🌱 مُنْتَقَىٰ الدُّرَرِ والفَوَائِد 🌱
前往频道在 Telegram
"🌱وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ..."🌱 هنا حيث نلتقي بِفضْلِ الله ورحمته، وَنَجْتمع عَلى سكِينَةِ الذكْرِ وَطيب الأَثَر.. نسأَل الله أَن يَجعلنا رفقَة صَالحةً تَأخذ بالأيدي نَحْو الخيْر، وأن يظِلَنا بظله يوم لا ظل إِلا ظلُه 📚🌨
显示更多未指定国家未指定类别
130
订阅者
无数据24 小时
-3667 天
-35530 天
帖子存档
-
وَكُلَّمَا ضَاقَتْ بِكَ الدُّنْيَا
تَذَكَّرْ حَدِيثَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ وَهُوَ يُوَاسِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ حِينَ قَالَ:
يَا عُمَرُ هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَمَا هِيَ إِلَّا دُنْيَا أَيَّامٌ وَنَمْضِي، فَلَا تَحْزَنْ فَكُلُّ مَا فِيهَا مُتْعِبٌ، وَكُلُّ مَنْ فِيهَا مُتْعِبٌ الحَمْدُ للهِ، إِنَّهَا لَيْسَتْ دَارَنَا وَلَا مُسْتَقَرَّنَا وَإِنَّمَا عَابِرَةٌ سَنَرْحَلُ عَنْهَا الحَمْدُ للهِ أَنَّهَا دُنْيَا سَتُقْضَى وَعَسَانَا نَأْنَسُ وَيُؤْنَسُ بِنَا فِي الجَنَّةِ لَبَّيْكَ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ.
« وقَد ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - " أنَّهُ سَألَهُ أبُو هُرَيرَةَ فَقَالَ :
مَن أسعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِك يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
فَقَالَ : يَا أبَا هُرَيرَةَ لَقَد ظَنَنتُ أن لا يَسألَنِي عَن هَذَا الحَدِيثِ أحَدٌ أولَ مِنك لِمَا رَأيت مِن حِرصِك عَلَى الحَدِيثِ ،
أسعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَومَ القِيَامَةِ = مَن قَالَ لا إلَهَ إلا اللَّهُ خَالِصًا مِن قَلبِهِ " ،
رَوَاهُ البُخَارِيُّ ،
فَجَعَلَ أسعَدَ النَّاسِ بِشَفَاعَتِهِ = أكمَلَهُم إخلَاصًا ».🌱🌨ابنُ تَيمِيَة - رَحِمَهُ اللهِ -. [ مَجمُوعُ الفتَاوى || ٢٧ / ٤٣٩ ]
هذا كلامٌ خطيرٌ فعلًا… فإلى متى نُهوِّن الذنب ونبتسم له، وكأنّ الله لا يرانا؟!❓ المصيبة ليست أن نُخطئ، بل أن نُخطئ ثم لا يهتزّ فينا قلبٌ ولا يوقظنا خوفٌ من الله.🌱🌨
هذا كلامٌ خطيرٌ فعلًا… فإلى متى نُهوِّن الذنب ونبتسم له، وكأنّ الله لا يرانا؟!❓ المصيبة ليست أن نُخطئ، بل أن نُخطئ ثم لا يهتزّ فينا قلبٌ ولا يوقظنا خوفٌ من الله.🌱🌨
« قِلَّةُ حَيَائِكَ مِمَّن عَلَى اليَمينِ وعَلى الشِّمالِ وأنتَ عَلى الذَّنبِ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ.
وضِحكُكَ وأنتَ لا تَدرِي ما اللَّهُ صَانِعٌ بِكَ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ.
وفَرَحُكَ بِالذَّنبِ إِذَا ظَفِرتَ بِهِ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ.
وحُزنُكَ عَلَى الذَّنبِ إِذَا فَاتَكَ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ إِذَا ظَفِرتَ بِهِ.
