𝗡𝗘𝗩𝗘𝗥 𝗦𝗘𝗧𝗧𝗟𝗘
关闭频道
𝗡𝗘𝗩𝗘𝗥 𝗦𝗘𝗧𝗧𝗟𝗘 ♥️
显示更多未指定国家未指定类别
4 735
订阅者
+4224 小时
+1 9547 天
+2 20430 天
帖子存档
4 729
- على رصيف الذاكرة رتّبتُ ذكرياتي كـ من يرتّب قبورًا قديمة مررتُ بيدي على فصولٍ كثيرةٍ من حياتي فصولٌ ماتت قبل أن تجد نهايتها وأخرى تركت في روحي ندوبًا لم يعرف الزمن كيف يمحوها كان المساء ثقيلًا والمدينة تبدو كأنها فقدت آخر شيءٍ يجعلها حيّةوبينما كنتُ أفتّش بين أنقاض الأمس رأيتُ طيفك يناديني كان واقفًا هناك في الجهة التي دفنتُ فيها كل ما عجزتُ عن نسيانه يلوّح لي بملامحك القديمة كأنّ الغياب لم يكن سوى كذبةٍ طويلة لطالمَا كنت الهزيمة الوحيدة التي اعترف بها بعد كل كبريائي الرجل الذي لم أستطع أمامه أن أتظاهر بالقوة ولا أن أرتدي قناع اللامبالاة الاستثناء الوحيد في كل قوانيني والضعف الذي لم أخجل منه يومًا معه أدركت أن بعض الهزائم لا تشبه الخسارة، بل تشبه الوقوع في حب لا نملك أمامه أي فرصة للنجاة فأنا التي طالما انتصرت على قلبي كنت مهزومة أمام عينيه وبكل رضاي .
4 729
- على رصيف الذاكرة رتّبتُ ذكرياتي كـ من يرتّب قبورًا قديمة مررتُ بيدي على فصولٍ كثيرةٍ من حياتي فصولٌ ماتت قبل أن تجد نهايتها وأخرى تركت في روحي ندوبًا لم يعرف الزمن كيف يمحوها كان المساء ثقيلًا والمدينة تبدو كأنها فقدت آخر شيءٍ يجعلها حيّةوبينما كنتُ أفتّش بين أنقاض الأمس رأيتُ طيفك يناديني كان واقفًا هناك في الجهة التي دفنتُ فيها كل ما عجزتُ عن نسيانه يلوّح لي بملامحك القديمة كأنّ الغياب لم يكن سوى كذبةٍ طويلة ذلك الرجل هو الهزيمة الوحيدة التي اعترف بها بعد كل كبريائي الرجل الذي لم أستطع أمامه أن أتظاهر بالقوة، ولا أن أرتدي قناع اللامبالاة. كان الاستثناء الوحيد في كل قوانيني والضعف الذي لم أخجل منه يومًا معه أدركت أن بعض الهزائم لا تشبه الخسارة، بل تشبه الوقوع في حب لا نملك أمامه أي فرصة للنجاة فأنا التي طالما انتصرت على قلبي هزمت أمام عينيه وبكل رضاي
4 729
على رصيف الذاكرة رتّبتُ ذكرياتي كـ من يرتّب قبورًا قديمة مررتُ بيدي على فصولٍ كثيرةٍ من حياتي فصولٌ ماتت قبل أن تجد نهايتها وأخرى تركت في روحي ندوبًا لم يعرف الزمن كيف يمحوها كان المساء ثقيلًا والمدينة تبدو كأنها فقدت آخر شيءٍ يجعلها حيّةوبينما كنتُ أفتّش بين أنقاض الأمس رأيتُ طيفك يناديني كان واقفًا هناك في الجهة التي دفنتُ فيها كل ما عجزتُ عن نسيانه يلوّح لي بملامحك القديمة كأنّ الغياب لم يكن سوى كذبةٍ طويلة على رصيف الذاكرة رتّبتُ ذكرياتي كـ من يرتّب قبورًا قديمة مررتُ بيدي على فصولٍ كثيرةٍ من حياتي فصولٌ ماتت قبل أن تجد نهايتها وأخرى تركت في روحي ندوبًا لم يعرف الزمن كيف يمحوها كان المساء ثقيلًا والمدينة تبدو كأنها فقدت آخر شيءٍ يجعلها حيّةوبينما كنتُ أفتّش بين أنقاض الأمس رأيتُ طيفك يناديني كان واقفًا هناك في الجهة التي دفنتُ فيها كل ما عجزتُ عن نسيانه يلوّح لي بملامحك القديمة كأنّ الغياب لم يكن سوى كذبةٍ طويلة .
