قناة هشام عبدالحق
前往频道在 Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
显示更多未指定国家未指定类别
1 015
订阅者
-124 小时
+147 天
+2230 天
帖子存档
1 014
للأسف آه طب والحل!
ممكن مثلاً تاخد الرقم اسكرين وتبعت الصوره في الرسالة، أصل مش هينفع أحط رقمي هنا.🙂
1 014
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.🤍
هل فيه حد عنده خبرة في عمل بوت على تليجرام؟
محتاجين نجهز بوت ننزل عليه المنهج اللي كنت حدثتكم عنه، ويكون مرتب بشكل واضح: مستويات، ومحاضرات، ومراحل، وكل المحتوى الخاص برحلة التعافي الخاصة بالشخص يعني مثلاً شخص مبتلى بالشذوذ هيبقى له منهج عكس اللي مبتلى بالإباحية، اللي يفرق معايا بحيث يكون الوصول إليه سهل ومنظم.
اللي عنده خبرة فعلية في الأمر ده، يرسل لي رقم التواصل على رسائل الصراحة، عشان أتواصل معاه ونبدأ العمل من دلوقتي بإذن الله وده طبعًا لوجة الله، لأن المنهج نفسه لوجة الله فـ اللي جابب يساعد لوجة الله يتواصل معايا.
السبب في العمل حاليًا إن فيه ناس كتير بتبعت على رسائل الصراحة وبتكون محتاجة العلاج والمساعدة، وأنا مش من توجهي إني أرد على الشخص برد مختصر أو نصيحة من غير ما يدخل في رحلة تعافٍ متكاملة وواضحة وممنهجة.
هدفنا إن الشخص يبدأ الرحلة خطوة بخطوة، ويمشي في المنهج بالترتيب بدون تشتت ومش هقدر أنزل المنهج هنا هيكون صعب على الناس توصل له من حين لأمر إذا من كُتب أو محاضرات، وبعد كده لو وقف معاه شيء أو احتاج يسأل عن نقطة معينة، يقدر يسأل، وساعتها أقدر أجاوبه بشكل أدق وأنفع له بإذن الله،
نسأل الله أن ييسر لنا في عمل هذه الأمر في أسرع وقت.
1 014
ما لو هنحسبها بالمنطق ده، فكل شخص موجود على فيسبوك وبيحاول يعتزل السوشيال ميديا بنفسه كل فترة، ويحذف التطبيق أو يقفل حسابه، يبقى «مدمن»! ودي من الأفكار المتخلّفة فعلًا للأسف.
وبنفس منظورك، انشغالك بحياة الناس للدرجة دي يخليك أنت كمان «مدمن انشغال بالناس».
ما أنا هاناظرك بمنظورك بقى؛ فاحرص على ما ينفعك يا شاطر.
1 014
أتمنى معتش تصيح عندي في رسائل الصراحة تاني انشغل بما ينفعك.
شكرًا لوجودك المؤقت تقدر تخرج من القناة، أذكرك غير مرحب بك هنا وشكرًا لمرورك اللطيف الخفيف على قلوبنا.🥰
1 014
شخصنة الأمور من منظور شخصي تحت مسمى «نصيحة محب»!
بطل أنت بس تشخصن الأمور، وتنظر إليها من منظورك الشخصي، وصدقني هترتاح وهتريح الناس معاك.
المنشور اللي نشرته كان ختامه إني هقفل لفترة للعزلة، حتى لا يقلق أحد كما وصل لي رسائل من بعض الإخوة لن الاعتزال مرةً واحدة كان غير العادي، ونشرته عشان الناس تكون على علم إني أنا اللي قافل الحساب وقافل الفون الخاص بي، مش عشان حاجة حصلت. وبعد كده حذفته عادي جدًا.
وبعدين مش شرط عشان إحنا موجودين على فيسبوك وغيره نكون مدمنين؛ صحّح المصطلح ده عندك. أنا قافل لأسباب كتيرة، ولو كنت قرأت البوست كاملًا، على الأقل كنت هتفهم.
وبعدين إيه علاقة التعافي بيا أصلاً؟
أنصحك تخرج من القناة غير مرحب بك، ولا احتاج الى نصائحك أنت خاصةً، لأن طريقتك في النُصح تدل على تفكيرك وازاي بتحكم على الناس بمنظورك الشخصي.
والسلام.😘
1 014
كيف يستسلم للحزن مَن كان الله معه، ذو العزَّة التي لا تُغلَب، والقدرةِ التي لا تُقهَر، والرحمةِ التي بها يقوم كلُّ شيء؟ السَّكينةُ في أوقاتِ الشدائد من تمام نعمة الله على عبده، وتكون بحسَب المعرفة بالله، والثقةِ بوعده الصادق، والإيمان به، ورَباطة الجأش.