وَخَوفُكَ مِنَ الرِّيحِ إِذَا حَرَّكَت سِترَ بَابِكَ وأنتَ عَلَى الذَّنبِ ، ولا يَضطَرِبُ فُؤَادُكَ مِن نَظَرِ اللَّهِ إِلَيكَ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ إِذَا عَمِلتَهُ ».🌨🌱
ابنُ الجَوزِي - رحمه الله -.
[ ذمُّ الهَوى || ١ / ١٨١ ]
« قِلَّةُ حَيَائِكَ مِمَّن عَلَى اليَمينِ وعَلى الشِّمالِ وأنتَ عَلى الذَّنبِ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ.
وضِحكُكَ وأنتَ لا تَدرِي ما اللَّهُ صَانِعٌ بِكَ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ.
وفَرَحُكَ بِالذَّنبِ إِذَا ظَفِرتَ بِهِ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ.
وحُزنُكَ عَلَى الذَّنبِ إِذَا فَاتَكَ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ إِذَا ظَفِرتَ بِهِ.
وَخَوفُكَ مِنَ الرِّيحِ إِذَا حَرَّكَت سِترَ بَابِكَ وأنتَ عَلَى الذَّنبِ ، ولا يَضطَرِبُ فُؤَادُكَ مِن نَظَرِ اللَّهِ إِلَيكَ = أعظَمُ مِنَ الذَّنبِ إِذَا عَمِلتَهُ ».🌨🌱
ابنُ الجَوزِي - رحمه الله -.
[ ذمُّ الهَوى || ١ / ١٨١ ]
« كُلمَا كَان الإنسَان أشَدُ فِي إتبَاعِ الرَسُولِ - ﷺ - = كَان أشدُ مَحبَةً للَّهِ ،
ولِيس الشَأن أنَ تُحِبَ اللَّهُ أنت ،
بَلِ الشَأن أن يُحبُّكَ اللَّه - عَزَّ وجَل - ،
ولهَذا جَاء الجَوابُّ : { فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } ،
ولمَ يَقُل : فاتبعُونِي تَصدِقُون فِي دَعواكُم ، قال : { فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ }.
فَعليَكَ إذَا أردتَ مَحبَّةَ اللَّهِ = بِالحَرصِ التَامِ عَلى التَمسُكِ بِسنَّةُ الرسُولِ - ﷺ - ،
فَسَتَجِد مَحَبَةُ اللَّهِ لكَ ومَحبَتُكَ للَّهِ ،
نسَألَ اللَّهُ أن يُحَقِق لنَا ذَلِكَ إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٍ ».🌱🌨
ابنُ عُثَيمِين - رَحِمَهُ الله -.
[ اللقَاءُ الشهَرِي || ٤١ ]
والعبدُ ذليلٌ لمولاه الحقِّ بكلِّ وجهٍ من وجوه الذلِّ؛ فهو ذليلٌ لعِزِّه، وذليلٌ لقهره ، وذليلٌ لربوبيَّته وتصرُّفه فيه، وذليلٌ لإحسانه إليه وإنعامه عليه؛ فإنَّ من أحسَن إليك فقد استَعْبَدك وصار قلبُك معبَّدًا له، وذليلٌ لغِنَاه ؛ لحاجته إليه على مدى الأنفاس في جلب كلِّ ما ينفعُه ودفع كلِّ ما يضرُّه.🌱🌨
ابن القيم | مفتاح دار السعادة
Repost from «سُبُلُ السَّلاَمُ»
💗تأملها جيداً⬇️ :
والله لن يستطيع العبد ان يسبح تسبيحة ولا يركع ركعه، ولا يقرأ آية إلا بعون🤍. 🤲
📚 يقول ابن القيم🌟 :لا تحسب ان نفسك هي التي ساقتك الى فعل الخيرات، بل انك عبد احبك الله، فلا تفرط في هذه المحبه فينساك💎.
