السياسية للعالم وعلى مستوى العالم آخذة بالتغيّر. اليوم، صار من الواضح أكثر فأكثر أن الخريطة السياسية للعالم آخذة بالتغير، وقضية ذاك النظام الأحادي القطب، وغطرسة قوة - أو اثنتين، لا فرق - على الدول والشعوب وأمثالها، قد فقدت شرعيتها، أي إنّ الشعوب قد صحت. النظام الأحادي القطب صار منبوذاً، وسيصير تدريجياً منبوذاً أكثر فأكثر. كثيراً ما تسمعون اليوم في العالم هذه الكلمة على لسان سياسيين من الدرجة الأولى: لا نؤيد النظام الأحادي القطب. ماذا يعني نظام أحادي القطب؟ هذا يعني مثلاً أن أمريكا تجلس وتخطط للعراق أو سوريا أو لإيران أو للبنان أو للبلد الفلاني، أنْ «يجب أن تفعلوا هذا، ويجب أن يتم هذا، وينبغي ألا يصير ذاك». تارةً يصرّحون بذلك، وتارةً لا، لكنهم يفعلون. هذا هو واقع الأمر اليوم. إنهم يخططون للبلدان ويحشدون قواهم. حسناً، لديهم مخطط. الاستكبار لديه مخطط. [لكن] هذا في حالة تغيّر، وحالة الهيمنة للاستكبار العالمي على الدول والشعوب ومختلف المناطق تتغير تدريجياً، تماماً مثل التغيير الذي حدث أثناء الحركات المناهضة للاستعمار في النصف الثاني من القرن العشرين، فقد انتفضت الدول، دولة تلو أخرى، ضد الاستعمار المباشر في منتصف القرن العشرين - في آسيا على نحو، وأفريقيا على نحو، وأمريكا اللاتينية على نحو - وقد شهدت الخريطة السياسية للعالم تغييراً كبيراً ذلك اليوم. اليوم أيضاً هناك تغيير أساسي يحدث. هذه التحرّكات المستبدة، الخافتة والهامدة، للاستكبار العالمي ضد الشعوب تفقد شرعيتها تدريجياً بوضوح. منذ البداية، لم تكن شرعية في نظر الشعوب، لكن نظرتهم صارت أكثر وضوحاً تجاه هذا [الأمر]. حسناً، سيحدث وضع جديد وسيتشكل عالم جديد. قد لا نكون قادرين على تخمين الشكل الذي سيبدو عليه هذا العالم بدقة لكننا متأكدون أن هناك عالماً جديداً في طور التشكّل تدريجياً على مر السنين. حسناً، أين مكانة الأمّة الإسلاميّة في هذا العالم الجديد؟ هذا سؤالٌ مهمّ.