لم تكن كلمةُ الله يومًا غيرَ عليا، بل هي العليا بدءًا وانتهاءً، دائمًا وأبدًا.
عزَّته تعالى تدعوك إلى الخضوع له؛ خوفًا من سلطانه، وحكمتُه تدفعك إلى أن تطيعَه، راغبًا في الخير الكامن فيما يأمرُك به.
1 014
إذا أراد الله بقائدٍ خيرًا جمع عليه القلوب، وآتاه القدرةَ على التجميع بين القلوب، والقدرةَ كذلك على تحريك الناس باتجاه الهدف ليسيروا إليه بعد ذلك ويعتكفوا على أعبائه من غير أن يستنفرهم أحد، وهذا هو فحوى القيادة التحويلية التي تعني قيادةَ الأتباع بالإقناع.
• محمد بن محمد الأسطل
1 014
والآن… حان موعد الذهاب إلى الرفيق الصدوق (ChatGPT). 😂🤍
أعتذر للدكتور عماد، لكن التطبيق حرفيًا بيفسر كلامك بطريقة رائعة، ويفكك التعقيد حتة حتة لحد ما أفهمه. 😅
برغم الدكتور له كلام في هذا الأمر(الإعتماد على الذكاء الإصطناعي) ولكن فعلاً كلامك محتاج ذكاء يفهمه وأنا على الله. احممم.😁
1 014
الدكتور عماد: إياك إذا فشلت في شيء أن تتهم نفسك بالفشل.
أنا: يا دكتور عماد، أرحمني لوجه الله!😂 بقالي ساعة واقف قدام الخريطة دي، مش عارف أبدأ منين ولا أنتهي فين.
دماغي عملت “Error 404”.
لدرجة إني بدأت أحس إني فاشل… والمصيبة إن الكتاب أصلًا بيتكلم عن الكمالية المثالية! يعني أنا الداء… والداء في نفس الصفحة. 😂
1 014
أنصحكم بقراءته، فهذه ليست مشكلة تخص بيتًا واحدًا، بل تكاد تتكرر في بيوت كثيرة. كتبت كل حرف فيه من أعماق قلبي، لأن بيتنا للأسف وقع في هذا الأمر، وعشت أثره بنفسي.
1 014
للأسف، كانت هذه واحدة من المشكلات التي عانيت منها سنوات طويلة، وأثرت في شخصيتي ونظرتي للحياة وعلاقاتي بالناس.
لكن، رغم كل ذلك، أحسنوا الظن بآبائكم وأمهاتكم، فوالله ما منعوكم إلا لأنهم كانوا يظنون أن في ذلك حمايتكم. قد يكون أسلوبهم خاطئًا، لكن نياتهم في الغالب كانت صادقة. كانوا يتعاملون مع الواقع كما فهموه، وربما كانت هذه هي البيئة التي نشؤوا فيها، فنقلوا إلينا ما تعلموه، لا ما تمنوا لنا.
ولذلك أقول لكل من تألم من تربيته: لا تجعل ألم الماضي يحول بينك وبين بر والديك أو العفو عنهما.
فإن من أعظم خطوات التعافي أن تسامح، وأن تدرك أن الإنسان لا يستطيع غالبًا أن يعطي ما لم يتعلمه أو يجده في حياته.
ولعل والدك أو والدتك كانا في أمسّ الحاجة، يومًا ما، إلى كلمة: “أحبك”، لكنهما لم يسمعاها من أحد، فكبرا وهما لا يعرفان كيف يعبران عن الحب، ولا كيف يمنحان أبناءهما ما حُرما منه.
فلا تستغرب إذا وجدت عندهما جفاءً في التعبير، أو شدة في الأسلوب، أو قصورًا في الاحتواء.
وربما يكون دورك اليوم أن تكسر هذه السلسلة، وأن تبدأ أنت بما كنت تتمناه. احتوِ والديك، وأحسن إليهما، وأخبرهما أنك تحبهما، وأظهر لهما الرحمة والرفق، فلعل الله أن يجبر بك كسرًا قديمًا في قلبيهما قبل أن يجبر كسر قلبك.
واعلم أن التسامح لا يعني إنكار الألم، ولا تبرير الخطأ، وإنما يعني أن تتحرر من حمله، وأن تعيش بقلب سليم، فتأخذ من الماضي العبرة، لا المرارة، وتبني مستقبلًا أفضل لك ولمن يأتي بعدك.
