سكن 🤎
前往频道在 Telegram
أن نترك أثر
显示更多未指定国家未指定类别
819
订阅者
+1524 小时
+3087 天
+60430 天
帖子存档
816
"وأشدُّ أنواع الغُربةِ:
فَقدُ المُشابِهِ، وانعدامُ الوَنِيسِ، وقلّةُ مَن يُعينك عَلى الدِّينِ."
816
عوّدوا أنفسكم على أن تلتمسوا لُطف الله في كل شيء ، حتى في الأحداث التي تأتي غامضة، وفي كل ضائقة ، عوّدوا أنفسكم على قول: لعلّه خير، لعل الله صرفَ عني شرًا أجهله ، لعل بعد ذلك فرجٌ ويُسر وتيسير ، عوّدوا أنفسكم على الرِّضا دائمًا.. فسترون بعدها كيف أن الله يُرضيكم ويكفيكم.
816
بمناسبة أن هذا موسم كثرة الخطوبات اللهم زِد وبارك.
أذكركم بقول الشيخ سمير مصطفى- فك الله أسره-:
"من أطاع اللّٰه في الخِطبة مكَّنَ بيتَه".
يعني اللي بيراعي ضوابط الخطوبة ربنا بيرزقه البركة في بيته!
الله يرزق كل بنت باللي بتحبه،
الله ييسَّر الرزق لكل شاب بيسعى يتزوج اللي بيحبها.
الله يتمملكم ع خير جميعًا يا رب ويبارك في صحبتكم.
816
يأبى اللّٰه أن يُدخِلَ النَّاس الجنَّةَ فُرادى،
فكُلُّ صُحبَةٍ يدخُلون الجنَّة سويًا!
- ابن القيّم.
816
السلام عليك يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولُقيا ربك
فاخترتَ قائلًا: بل الرفيق الأعلى
السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك
وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك ..
اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك على سيدِنا مُحمد 🤎
816
مهما كان وضعك المادى، المهني،
الشخصي، مركزك الإجتماعي
عود نفسك إنك تقول:
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك،
وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك
اللهم أدم علينا نعمك وبارك لنا فيها واحفظها من الزوال.🤎
816
أنتَ المقصُود..
في فَرحة بتتجَهزلك وانت مِن زمَان بتُطلبْها من رَبنا، ربنا بيدَبرلك أفراح وسَعادة حاليا هتخلي قَلبك كله فَرح أبشر لانها قَربت بِإذنِ ﷲ.
816
ربنا بيعوض، بيعوض عن كُل فترة وحشة عديت بيها، عن كُل المحاولات الفاشلة اللي سببتلك تعب نفسي، عن كُل أختياراتك الغلط اللي تعبتك، عن طُرق أنت مشيت فيها وأنت معندكش ذرة شغف تخليك تكمل، اللطيف عارف وحاسس بكُل فترة مش كويسة انت عديت بيها وهيعوضك، بس قرب خبط علي بابه والله هيفتحلك كُل بيبان النور، ابتلاك لتقترب ليس لتكتئب، ويقول الله في كتابه الكريم ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ اطمن، هتُفرج وهتبقي زي الفُل أنت مش لوحدك❤️
816
من حقوق الأخوة أن تبلغ أخاك ثناء من أثنى عليه مع إظهار الفرح، فإن إخفاء ذلك محض الحسد!
- الغزالي.
