نَبأ عُمر
前往频道在 Telegram
رُبما كاتبة
显示更多未指定国家未指定类别
394
订阅者
+124 小时
+137 天
+1630 天
帖子存档
395
إنها الليلة الأولى من أكتوبر،
والشمس على وشك أن تشرق.
متى تأتي؟
سمعتُ أحدهم يقول:
إن الغائب الأحب إلى قلبك
سيعود في أول ليلة من أكتوبر.
إن لم تأتِ هذه الليلة،
سأنتظركَ إلى أكتوبر القادم.
وإن لم تأتِ،
فستكون أيُّ ليلةٍ تأتي بها
هي ليلة أكتوبر الأولى.
_ نَبأ عُمَر .
395
الشتاء قادم، وتشرين أيضاً
المطر ، والليالي الباردة،
و شراب الكاكاو الساخن
الذي اعتدنا أن نشربه معًا،
بذلك الطقس الذي كان يرغمك
على خلع معطفك
و وضعهُ على كتفيّ.
كل شيء قادم نحونا،
الأغاني التي اعتدنا سماعها
حتى الايام الممطرة التي تبدو حزينة دائماً
والأماكن التي شهدت ضحكاتنا،
والتفاصيل الصغيرة
التي ظننا أننا نسيناها
تلك التي تمحور ذاكرتنا
الشتاء قادم
وسيُعيد إلينا كل شيء…
إلّا بعضنا.
الشتاء قادم،
و لن ننجو .
_ نَبأ عُمَر
395
أفزعني كابوسًا،
كنتَ تبكي فيهِ على امرأةٍ غيري.
ماذا دهاكَ؟ من تلك المجنونة؟
هل لا زلتَ تحبّها؟
أيها الرجل، استمع لما سأقوله:
. وإن هجرتُكَ،
. وصرختُ بأنني لا أحبكَ،
. وقلتُ بأنني لا أكترث لكَ،
. وإن دفعتُكَ بعيدًا،
. وإن أقسمتُ بأنني تجاوزتُكَ،
. وإن طلبتُ منك نسياني،
إيّاكَ أن تبكي على امرأةٍ غيري.
_ نَبأ عُمَر
395
لنعقد صفقة، أنا وأنتَ، ما رأيك؟
اشترِ لي البيتزا، وسأقبّلك على الجبين.
واشترِ كتاباً ، أو اثنين، أو خمسة عشر، وسأقبّلك على الجبين أيضًا، لكن قبلتين هذه المرة.
واشترِ لي باقة زهور ، وحتمًا ستحصل على عناقٍ مني.
وأهدِني بعض الأغاني،
والكثير من ال.. أي شيء ،
وأكثر من الكثير من القُبل.
وأهدِني أيضًا عُمرًا كاملًا بجوارك؛
حينها سأقبّلك عشرَ قُبلات:
قبلةً على الجبين،
وتسعًا تختار أنتَ أماكنها،
واحدةً من التسع أعلى حاجبكَ .
والآن، من فضلك،
وقّع أسفل الورقة،
ولا تحاول قراءة الشروط الصغيرة؛
فقد كتبتُ فيها أن هذه الاتفاقية
غير قابلة للإلغاء،
ولا للاسترداد،
وتُجدَّد تلقائيًا كلما أحببتني.
_نَبأ عُمَر
395
أشعلتُ حريقًا على سطح منزلنا.
كان يتوسّطه قميصك ذو الخطوط المبعثرة،
وخاتمك الأسود،
وعلبة العصير الفارغة،
والهدية التي اشتريتها ولم أستطع أن أقدّمها لك.
لم تكن لحظة غضب؛
فقد غضبتُ كثيرًا ولم يدفعني لحرق أغراضكَ
التي لطالما أسميتها كنوزي المدفونة .
لكن ما راودني كان شعورًا أشبه باليأس.
بل كان اليأس شخصياً
كنتُ يائسةً من فكرة جعلك رجلًا صالحًا.
وبعد سنواتٍ طويلة…
جمعتنا تلك الصدفة،
وسألتني ذلك السؤال:
«هل احتفظتِ بأغراضي؟»
«لقد حرقتُها.»
«لا بأس، نشتري غيرها.»
شرحت نبرتك الحزينة شيئًا
أكبر من «لا بأس».
على العكس تماماً فقد
كانت ممتلئةً بالبأس.
وهذا ما يجعلني أحبك إلى الآن:
شعورك بالبأس نحوي.
_نَبأ عُمَر