«يَا ذَا النَّفْسِ اللَّاهِيَة، تَقْرَأُ الْقُرْءَانَ وَ هِيَ سَاهِيَة، أَمَا لَكَ نَاهِيَة فِيٰ الْآيَةِ النَّاهِيَة، كَمْ خَوَّفَكَ الْقُرْءَانُ مِنْ دَاهِيَة، أَمَا أَخْبَرَكَ أَنَّ أَرْكَانَ الْحَيَاةِ وَاهِيَة، أَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّ أَيَّامَ الْعُمُرِ مُتَنَاهِيَة، أَمَا عَرَّفَكَ أَسْبَابَ الْغُرُورِ كَمَا هِيَه». 🌱🌨
•ابن الجوزي
ㅤ
« إخوَانِي :
أمرُ المَوتِ قَد عَلَنَ ، كَم طَحطَحَ الرَّدَى وكَم طَحَنَ ، يَا بَائِعًا لِليَقِينِ مُشتَرِيًا لِلظِّنَنِ ، يَا مُؤثِرًا الرَّذَائِلَ في اختِيَارِ الفِتَنِ ، إنَّ السُّرُورَ والشُّرُورَ في قَرَنٍ.
لَقَد تَكَاثَفَت ذُنُوبُكَ يَركَبُ بَعضُهَا بَعضًا ، وتَعَاظَمَت عُيُوبُكَ فَمَلأتِ الأرضَ طُولًا وعَرضًا ،
وهَذَا المَوتُ يَركُضُ نَحوَ رُوحِكَ رَكضًا ، وعِندَكَ مِنَ الدُّنيَا فَوقَ مَا يَكفِي ومَا تَرضَى ، أَأَمِنتَ عَلَى مَبسُوطِ الأمَلِ بَسطًا وقَبضًا ،
• كَم حَصَرَ الرَّدَى إذَا أتَى غُصنًا غَضًّا !
• كَم بُلبُلٍ بَالا ومَا بَالَى هَدمًا ونَقضًا !
اسمَع مِنِّي قَولًا نَافِعًا ونُصحًا مَحضًا ،
كَم قَد جَنَيتَ طَوِيلًِا فَكُن مِنَ اليَومِ ذَلِيلًا أرضًا ».🌱🌨
ابنُ الجَوزِي - رَحِمَهُ اللَّـهُ -.
[ التَّبصِرَة || ١ / ١٣٣ ]
ㅤ
« إنَّ مَن لَم يَرَ نِعمَةَ اللهِ عَلَيهِ إلَّا فِي مَأكَلِهِ ومَلبَسِهِ ، وعَافِيَةِ بَدَنِهِ ، وقِيَامِ وَجهِهِ بَينَ النَّاسِ ، فَلَيسَ لَهُ نَصِيبٌ مِن هَذَا النُّورِ البَتَّةَ ،
فَنِعمَةُ اللهِ = بالإسلامِ والإيمَانِ ، وجَذبِ عَبدِهِ إلَى الإقبَالِ عَلَيهِ ، والتَّنَعُّمِ بِذِكرِهِ ، والتَّلَذُّذِ بطَاعَتِهِ هُوَ أعظَمُ النِّعَمِ ، وهَذَا إنَّمَا يُدرَكُ بِنُورِ العَقلِ ، وهِدَايَةِ التَّوفِيقِ ».🌱🌨
ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّـهُ -.
[ مَدَارِجُ السَّالِكِينَ || ١ / ١٦٤ ]
ㅤ
« والرَّجُلُ الصَّادِقُ البَارُّ يَظهَرُ عَلَى وَجهِهِ مِن نُورِ صِدقِهِ ، وبَهجَةِ وَجهِهِ سِيمَا يُعرَفُ بِهَا.
وكَذَلِكَ الكَاذِبُ الفَاجِرُ.
وكُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الإنسَانِ = ظَهَرَ هَذَا الأثَرُ فِيهِ.
حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي صِغَرِهِ جَمِيلَ الوَجهِ ، فَإذَا كَانَ مِن أهلِ الفُجُورِ مُصِرًّا عَلَى ذَلِكَ يَظهَرُ عَلَيهِ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مِن قُبحِ الوَجهِ مَا أثَّرَهُ بَاطِنُهُ ، وبِالعَكسِ ».🌨🌱
ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَهُ اللَّـهُ -.
[ الجَوَابُ الصَّحِيحُ || ٦ / ٤٨٩ ]
ㅤ
« لَا يَختَلِفُ المُسلِمُونَ أنَّ تَركَ الصَّلاةِ المَفرُوضَةِ عَمدًا = مِن أعظَمِ الذُّنُوبِ ، وأكبَرِ الكَبَائِرِ ،
وأنَّ إثمَهُ عِندَ اللهِ أعظَمُ مِن إثمِ قَتلِ النَّفسِ ، وأخذِ الأموَالِ ، ومِن إثمِ الزِّنَا والسَّرِقَةِ وشُربِ الخَمرِ ،
وأنَّهُ مُتَعَرِّضٌ لِعُقُوبَةِ اللهِ وسَخَطِهِ ، وخِزيِّهِ فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ ».🌨🌱
ابنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّـهُ -.
[ كِتَابُ الصَّلَاةِ || ٥ / ١ ]
«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندريفي أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ» 🌨🌱
ㅤ
« كَتَبُوا إلَى عُمَرِ بن الخَطَّاب يَسألُونَه: أيُّمَا أفضَل؟ رَجُلٌ لَم تَخطُر لَهُ الشَّهَوَات ولَم تَمُر بِبَالِه أو رَجُلٌ نَازَعَتهُ إليهَا نَفسهُ فَتَرَكَها للهِ؟
فَكَتَب عُمَر: إنَّ الَّذِى تَشتَهِي نَفسهُ المَعاصِي ويَترُكهَا للهِ -عَزَّ وجَلَّ- مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ ».🌱🌨
ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الفَوَائِدُ || ١ / ١١٠ ]
ㅤ
« مِن أعجَبِ الأشيَاءِ:
• أن تَعرِفَه ثُمَّ لا تُحِبَّهُ،
• وأن تَسمَع دَاعِيَهُ ثُمَّ تَتأخَّر عَن الإجَابَة،
• وأن تَعرِف قَدرَ الرِّبحِ فِي مُعَامَلَتِه ثُمَّ تُعامِل غَيرَهُ،
• وأن تَعرِف قَدرَ غَضَبِهِ ثُمَّ تَتَعرَّض لَهُ،
• وأن تَذُوقَ ألمَ الوَحشَةِ فِي مَعصِيَتِهِ ثُمَّ لا تَطلُبَ الأُنسَ بِطَاعَتِهِ،
• وأن تَذُوقَ عُصرةَ القَلبِ عِندَ الخَوضِ في غَيرِ حَدِيثِهِ والحَدِيثِ عَنهُ ثُمَّ لا تَشتَاق إلى انشِرَاحِ الصَّدرِ بِذكرِهِ ومُنَاجَاتِهِ،
• وأن تَذُوقَ العَذابَ عِندَ تَعلُّقِ القَلب بِغَيرِهِ ولا تَهرَب مِنهُ إلى نَعِيمِ الإقبالِ عَلَيهِ والإنابَةِ إلَيهِ!
وأعجَبُ مِن هَذَا: عِلمُك أنَّك لا بُدَّ لَك مِنهُ وأنَّك أحوجُ شَيءٍ إلَيهِ وأنتَ عَنهُ مُعرِضٌ وفِيمَا يُبعِدُكَ عَنهُ رَاغِبٌ! ».🌱🌨
ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-.
[ الفَوَائِدُ || ٦٢ ]