هذا أمرٌ في غاية الأهميّة. هكذا هو نبيّنا. وحالة النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) هذه الّتي جرى الحديث عنها في هذه الآية الشريفة هي النقطة المقابلة لحال الأعداء وقد تمّت الإشارة إليها في هذه الآية الشريفة أيضاً: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾[4]. هناك يُذكَر للنبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله): ﴿عزيزٌ عليه ما عنتّم﴾، وهنا [للأعداء]: ﴿ودّوا ما عَنِتّم﴾، [أي] تُفرحهم معاناتكم. نحن هكذا الآن، فالتفتوا لكي تعرفوا وضعنا في هذا العالم. من ناحية هناك الوجود المقدّس الذي هو ﴿عزيزٌ عليه ما عَنِتّم﴾، ومن ناحية أخرى أيضاً هناك جبهةٌ هي «ودّوا مَا عَنِتّم»؛ إنهم يفرحون لمعاناتكم ويُسرّون لتعاستكم ويشعرون بالسعادة. طبعاً، حين تكون حال تلك الجبهة كذلك، يحاولون سوقكم ودفعكم نحو المعاناة والتعاسة. لا بدّ لنا من فهم هذه الوضعية والتعرّف والالتفات إليها. حسنٌ إذاً، عمّ تنجم معاناة الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر؟ لماذا تعاني الشعوب الإسلامية إلى هذا الحد من الناحية الاقتصادية والضغوط السياسية والحروب، والحروب الداخلية، والهيمنة والسيطرة، والاستعمار، والاستعمار الجديد، وأمثالها؟ ما سبب هذه المعاناة وتعرّض المسلمين لها؟ هناك أسباب كثيرة ودلائل متعددة. التخلف العلمي أحد أسبابها، والاستسلام لتسلّط المستعمرين أحدها. لها أسباب متعددة، وقد عمل في هذا الصدد مَن هم أهل السياسة وتحليل القضايا السياسيّة والاجتماعيّة وأمثال هذه الأمور وكتبوا آلاف المقالات، لكنْ واحد من العوامل، الذي قد يكون الأهمّ أو من أهمّها، هو تفرّق المسلمين. نحن لا ندرك قيمة أنفسنا وقيمة بعضنا بعضاً. هذا هو الإشكال الكبير لعملنا. نحن منفصلون عن بعضنا بعضاً ومتفرّقون. حين نكون متفرّقين، لا نضمر الخير لبعضنا بعضاً، وأحياناً نضمر السوء لبعضنا بعضاً. حسناً، كذلك تكون النتيجة. هنا يتحدث القرآن بصراحة أيضاً. حقّاً، لا توجد أيّ نقطة مهمّة في قضايا العيش للبشر لم ينطق بشأنها القرآن بصراحة. هنا أيضاً يقول القرآن: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾[5]. عندما تتنازعون، ينتج الفشل، والفشل يعني الوهن. ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، أي يذهبَ عزّكم. حين تختلفون، ستكون النتيجة القهريّة أن تقعوا أرضاً وتُذَلّوا وتوفِّروا قهراً الوسيلة لهيمنة الآخرين عليكم. هذه هي نتيجة التفرّق. لقد أكّد أمير المؤمنين - سلام الله عليه - في «القاصعة» الّتي هي واحدة من أهمّ خُطب نهج البلاغة هذه المسألة. أمير المؤمنين يُرجع مستمعيه إلى التاريخ. يقول: انظروا كيف اكتسب السّلف العزّة حين كانوا معاً وكانوا مُتّفقين، وما الحال الّتي كانوا عليها، لكن حين خرجوا من حالة الاتحاد تلك، «فَانْظُرُوا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ فِي آخِرِ أُمُورِهِمْ حِينَ وَقَعَتِ الْفُرْقَةُ وَتَشَتَّتَتِ الْأُلْفَةُ»، وبعدها هناك بضع جمل بهذه المضامين نفسها، ثم يقول عندما صارت الحال كذلك وسادت الفرقة والتشتت والعداوة: «قَدْ خَلَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ لِبَاسَ كَرَامَتِهِ وَسَلَبَهُمْ غَضَارَةَ نِعْمَتِه‏»[6]. نزع الله المتعالي لباس الكرامة عن هؤلاء، وسُلب منهم ذلك الشرف الذي كان لديهم، وتلك العزة لديهم، وتلك النعمة الّتي منحهم الله إياها، بسبب الخلاف والفرقة. إذن، يجب أن نفكر حقاً في هذا الأمر. فلنفكر في مسألة «الوحدة بين المسلمين» هذه. اليوم، يروم العدو النقطة المقابلة لها تماماً. لقد صنعوا بذرة فاسدة لخلية سرطانية في هذه المنطقة باسم الكيان الصهيوني ليكون المقر الغربي لعدو الإسلام، لأنهم في ذلك اليوم شتتوا ودمروا وقسّموا الدولة العثمانية المترامية إلى دول عدة، ولا بد أن يكون لديهم مقر هنا حتى يتمكنوا من السيطرة دائماً، ولكيلا يسمحوا بتحقيق أهداف عظيمة في هذه المنطقة. هذا المقر كان فلسطين المظلومة هذه. جلبوا الصهاينة الخبيثين والفاسدين والقتلة والعديمي الرحمة وأسكنوهم هنا وأنشؤوا حكومة مزيفة وصنعوا شعباً مزيّفاً لهذا العمل. طبعاً، كان المسلمون ملتفتين أيضاً. الآن يعمل [الأعداء] على إخراج هذا الكيان المضرّ وهذه الخلية السرطانية المتضخمة من عنوان العداء، وافتعال المزيد من الخلافات بين دول المنطقة. إنهم يسيطرون في كل مكان. عمليات التطبيع هذه واحدة من أكبر الخيانات تجاه الإسلام والمسلمين، [وكذلك] افتعال الفرقة والخلاف. فالعدو على هذا النحو؛ إنه يعمل باستمرار. يجب أن نستفيد من يوم الميلاد على هذا النحو: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[7]. ورسول الله (صلّى الله عليه وآله) الذي ذكرناه هو على هذا النحو.

كلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) في لقاء مع مسؤولي البلاد والضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الإسلاميّة، بمناسبة حلول ذكرى الولادة السعيدة لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) وحفيده الإمام الصادق (عليه السلام) بتاريخ 14/10/2022م. بسم الله الرّحمن الرّحيم[1] الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أرحّب بالحضور الكرام، والمسؤولين الموقرين في البلاد، وضيوف «أسبوع الوحدة» الأعزاء، وأبارك الولادة المكرّمة والمعظّمة لرسول الله الأعظم (صلّى الله عليه وآله) والإمام الصادق (عليه السلام) لكم جميعاً: الأعزّاء الحاضرين هنا والشعب الإيراني كافّة والأمّة الإسلاميّة جمعاء في شرقي العالم وغربيه، ونأمل إن شاء الله أن تشمل بركات عنايته (صلّى الله عليه وآله) والعناية الإلهيّة ببركة ذلك العظيم الأمّةَ الإسلاميّة العظيمة، وتؤدّي إلى تقدّمها، إن شاء الله. طبعاً، هناك نقطة ذروة في الشخصية الاستثنائية للنبي الأكرم والرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، هي البعثة. نقطة البعثة. طبعاً، شخصيّة الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) شخصيّة استثنائية في عالم الوجود كلّه. نقطة الذّروة لهذه الشخصيّة هي الارتباط للقلب المطهّر لذاك العظيم بمعدن العظمة والعزّة والحكمة الإلهيّة، أي نقطة البعثة. لكن آناء حياة النبي (صلّى الله عليه وآله) كلها، حتّى بعد البعثة، متأثّرة بقضيّة البعثة ومتناسبة معها. أي ليس الأمر على هذا النحو: أن نفترض أنّ نبيّ الإسلام المكرّم (صلّى الله عليه وآله) كان لديه قبل البعثة حياة إنسان عادي. كلا؛ حركات ذلك العظيم، والبركات الإلهيّة لذلك العظيم، والألطاف الّتي جرت في عالم الطبيعة ارتباطاً بوجود ذلك العظيم... هذه كلّها استثنائيّة وتتناسب مع ذروة شخصيّة ذاك العظيم، أي قضيّة البعثة. تُمكن مشاهدة الدلالات على عظمة الحق تعالى في مراحل الحياة كافّة لذلك العظيم، حتى عند الولادة. نحن اتخذنا هذا اليوم عيداً واحتفلنا به من أجل ولادة الرّسول (صلّى الله عليه وآله). حتّى في يوم الولادة لذلك العظيم يشاهد المرء دلالاتٍ وآثاراً للبركات الإلهيّة، ومنشؤها الأساسيّ هو نقطة الذّروة لها، أي البعثة. يرى المرء آثار التوحيد ودلالاته العمليّة في يوم الولادة أيضاً، بدءاً من داخل الكعبة حيث تُحطّم الأصنام وصولاً إلى مواجهة الأصنام الطاغوتية، أي كبار الطواغيت البشرية في ذلك اليوم، كما تجفّ البحيرة المقدّسة الفلانيّة، ويُطفأ معبد النار الفلاني الذي يرونه مقدّساً، وينهار إيوان كسرى وتنهار شُرفاته... هذه الأحداث [الّتي وقعت]. لذلك، يوم الولادة ليس عاديّاً؛ هو يومٌ مهمٌّ وعظيمٌ جدّاً. نحن نتخذ هذا اليوم عيداً لهذه المناسبة. النقطة الأساسيّة أنّ اتخاذ العيد ليس من أجل الاحتفال وتخليد الذكرى فقط وأمثال هذه الأمور، إنما من أجل استلهام الدّروس وجعل النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) قدوة. نحن بحاجة إلى هذا الأمر، والبشرية بحاجة إلى هذا الأمر اليوم، والأمة الإسلامية بحاجة إلى هذا الأمر اليوم. علينا أن ننهل الدروس. لذلك إن إحياء الذكرى لولادة الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) لكي نعمل بمضمون هذه الآية الشريفة الّتي تقول: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾[2]. النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله) أسوة حسنة. القرآن يقول هذا بصراحة. ماذا يعني أسوة؟ أي هو قدوة، ويجب أن نتّبع هذه القدوة. لقد استقر في قمةٍ، وعلينا التقدم والسير من هذا الحضيض نحو تلك القمة. يجب أن يتحرك الإنسان نحو تلك القمة بقدر ما يستطيع. هذا ما تعنيه ﴿أسوة﴾. حسناً، الآن عندما نريد أن نقتدي بهذه القدوة والأسوة، إن الدروس الموجودة ليست مجرد درس أو اثنين، فهناك مئات الدروس. هناك مئات الدروس الأساسية والمهمة في الحياة الشخصيّة للنبيّ (صلّى الله عليه وآله)، وفي حياته العائليّة وحكومته وشخصيّته الاجتماعيّة مع أصحابه وأعدائه والمؤمنين والكافرين. أحد الدّروس الذي أودّ أن أطرحه اليوم هو مضمون هذه الآية الشريفة، إذ قال عزّ وجلّ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾[3]، وأنا أودّ التركيز على قضيّة ﴿عزيزٌ عليه ما عنتّم﴾ هذه. [يقول الله المتعالي]: معاناتكم بالنسبة إليه مؤلمة وصعبة. حين تعانون، يتألّم النبي (صلّى الله عليه وآله) لمعاناتكم. لا شكّ في أنّ هذا الأمر ليس خاصّاً بالمسلمين المعاصرين رسولَ الله (صلّى الله عليه وآله)، بل إنّ الخطاب للمؤمنين كافّة على مرّ التاريخ. أي إنْ كنتم تعانون في فلسطين وميانمار، وكان المسلمون يعانون في سائر الأماكن، فليعلموا أنّ هذه المعاناة تؤلم الروح المطهّرة للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) وتجلب العناء إليها.

