آراء المشاركين – ١٩ خطوة نحو الطمأنينة
前往频道在 Telegram
هذا القناة مخصّصة لنشر آراء وتجارب المشاركين في برنامج «١٩ خطوة نحو الطمأنينة». وللمشاركة في البرنامج المجاني «١٩ خطوة نحو الطمأنينة»، يُرجى الدخول إلى الرابط أدناه: 👇 @nineteenstepstowardinnerpeace
显示更多3 806
订阅者
-324 小时
-177 天
+3 78930 天
帖子存档
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي العزيز.
شكرًا لكم على هذه الفرصة المباركة. 🙏
الحمد لله، ألاحظ يومًا بعد يوم تحسّنًا في حياتي اليومية، وأرى أن الخطوة الجديدة التي نقرأها تعبّر عن واقعٍ أعيشه بالفعل، خاصةً عند مواجهة الابتلاءات التي تُسهم في تطهير القلب، مما يساعد روحي على الاقتراب أكثر فأكثر من الله تعالى. كما أن النص الجديد قد عمّق فهمي كثيرًا لما مررتُ به من معانٍ وإدراكات خلال الأيام القليلة الماضية.
جزاكم الله خيرًا، وأسأل الله أن يمنّ عليكم بمساءٍ طيبٍ مفعمٍ بالسلام والطمأنينة. الحمد لله.
اليوم قرأتُ الجلسة الثانية باللغة الأردية من برنامج «١٩ خطوة نحو الطمأنينة». شعرتُ وكأن تلك المشاهد تجري أمام عينيّ، وبدأ قلبي يضطرب. وعندما جاء الحديث عن النور، امتلأ قلبي بالسكينة والفرح. إن الله تعالى لا يضيّع أجر الذكر والأذكار، بل يثيب عليها ثوابًا عظيمًا في الآخرة بإذن الله.
لقد قرأتُ للتو هذا الجزء مترجمًا إلى اللغة الروسية لنفسي، وأود أن أشكركم على هذه القصة الرائعة. لا أدري كيف حدث ذلك، لكنني بدأت أبكي.
في بعض الأحيان لم أكن أستوعب معنى المداومة على ذكر الله، لكن هذه القصة أوضحت لي الفكرة الأساسية لذلك بوضوح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جزاكم الله خيرًا على هذا البرنامج الرائع. لقد استمتعت كثيرًا بهذه القصص، لأنها ترفع مستوى الوعي، وتقوّي الأخلاق، وتجعل التمييز بين الصواب والخطأ أكثر وضوحًا وسهولة. إن الدروس التي يتضمنها البرنامج عميقة وعملية، وتدفعني إلى التأمل وتطبيق ما أتعلمه في حياتي اليومية.
وأنا ممتنٌّ لكم من أعماق قلبي على كل الجهد الذي بُذل في إعداد هذا البرنامج. أسأل الله تعالى أن يجزيكم خير الجزاء، وأن يبارك في أعمالكم، وأن يجعلها في ميزان حسناتكم.
جزاكم الله خيرًا.
إنها نعمة عظيمة أن تتاح لنا فرصة قراءة أي خطوة من برنامج 19 خطوة نحو الطمأنينة.
لقد أصبحت القراءة اليومية بالنسبة لي بمثابة تذكير متجدد بكرم الله سبحانه وتعالى، وبأهمية الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبكيفية تنظيم اليوم، والتعامل مع مشكلات النوم، وغير ذلك من جوانب الحياة؛ إذ أشعر أن كل شيء قد نوقش في هذا البرنامج.
فمن خلال خطوة واحدة فقط، يمكن للإنسان أن يستخلص عشرات الدروس ويطبقها في حياته. وأحياناً أشعر فعلاً بأثر بعض الفقرات في قلبي عند قراءتها. ولهذا أقدّر كثيراً وأحترم كل من ساهم في كتابة هذه الخطوات بهذه الصورة المتقنة.
كما يعجبني كثيراً تركيز البرنامج على تحقيق التوازن بين الدين والدنيا. فقد كنت أشعر بالحيرة عندما أسمع بعض الناس يقولون: «اترك الدنيا وتفرغ فقط للطريق والسلوك»، لكن قراءة هذه الخطوات منحتني وضوحاً أكبر في كيفية العيش بتوازن، فنحن نعيش في هذه الدنيا ونعمل فيها، وفي الوقت نفسه نستعد للآخرة ونسعى إليها.
وغالباً ما تمنحني قراءة الخطوات شعوراً بالسكينة والأمل؛ وتذكرني بأن الإنسان لا يزال قادراً على التغيير، وأنه يستطيع أن يصبح أفضل يوماً بعد يوم، وأن الفرصة ما زالت أمامه مهما كان المستوى الذي وصل إليه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان على تنظيم هذه الجلسة الرائعة من برنامج ١٩ خطوة نحو الطمأنينة.
كانت الجلسة غنية بالمعلومات والمعاني العميقة، وقد استمتع أطفالي خصوصًا بالقراءة. أما أنا فقد أحببت الجزء الأول من الخطوة الرابعة عشرة، لأنه جعلني أشعر بعِظم النعم التي أنعم الله تعالى بها علينا، وأن علينا أن نشكره في كل يوم وفي كل وقت.
الحمد لله، لقد كان برنامج ١٩ خطوة نحو الطمأنينة تجربة عميقة ومؤثرة غيّرت حياتنا للأفضل. فقد ساعدنا على تقوية إيماننا، والتعامل مع الحياة اليومية بمزيد من الصبر والامتنان وراحة البال.
