336
订阅者
+824 小时
+157 天
+2630 天
帖子存档
Repost from N/a
تقف الكلمات خانقةً في حنجرتي
لا أستطيع وصف الحدث
ولا أجد سبيلًا للتعبير عنه
فقط أجلس في صالة المنزل المظلمة
عند الثالثة والنصف فجرًا
شاردةَ الذهن
أحدّق في الفراغ وكأنني أنتظر من الصمت أن يقول شيئًا عني
-زَهْرَاء
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:20:40 PM
----
الصدفة الكونية..
حدثت مع الكل، الا انت.
لم تسمح لي بلقائك
رغم اننا قريبون.
كان بيننا شارع
وربما مقعد فارغ
او دقيقةٌ واحدة
تأخرت عن موعدها.
مررنا من الاماكن ذاتها،
تنفسنا المطر والهواء نفسه،
وربما نظرنا الى السماء نفسها،
لكننا لم نلتق.
وكلما ظننت ان الصدفة ستنصفني
اخذتني الى مكانٍ
كنت فيه قبل دقائق
او جئت اليه
بعد رحيلك بقليل.
حتى صار لقاؤنا
يشبه نجمةً بعيدة
نراها بوضوح لكن لا نصل اليها.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:18:17 PM
----
ربما لستُ حبيبتك،
ولا شيئًا يخصك،
ولا أخطر في بالك
حين تجلس وحدك
في غرفتك ذات الجدران الإسمنتية.
وربما كلماتك
لم تُصَغ من أجلي،
لكن ماذا أفعل بقلبي؟
بعناده الذي يهواك،
ويهوا فراقك،
ويكتب عنك،
وعن غيابك،
ثم يشتعل... ويحرقني.
يحرقني حين أرى أحدًا
يقترب منك،
أو يتحدث معك،
وأنا بعيدةٌ جدًا.
قل لي،
أتود حرقي
بنار غيرتي؟
فكل من يتحدث عنك
تبدأ في رأسي الأسئلة:
هل هو يحبك؟
هل سيأخذك مني؟
والغريب...
أنك لست ملكي،
فلماذا أنسبك إليّ؟
من شدة حبي
ظننتُ أنك تحبني.
آه... وآه من اشتياقي وحنيني،
وآه من عينيك الصغيرتين
اللتين لم أرهما عن كثب،
وآه من شعرك
الذي أحفظ حتى طريقة تصفيفه.
لقد حفظتُ تفاصيل كثيرة عنك،
وسأستمر في حفظها...
ربما،
تجمعنا الصدفة
مرةً أخرى.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/20 - 07:15:21 PM
----
إلى صغيري وصغيرتي،
إلى ارواحاً لم تأتِ بهما الأيام بعد، ولم أعرف ملامحهما ولا لون أعينهما ولا أيهما سيشبهني أكثر!
لكنني أعرف شيئاً واحداً مُتيقنةً به أنني سأحبكم قبل أن أعرفكم وسأنتظركم بقلبٍ يعرفكم قبل أن تلتقون به.
أريدكم أن تعرفون منذ الآن، أن أمكم لن تكون امرأةً تقف من بعيد لتراقب طفولتكم وهي تمر، بل سأكون البيت الذي تستطيعون أن تعودوا إليه كلما أتعبكم العالم.
إن كسر أحدكما كأساً زجاجياً فلن تكون أول كلماتي صرخة، بل سأجمع شظاياها عن الأرض وأجمع معهما خوفكم، ثم أقبلكم وأقول " لا بأس يا صغيري، إنها كأس أخرى يمكن تعويضها، أما قلبك فلا أريده أن يتعلم الخوف مني "
وحين يخطئ أحدكم لن أُعلمه أن الخطأ عارٌ ينبغي أن يخفيه !
بل سأعلمه أن الإنسان قد يخطئ، وأن الشجاعة ليست ألا نخطئ وإنما أن نعترف ونُصلح ما أفسدناه.
وسأحاول أن أختار لما يدخل أرواحكم عنايةً لا تقل عن عنايتي بما يدخل أجسادكم سأملأ صباحاتكم بصوت القرآن، وأدع القصائد الحسينية تنمو في أسماعكم منذ الصغر، لا لأجعلكم تحفظون الكلمات فحسب، بل لأزرع فيكم شيئًا من ذلك النور الذي أرجو أن يبقى معكم حين لا أبقى، سأجعل تلاوة القرآن تكون رفيقة طفولتكم، لا واجبًا ثقيلًا تؤديانه وللحب أن يكون لغتكم، لا شيئًا تبحثان عنه خارج البيت.
وفي الصباح، سأوقظكم برفق وأُعد لكم الإفطار، ثم أسرق من الوقت قبلةً على جبين أحدكما، وعناقًا طويلًا للآخر، وسأظل أحتضنكم حتى حين تكبران حتى حين تصبحان شابين وتثقل أكتافكم بأشياء لن تخبروني عنها كلها وحتى لو بلغتم السادسة والعشرين، فأنا لا أريد أن تكون أمومتِي مرتبطةً بعمرٍ معين.
قد تكبران أمام عيني، وتتغير أصواتكم، وتكبر أقدامكم، وتتسع أحلامكم، ويصبح لكل منكم عالمه الخاص
لكنني في اللحظة التي أراكم فيها متعبين سأظل تلك المرأة التي لا تحتاج منكما إلى شرحٍ طويل كي تعرف أنكم تحتاجون إلى حضن، سأترك لكم من طفولتكم ما يكفي كي لا تخافون من العودة إلي حين تكبران.
وحين يسألكم العالم يومًا " إلى أين تذهبون حين تضيق بكم الحياة" ؟
أتمنى أن تكون الإجابة في قلبي قبل أن تكون على لسانيكم
" إلى أُمنا "
انت خليتيني ادز أكثر نص يلامسني واحب مُشاركتة ويا القراء والكُتاب❤️.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
