⌊لـ سلمى‖ Salma ⌉.
前往频道在 Telegram
225
订阅者
无数据24 小时
-157 天
-4130 天
帖子存档
سلمى القديمة: وهل استطعتِ يومًا أن تحملي كل ما أثقل كاهلكِ؟
سلمى الآن: نعم، حملته حتى لم يعد ما على عاتقي أثقل مني.
سلمى القديمة: وماذا فعلتِ بكل تلك العثرات التي ظننتُ أنها ستكسرني؟
سلمى الان: جعلتها دروبًا عبرتُها، لا قيودًا بقيتُ أسيرةً لها.
سلمى القديمة: وهل تغيّرتِ بعد كل ما مررتِ به؟
سلمى الان: تغيّرتُ كثيرًا، لكنني لم أفقد نفسي.
سلمى القديمة: وهل ما زالت ابتسامتكِ تشبه تلك التي كنتِ أتمنى أن أراها؟
سلمى الان: بل أصبحت أصدق؛ ابتسامة لا تخفي الألم، وإنما تقول إنني تجاوزته.
سلمى القديمة: وهل وصلتِ أخيرًا إلى السلام الذي طالما بحثتُ عنه؟
سلمى الان: نعم… صار في قلبي سلامٌ يشبه تمامًا ما تمنيتِه لي يومًا.
『Salma 』
سلمى القديمة: وهل استطعتِ يومًا أن تحملي كل ما أثقل كاهلكِ؟
سلمى الجديدة: نعم، حملته حتى لم يعد ما على عاتقي أثقل مني.
سلمى القديمة: وماذا فعلتِ بكل تلك العثرات التي ظننتُ أنها ستكسرني؟
سلمى الجديدة: جعلتها دروبًا عبرتُها، لا قيودًا بقيتُ أسيرةً لها.
سلمى القديمة: وهل تغيّرتِ بعد كل ما مررتِ به؟
سلمى الجديدة: تغيّرتُ كثيرًا، لكنني لم أفقد نفسي.
سلمى القديمة: وهل ما زالت ابتسامتكِ تشبه تلك التي كنتِ أتمنى أن أراها؟
『Salma 』
سلمى القديمة: وهل استطعتِ يومًا أن تحملي كل ما أثقل كاهلكِ؟
سلمى الجديدة: نعم، حملته حتى لم يعد ما على عاتقي أثقل مني.
سلمى القديمة: وماذا فعلتِ بكل تلك العثرات التي ظننتُ أنها ستكسرني؟
سلمى الجديدة: جعلتها دروبًا عبرتُها، لا قيودًا بقيتُ أسيرةً لها.
سلمى القديمة: وهل تغيّرتِ بعد كل ما مررتِ به؟
سلمى الجديدة: تغيّرتُ كثيرًا، لكنني لم أفقد نفسي.
سلمى القديمة: وهل ما زالت ابتسامتكِ تشبه تلك التي كنتِ أتمنى أن أراها؟
سلمى الجديدة: بل أصبحت أصدق؛ ابتسامة لا تخفي الألم، وإنما تقول إنني تجاوزته.
سلمى القديمة: وهل وصلتِ أخيرًا إلى السلام الذي طالما بحثتُ عنه؟
سلمى الجديدة: نعم… صار في قلبي سلامٌ يشبه تمامًا ما تمنيتِه لي يومًا.
『Salma 』
سلمى القديمة: وهل استطعتِ يومًا أن تحملي كل ما أثقل كاهلكِ؟
سلمى الجديدة: نعم، حملته حتى لم يعد ما على عاتقي أثقل مني.
سلمى القديمة: وماذا فعلتِ بكل تلك العثرات التي ظننتُ أنها ستكسرني؟
سلمى الجديدة: جعلتها دروبًا عبرتُها، لا قيودًا بقيتُ أسيرةً لها.
سلمى القديمة: وهل تغيّرتِ بعد كل ما مررتِ به؟
سلمى الجديدة: تغيّرتُ كثيرًا، لكنني لم أفقد نفسي.
سلمى القديمة: وهل ما زالت ابتسامتكِ تشبه تلك التي كنتِ أتمنى أن أراها؟
سلمى الجديدة: بل أصبحت أصدق؛ ابتسامة لا تخفي الألم، وإنما تقول إنني تجاوزته.
سلمى القديمة: وهل وصلتِ أخيرًا إلى السلام الذي طالما بحثتُ عنه؟
سلمى الجديدة: نعم… صار في قلبي سلامٌ يشبه تمامًا ما تمنيتِه لي يومًا.
تم الانفصال بيني و بين المذاكره انا اسف حاولت كتير بس مقدرتش ربنا يعوضها ب الاذكى مني.😂
