مَعَارِجُ العِتْرَة
前往频道在 Telegram
231
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-2730 天
帖子存档
"إنّما بُعِثتُ لأتمم مكارم الأخلاق" — هذا النداء النبوي الشريف هو المنهج والأساس الذي سار عليه آل بيت النبوة صلوات الله عليهم، فجسدوا الأخلاق بأبهى صورها ليكونوا قدوة للمؤمنين في تعاملهم، ونقائهم، وسلوكهم مع القريب والبعيد.إن التشيّع الحقيقي لآل البيت عليهم السلام ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو التزام وعمل وأثر طيب يظهر في صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار، وكف الأذى عن الناس.يقول الإمام جعفر الصادق (ع) في وصيته الشريفة لشيعته: «كونوا دُعاةً لنا بغير ألسنتكم، ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع». فالأخلاق هي الهوية الحقيقية التي تعكس جوهر الانتماء لهذا الخط المبارك، وحسن التعامل مع الناس هو أبلغ رسالة نقدّمها للعالم عن سماحة هذا الدين وعظمة قادته.إن قيمة المؤمن تتجلى في حلمه عند الغضب، وصبره عند البلاء، وعفوه عند المقدرة، كالإمام الحسن المجتبى (ع) في حلمه، والإمام السجاد (ع) في مناجاته وتسامحه. فلنكن كما أرادونا، زيناً لهم ولا نكن شيناً عليهم، وننشر المحبة والكلمة الطيبة والمواقف النبيلة في كل مجتمع نعيش فيه.اللهم اهْدِنا لأحسن الأخلاق، واجعلنا من السائرين على نهج محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين، والمتأسّين بسيرتهم العطرة في القول والفعل.
الحمد لله الذي وفقني لإنهاء هذه الدورة المباركة 🤍 أهدي ثواب هذا الحفظ وهذا الإنجاز إلى مقام ساداتي ومواليّ أئمة الهدى ومصابيح الدجى (عليهم السلام)، راجياً القبول والنظرة المباركة منهم.
