Never Mind
前往频道在 Telegram
مساحة لروحٍ أنهكها كل شيء.
显示更多未指定国家未指定类别
338
订阅者
无数据24 小时
-47 天
+730 天
帖子存档
338
أُخفيكَ كأنّكَ سر نَجاتي،
وأَذكُركَ كمن يُرتّلُ دعاءً لا يريد لأحدٍ أن يسمعه.
أتجنب الأماكن التي مررتَ بها،
لكن خطواتي تفضحني،
وكأن الأرض تحفظُ ملامحكَ وتُعيدُها كلّما مشيتُ وحدي.
أخشَى إذا نَطقتُ باسمك،
أن يفهم الناس أنني أشتاقُك!
أن ترتعش نبرتي فيعرفوا أن لا أحد يسكُنني سواك.
أن تَلمع عيناي بغير ضوءٍ، فيسألوا عمّا يُشعلُها!
لهذا، أكتُبك.
أرسمُ ملامحكَ في القصائد،
أُغمضُ عيني عند الحب،
لأراكَ دون أن يُلاحظ أحد...
فقط، لا تسألني إن كنتُ نسيتكَ،
فالنسيان لا يُتقنه من أحبك من القلب.
ه. 💚
338
قال لها غاضبًا: اسكتي! لقد تعبتُ من لسانكِ هذا.
قالت بهدوءٍ: "لسانُكِ" مضافٌ إليه، وليس لك أن تتعبَ منه بل من كلامي.
صرخ: كُفي عن تصحيحكِ هذا!
قالت: كان الأجدر أن تقول "كفِّي" بأمرٍ مباشرٍ وواضح.
فقال: لا يهمّ! سأُغادر إلى الأبد.
قالت: "إلى الأبد" ظرفُ زمانٍ لا محلّ له من الإعراب، مثلكَ تمامًا في حياتي.
ثم أغلقت البابَ خلفه،
وتركَتهُ يفتّش في القاموس…
عن امرأةٍ لا تعرف النحو.
ه💚
338
يا ليتَ للحنينِ
عنوانًا
أعودُ إليهِ
كُلّما
ضاقَ بيَ النداء...
لكنّي
كُلّما
طرقتُ بابًا،
عادَ ليَ الصدى،
وحيدًا.
338
قرأتُ كلماتكَ مرارًا، ولم تكن مجرد سطورٍ عابرة، بل كانت مرآةً واجهتُ فيها نفسي.
أدهشني كمّ الصدق الذي أودعتَه بين الكلمات، وأربكني أكثر أنني كنتُ جزءًا من حكاية حملت لكَ كل هذا العمق.
لم أقصد يومًا أن أكون عابرًه بهذا الثِقل، ولا أن أترك خلفي ندبةً في قلبك.
ظننتُ أن الصمت، والانسحاب بهدوء، قد يكون أخفّ وقعًا من البقاء بلا اكتمال.
لكنني أُدرك الآن أنّ الوداع مهما كان مهذّبًا، يترك في الروح ما لا يزول.
صدقني… أنتَ لم تكن عابرًا
كنتَ فصلًا كاملًا، صفحةً لا تُمحى، نورًا علّمني أن أرى نفسي بطريقة مختلفة.
وربما كان قدركَ أن تكونَ نقطة التحوّل، حتى وإن لم تستمر القصة.
فلتبقى كلماتي هذه لكَ اعترافًا متأخرًا:
أنتَ لم تفقد مكانك في قلبي، حتى وإن بدا أنني رحلت.
ه 💚
338
إن قرّرتَ نسياني، فلا تفعلها فجأة،
دعني أنسحب من ذاكرتك على مهل.
اليوم صوتي،
غدًا ضحكتي،
ثمّ تلك التفاصيل التي كنتَ تعرفها.
أُريد أن أذوب فيكَ كأثرٍ خفيف،
كشيءٍ يبتعد بلا صراخ،
لا كوجعٍ يُنتزع دفعةً واحدة.
ه💚