هذه الولادة المباركة هي مصدر البركات التي حلّت على جميع أبناء البشر عبر القرون، وأوصلت الأمم والإنسان والإنسانيّة إلى مصافّ ا
هذه الولادة المباركة هي مصدر البركات التي حلّت على جميع أبناء البشر عبر القرون، وأوصلت الأمم والإنسان والإنسانيّة إلى مصافّ العوالم الإنسانيّة والفكريّة والروحيّة، وإلى الحضارة السامية والآفاق المنيرة للحياة السيد الإمام الخامنئي (روحي فداهُ).

ظَمِئتُ فَلَمْ أَظْمَأ إِلى بَردِ مَشْرَبٍ وَلَكِنْ إِلى وَجْهِ الحَبِيبِ ظَمِيتُ
بَشَّار بنُ بُرد.

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَا وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُسامي وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا

‼️صار الوقت، لتسوي تصفية لكل القنوات اللي عندك وتخل بسي هالقنوات معك، لأن مش رح تلاقي حالك الا بيناتنا: https://t.me/addlist/RtN3QdA6loJjMGZk

لمن يحبّ الجمال الهادئ، لمن يأنس بالاقتباسات، ويحب الصور، وتلامسه الكلمات الروحانية، أهلًا بك هنا.🤍🪻 https://t.me/addlist/RtN3QdA6loJjMGZk

والليل بعد البدرَ غربة ثَاكل.

هُنا مدينة بحجم القلب، بيوتها الصور وسكانها حروف وقادتها لا يملّون من الكتابة! 🎢🩵 https://t.me/addlist/RtN3QdA6loJjMGZk زوروها، لعلّكُم تسعدون بالسّكن فيها🦋

ولينا وحبيبناَ وسيدنا اليوم. هكذا كان هو في كُل خطوة مع جنودهِ.
+1
ولينا وحبيبناَ وسيدنا اليوم. هكذا كان هو في كُل خطوة مع جنودهِ.