أسأل الله تعالى أن يجزيكم جميعًا خير الجزاء، وأن يبارك في جهودكم، وأن يتيح لعدد أكبر من الناس الاستفادة من هذا البرنامج المبارك.
جزاكم الله خيرًا مرة أخرى على هذه المبادرة الجميلة، وأوصي بها بكل ثقة لكل من يبحث عن النمو الروحي والطمأنينة الداخلية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرًا ما يرغب الإنسان في أن يشارك الآخرين ما في قلبه وتجارب حياته، ولكن لا يجد من يملك الوقت أو الاهتمام الكافي للاستماع إليه.
الحمد لله، منذ أن أصبحنا جزءًا من برنامج ١٩ خطوة نحو الطمأنينة، أُتيحت لنا فرصة جميلة. فهذه النصوص تحمل معاني مؤثرة ورسائل قادرة على إحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، ونستطيع أن ننقلها إلى الآخرين بمحبة وإخلاص.
إنه ليس مجرد قراءةٍ لنص، بل هو وسيلة مباركة لإيصال رسالةٍ من الأمل والسكينة والنور من قلبٍ إلى قلب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في بداية متابعتي لهذه القناة، لم أكن أدرك مدى تأثيرها الحقيقي، ولكن مع مرور الوقت بدأت أفهم أهميتها العظيمة.
وعندما قرأت رؤيا السيدة فاطمة (عليها السلام)، شعرت بخوف شديد، فقد تركت هذه القصة أثرًا عميقًا في نفسي، وأيقظتني من غفلتي عن الآخرة.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت أكثر حرصًا حتى على أصغر الأعمال، وأصبحت أراقب كل تصرف أقوم به، مهما كان بسيطًا.
أتقدم إليكم وإلى فريقكم بجزيل الشكر من أعماق قلبي، لأنكم كنتم سببًا في إيقاظي، وإيقاظ كثيرين غيري، من الغفلة.
جزاكم الله خير الجزاء، وبارك في جهودكم، وجعلها في ميزان حسناتكم.
أثناء قراءتي الدرس الأول من الجزء الرابع عشر، شعرت وكأن كل ما ورد فيه كان يحدث لي أنا شخصيًا.
وبعد أن انتهيت من القراءة، أحسست وكأن نورًا قد دخل إلى قلبي، فامتلأ قلبي فرحًا، وازداد شوقي وحماسي الروحي أكثر فأكثر.
وأصبحت أشعر برغبة كبيرة في أن أشارك هذا الخير مع الجميع.
وأستطيع أن أقول من أعماق قلبي إنني بدأت أعرف الله تعالى حق المعرفة. فالله سبحانه وتعالى يعتني بنا عنايةً عظيمة، ولكننا كثيرًا ما نقصر في معرفته كما ينبغي.
إن الله هو أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، ورحمته أعظم من رحمة سبعين أمًّا.
سبحان الله. 🤲🏻🤲🏻🙏🏻
الترجمة:
عندما قرأتُ «١٩ خطوة نحو الطمأنينة» لأول مرة، شعرتُ بقلقٍ شديد. وعندما قرأته للمرة الثانية، امتلأ قلبي بالخوف. أما في المرة الثالثة، فقد بدأت أشعر بشيءٍ من الشجاعة. والآن، كلما قرأته أشعر بسكينةٍ وطمأنينةٍ عميقة، وتغمرني سعادةٌ كبيرة. وأصبحتُ أنتظر بشوقٍ موعد قراءتي، وأتساءل دائمًا: متى يحين دوري لأقرأ؟
وأود أن أتقدم بخالص الشكر من أعماق قلبي على إتاحة الفرصة لي للانضمام إلى برنامج «١٩ خطوة نحو الطمأنينة».
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله، أشكر الله تعالى أن وفقني للمشاركة في برنامج «19 خطوة نحو الطمأنينة». لقد منحني قراءة نصوص البرنامج للآخرين شعورًا بالمسؤولية والغاية، وذكّرني بأهمية التعاون والدعاء لبعضنا البعض.
لقد كانت تجربةً نافعةً ومؤثرة، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل، وأن يجعل النور والطمأنينة والهداية من نصيب جميع المشاركين، وأن يجزي خير الجزاء كل من ساهم في إعداد وتنظيم هذه المبادرة المباركة.
جزاكم الله خيرًا.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله، لقد كان برنامج «19 خطوة نحو الطمأنينة» رحلةً حقيقيةً غيّرتني من الداخل. إن تقديم الخطوات الأسبوعية عبر الإنترنت لم يكن مجرد مسؤولية، بل أصبح وسيلةً لتزكية نفسي وتهذيبها. فقد كانت كل خطوة تدفعني إلى مراجعة أخلاقي ونيّاتي وأعمالي قبل أن أشاركها مع الآخرين.
لقد عزز البرنامج صلتي بالله، وزاد من وعيي بنفسي، وذكّرني بأهمية الإخلاص والصبر والشكر والتواضع والانضباط الذاتي في حياتنا اليومية. وكل خطوة فيه عملية وتلهم التغيير الإيجابي، مما يجعل تطبيق هذه القيم بصورة مستمرة أكثر سهولة.
أتقدم بخالص الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة الجميلة.
نسأل الله أن يتقبل هذا الجهد، وأن يجعله مصدر هداية ونفع لأعداد كبيرة من الناس، وأن يجزي جميع المشاركين في هذا العمل النبيل خير الجزاء.
