مَعَارِجُ العِتْرَة
前往频道在 Telegram
230
订阅者
+124 小时
-17 天
-2730 天
帖子存档
Repost from ربما خادم
التحلّي بأخلاق أهل البيت عليهم السلام مو بس حچي، هو سلوك يومي،شلون نسويه؟🎀1⃣- الصدق والأمانة خلّي كلامك قد الفعل، لا تكذب حتى لو الموقف صعب. أهل البيت كانوا معروفين بالصدق، والناس تثق بيهم. 2⃣- الحِلم وضبط النفس إذا أحد عصّبك، جرّب تهدأ وما ترد بالإساءة. الإمام علي (ع) يقول: الحِلم زينة. مو كل كلمة تنحچي تستاهل رد. 3⃣- الرحمة بالناس عامل الكل برحمة، صغير، كبير، فقير، حتى اللي يخطئ. الإمام الحسين (ع) كان رحيم حتى بأعدائه. 4⃣- التواضع لا تحس نفسك أحسن من غيرك. مهما وصلت، خليك متواضع، لأن أهل البيت كانوا قمّة بالتواضع وهم أعظم الخلق. 5️⃣- مساعدة المحتاج إذا تگدر تساعد، لا تتأخر. لو بكلمة طيبة أو فعل بسيط. الزهراء (ع) كانت تقدّم غيرها على نفسها. 6️⃣- حسن الخُلُق ويا الأهل والناس ابتسامة، كلمة زينة، احترام… هاي كلّها عبادة. مو بس ويا الغريب، حتى ويا أهل البيت بالدار. 7️⃣- الصبر وقت الشدّة تذكّر صبر السيدة زينب (ع)، الصبر مو ضعف، الصبر قوّة وإيمان🤍.
Repost from N/a
الفتَّاة الملتّزمة ومواقَع التواصَل. ❗️دائماً بعض الاخوات الملتزمات يضعنَ صور بنات غير ملتزمات علىٰ مواقع التواصل ظاهر معصم اليد مثلاً أو ظاهر شعرها أو (متبرجة) وهذهِ الصور لا تليق بالفتاة الملتزمة اخلاقياً الفتاة الملتزمة هي الفتاة ملتزمة داخلياً واخلاقياً وحتىٰ بمواقع التواصل مواقع التواصل للثقافة والوعي واثبات العفة والحياء وليس للتبرج و(الطشة) وغيرهاا ، الرجاء من الاخوات أن تعلم نشر هكذا صور ووضعها خلفية في مواقع التواصل حرام شرعاً... ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾...
عَلى المَرأةِ المُسلمَة أَن تَسعَى فِي طَريق التّألُقِ وَالعِلمِ، فِي طَريِق بِناء النَّفسَ المَعنويّ وَالأخلاقِيّ؛ وَأَن تَكُونَ السّباقَة فِي ميادين الجِهَاد وَالكِفَاح، مِن أيّ نوعٍ كَانا، أَن لا تَهتَمّ بِزخارِف الدُّنِيا وَالمظاهر وَالكَماليّات غيرَ ذاتِ الأَهمِية.