#مؤقت هذا شفتهم مخلين عليه إنشودة حرب عبالي كشف عن نفق صواريخ أو هيج شي طلع مخزن مال مبردات يتمشى بي مقتدى ، صدگ مو تحشيش والله

التيار الثوري في إيران حذر الإصلاحيين ، من عصيان مدني وسوف تستغلهُ الولايات المتحدة، قد يندلع بسبب سوء إدارة الأوضاع والأزمة الإقتصادية والتسبب في إزدياد معاناة الناس ، التغلب على الحصار ليس بالشعارات فقط ياحكومة بژشكيان.

يمكن في اشيا ما فيك تشرحا، متل الشوق.. الشوق لشي قديم ودافي، لناس كان كل همهم تكون بخير، لضحكة كبيرة من قلب صغير، لبيت سكن فيك أكتر ما سكنت فيه. متل قلوب حبّتك.. حبتك وتوسعت كرمالك، أكتر ما الدني توسعت كرمال الكل. متل الدفى.. دفى بتحتاجه حتى بالصيف، لما كل شي حواليك يكون دافي، بس قلبك انت من جوا بردان.. - ميريٰام.

🙂‍↔️🩵

- الرساله ؛ وهذا شلون ربطتي هيج شنو عقلج

جمعت دراسة فلسفية مقارنة بين رؤى الفلاسفة الكبار سقراط وأرسطو وأحاديث أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب في موضوع "تزكية النفس وبناء الإنسان" تشكل الفلسفة بحثاً جذرياً عن الحقيقة والفضيلة، بينما يمثل الفكر العلوي، عمقاً روحياً وعقلياً متكاملاً يتناول الإنسان بوصفه كفؤاً لحمل الأمانة الإلهية. ويُعد موضوع "تزكية النفس وبناء الإنسان الأخلاقي والمعرفي" المحور الأوفر حظاً لالتقاء الفكر الإنساني العظيم بالفكر العلوي. هذا البحث يتقصى نقاط التلاقي والانسجام بين المنهج السقراطتي (القائم على التنوير العقلي والمعرفة الأخلاقية)، والمنهاج الأرسطي (المؤسس للأخلاق كوسط ذهبي وفضيلة عملية)، وبين درر الكلم العلوي المروية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع).
كتبت.
المعرفة والفضيلة (سقراط وعلي بن أبي طالب) الفلسفة السقراطية: «الفضيلة هي المعرفة» يرى سقراط أن الشر ناتج عن جهل، وأن الإنسان بطبيعته يميل للخير إن عرفه حق المعرفة فـ الجهل هو آفة الروح الكبرى، وبالمقابل، فإن المعرفة الحقة (ولا سيما معرفة النفس: "اعرف نفسك") هي المفتاح الأوحد لسلوك أخلاقي قويم.
المعرفة أساس العمل والبصيرة.
في نهج البلاغة والأحاديث الشريفة، تتطابق المعرفة مع اليقين والعلم الذي يضيء الروح يقول علي بن أبي طالب (ع): «قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ» «العِلْمُ دِينٌ يُدَانُ بِهِ، بِهِ يَكْسِبُ الإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَجَمِيلَ الأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ» فـ أميرالمؤمنين يربط العلم ارتباطاً وثيقاً بالعمل والأخلاق، ويرى أن العلم بلا عمل كـ شجرة بلا ثمر، وهو بذلك يطابق سقراط في أن المعرفة الحقيقية لا بد أن تُترجم إلى سلوك واعي، لكنه يتجاوزها بالبعد الإيماني والرباني الذي يجعل المعرفة غاية تقرّب العبد من خالقه. الوسطية والفضيلة العملية (أرسطو وعلي بن أبي طالب) الفلسفة الأرسطية: «الفضيلة وسط بين رذيلتين» في كتابه الشهير (الأخلاق إلى نيكوماخوس)، يضع أرسطو نظريته الشهيرة في الفضيلة، وهي أن الفضيلة الأخلاقية هي هيئة نفسية توسطية بين إفراط وتفريط فـ الشجاعة مثلاً هي الوسط بين الجبن والتهور، والكرم هو الوسط بين البخل والإسراف الرؤية العلوية: الاعتدال وتوازن النفس الإنسانية سبق الفكر العلوي والنبوي هذه النظريات بتقديم دستور عملي شامل لتوازن النفس. يقول الإمام علي (ع) في وصف المتقين وتوازنهم النفسي والأخلاقي: «مَعْشَرُ الأَحْرَارِ... تَعَدَّدَتْ صِفَاتُهُمْ، فَأَعْلَاهَا الحِكْمَةُ وَأَسْفَلُهَا السَّدَادُ...» وفي وصيته لولده الإمام الحسن (ع): «إِيَّاكَ وَالتَّكَبُّرَ فَإِنَّهُ رَدَاءُ اللهِ، وَعَلَيْكَ بِالتَّوَاضُعِ فَإِنَّهُ الفَضِيلَةُ» كما نجد التجسيد العملي لنظرية "الوسط الذهبي" في أحاديثه حول الإنفاق والصفات الإنسانية، كقوله في الاعتدال: «خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا» (وهي قاعدة حكيمة جامعة تتطابق مع مفهوم الوسط الأرسطي تماماً) عمارة الباطن وتزكية النفس.
(تكامل الرؤى)
بينما ركز سقراط على الحوار الداخلي والتوليد الفكري (Maieutics) لاستخراج المعرفة الكامنة في النفس، وركز أرسطو على التربية والعادة في بناء السلوك الفاضل، نجد أن الإمام علياً (ع) يقدم منهجاً علاجياً روحياً شاملاً لترويض النفس ومجاهدة الهوى، وهو ما يُعرف في الأدب الإسلامي بـ "تزكية النفس". مقاومة الهوى: يقول أمير المؤمنين (ع): «مَجاهدةُ الهَوى مِفتاحُ التُّقى» محاسبة النفس: يقول (ع): «حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا» يتبين لنا من خلال هذه القراءة المقارنة أن الفكر الإنساني الرصيد -المتمثل بحكمة اليونان سقراط وأرسطو- يتشابه في كثير من الجوانب الأخلاقية والعقلية مع الحكمة العلوية المتمثلة بأحاديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع). غير أن الخطاب العلوي يمنح هذه الفضائل أبعاداً أعمق ترتبط بالتوحيد والمعاد، وتجعل من تزكية النفس رحلة ارتقاء روحي متكاملة تجمع بين إشراق العقل السقراطتي، واتزان الفضيلة الأرسطية، ونور البصيرة الإلهية.