1 014
"الحماية المفرطة… حين تتحول إلى سبب لمعاناة الأبناء"
من الأخطاء التربوية التي قد يقع فيها بعض الآباء والأمهات المبالغة في حماية الأبناء بعزلهم عن الناس، ومنعهم من تكوين الصداقات أو اللعب مع أقرانهم، ظنًا أن ذلك هو الطريق الأسلم لحمايتهم من فساد المجتمع أو رفقة السوء.
ولا شك أن خوف الوالدين على أبنائهما أمر فطري ومحمود، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الحماية إلى عزلة، والخوف إلى حرمان، فينشأ الطفل وهو لا يعرف كيف يتعامل مع الناس ولا كيف يبني علاقات صحية.
فالطفولة ليست مجرد مرحلة للدراسة والطعام والنوم، بل هي المرحلة التي يتعلم فيها الطفل مهارات الحياة: كيف يتحدث، وكيف يصادق، وكيف يختلف، وكيف يعتذر، وكيف يتعاون، وكيف يثق بنفسه وبالآخرين. وهذه المهارات لا تُكتسب داخل غرفة مغلقة، وإنما تُكتسب بالممارسة والاحتكاك الطبيعي بالناس في بيئة آمنة.
وقد يعيش الطفل سنوات طويلة بين البيت والمدرسة والدروس فقط، دون أي حياة اجتماعية حقيقية.
ثم إذا كبر، وجد نفسه مضطرًا للاختلاط بالناس في الجامعة أو العمل، فيشعر بالغربة والخوف، ويجد صعوبة في التواصل، وربما يصاب بالقلق أو الرهاب الاجتماعي، لأنه لم يتعلم هذه المهارات في الوقت الذي كان ينبغي أن يتعلمها فيه.
وقد يدفع الفراغ الاجتماعي والعاطفي بعض الشباب إلى البحث عن بدائل خاطئة لإشباع احتياجاتهم النفسية، فيتعلقون بعلاقات غير سوية، أو يقعون في إدمان المحتوى الإباحي، أو غير ذلك من السلوكيات الضارة.
وليس ذلك نتيجة حتمية، لكنه أحد الآثار المحتملة إذا اجتمعت مع عوامل أخرى.
طيب والعلاج من وجة نظري بما إنني وقعت في وحل هذا الأمر لسنوات كثيرة بسبب حرص والدتي حفظه الله والخوف الدائم عليا بأن لا أتلوث بأصحاب السوء.
• العلاج ليس في ترك الطفل بلا ضوابط، ولا في منعه من الناس تمامًا، وإنما في التربية المتوازنة.
• اختيار صحبة صالحة والحرص على التعرف إلى أسرهم.
• السماح للطفل باللعب مع أقرانه في أماكن آمنة وتحت قدر مناسب من الإشراف.
• إشراكه في الأنشطة الرياضية، وتحفيظ القرآن، والكشافة، والنوادي، والبرامج النافعة التي تجمع بين التربية وبناء الشخصية.
• تعليمه منذ الصغر آداب اختيار الصديق، وكيف يعتذر، وكيف يرفض الخطأ، وكيف يحافظ على دينه وأخلاقه.
• منحه مساحة مناسبة من الاستقلال تدريجيًا، مع بقاء المتابعة والتوجيه.
• إذا ظهرت عليه علامات القلق الشديد أو الرهاب الاجتماعي، فلا بأس بالاستعانة بأخصائي نفسي موثوق، فالعلاج المبكر يختصر سنوات من المعاناة.
إن الطفل لا يحتاج إلى أن نحبسه حتى يبقى صالحًا، وإنما يحتاج إلى أن نُربيه حتى إذا خرج إلى الناس عرف كيف يختار، وكيف يثبت على الحق، وكيف يحسن التعامل مع الخلق.
فالحماية الحقيقية ليست في بناء الأسوار حول الأبناء، وإنما في بناء الشخصية التي تستطيع أن تعيش وسط المجتمع، وتتمسك بدينها وقيمها مهما تغيرت الظروف.
1 014
ما الاعتماد العاطفي، فهو من أثقل القيود التي قد تُكبِّل الإنسان دون أن يشعر. أن تظن أن سعادتك مرتبطة بوجود شخص، أو أن فراغك لا يُملأ إلا بغيرك، فذلك استنزاف مستمر لروحك.
بينما الحقيقة الأعمق: أنك إذا لم تستطع أن تُسعد نفسك، فلن يستطيع أحد أن يفعل ذلك نيابةً عنك.
أن تملأ فراغك بنفسك، لا يعني الانعزال، بل يعني النضج.