السيد علي الخامنئي
موضوع عقائدي: العدل الإلهي وحرية الإرادة الإنسانية (مدعماً بالأدلة والمصادر)
يُعد موضوع العدل الإلهيمن الركائز الأساسية والأصول الجوهرية في الفكر العقائدي الشيعي، حيث يمثل الرؤية التي تنظم علاقة الخالق بالمخلوق وتفسر طبيعة أفعال الله سبحانه وتعالى في الكون. وينطلق هذا المفهوم من الإيمان بأن الله عادل عدلاً مطلقاً، وهو منزه تنزيهاً تاماً عن الظلم والعبث وفعل أي أمر مستقبح عقلاً، فكل ما يصدر عن الذات الإلهية من تدبير وتشريع وجزاء يعود إلى حكمة بالغة ومصلحة تامة، حتى وإن قصر العقل البشري عن إدراك غاياتها في بعض الأحيان. ويتجلى هذا التنزيه الإلهي بوضوح في محكم القرآن الكريم حيث
يقول الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ" (سورة يونس، الآية 44)،
وفي موضع آخر يؤكد سبحانه انتفاء الظلم عن ساحته بقوله: "وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ" (سورة غافر، الآية 31).ويرتبط أصل العدل ارتباطاً وثيقاً بمسألة اختيار الإنسان وحريته، إذ يرى الفكر الإمامي أن الله تعالى منح البشر العقل والإرادة الحرة ليكونوا مسؤولين عن تصرفاتهم ومحاسبين عليها. وضمن هذا السياق، يرفض الفكر الشيعي نظرية "الجبر" التي تدعي أن الإنسان مجبر على أفعاله ومسير فيها دون إرادة منه، لأن القول بالجبر يتنافى تماماً مع العدالة الإلهية، إذ لا يمكن للخالق العادل أن يجبر عبداً على ارتكاب المعصية ثم يعاقبه عليها، كما لا يمكن أن يجبره على الطاعة ثم يجازيه بالثواب بلا استحقاق. وفي الوقت نفسه، يرفض الفكر الشيعي نظرية "التفويض" المطلق التي تدعي أن الله فوض الأمور للإنسان واستقل بها تماماً لدرجة انقطاع القوة الإلهية عنه. ويؤكد القرآن الكريم هذه الحرية والمسؤولية الإنسانية في آيات كثيرة، منها
قوله تعالى: "إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا" (سورة الإنسان، الآية 3)،
وقوله سبحانه: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ" (سورة فصلت، الآية 46).وبدلاً من الجبر والتفويض، يتبنى هذا الفكر عقيدة "الأمر بين الأمرين"، وهي الصيغة التي توازن بين مشيئة الله وإرادة الإنسان، ومفادها أن الفعل البشري يصدر باختيار الإنسان وحريته لكنه يقع ضمن سلطان الله وبحوله وقوته التي يمد بها العبد في كل لحظة. وقد صاغ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هذه القاعدة الذهبية في رواياتهم؛ فقد رُوي عن
الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال: "لا جَبْرَ ولا تَفْويضَ، وَلَكِنْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ" (كتاب الكافي للشيخ الكليني، المجلد 1، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، الحديث 1).وفي تبيان معنى هذا الأمر، سأل أحدهم الإمام الصادق عليه السلام: "ما أمر بين أمرين؟" فقال: "مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَأَيْتَهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَنَهَيْتَهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، فَتَرَكْتَهُ فَفَعَلَ تِلْكَ الْمَعْصِيَةَ، فَلَيْسَ حَيْثُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ فَتَرَكْتَهُ كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي أَمَرْتَهُ بِالْمَعْصِيَةِ"
(كتاب التوحيد للشيخ الصدوق، باب نفي الجبر والتفويض، الحديث 8).وهو ما يوضح أن ترك المساحة للإنسان ليعصي لا يعني أن الله راضٍ عن الفعل أو مجبر له عليه. ومن خلال هذه الرؤية المتكاملة المدعومة بالنصوص والمصادر الروائية المعتبرة، تظهر العدالة الإلهية في أبهى صورها، حيث يصبح الثواب والعقاب نتيجة طبيعية لخيارات الإنسان الحرة، وتتضح الغاية من إرسال الأنبياء وتأسيس القوانين لإرشاد البشر نحو كمالهم الاختياري دون قسر أو إكراه؛ كما لخص ذلك
أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في نهج البلاغة بقوله في وصف تكليف الله لعباده: "أَمَرَهُمْ تَخْيِيراً، وَنَهَاهُمْ تَحْذِيراً، وَكَلَّفَ يَسِيراً، وَلَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً، وَأَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيراً، وَلَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً، وَلَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً" (نهج البلاغة، الشريف الرضي، الحكمة رقم 78).
إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَرْضَى الرَّجُلُ بِالْمَجْلِسِ دُونَ الْمَجْلِسِ وَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى مَنْ يَلْقَى وَ أَنْ يَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً وَ لَا يُحِبَّ أَنْ يُحْمَدَ عَلَى التَّقْوَى
- الامام الصادق عليه السلام .
س / ما هي أصول الدين ال 5؟چ/هي: •التوحيد •العدل •النبوه •الامامه •المعاد حفظ بالتسلسل ✨🌷