بدون رتوش .
البهائية يقولون لا يجوز حمل السلاح حتى ضد الأعداء الشيرازية لا يجوز حمل السلاح في زمن الغيبة
لإن الإمام من راح يظهر راح يبلش بقتلهم أول شيء
السيستانية لا يجوز حمل السلاح حفاظاً على دماء الأمة والوهابية وعدد من السنة يحرمون الجهاد ضد الكيان ، وعدد من الشيعة غير المذكور أيضاً #ولايه_الفقيه يجب التمهيد لدولة الإمام وصناعة جيش لهُ ويجب قيام الحكومة الإسلامية ليستوعب الناس مشروع الإمام ويجب التسليح والتطور والعمل على كافة الأصعدة من هو خادم اليهود الآن؟

Repost from إلٰهي؛
وملأتُ سماواتي ممَن لا يملُ من تسبيحي وأمرتهم أن لا يغلِقوا الأبوابَ بيني وبين عبادي. - حديث قدسي.

في الجمهورية الإسلامية لا ينال أي أحد حتى لو "كلمة خادم" فـ هذهِ الكلمة عظيمة جداً ولها أصولها وشروطها ، بل وسام خادم الإمام
في الجمهورية الإسلامية لا ينال أي أحد حتى لو "كلمة خادم" فـ هذهِ الكلمة عظيمة جداً ولها أصولها وشروطها ، بل وسام خادم الإمام الرضا لا ينالهُ سوى كبار القادة الذين لهم عمراً طويلاً في الجهاد والعلم والمعرفة وفقط كبار العلماء المجتهدين من ينالونهُ وليس جميعاً وكان هذا الوسام يكرمهُ السيد القائد علي الخامنئي(روحي فداهُ) لمن يستحق هذا الوسام ، وليس من يقرأ القصائد والمراثي فقط يسمى خادماً . في العراق العديد من الذين لا يفقهون ولا يعلمون شيئاً يسميهم الناس خداماً وما هم سوى مشوهين لمسيرة الحسينية فقط بل حتى الذين لا يشوهون منهم أيضاً لا يستحقون كلمة #خادم مجتمع يتجه نحو الهاوية يوماً بعد يوم.