أن تمارس ما تحب، أن تستأنس بذاتك، أن تكون رفيقًا صالحًا لنفسك قبل أن تبحث عن رفقة الآخرين.
ستكتشف مع الوقت أن الأشياء التي كنت تؤجلها لعدم وجود من يشاركك إياها، كانت تنتظرك أنت فقط.
وأن الحياة لا تتعطل إلا حين تُعلّقها على وجود غيرك.
الاعتماد على النفس يُعلّمك القرار، ويُنمّي فيك الشجاعة، ويُربي داخلك صوتًا قويًا يقول: “أستطيع”.
ومع كل موقف تخوضه وحدك، تُبنى فيك طبقة جديدة من الثقة، حتى تصل إلى مرحلة لا تُرهِبك فيها الوحدة، بل تُطمئنك.
عِش اللحظة كما هي، لا كما تتمنى أن تكون.
لا تؤجل فرحتك، ولا تُعطّل حياتك انتظارًا لأحد.
افعل ما تحب، ما دام في رضا الله، وامضِ…
فإن أعظم الانتصارات، أن تكون قادرًا على أن تقود نفسك بنفسك، دون أن تفقد قلبك، ودون أن تنتظر يدًا تمتد إليك كل مرة.
أخوكم: هشام بن عبد الحق.
1 014
Repost from لطفي أحمد الطوخي🔻
#نفثة
خلال الأربعة أسابيع الماضية كانت قدرتي على التواصل والدعم منخفضة مقارنة بالطبيعي، وكي أصدقكم القول، أنا عموما التواصل بالنسبة لي يحتاج لبذل مجهود كبير مقارنةً بعموم الناس، وليس أقوى سماتي، وخلال هذه الفترات يقِل تواصلي وحضوري ودعمي لمن حولي ولا شك.
فما كان مِن أشخاصٍ كنتُ أدعمهم وأكون حاضرًا معهم في ٨٠-٩٠٪ من المرات التي احتاجوني فيها على مدار سنوات وبعضهم شهور (وبالأدق ٥ أشخاص) إلا أن أرسلوا لي عِتابات لاذعة، وكلام مفاده إننا زعلانين وووو
ومع قدرتي على تفهمهم، ولكني وددتُ لو أرسل منهم -واحد على الأقل- رسالة تفقد!
كيفك؟ ما بك؟ هذا ليس طبعك؟ لعلك بخير؟
ولكن سبحان الله، تفكّرتُ في طبيعتنا كبشر، ووجدتُ أننا غالبا ما نكون حريصين فقط على ما لنا، وعلى حظوظنا ممن حولنا، وعلى وما اعتدنا عليه. وفكرة التماس العذر أو أن نجعل الرصيد القديم يشفع للشخص في التماس العذر = هذه الأمور تحتاج لوعي وحضور ذهن لكي نقوم بها بيننا وبين أنفسنا ابتداءً، ومِن ثَمَّ يظهر ذلك في حديثنا مع الآخر.
وهنا أدركتُ عدة أمور:
- لا تكن موجودًا في حياة الناس بعمق يمنعك من القدرة على الغياب أو الانسحاب التدريجي عندما تحتاج لإعادة الشحن أو تضعف طاقتك؛ فهذا نافع لك، وللناس كذلك
- أهمية أن تُدرِّب نفسك ومَن حولك على توزيع احتياجاتهم من الدعم والتوجيه على عدة أشخاص
- أن تعتَنيَ بنفسك، وألا تضغط عليها أو تحملها فوق طاقتها، فعادة الناس سيأخذون بالموقف الأخير كدة كدة
- تعلم أن تكون واضحًا مع نفسك ومع الناس في أنّ لنفسك عليك حق، وأنّ لها طاقة، وأنّك لن تستطيع الوجود طوال الوقت، سواء هذا بالقول أو بالفعل، وسواء أرضاهم ذلك أم لا
.
نصيحة أخيرة:
تعلم أن تتفقد مَن اعتدتَهم داعمين لك، ولا يوهمك دعمهم المستمر أو ما تجده منهم من قوة أنهم لا يعتريهم ما يعتري البشر من ضعف وانخفاض طاقة... إلخ
تعلم أن تُظهِر لهم التقدير، لا سيما في الفترات التي تجد منهم خلاف ما تعوّدتَ عليه من الدعم والعطاء؛ فهذا أقل حقوق مِثل هؤلاء الأبطال الذين في حياتنا!
اذهب واشكر كل شخص له دور في حياتك، وقل له: جزاك الله عني خيرًا، وإنك مقدّر جهوده
