325
订阅者
无数据24 小时
+137 天
+2230 天
帖子存档
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:56:34 PM
----
وأُحبُّ أن أبقى
رغمَ كلِّ ما حاولَ أن يُطفئني،
كشمعةٍ صغيرة
تُصرُّ أن يكونَ للظلامِ
آخرُ الطريق.
- مسرات
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:52:34 PM
----
بين السلام والوجع، بين لون الدم الأحمر ولون السلام الأبيض، بين الخذلان والثقة، وبين خوفٍ من مستقبلٍ مجهول وطفولةٍ أثقلها المسير قبل أوانها…
بين كوابيس موحشة، وصداعٍ لا يشبه سواه؛ صداعٌ كأنّه يحمل في كل نبضةٍ ذكرى مؤلمة، ويعيد إليك أشياء كنت تظن أنك تجاوزتها.
كل هذا… وأنت لم تبلغ العشرين حتى!
ما أقسى أن يكبر الإنسان قبل أن يأخذ فرصته الكاملة في الطفولة، أن يحمل في قلبه ما يكفي لأعوامٍ طويلة، ثم يستيقظ كل صباح ويحاول أن يقنع نفسه بأن الغد سيكون أجمل.
ومع ذلك… ما زال في داخلك أمل.
ما زلت، رغم كل شيء، تنظر إلى الغد وكأن فيه شيئًا يستحق الانتظار.
يا إلهي…
كم كان الطريق ثقيلًا، وكم كان قلبك صغيرًا عليه…
ومع ذلك، ما زلت تمشي.
- مسرات
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
واخذهن مني الك ماريدهن روح
اعتذاراتك ورة السويتة متفيد
حسباك گبل وافتحلك الباب؟
ماتنهي الزعل تكبيرة العيد
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:48:57 PM
----
مُرّ حُبًّا، أو مُرَحَّبًا بكَ كما أنت،
لا تسألني إن كان في قلبي متّسعٌ لك؛
فبعضُ الأشخاص لا يحتاجون إلى دعوة،
يكفي أن يأتوا حتى يشعر القلب أنّ المكان كان ينتظرهم منذ زمن.
مُرّ، إن كان في حضورك شيءٌ من الطمأنينة،
وإن كنتَ عابرًا، فمرّ بخفّةٍ لا تُثقل القلب بعد رحيلك.
أما إن جئتَ لتبقى، فمرحبًا بك...
فأنا لا أفتح أبوابي كثيرًا،
لكنني حين أفعل، أترك خلفها شيئًا من قلبي.
ل ايڤان
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:42:00 PM
----
ماكنت أعرف أن الحُب قاتِلي
إلى عندما رأيتك حتى في ثنايا أضلعي .
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
كطعمِ الحقيقةِ حين تأتي متأخرة؛
مُرًّا، باردًا، وثقيلًا كقاعٍ لا قرارَ له.
ابتلعتُ البحرَ،
لا لأنني أردتُ الغرق،
بل لأنَّ النجاةَ تأخرتْ
حتى صارَ القاعُ أرحمَ من اليابسة.
وحين نجوتُ،
لم أعدْ ناجيًا…
كنتُ جثةً تُجيدُ التنفّس،
وقلبًا نجا من الماء
ولم ينجُ من الغرق.
-إ،ح
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:35:02 PM
----
تمضي الأيام، تتعاقب الشهور، وتكبر السنوات فوق بعضها،
ومع ذلك، ما يزال في داخلي طفلٌ صغير
يرتجف كلما ارتفع صوتُ الضحك،
كأن الفرحَ بالنسبة إليه
ليس شيئًا يُطمئن، بل شيءٌ ينبغي الحذر منه.
يعود إلى الخلف دون أن يشعر،
يصمت حين يعلو الصوت،
ويترقّب أن ينقلب المشهد في أي لحظة،
فقد تعلّم منذ زمنٍ بعيد
أن الأشياء الجميلة لا تدوم طويلًا.
كبرتُ،
لكن بعض الأشياء لا تكبر معنا؛
تبقى عالقةً في مكانها الأول،
تخاف الأصوات العالية،
وتشكّ في الطمأنينة،
وتبحث بعينيها عن الخطر
حتى في أكثر اللحظات هدوءًا.
وربما ليست الحكاية أنني لم أعرف الفرح،
بل أنني عرفته متأخرًا،
بعد أن علّمتني الأيام
أن أتهيّأ للحزن
حتى وأنا أضحك.
وربما لهذا،
كلما ضحك العالم من حولي،
يصمت شيءٌ عميقٌ في داخلي...
كأنه ما يزال ينتظر
أن ينتهي الفرح
ليبدأ ما اعتاد عليه.
- مسرات
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
